350 الإنسان الفاسد غير قادر على تمثيل الله

I

قال الله كلاما لا يُعَدّ.

عبَّر عن شخصيّته ومشيئته،

مع ذلك ما زال البشر عاجزين

عن معرفته، طاعته، الإيمان به.

أفكاركم محصورة في البركات والمكافآت،

ليست في أن تكونوا في وفاق معه،

ليست في ألا تصبحوا لله أَعْدَاءً.

خابت آمال الله فيكم.

أعطاكم الكثير،

ولم يحصل منكم إلا على القليل.

أولئك الذين يحيون في الكتاب المقدس، أو على الصليب،

وسط الناموس أو وفقا للقواعد،

أو في العمل الذي يقوم به اليوم الله،

أي منهم متوافق مع الله؟

II

غروركم، وجشعكم، وشهواتكم الخيالية،

خيانتكم، عصيانكم،

أي منها قد يخفى عن عين الله؟

أنتم تخزونه وتراوغونه وتغشونه وتنتزعون منه،

تبتزونه من أجل الذبائح.

كيف يمكن بكلّ هذا أن تتملّصوا من عقابه؟

أفعالكم الشريرة دليل على عداوتكم له

وعدم توافقكم معه.

أولئك الذين يحيون في الكتاب المقدس، أو على الصليب،

وسط الناموس أو وفقا للقواعد،

أو في العمل الذي يقوم به اليوم الله،

أي منهم متوافق مع الله؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"‎‎

السابق: 349 هذه صورة كلاسيكية للشيطان

التالي: 351 قلائل هم الناس المتناغمون مع الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب