تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

302 رأفة الله في البشرية

سرعة

302 رأفة الله في البشرية

I

يمكنُكَ فَهم رَأفَةِ الله بِطُرق مُختلِفَة.

مَعناها الحُب، الحِمايَة وَالاكْتِراث.

الرَأفَة تَعني أَن تَكون مرتبطًا بعَمق.

تَعني الاهتِمام لِدَرَجَة الامْتِناع عَن الأَذَى.

بِالمُجمَل هيّ انْعِكاس المَحَبَّة.

أو هيّ تَعبيرٌ عَن مَشاعِرأنك لن تتخلى عنهم.

بِالمُجمَل هيّ انْعِكاس المَحَبَّة.

أو هيّ تَعبيرٌ عَن مَشاعِرأنك لن تتخلى عنهم.

هذِهِ هي رَحْمَة الله وَصَبْرُهُ تِجاه الانسان.

مع أن الله اسْتَعمَل كَلِمة شائعة بين البشر،

لكنها تَحْمِلُ صَوت قَلبهُ وَمَوقِفَهُ.

عِندَما نَطَق الله انكَشَفَت حقيقةُ كُلُ شيء.

II

شوارع نَيْنَوَى حالُها من حال سدوم،

كانت ملئى بالأشرار، الفاسدينَ والقساة.

لكن لِكَونِهم تابوا،

تَغَيَّرَ قَلبُ الله ومُنِعَ الدَمار في الوقت.

نحو كلمة الله وإرشاداتهُ،

مَوْقِفُهُم كان مُختَلف عن أُناس سدوم.

إذعانَهُم لله كان من الصَميم،

وتوبَتُهُم عن خَطاياهُم كانت حقيقة مُطْلَقَة.

كانوا جادِّين ومُستقيمين بكُل الطُرُق.

لذلك عاد الله فأظهر لهم رحمتهُ وأنعم بها عليهم.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:كل عمل الله للإنسان

التالي:واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ

محتوى ذو صلة

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • أهميةُ كلامِ اللهِ

    I على مَنْ يُؤمنونَ باللهِ أنْ يَتصرَّفُوا جيدًا. فأكثَرُ ما يُهِمُّ هو الحصولُ على كَلِمَةِ اللهِ. مهما يَكُنْ، لا تَرجِعْ عَنْ كَلِمَةِ اللهِ. م…

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…