77 الله القدير، الأكثر حلاوة

1

الله القدير، الإله العملي، الأكثر حلاوة!

جئت من السماء إلى الأرض وتجسّدت.

تعيش مع الإنسان ولم يعرفك أحد.

تنطق بكلامك باتضاع وأنت مستتر وتأتي بطريق الحياة الأبدية.

تعاني من الشدائد والإهانة، وكل هذا من أجل خلاص البشرية.

تسكب روحك من أجل الإنسان ونرى مدى حلاوتك.

الله القدير، الأكثر حلاوة!

أنت الأكثر حلاوة على الأرض وسنحبك إلى الأبد.


2

الله القدير، الإله العملي، الأكثر حلاوة!

قلبك وحبك يفوقان كل ما لدى الناس.

أنت تدين الإنسان وتوبخه وتختبره وتنقيه بشتى الطرق.

الغرض من كل أعمالك وأقوالك هو تنقية الإنسان وتخليصه.

تُنعم بالحق كله علينا وتسبغ علينا حبك.

دينونتك وحبك قد أخضعا قلوبنا بالكامل.

الله القدير، الأكثر حلاوة!

أنت الأكثر حلاوة على الأرض وسنحبك إلى الأبد.


3

الله القدير، الإله العملي، الأكثر حلاوة!

من خلال دينونتك يتطهر فسادنا.

نقدّر حكمتك وقدرتك ونعرف برك وقداستك.

نختبر حبك وهو حقيقي وواقعي للغاية.

أنت تدفع ثمنًا فادحًا لتخليصنا.

أنت حلو من أوجه كثيرة، فكيف لا نكره الافتراق عنك؟

الله القدير، الأكثر حلاوة!

على الأرض، أنت الأكثر حلاوة، وسنحبك إلى الأبد.

السابق: 75 محبة الله تنتشر في كل أنحاء العالم

التالي: 78 محبوبنا

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

296 حزن الفاسدين من البشر

Iالسير عبر العصور مع الله،من يُعرفُ بحكمه لكل شيء،قدر جميع الكائنات الحية،المنظم والموجه لكل شيء؟لقد استعصى ذلك على العقول البشريةليس لأن...

452 مبدأ عمل الروح القدس

Iالروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده.الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً.جُهدُ...

8 اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

Iما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.رأينا خرابَ أورشليم!نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات...

165 لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،لا أحد يرحّب به.وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.Iتظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛نفس القلب، والأيّام المعتادة.يحيا...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب