ترنيمة مسيحية – يجب أن تسعى إلى الحق من أجل البقاء – أصوات التسبيح 2026

2026 يناير 16

1

أبسط ممارسة للسعي إلى الحق هي أنه يجب عليك قبول كل الأمور من الله والخضوع في كل الأمور. هذا أحد الجوانب. والجانب الآخر هو أنه عندما يتعلق الأمر بواجبك ومسؤولياتك، وعلى مستوى أكثر شمولية، الإرسالية التي أوكلها الله إليك، وبعض الأعمال المهمة التي خصصها الله لك، ينبغي أن تدفع الثمن دائمًا. مهما كان الأمر صعبًا، سواء إن كنت تحتاج إلى طحن نفسك في العمل، أو إذا ما كنت ستتعرض للاضطهاد، أو حتى إذا كان ذلك سيعرض حياتك للخطر – لا ينبغي أن تستاء من دفع الثمن، بل أن تقدم ولاءك وتخضع حتى الموت. هذا مظهر حقيقي، وبذل حقيقي، وممارسة حقيقية للسعي إلى الحق. إذا كان الأشخاص يتمتعون بقلب به اشتياق وعزم وإيمان تجاه السعي إلى الحق، إن كانت لديهم هذه القوة في قلوبهم، فلن يصعب عليهم شيء مما يصيبهم. الأمر المقلق هو أن بعض الأشخاص يفتقرون إلى الإيمان.

2

في نهاية المطاف، في هذه المرحلة من العمل في العصر الأخير، يخبر الله الناس بوضوح بكل جانب من جوانب الحقائق التي يجب عليهم ممارستها. فإن مطالبة الناس بالسعي إلى الحق في هذه الفترة الحالية من اختبار عمل الله لا تصعّب الأمر عليهم؛ بل هو أمر يقدرون على تحقيقه. من ناحية، هذا المطلب من الله لائق تمامًا؛ ومن ناحية أخرى، الناس لديهم الظروف الكافية والأساس الكافي للسعي إلى الحق. إذا كان ثمة من لا يزال يفشل في ربح الحق في النهاية، فذلك لأن مشكلاته شديدة للغاية. يستحق شخص كهذا أي عقوبة يُعانيها، وأي عاقبة يحصل عليها، وأي موت يلاقيه. إنه لا يستحق أي شفقة. في نظر الله، لا يوجد ما يسمى بالشفقة أو الرحمة تجاه البشر. إنه يحكم على العاقبة التي ينبغي أن تكون للإنسان، ويحدد شكل هذه الحياة والعالم الآتي بالنسبة إلى الشخص، بناءً على شخصية الله، وكذلك القوانين والقواعد التي وضعها الله، ومتطلباته من البشر، وما المظاهر لدى ذلك الشخص. الأمر بهذه البساطة.

3

الله لا يهتم بعدد الذين سينجون، أو عدد الذين سيُدمّرون ويعاقبون في النهاية. بماذا يخبركم هذا؟ إنه يخبركم أن الله لم يعين مسبقًا عددًا معينًا من الناس وأنكم تستطيعون السعي لتحقيق ذلك. إن الله يتكلم ويعمل كما يفعل الآن؛ يعامل كل شخص بإنصاف ويمنح كل شخص فرصة كافية. إنه يمنحك فرصة كافية، ونعمة كافية، ومقدارًا كافيًا من كلامه، وعمله، ورحمته وتسامحه. إنه عادل مع كل شخص. إذا سعيت إلى الحق، وكنت قد شرعت في طريق اتباع الله، وإذا تمكنت من قبول الحق مهما تحملت من معاناة ومهما واجهت من صعوبات، وتطهرت شخصياتك الفاسدة، فستخلص. إذا استطعت أن تقدم الشهادة لله وتصبح كائنًا مخلوقًا يُلبي المعايير، وسيدًا على كل الأشياء يُلبي المعايير، فستنجو.

من الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. لماذا يجب على الإنسان أن يسعى إلى الحق

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر