ترتيلة كنسية – الوقت – ترنيمة فردية

2020 يونيو 23

روح وحيدة سافرت من بعيد،

مستشرفة المستقبل وباحثة في الماضي،

باذلةً جهدًا مضنيًا، وساعيةً وراء حلم.

باذلةً جهدًا مضنيًا، وساعيةً وراء حلم.

لا تعرف من أين تأتي وإلى أين تذهب،

مولودة في دموع؛ ذابلةً في يأس.

مولودة في دموع؛ ذابلةً في يأس.

مع أنها مسحوقة تحت الأقدام، فإنها لا تزال تمضي قدمًا.

مجيئك يضع نهاية لحياة منكوبة بلا هدف.

أحظى بنظرة رجاء وأرحب بضوء الفجر.

أحدق في مسافة ضبابية، ألتقط لمحة من شكلك.

ذاك هو الإشعاع، إشعاع وجهك.

جنحتُ بالأمس في أرض غريبة، لكنني اليوم وجدت طريق عودتي للمنزل.

تحيرني الجروح، غير مشابه للإنسان،

أنوح قائلًا إن الحياة حلم.

مجيئك يضع نهاية لحياة منكوبة بلا هدف.

لم أعد ضائعًأ، لم أعد هائمًا. أنا في بيتي الآن.

أرى الآن رداءك الأبيض. ذاك هو الإشعاع، إشعاع وجهك.

مجيئك يضع نهاية لحياة منكوبة بلا هدف.

لم أعد ضائعًأ، لم أعد هائمًا. أنا في بيتي الآن.

أرى الآن رداءك الأبيض. ذاك هو الإشعاع، إشعاع وجهك.

العديد من دوائر إعادة الميلاد، سنوات عديدة من الانتظار، الآن قد جاء القدير.

الروح الوحيدة وجدت طريقها، ولم تعد حزينة.

حلم آلاف السنين.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر