كلمات الله اليومية | "يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه" | اقتباس 135

كلمات الله اليومية | "يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه" | اقتباس 135

59 |2020 أغسطس 20

تظل معرفة الناس بالإله العملي اليوم أحادية الجانب للغاية، ولا يزال فهمهم لأهمية التجسُّد تافهًا للغاية. عندما يتعلق الأمر بجسد الله، يرى الناس أن روح الله يشتمل على الكثير من خلال عمله وكلماته، وأنه غني جدًا. ولكن، بغض النظر، فإن شهادة الله تأتي في نهاية المطاف من روح الله: ما يفعله الله في الجسد، والمبادئ التي يعمل بها، وما يفعله في الإنسانية، وما يفعله في الأُلوهية. أنت قادر اليوم على عبادة هذا الشخص، لكن أنت في الحقيقة تعبد الروح. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب تحقيقه في معرفة الناس بالله المُتجسِّد: معرفة جوهر الروح من خلال الجسد، ومعرفة العمل الإلهي للروح في الجسد والعمل الإنساني في الجسد، وقبول جميع كلمات الروح وألفاظه في الجسد، ورؤية كيف يوجِّه روح الله الجسد ويُظهر قوته في الجسد؛ وهذا يعني أن يعرف الإنسان الروح في السماء من خلال الجسد. إن ظهور الإله العملي نفسه بين البشر قد بدّد صورة الله المبهم نفسه في تصورات الناس، وعبادة الناس للإله العملي نفسه زاد من طاعتهم لله. ومن خلال العمل الإلهي لروح الله في الجسد، والعمل الإنساني في الجسد، يستقبل الإنسان الإعلان والرعاية، وتتحقق التغييرات في طبيعة حياته. هذا فقط هو المعنى الحقيقي لوصول الروح في الجسد، وهو بالدرجة الأولى حتى يتسنى للناس المشاركة مع الله، والاعتماد على الله، والحصول على معرفة الله.

إجمالاً، ما الموقف الذي ينبغي على الناس تبنيه تجاه الإله العملي؟ ماذا تعرف عن التجسُّد، وظهور الكلمة في الجسد، وظهور الله في الجسد، وأعمال الإله العملي؟ وما أهم ما يتم الحديث عنه اليوم؟ يجب أن نفهم التجسُّد، ووصول الكلمة في الجسد، وظهور الله في الجسد. يجب أن تفهموا تدريجيًا هذه القضايا بناءً على قامتكم وعصركم، وأن تفهموا تدريجيًا هذه القضايا من خلال تجاربكم في الحياة، يجب أن تفهموا هذه القضايا تدريجيًا، وأن تكون لديكم معرفة واضحة. إن الطريقة التي يتعامل بها الناس مع كلمات الله هي الطريقة نفسها التي يعرفون من خلالها ظهور كلمات الله في الجسد. كلما زاد اختبار الناس لكلمات الله، ازدادوا معرفة بروح الله. من خلال اختبار كلمات الله، يدرك الناس مبادئ عمل الروح ويعرفون الإله العملي نفسه. في الواقع، عندما يجعل الله الناس كاملين ويربحهم، فهو يُعرِّفهم بأعمال الإله العملي. إنه يستخدم عمل الإله العملي ليُظهِر للناس الأهمية الفعلية للتجسُّد، ويُظهِر لهم أن روح الله ظهر بالفعل أمام الإنسان. عندما يربح الله الناس ويجعلهم كاملين، تكون تعبيرات الإله العملي قد أخضعتهم، ويكون كلام الإله العملي قد غيرهم، ومنحهم حياته في داخلهم ليملأهم بما هو عليه (سواء ما هو عليه إنسانيًا، أو ما هو عليه إلهيًا)، وبجوهر كلماته، ولجعل الناس يعيشون كلماته. عندما يَرْبَح الله الناس، فإنه يفعل ذلك في المقام الأول باستخدام كلمات الإله العملي وأقواله من أجل التعامل مع قصور الناس، وليدين طبيعتهم المتمردة ويكشفها، جاعلاً إياهم يكتسبون ما يحتاجون إليه، ومبيناً لهم أن الله قد جاء بين البشر. والأهم من ذلك، أن العمل الذي يعمله الإله العملي هو خلاص كل شخص من تأثير الشيطان، وإبعاده عن أرض الدنس، وتبديد طبيعته الفاسدة. إن أعظم أهمية لربح الإله العملي إياك هو أن تكون قادرًا على اتخاذ الإله العملي كقدوة وكنموذج، وأن تعيش إنسانية عادية، وأن تكون قادرًا على التدرب وفقًا لكلمات الإله العملي ومتطلباته، دون أدنى انحراف أو زيغان، وممارسة كل ما يقوله، والقدرة على تحقيق كل ما يطلبه. بهذه الطريقة، سوف يكون الله قد ربحك. عندما يربحك الله، فإنك لا تمتلك أعمال الروح القدس فحسب، بل تستطيع بالدرجة الأولى أن تعيش متطلبات الإله العملي. إن مجرد امتلاك عمل الروح لا يعني أن لديك حياة. ما هو أساسي هو ما إذا كنت قادرًا على التصرف وفقًا لمتطلبات الإله العملي منك، والتي تتعلق بما إذا كنت قادرًا على أن يربحك الله. هذه الأشياء هي المعنى الأعظم لعمل الإله العملي في الجسد. وهذا يعني، أن الله يربح مجموعة من الناس بأن يظهر فعليًا وحقيقيًا في الجسد وأن يكون مفعمًا بالحيوية ونابضًا بالحياة، حيث يراه الناس يقوم في الواقع بعمل الروح في الجسد، ويعمل كقدوة للناس في الجسد. إن وصول الله في الجسد هو في المقام الأول لتمكين الناس من رؤية أعمال الله الحقيقية، ولتجسيد الروح الذي لا شكل له في الجسد، والسماح للناس برؤيته ولمسه. وبهذه الطريقة، فإن الذين تكمَّلوا به سوف يعيشون به، وسوف يُربحون بواسطته، ويكونون بحسب قلبه. لو أن الله تكلم في السماء فحسب، ولم يأت إلى الأرض فعليًا، لظل الناس عاجزين عن معرفة الله، ولظلوا غير قادرين إلا على التبشير بأعمال الله، مستخدمين نظرية جوفاء، ولما أخذوا كلمات الله كحقيقة. لقد جاء الله على الأرض في المقام الأول ليكون قدوة ونموذجاً لأولئك الذين يجب أن يربحهم الله، وبهذه الطريقة فقط يستطيع الناس أن يعرفوا الله حقًا، وأن يلمسوا الله، ويروه، وعندئذ فقط يمكن أن يَرْبَحَهم الله حقًا.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

عرض المزيد
إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر