تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.
جوقة كنيسة   مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت الملكوت يأتي إلى العالم" رقصة إيقاعية استهلاليةجوقة كنيسة مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت الملكوت يأتي إلى العالم" رقصة إيقاعية استهلالية جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقيةجوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - مدبلج إلى العربيةمقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - مدبلج إلى العربية مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - صعود الأمم وسقوطها - مدبلج إلى العربيةمقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - صعود الأمم وسقوطها - مدبلج إلى العربية مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - استكشاف أسرار الحياة - مدبلج إلى العربيةمقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - استكشاف أسرار الحياة - مدبلج إلى العربية مقطع تشويقي من وثائقي مسيحي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - إعطاء الناموس - مدبلج إلى العربيةمقطع تشويقي من وثائقي مسيحي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - إعطاء الناموس - مدبلج إلى العربية دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - فيلم دعائي قصيردراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - فيلم دعائي قصير دراما موسيقية | قصة شياوتشين | فيلم دعائي قصير | خلاص الله | فيديو مسيحيدراما موسيقية | قصة شياوتشين | فيلم دعائي قصير | خلاص الله | فيديو مسيحي مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - استكشاف الكونمقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - استكشاف الكون مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - تأملات في الكوارثمقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - تأملات في الكوارث

دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - فيلم دعائي قصير

الكورال   758  

مقدمة

دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - فيلم دعائي قصير

تحت سماء ليلة هادئة مليئة بالنجوم، تغني وترقص على أنغام موسيقى شجية مجموعة من المسيحيين الذين ينتظرون بشغف عودة المخلص. عندما يسمعون النبأ السار "الله قد عاد" و"الله نطق بكلمات جديدة"، يشعرون بالدهشة والحماس. يفكرون: "الله قد عاد؟" و"قد ظهر بالفعل؟". بمزيج من مشاعر الفضول والشك، يشرع الواحد منهم تلو الآخر في رحلة البحث عن كلمات الله الجديدة. في مسعاهم الشاق، يتساءل بعضهم بينما يقبل آخرون الأمر ببساطة. يراقب البعض بدون تعليق، بينما يقدم آخرون اقتراحات ويبحثون عن إجابات في الكتاب المقدس- يبحثون ولكن بلا طائل في النهاية...وعندما يخيب مسعاهم، يقدم إليهم شاهد نسخة من الكتاب المقدس لعصر الملكوت، فيشعرون بانجذاب عميق لكلمات الكتاب. أي نوع من الكتب يكون حقًا؟ هل وجدوا بالفعل الكلمات الجديدة التي نطق بها الله في ذلك الكتاب؟ هل رحبوا بظهور الله؟

1. في هذه المرة يأتي الله ليقوم بعمل ليس في جسد روحاني، بل في جسد عادي جدًا، وليس هو جسد التجسد الثاني لله فحسب، بل هو أيضًا الجسد الذي يعود به الله، فهو جسد عادي جدًا، لا يمكنك أن ترى فيه أي شيء يختلف عن الآخرين، ولكن يمكنك أن تتلقى منه الحقائق التي لم تكن قد سمعتها من قبل على الإطلاق. وهذا الجسد الضئيل هو تجسيد لجميع كلام الحق الذي من الله، والذي يتولى عمل الله في الأيام الأخيرة، وهو تعبير عن شخصية الله كلها للإنسان لكي يصل إلى معرفته. ألم تساورك الرغبة كثيرًا في أن ترى الله الذي في السماء؟ ألم ترغب كثيرًا في أن تفهم الله الذي في السماء؟ ألم تكن ترغب كثيرًا في أن ترى غاية البشرية؟ سوف يخبرك هو عن كل هذه الأسرار التي لم يستطع إنسان أن يخبرك عنها، بل إنه حتى سيخبرك بالحقائق التي لا تفهمها. إنه بابك للدخول إلى الملكوت، ودليلك إلى العصر الجديد.

2. يكمن في هذا الجسد العادي العديد من الأسرار التي يصعب إدراكها. قد تبدو أفعاله غامضة لك، ولكن هدف كل العمل الذي يعمله يكفي لأن ترى أنه ليس مجرد جسد بسيط كما يعتقد الإنسان؛ ذلك أنه يمثل إرادة الله وكذلك العناية التي يبديها الله للبشرية في الأيام الأخيرة. ومع أنه لا يمكنك أن تسمع الكلام الذي ينطق به، والذي تهتز له السماوات والأرض، أو ترى عينيه مثل اللهب المتّقد، ومع أنك لا تستطيع أن تشعر بالتأديب بقضيبه الحديدي، فإن بإمكانك أن تسمع من كلامه غضب الله، وتعلم أن الله يظهر الشفقة على الإنسان. يمكنك أن ترى شخصية الله البارة وحكمته، كما أنك تدرك كذلك الاهتمام والعناية من الله لجميع البشر.

3. يتمثل عمل الله في الأيام الأخيرة في أن يسمح للإنسان بأن يرى الإله الذي في السماء يعيش بين الناس على وجه الأرض، ويمكّن الإنسان من معرفة الله وطاعته واتقائه ومحبته. وهذا ما جعله يعود إلى الجسد مرة أخرى. ومع أن ما يراه الإنسان اليوم هو إله يشبه الإنسان، إله له أنف وعينان، وإله عادي، فسوف يريكم الله في النهاية أنه بدون وجود هذا الرجل ستتعرض السماء والأرض لتغير هائل، وبدون هذا الإنسان سوف تصبح السماء معتمة وتغدو الأرض في حالة فوضى، ويعيش البشر جميعًا في مجاعة وأوبئة. وسوف يريكم أنكم لولا الخلاص بالله المتجسّد في الأيام الأخيرة لأهلك الله الناس جميعًا في جهنم منذ أمد طويل، ولولا وجود هذا الجسد لكنتم إذًا وإلى الأبد أوائل الخُطاة وجثثًا على الدوام.

4. عليكم أن تعلموا أنه لولا وجود هذا الجسد لواجهت البشرية كلها كارثة حتمية، ولوجدتم أنه من الصعب النجاة من عقاب الله الأشد للناس في الأيام الأخيرة. لولا ميلاد هذا الجسد العادي لكنتم جميعًا في حال لا تحظون فيها بالحياة ولا بالموت مهما طلبتموهما، ولولا وجود هذا الجسد لما كنتم قادرين في هذا اليوم على تلقي الحقيقة والمثول أمام عرش الله، بل لعاقبكم الله بسبب خطاياكم الفظيعة. هل تعلمون؟ لولا عودة الله إلى الجسد، لما أتيحت لأحد فرصة للخلاص، ولولا مجيء هذا الجسد، لأنهى الله هذا العصر القديم. وعليه، فهل ما زال بإمكانكم رفض التجسد الثاني لله؟ وما دمتم تستفيدون كثيرًا من هذا الإنسان العادي، فلماذا إذًا لا تسارعون إلى قبوله؟

5. بل إن كل أمة في نهاية المطاف ستعبد هذا الإنسان العادي، كما تقدم الشكر لهذا الرجل العادي وتطيعه. وبما أنه هو الذي جاء بالطريق والحق والحياة لتخليص البشر جميعًا، ويحل الصراع بين الله والإنسان، ويقرّب بينهما، وينقل الأفكار فيما بينهما. وهو أيضًا الذي مجّد الله بمزيد من المجد. أليس رجل عادي كهذا جديرًا بأن تثق به وتعبده؟ ألا يصلح جسد عادي مثل هذا أن يُدعى المسيح؟ ألا يستطيع هذا الرجل العادي أن يكون تعبيرًا عن الله بين الناس؟ أليس هذا الرجل الذي يساعد البشر على الخلاص من الضيقة جديرًا بحبكم وبأن تتمسكوا به؟

من "هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس" في "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله