العرض الأول لجوقة الإنجيل – "الله يخلق غدًا أجمل للبشريَّة" – أصوات التسبيح 2026

2026 يناير 18

1

سأنعم بثماري الغالية على مزارعي كنعان المجتهدين الذين يرحبون بعودتي بمثابرة متلهفة. لا أتمنى سوى أن تبقى السماوات حتى الأبدية، وأكثر من ذلك، ألا يشيخ الإنسان أبدًا، وأن تكون السماوات والإنسان في راحة إلى الأبد، وأن يرافق "الصنوبر وشجر السرو" دائم الخضرة الله إلى الأبد، وأن يرافق السماوات إلى الأبد في الدخول إلى العصر المثالي معًا.

2

أنا أمنح الإنسان غاية البشرية، أترك كل غنايَ للإنسان، وأنثر حياتي بين البشر، وأزرع بذرة حياتي في حقل قلب الإنسان، وأترك له ذكريات أبدية، وأترك كل محبتي للبشرية، وأعطي الإنسان كل ما يعتز به فيَّ. قد منحتُ كليَّتي بالفعل إلى البشر. لقد تَرَكْتُ حياتي كلها بالفعل إلى الإنسان، ومن دون كلمة، كدحتُ بشدة لأحرث أرض المحبة الجميلة من أجل البشرية؛ إنني حتى لم أشترط على الإنسان قط أي مطالب عادلة، ولم أفعل شيئًا إلا أن أطعت ترتيبات الإنسان فحسب وخلقتُ للبشرية غدًا أجمل.

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. العمل والدخول (10)

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر