ترنيمة مسيحية – مشاعر الخالق الصادقة تجاه البشرية – أصوات التسبيح 2026
2026 يناير 19
سُجلت الفقرة التالية في سفر يونان، 4: 10-11: "فَقَالَ يَهْوَه: "أَنْتَ اعتززتَ بٱلْيَقْطِينَةِ ٱلَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلَا رَبَّيْتَهَا، ٱلَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ. أَفَلَا أعتز أَنَا بنِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟" هذه هي الكلمات الفعلية لله يهوه، من محادثة بين الله ويونان. ورغم أن هذا الحوار موجز، فإنه يفيض بإحجام الخالق عن التخلي عن البشرية ويفيض بعنايته بها. تعبِّر هذه الكلمات عن الموقف الحقيقي لله والمشاعر التي يحملها الله في داخل قلبه تِجاه كائناته المخلوقة. في هذه الكلمات أيضًا، يذكر الله مقاصده الحقة للبشرية بلغة واضحة نادرًا ما يسمع الإنسان مثلها.
1
الخالق بين البشر في جميع الأوقات، وهو دائمًا في حديث مع الإنسان وكل الأشياء، ويؤدي أعمالًا جديدة في كل يوم. جوهره وشخصيته معبَّر عنهما في حواره مع الإنسان، وأفكاره وخواطره معلَنة بالكامل في أعماله. إنه يرافق البشرية ويلاحظها في كل وقت. يستخدم كلماته الصامتة ليخبر بهدوء كل الأشياء والبشر: "أنا في السماوات، وأنا بين كل الأشياء. أنا أراقب؛ أنا أنتظر، أنا إلى جانبك..."
2
يداه دافئتان وقويتان؛ خطوات أقدامه خفيفة؛ صوته رقيق وجميل؛ هيئته تمضي وتلتفت، محتضنةً جميع البشرية؛ طلعته جميلة ورقيقة. لم يغادر قط، ولم يختف قط. هو رفيق البشرية الدائم في الليل والنهار؛ لا يغادر جانبهم أبدًا. رعايته المُكرسة ومودته الخاصة للبشرية، فضلًا عن اهتمامه الحقيقي بالإنسان ومحبته له، كُشِفَت شيئًا فشيئًا بينما كان يخلِّص مدينة نينوى. وعلى وجه الخصوص، فإن الحوار بين الله يهوه ويونان كشف كليًّا عن حنو الخالق تجاه البشرية التي خلقها بنفسه. من خلال تلك الكلمات، يمكنك أنْ تدرك بعمق مشاعر الله الصادقة تِجاه الإنسانية...
من الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد (2)
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات