كلمات الله اليومية: معرفة الله | اقتباس 196
كثيرة هي الليالي المؤرقة التي احتملها الله من أجل عمل البشرية. من أعلى الأعالي إلى أدنى الأعماق، نزل إلى الجحيم الحي الذي يسكن فيه الإنسان...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
إن العمل في تيار الروح القدس، سواء كان عمل الله الشخصي أو عمل الأشخاص المُستخدَمين، هو عمل الروح القدس. جوهر الله نفسه هو الروح، ويمكن أن يُطلق عليه الروح القدس أو الروح السباعي المُكثَّف. عمومًا، جميعها روح الله؛ علمًا أن أسماءً مختلفةً قد أُطلقت على روح الله في عصور مختلفة، ولا يزال جوهرها واحدًا. ولذلك، فإن عمل الله نفسه هو عمل الروح القدس؛ بينما لا يقلُّ عمل الله المتجسِّد عن الروح القدس العامل. وعمل الناس المُستخدمين هو أيضًا عمل الروح القدس. أما عمل الله فهو التعبير الكامل للروح القدس، وهذا أمر صحيح تمامًا، في حين يختلط عمل الناس المُستخدمين بأمور بشرية عديدة، وهو ليس التعبير المباشر للروح القدس، فضلًا عن أن يكون التعبير الكامل. يتنوع عمل الروح القدس ولا تحده أية ظروف. يتنوع عمله في مختلف الأشخاص، ويُبْرِزُ ماهيات مختلفة، كما يختلف حسب العصر وحسب الدولة. ومن الطبيعي أنه على الرغم من أن الروح القدس يعمل بطرق عديدة مختلفة ووفقًا لمبادئ كثيرة، بغض النظر عن كيف يتم العمل أو نوعية الناس الذين يتم عليهم العمل، فجوهره دائمًا مختلف، والعمل الذي يتم على أناس مختلفين له مبادئه وجميعه يمكن أن يمثل جوهر أهدافه. هذا لأن عمل الروح القدس محدد للغاية في النطاق ومحسوب تمامًا. ويختلف العمل الذي يتم في الجسم المتجسد عن العمل الذي يتم على الناس، كما يختلف العمل أيضًا على حسب قدرات الشخص الذي يجري العمل عليه. فالعمل الذي يتم في الجسم المتجسد لا يتم على الناس، وهو ليس نفس العمل الذي يتم على الناس. باختصار، وبغض النظر عن كيف يتم، فالعمل المنفذ على أجسام مختلفة غير متشابه أبدًا، والمبادئ التي يعمل بموجبها تختلف وفقًا لأحوال وطبائع الناس المختلفين الذين يعمل عليهم. يعمل الروح القدس على أناس مختلفين وفقًا لجوهرهم المتأصل ولا يضع مطالب عليهم تتجاوز ذلك الجوهر، ولا يعمل عليهم بما يتجاوز قدراتهم الفطرية. ولذلك، فإن عمل الروح القدس على الإنسان يسمح للناس برؤية جوهر هدف ذلك العمل. لا يتغير جوهر الإنسان المتأصل؛ وقدراته الفطرية محدودة. إن الروح القدس يستخدم الناس أو يعمل عليهم وفقًا لحدود إمكانيات الناس لكي يمكنهم الانتفاع منها. وعندما يعمل الروح القدس على الأشخاص المُستخدمين، يتم إطلاق مواهبهم وقدراتهم الفطرية لا كبحُها؛ فتُبذَل قدراتهم الفطرية خدمةً للعمل. قد يُقال إنه يستخدم أجزاء الناس التي يمكن استخدامها في عمله بهدف تحقيق نتائج في ذلك العمل. وفي المقابل، فإن العمل الذي يتم في الجسم المتجسد هو تعبير مباشر عن عمل الروح ولا يختلط بالأفكار والمفاهيم البشرية، ولا يمكن أن تبلغه خبرة الإنسان ووضعه الفطري. يهدف عمل الروح القدس الضخم كله لمنفعة الإنسان وبنيانه. لكن يمكن تكميل بعض الناس في حين لا يملك آخرون الشروط المناسبة من أجل نيل الكمال؛ بمعنى أنهم لا يمكن أن يُكمَّلوا، ومن الصعب أن ينالوا الخلاص، وعلى الرغم من أنهم قد يكونون نالوا عمل الروح القدس، فإنهم يتم إقصاؤهم في نهاية المطاف. أي أنه على الرغم من أن عمل الروح القدس هو لبنيان الناس، لا يمكن للمرء أن يقول إن كل من نالوا عمل الروح القدس سيكمَّلون بالكامل؛ لأن الطريق الذي يسلكه العديد من الناس في سعيهم ليس هو طريق التكميل. لديهم فقط عمل الروح القدس من جانب واحد، وليس التعاون البشري الشخصي ولا السعي البشري الصحيح. وبهذا، يأتي عمل الروح القدس على هؤلاء الناس ليخدم الذين مُنحوا الكمال. لا يمكن للناس أن يروا عمل الروح القدس مباشرةً، ولا أن يلمسوه مباشرة بأنفسهم، كما لا يمكن أن يتم التعبير عنه إلّا من قِبل الذين يتمتعون بموهبة العمل، مما يعني أن عمل الروح القدس يُقدَّم للأتباع من خلال التعابير التي يصنعها الناس.
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. عمل الله وعمل الإنسان
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
كثيرة هي الليالي المؤرقة التي احتملها الله من أجل عمل البشرية. من أعلى الأعالي إلى أدنى الأعماق، نزل إلى الجحيم الحي الذي يسكن فيه الإنسان...
بماذا يتحقق تكميل الله للإنسان؟ بواسطة شخصيته البارّة. تتكوَّن شخصية الله في المقام الأول من البر والنقمة والجلال والدينونة واللعنة،...
الوجه الحقيقيّ لأيُّوب: صادقٌ ونقيّ وبلا رياءٍ دعونا نقرأ أيُّوب 2: 7-8: "فَخَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ يَهْوَه، وَضَرَبَ أَيُّوبَ...
سواء أكان الله المُتجسِّد في هذه المرحلة يتحمل المشقات أم يؤدي خدمته، فإنه يفعل هذا لإكمال معنى التجسّد، لأن هذا هو تجسّد الله الأخير. يمكن...