تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

مرحلة واحدة من عمل العصرين السابقين حدثت في إسرائيل؛ الأخرى حدثت في اليهودية. وبصورة عامة، ولا مرحلة من هذا العمل غادرت إسرائيل؛ تم تنفيذ مرحلتي العمل فيما بين الشعب المختار الأول. لذلك من منظور بني إسرائيل، الله يهوه هو إله بني إسرائيل فقط. بسبب عمل يسوع في اليهودية، وبسبب إكماله لعمل الصلب، فإن يسوع هو فادي الشعب اليهودي من منظور اليهود. هو ملك اليهود وحدهم، وليس أي شعب آخر؛ هو ليس الرب الذي يفدي الإنجليز، ولا الرب الذي يفدي الأمريكيين، لكنه الرب الذي يفدي بني إسرائيل، ويفدي اليهود الموجودين في إسرائيل. في الواقع الله هو سيد كل الأشياء. هو إله كل الخليقة. هو ليس إله بني إسرائيل فحسب، وليس إله اليهود فحسب، بل هو إله الخليقة كلها. المرحلتان السابقتان من عمله حدثتا في إسرائيل، وبهذه الطريقة، تشكلت بعض المفاهيم داخل الناس. يعتقد الناس أن يهوه كان يعمل في إسرائيل وأن يسوع نفسه نفَّذ عمله في اليهودية - بالإضافة إلى ذلك، فإنه من خلال التجسد عمل في اليهودية – وعلى أي حال لم يمتد العمل فيما وراء إسرائيل. لم يكن يعمل مع المصريين؛ لم يكن يعمل مع الهنود؛ كان يعمل فقط مع بني إسرائيل. وهكذا كوَّن الناس مفاهيم متنوعةً؛ بالإضافة إلى ذلك قاموا بتخطيط عمل الله داخل نطاق محدد. يقولون إنه حين يعمل الله يجب أن يُنفذ العمل وسط شعبه المختار وفي إسرائيل؛ وفيما عدا بنو إسرائيل ليس لدى الله جهة أخرى تستقبِل عمله، وليس لديه نطاق آخر لعمله؛ وهم على وجه الخصوص متشددون في "تأديب" الله المتجسد، ولا يسمحون له بالتحرك خارج نطاق إسرائيل. أليست هذه كلها تصورات بشرية؟ لقد خلق الله كل السماوات والأرض وكل الأشياء، وخلق كل الخليقة؛ كيف يمكنه أن يحد عمله على إسرائيل فقط؟ في تلك الحالة ما منفعة أن يخلق كل خليقته؟ لقد خلق العالم بأسره؛ لقد نفذ خطة تدبيره ذات الستة آلاف عام ليس فقط في إسرائيل بل في كل شخص في الكون. سواء كانوا يعيشون في الصين أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو روسيا، فإن كل الأشخاص أحفاد آدم؛ خلقهم الله جميعًا. لا أحد يستطيع الهروب من نطاق خليقة الله، ولا شخص يمكنه الهروب من لقب "حفيد آدم". جميعهم خليقة الله، وجميعهم أحفاد آدم؛ هم أيضًا أحفاد آدم وحواء الفاسدينَ. ليس فقط بنو إسرائيل هم خليقة الله، بل كل الناس؛ على الرغم من ذلك، بعض من الخليقة قد لُعنوا، والبعض الآخر نال البركة. هناك الكثير من الأمور المرغوب فيها في بني إسرائيل؛ عمل الله معهم أولاً لأنهم أقل الناس فسادًا. الصينيون أصاغر بالمقارنة معهم ولا يمكنهم حتى أن يتمنوا أن يتساووا معهم؛ ولذلك عمل الله أولاً وسط شعب إسرائيل، وتم تنفيذ مرحلة عمله الثانية فقط في اليهودية. ونتيجةً لهذا، كون الناس العديد من التصورات والقواعد. في الواقع، إن كان يسلك حسب التصورات البشرية، لكان إلهًا لبني إسرائيل فقط؛ بهذه الطريقة لم يكن سيستطيع توسيع عمله ليشمل الشعوب الأممية، لأنه كان سيصير إلهًا لبني إسرائيل وليس إله الخليقة كلها. قالت النبوات إن اسم يهوه سيكون عظيمًا في الشعوب الأممية وإن اسمه سينتشر بينهم، لماذا قالت النبوات هذا؟ إن كان الله هو إله بني إسرائيل فقط، لكان عمل في إسرائيل فقط. علاوةً على أنه لم يكن سيوسع هذا العمل، ولم يكن سيقدم هذه النبوة. وحيث أنه قدم هذه النبوة، احتاج أن يوسع عمله للشعوب الأممية ولكل أمة ومكان. حيث أنه أعلن هذا، فهو سيفعله. هذه هي خطته، لأنه هو الرب الذي خلق السماوات والأرض وكل الأشياء وهو إله الخليقة كلها. بغض النظر عما إذا كان يعمل مع بني إسرائيل أو في كل اليهودية، العمل الذي يقوم به هو عمل الكون بأسره والبشرية كافة. العمل الذي يقوم به اليوم في شعب التنين العظيم الأحمر – شعب أممي – لا يزال عمل البشرية جمعاء. قد تكون إسرائيل هي أساس عمله على الأرض؛ وبالمثل قد تصير الصين أيضًا قاعدة عمله بين الشعوب الأممية. ألم يتمم الآن النبوة القائلة بإن "اسم يهوه سيصير عظيمًا في الشعوب الأممية"؟ تشير خطوة عمله الأولى بين الشعوب الأممية إلى هذا العمل الذي يقوم به في شعب التنين العظيم الأحمر. لأن عمل الله المتجسد في هذه الأرض وبين هذا الشعب الملعون يتعارض تمامًا مع التصورات البشرية؛ هؤلاء الناس هم الأكثر وضاعةً وبلا أي استحقاق. إنهم الناس الذين هجرهم يهوه في البداية. قد يتعرض الناس للهَجر من أناس آخرين، لكن إن هجرهم الله، سيكونون بلا مكانة، وسينالوا أقل قدر من الاستحقاق. كجزء من الخلق، فإن احتلال إبليس أو هجر الآخرين هي أمور موجعة، ولكن إن هجر رب الخليقة جزءًا من الخليقة، فهذا يشير إلى أن مكانته أو مكانتها هي الأدنى. لقد لُعِنَ أحفاد موآب، وولدوا داخل هذه الدولة غير المتطورة؛ بلا شك، أحفاد موآب هم أحط الشعوب مكانة تحت سلطان الظلمة. ولأن هؤلاء الناس كانوا وضيعي المكانة في الماضي، فإن العمل الذي يتم بينهم هو الأكثر قدرة على تحطيم التصورات البشرية، وهو أيضًا العمل الأكثر منفعة لخطة تدبيره ذات الستة آلاف عام. عمله بين هؤلاء الناس هو الفعل الأكثر قدرة على تحطيم التصورات البشرية؛ فهو بهذا يُطلِق عصرًا؛ ويحطم كل التصورات البشرية؛ بهذا هو ينهي عمل عصر النعمة بأسره. تم تنفيذ عمله الأولي في اليهودية، داخل نطاق إسرائيل؛ أما في الشعوب الأممية لم يقم بأي عمل يتعلق بإطلاق عصر من أي نوع. ليس فقط أن المرحلة الأخيرة من عمله يتم تنفيذها بين أناس الشعوب الأممية؛ بل يتم تنفيذها بين أولئك الناس الملعونين. هذه النقطة هي الدليل الأكثر قدرة على إذلال إبليس؛ وهكذا "يصير" الله إله كل الخليقة في الكون ورب كل الأشياء، وهدف العبادة لكل شيء فيه حياة.

هناك الآن بعض الناس لا يزالون لا يفهمون ما نوع العمل الجديد الذي أطلقه الله. لقد صنع الله بداية جديدة في الشعوب الأممية وبدأ عصرًا آخر وأطلق عملاً آخر، وهو يعمل بين أحفاد موآب. أليس هذا هو عمله الأجدد؟ لا أحد عبر العصور اختبر هذا العمل، ولا أحد سمع عنه، ولم يقدره أحد. إن حكمة الله وعُجب الله وتعذر إمكانية فهم الله وعظمته وقداسته تعتمد جميعًا على هذه المرحلة من العمل في الأيام الأخيرة، لكي تظهر بوضوح. ألا يحطم هذا العمل الجديد التصورات البشرية؟ لا زال هناك مَن يفكرون هكذا: "بما أن الله لعن موآب وقال إنه سيهجر أحفاد موآب، كيف يمكنه أن يخلصهم الآن؟" لقد كانوا أولئك الناس من الشعوب الأممية الذين لُعنوا وطُردوا خارج إسرائيل؛ دعاهم بنو إسرائيل "الكلاب الأممية". في منظور كل شخص، هم ليسوا فقط مجرد كلاب أممية، بل الأسوأ أنهم أبناء الهلاك؛ أو بمعنى آخر، هم ليسوا شعب الله المختار. على الرغم من أنهم وُلدوا في الأصل داخل نطاق إسرائيل، إلا أنهم ليسوا جزءًا من شعب إسرائيل؛ لقد طُردوا أيضًا إلى الشعوب الأممية. هم أكثر الناس وضاعةً. بالتحديد لأنهم الأكثر وضاعة بين البشرية، قام الله بتنفيذ عمل إطلاق عصر جديد بينهم. لأنهم ممثلو البشرية الفاسدة، وعمل الله ليس بلا انتقائية أو هدف، فإن العمل الذي ينفذه بين هؤلاء الناس اليوم هو أيضًا عمل يتم تنفيذه وسط الخليقة. كان نوح جزءًا من الخليقة، وكذلك أحفاده. أي شخص في هذا العالم من لحم ودم هو جزء من الخليقة. عمل الله موجه للخليقة كافة؛ ولا يتم تنفيذه وفقًا لما إذا كان المرء لُعن بعدما خُلق أم لا. عمل تدبيره موجه للخليقة كافة، وليس فقط للشعب المختار الذي لم يتعرض للعنة. حيث أن الله يرغب في تنفيذ عمله بين خليقته، فهو بالتأكيد سينفذه حتى اكتماله بنجاح؛ سيعمل بين أولئك الناس النافعين لعمله. لذلك، فإنه يحطم كل التقاليد بعمله بين الناس؛ في نظره، كلمات مثل: "ملعون"، "مُوبَّخ"، "مُبَارك" هي كلمات بلا معنى! الشعب اليهودي صالح للغاية، وإسرائيل شعب الله المختار ليس سيئًا أيضًا. هم شعب ذو إمكانيات وإنسانية جيدة. أطلق يهوه عمله في البداية بينهم ونفذ عمله الأولي، ولكن لو استخدمهم كمستقبلي عمل إخضاعه الآن سيكون الأمر بلا مغزى. على الرغم من أنهم أيضًا جزء من الخليقة ولديهم العديد من الجوانب الإيجابية، إلا أن تنفيذ هذه المرحلة وسطهم سيكون أمرًا بلا مغزى. لم يكن سيقدر أن يخضع أي شخص ولا يقنع الخليقة كلها. هذه هي أهمية تحويل عمله لهؤلاء الناس من أمة التنين العظيم الأحمر. المعنى الأعمق هنا هو إطلاقه لعصر، وتحطيمه لكل القواعد والتصورات البشرية وأيضًا إنهاؤه لعمل عصر النعمة بأسره. إن تم تنفيذ عمله الحالي بين بني إسرائيل، لكانت خطة تدبيره ذات الستة آلاف عام ستوشك على الانتهاء، وكان سيؤمن كل شخص أن الله هو إله بني إسرائيل وأن بني إسرائيل فقط هم شعب الله المختار، وأنهم من يستحقون فقط أن يرثوا بركة الله ووعده. في الأيام الأخيرة يتجسد الله في الشعب الأممي للتنين العظيم الأحمر؛ لقد أتم عمل الله كإله الخليقة كلها؛ لقد أكمل خطة تدبيره كلها، وسينهي الجزء المركزي من عمله في شعب التنين العظيم الأحمر. جوهر مراحل العمل الثلاث هذه هو خلاص الإنسان، أي جعل الخليقة كلها تعبد رب الخليقة. لذلك، فإن كل مرحلة من هذا العمل ذات مغزى؛ بالتأكيد لا يقوم الله بشيء بلا معنى أو قيمة. من ناحية، تتشكل هذه المرحلة من العمل من إطلاق عصر وإنهاء عصرين سابقين؛ ومن ناحية أخرى تتشكل من تحطيم كل التصورات البشرية وطرق اعتقاد ومعرفة الإنسان القديمة. كان عمل المرحلتين السابقتين يتم بحسب التصورات الإنسانية المختلفة؛ ولكن هذه المرحلة تمحي تمامًا التصورات الإنسانية، وتخضع الإنسانية بالكامل. سيُخضِع الله كل البشرية في الكون بأسره مُستخدِمًا إخضاع أحفاد موآب والعمل المنفذ بينهم. هذه هي أعمق أهمية لهذه المرحلة من عمله، وهو الجانب الأكثر قيمة في هذه المرحلة من العمل. حتى لو كنت تعرف الآن أن مكانتك وضيعة وأنك قليل الاستحقاق، ستظل تشعر أنك تلاقيت مع أبهج الأمور: لقد ورثت بركة عظيمة، وحصلت على وعد عظيم، ويمكنك إكمال عمل الله العظيم هذا، ويمكنك أن ترى ملامح الله الحقيقية وتعرف شخصية الله المتأصلة، وتعمل مشيئته. لقد تم تنفيذ المرحلتين السابقتين من عمل الله في إسرائيل. لو كانت هذه المرحلة الحالية من عمل الله يتم تنفيذها بين بني إسرائيل في الأيام الأخيرة، لما كانت كل الخليقة ستؤمن فقط أن بني إسرائيل هم شعب الله المختار، بل أيضًا خطة تدبير الله لم تكن ستحقق التأثير المرغوب. أثناء الفترة التي تم تنفيذ مرحلتين من عمله في إسرائيل، لم يتم تنفيذ أي عمل جديد ولم يتم تنفيذ أي من أعمال الله التي تطلق عصرًا في الشعوب الأممية. هذه المرحلة من عمل إطلاق العصر نُفذَّت أولًا في الشعوب الأممية، إضافة إلى ذلك، نُفِذَّت أولًا بين أحفاد موآب، وقد أطلق هذا عصرًا كليًّا. لقد حطم الله أية معرفة موجودة داخل التصورات البشرية ولم يسمح لأية منها أن تستمر في الوجود. في عمل إخضاعه، حطم التصورات البشرية، وتلك الطرق المعرفية القديمة الأولى للإنسان. لقد جعل الناس ينظرون أن مع الله لا توجد قواعد، ولا يوجد فيه شيء قديم، وإن العمل الذي يقوم به مُحرَّر بالكامل، وحرّ تمامًا، وهو على صواب في أي شيء يفعله. يجب أن تخضع بالكامل لأي عمل يقوم به بين الخليقة. أي عمل يقوم به هو عمل ذو مغزى ويتم وفقًا لمشيئته وحكمته وليس وفقًا للاختيارات والتصورات البشرية. يقوم بتلك الأشياء النافعة لعمله؛ إن كان شيء غير نافع لعمله، لن يقوم به، لا يهم كيف يبدو جيدًا! إنه يعمل ويختار المستقبل والموقع من أجل عمله وفقًا لمعنى وهدف عمله. لا يلتزم بقواعد الماضي ولا يتبع الصيغ القديمة؛ بدلًا من ذلك، يخطط عمله وفقًا لأهمية العمل؛ في النهاية يريد أن يحقق الأثر الحقيقي والهدف المرتقب. إن كنت لا تفهم هذه الأمور الآن، لن يكون لهذا العمل أي تأثير عليك.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) أقوال الله إلى الكون بأسره - القول العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسر - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"

0 نتيجة (نتائج ) البحث