تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

كيف تستطيع السعي إلى الحق لئلا تُخدع بالأكاذيب؟ ما هي مبادئ الممارسة؟ (1)

4

كلمات الله المتعلقة:

كلماتي تمثّلني، أنا نفسي. تذكَّروا هذا! لا تشكّوا؛ بل يجب أن تكونوا على يقين تام. إنَّها مسألة حياة أو موت! يا له من أمر رهيب! بمجرَّد أن تُنطَق كلماتي، فإن ما أريد القيام به يكون قد تحقَّق.

من “الفصل السابع والسبعون” من أقوال المسيح في البدء في “الكلمة يظهر في الجسد”

إن الطريق الذي يسلكه الروح القدس الآن هو كلام الله الحالي. لذلك، يجب على المرء حتى يسلكه أن يطيع الكلام الحالي لله المتجسد وأن يأكل هذا الكلام ويشربه. إنه يقوم بعمل الكلام، وكل شيء يُقال من كلامه، وكل شيء يتأسس على كلامه، أي كلامه الحالي. على المرء أن يبذل مجهودًا كبيرًا في كلام الله سواء كان من دون شك في تجسُّد الله أو معرفته. وإلا فإنه لن يتمكن من تحقيق أي شيء مطلقًا، وسوف يُتَرَك من دون شيء. لن يستطيع المرء أن يقيم علاقة سليمة مع الله تدريجيًا إلا من خلال التعرف عليه وإرضائه على أساس أكل وشرب كلامه. إن أكل وشرب كلام الله وممارسته لهو أفضل تعاون مع الله، وهو الممارسة التي تُقدِّم من خلالها أفضل شهادة كواحد من شعبه. عندما يصبح المرء فاهمًا وقادرًا على إطاعة جوهر كلام الله الحالي، حينئذٍ فإنه يحيا في الطريق الذي يسلكه الروح القدس، ويكون قد دخل الطريق الصحيح لتكميل الله للإنسان. من قبل، كان الناس ينشدون النعمة ويبتغون السلام والفرح، بعد ذلك يصبحون قادرين على الحصول على عمل الله. لكنَّ الأمر أصبح الآن مختلفًا؛ فإذا لم يكن لدى الناس كلام الله المتجسِّد، وإذا لم يكن لديهم حقيقة هذا الكلام، فلن يمكنهم أن ينالوا تذكية الله، وسوف يهلكهم الله.

من “أولئك الذين تغيرت شخصياتهم هم الذين دخلوا إلى حقيقة كلام الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألا يُحبِطك هذا؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية.

من “وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

يجب أن تفهم حقائق الجانب البصري، وكما هو الحال بالنسبة إلى الحقائق المتعلقة بالممارسة، فإنك تحتاج إلى إيجاد طرق الممارسة المناسبة بعد أن تفهمها؛ وتحتاج إلى الممارسة طبقًا للكلمات، والدخول طبقًا لحالاتك. فالرؤى هي الأساس، وإن كنت لا تولي اهتمامًا لهذا، فلن تتمكن من الاستمرار في الامتثال حتى النهاية. إن اختبرتم هذه الطريقة، إما ستضل أو تسقط وتفشل. لن تكون هناك إمكانية للنجاح! فالأشخاص الذين لا يضعون الرؤى العظمية أساسًا لهم، لا يمكنهم سوى أن يفشلوا ولا ينجحوا. لا يمكنك الوقوف بثبات!…

حين يمتلك شخص ما رؤى يكون لديه أساس. وحين تتدرب على هذا الأساس، سيكون من الأسهل الدخول. وبهذه الطريقة لن تكون لديك أية شكوك بشأن أساس الدخول، وسيكون من السهل جدًا عليك الدخول. هذا جانب من فهم الرؤى وفهم العمل هو المسألة الرئيسية. عليكم أن تكونوا مجهزين بهذا الجانب. إن لم تتجهز بجانب الحق هذا، ولم تتحدث سوى عن طرق الممارسة، فهذا عيب كبير. اكتشفت أن العديد منكم لا يشددون على هذا الجانب، وحين تستمع إلى هذا الجانب من الحق، يشبه الأمر الاستماع إلى الكلمات المذهبية. يومًا ما ستتقبل الفشل. هناك بعض الكلمات التي لا تفهمها ولم تستوعبها، وفي هذه الحالة عليك أن تسعى بصبر، وسيأتي اليوم الذي تفهم فيه، وتصبح مجهّزًا شيئًا فشيئًا. حتى وإن كنت لا تفهم إلا القليل من المعتقدات الروحية، فهذا أفضل من عدم الاهتمام بها. إنه أفضل من عدم فهم شيء على الإطلاق. هذا كله مفيد لدخولك، وسيزيل شكوكك هذه. إنه أفضل من تكون مليئًا بالمفاهيم. إنه أفضل بكثير أن تكون لديك هذه الرؤى أساسًا. مع عدم وجود أية شكوك على الإطلاق، من الممكن الدخول بتبختر واختيال. لماذا تكلف نفسك دائمًا عناء الامتثال بطريقة ملتبسة؟

من “عليكم فهم العمل، لا تمتثلوا بطريقة ملتبسة” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كيف تستطيع السعي إلى الحق لئلا تُخدع بالأكاذيب؟ ما هي مبادئ الممارسة؟ (1)

 

إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. … عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له. ظاهريًا قد لا يبدو هذا بالأمرِ الجَلَل، ولكن عندما تحدث هذه الأشياء فإنها تُظهِرُ ما إذا كنتَ تُحبُّ اللهَ أم لا. فإذا ما كنت تحبّه فستستطيع أن تثبت في شهادتك، وإذا لم تكن قد مارست محبته فهذا يدلّ على أنك لست شخصًا يمارس الحق، وأنك تفتقد للحقيقة والحياة، وأنك قشٌّ!

من “محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة