كيف تستطيع السعي إلى الحق لئلا تُخدع بالأكاذيب؟ ما هي مبادئ الممارسة؟ (1)

2019 يوليو 1

كلمات الله المتعلقة:

كلماتي تمثّل الإنسان، الذي هو أنا. تذكَّروا هذا! لا ترتابوا؛ بل يجب أن تكونوا على يقين تام. إنَّها مسألة حياة أو موت! هذا أمر بمنتهى الجدّيّة! في اللحظة التي تُنطَق فيها كلماتي، فإن ما أريد القيام به يكون قد تحقَّق.

من "الفصل السابع والسبعون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن الطريق الذي يسلكه الروح القدس الآن هو كلام الله الحالي. وعليه، إن كان للناس أن يطأوا طريق الروح القدس، فعليهم أن يطيعوا كلام الله المتجسد الحالي وأن يأكلوا هذا الكلام ويشربوه. فالعمل الذي يقوم به هو عمل الكلام، وكل شيء يبدأ من كلامه، وكل شيء يتأسس على كلامه، أي كلامه الحالي. وسواء كان الأمر يتعلق باليقين بشأن الله المتجسد أو بمعرفته، فإن كلًا منهما يتطلب بذل المزيد من الجهد على كلامه، وإلا فإن الناس لن يتمكنوا من تحقيق أي شيء، وسوف يُتْرَكون من دون شيء. لن يستطيع الناس أن يقيموا علاقة طبيعية مع الله تدريجيًا إلا من خلال البناء على أساس أكل كلام الله وشربه ومن ثم التوصل إلى معرفته وإرضائه. ليس هناك للإنسان تعاونٌ أفضل من أكل كلام الله وشربه وممارسته، ومن خلال هذه الممارسة سيكون أفضلَ قدرةً على الثبات على شهادته عن شعب الله. وعندما يفهم الناس ويصبحون قادرين على إطاعة جوهر كلام الله الحالي، فإنهم يحيون في الطريق الذي يرشدهم فيه الروح القدس، ويكونون قد دخلوا الطريق الصحيح لتكميل الله للإنسان. في السابق، استطاع الناس كسب عمل الله بمجرد السعي للحصول على نعمة الله أو بالسعي لأجل السلام والبهجة، ولكنَّ الأمور اختلفت الآن؛ فإذا لم يكن لدى الناس كلام الله المتجسِّد، وإذا لم تكن لديهم حقيقة هذا الكلام، فلا يمكنهم أن ينالوا رضا الله، وسوف يقصيهم الله.

من "الناس الذين تغيرت شخصياتهم هم الذين دخلوا إلى حقيقة كلام الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألن يؤدي هذا إلى التعطيل؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية.

من "وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"

يجب أن تفهم الحقائق التي تنطوي على رؤى، أما بالنسبة إلى الحقائق المتعلقة بالممارسة، فإنك تحتاج إلى إيجاد سُبُل ممارسة مناسبة بعد أن تفهمها، ويجب عليك الممارسة طبقًا للكلمات، والدخول طبقًا لحالاتك. فالرؤى هي الأساس، وإن كنت لا تولي اهتمامًا لهذه الحقيقة، فلن تتمكن من الاستمرار في الاتباع حتى النهاية. سيفضي بك الاختبار بهذه الطريقة إما إلى الضلال وإما إلى السقوط والفشل. لن يكون أمامك سبيل للنجاح! فالأشخاص الذين لا يتخذون من الرؤى العظيمة أسسًا لهم، لا يمكنهم سوى أن يفشلوا، ولا يمكنهم أن ينجحوا. لا يمكنك الوقوف بثبات! ...

بمجرد أن يصبح لدى الناس رؤى فإنهم يمتلكون أساسًا. وحين تمارس بناءً على هذا الأساس، سيكون من الأسهل كثيرًا الدخول إليه. وبهذه الطريقة لن تكون لديك أية شكوك حالما يصير لديك أساس تدخل إليه، وسيكون من السهل جدًا عليك الدخول إليه. يعتبر هذا الجانب من فهم الرؤى ومعرفة عمل الله أمرًا ضروريًا، ويجب أن تتسلحوا به. إن لم تستعد بهذا الجانب من الحق، ولا تعرف إلا كيف تتحدث عن سُبُل الممارسة، فهذا عيب كبير لديك. لقد اكتشفتُ أن العديد منكم لا يشددون على هذا الجانب من الحق، وحين تستمعون إليه، يبدو أنكم تستمعون إلى الكلمات والتعاليم فحسب. يومًا ما ستعاني الخسارة. هناك في هذه الأيام بعض الأقوال التي لا تفهمها تمامًا ولا تقبلها، وفي مثل هذه الحالات عليك أن تسعى بصبر، وسيأتي اليوم الذي تفهم فيه بالفعل. جهّز نفسك تدريجيًا بالمزيد من الرؤى. وحتى إن كنت لا تفهم إلا القليل من التعاليم الروحية، فهذا لا يزال أفضل من عدم الاهتمام بالرؤى، ولا يزال أيضًا أفضل من عدم فهم شيء منها على الإطلاق. هذا كله مفيد لدخولك، وسيزيل شكوكك هذه. إنه أفضل من أن تكون ممتلئًا بالمفاهيم. وسيكون من الأفضل لك كثيرًا أن تكون لديك هذه الرؤى بمثابة أساس. لن تكون لديك أية شكوك على الإطلاق، وستكون قادرًا على الدخول بجرأة وثقة. لماذا تكلف نفسك دائمًا عناء اتباع الله بهذه الطريقة المشوشة والملتبسة؟

من "عليكم فهم العمل، لا تتبعوا وأنتم مشوشون" في "الكلمة يظهر في الجسد"

كيف تستطيع السعي إلى الحق لئلا تُخدع بالأكاذيب؟ ما هي مبادئ الممارسة؟ (1)

إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. ... عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له. ظاهريًا قد لا يبدو هذا بالأمرِ الجَلَل، ولكن عندما تحدث هذه الأشياء فإنها تُظهِرُ ما إذا كنتَ تُحبُّ اللهَ أم لا. فإذا ما كنت تحبّه فستستطيع أن تثبت في شهادتك، وإذا لم تكن قد مارست محبته فهذا يدلّ على أنك لست شخصًا يمارس الحق، وأنك تفتقد للحقيقة والحياة، وأنك قشٌّ!

من "محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به" في "الكلمة يظهر في الجسد"

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر Messenger

محتوى ذو صلة

من أين تأتي الشائعات وكيف تُختلق؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها: "وَكَانَتِ ٱلْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ ٱلْبَرِّيَّةِ ٱلَّتِي عَمِلَهَا ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ،...