تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

ما هو الاختطاف الحقيقي؟

1

2. ما هو الاختطاف الحقيقي؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

“فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! … وَٱلْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى ٱلْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ ٱلْبَابُ” (مَتَّى 25: 6، 10).

هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي” (رُؤيا 3: 20) .

ٱكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ ٱلْخَرُوفِ!” (رُؤيا 19 :9).

ما هو الاختطاف الحقيقي؟

 

كلمات الله المتعلقة:

ليس معنى “المرفوع” مأخوذًا من مكان منخفض إلى مكان مرتفع كما يتصور الناس. فهذا خطأ كبير. يشير المرفوع إلى تعييني سلفًا واختياري. ويستهدف كل أولئك الذين قد عينتهم سلفًا واخترتهم. … ولا يتوافق هذا مطلقاً مع مفاهيم الناس. أما أولئك الذين لهم نصيب في بيتي في المستقبل فهم جميع الناس الذين قد رفعتهم أمامي. هذا صحيح تمامًا، ولا يتغير أبدًا، ولا يمكن لأحد أن ينقضه، وهذا هو الهجوم المضاد ضد الشيطان، وسوف يُرفع أي شخص عينته سلفًا أمامي.

من “القول الرابع بعد المائة” من أقوال المسيح في البدء في “الكلمة يظهر في الجسد”

لقد أخذت كنيسة فيلادلفيا شكلها النهائي، ويعود كامل الفضل في ذلك إلى نعمة الله ورحمته. وقد أظهر القديسون حبهم لله، ولم يتزحزحوا أبدًا عن سبيلهم الروحي. إنهم ثابتون على الإيمان بأن الإله الحق الواحد قد صار جسدًا، وأنه رئيس الكون الذي يتحكم بجميع الأشياء – أكد الروح القدس هذا، وأيّدته براهين قوية! إنه لا يمكن أن يتغير أبدًا!

لقد كمّلتَ اليوم جميع الكنائس – كنيسة فيلادلفيا – التي تعد تحقيقًا لخطة تدبيرك التي بلغ عمرها ستة آلاف عام. يستطيع القديسون الآن، وبتواضع، أن يكونوا مطيعين بين يديك، تربطهم ببعضهم صلة روحية، ويصاحب بعضُهم بعضًا في محبة. إنهم موصولون بالمنبع، حيث يجري ماء الحياة الحيّ بلا توقف، ويغسل الكنيسة ويطهرها من جميع القذارة والحمأة، وبذلك يطهر هيكلك من جديد. لقد عرفنا الإله العملي الحقيقي، وامتثلنا لكلامه، وعرفنا وظائفنا وواجباتنا، وفعلنا كل ما نستطيع لنبذل أنفسنا لأجل الكنيسة. علينا أن نستغل كل لحظة من اللحظات لنكون هادئين أمامك، ونهتم بعمل الروح القدس لكيلا تُعاق مشيئتك فينا. ثمة محبة متبادلة بين القديسين، وسوف تعوض مواطنُ القوة لدى بعضهم عن نقاط الضعف لدى آخرين. يمكنهم السير في الروح في كل لحظة من اللحظات، وكسب استنارة الروح القدس وإضاءته. كما يضعون الحقيقة موضع التطبيق بمجرد فهمها، ويواكبون النور الجديد ويتبعون خطواتِ الله.

تعاون بنشاط مع الله، واخدمه بشكل منسق لتصبحا شيئًا واحدًا، وقم بإرضاء مشيئة الله، وسارع لتغدو جسدًا روحانيًا مقدسًا، ودُس على الشيطان، وأنهِ مصيره. لقد اختُطِفَت كنيسة فيلادلفيا أمام الله، وهي تتجلِّي في مجد الله.

من “القول الثاني” من أقوال المسيح في البدء في “الكلمة يظهر في الجسد”

إننا نلتزم بقوانين ووصايا الكتاب المقدس مثل مئات الملايين من الأتباع الآخرين للرب يسوع المسيح، ونتمتع بنعمة الرب يسوع المسيح الوفيرة، ونجتمع معًا، نصلي ونسبح ونخدم في اسم الرب يسوع المسيح – ونقوم بكل هذا تحت رعاية الرب وحمايته. كثيرًا ما نكون ضعفاء، وكثيرًا ما نكون أقوياء، لكننا نؤمن أن جميع أفعالنا تتوافق مع تعاليم الرب. غني عن القول إذًا إننا نؤمن بأننا أيضًا نسلك طريق الطاعة لإرادة الآب في السماء، ونتوق إلى عودة الرب يسوع، وإلى المجيء المجيد للرب يسوع، وإلى انتهاء حياتنا على الأرض، وإلى ظهور الملكوت، وإلى كل ما تنبأ عنه سفر الرؤيا، إذ يجيء الرب ويُنزِل الكارثة، ويكافئ الصالحين ويعاقب الأشرار، ويأخذ كل أولئك الذين يتبعونه ويستقبلون عودته لملاقاته في الهواء. في كل مرة نفكر فيها في هذا، لا يسعنا إلا أن تغلبنا المشاعر. نشعر بالامتنان لأننا وُلدنا في الأيام الأخيرة، وأننا محظوظون لنشهد مجيء الرب. ومع أننا عانينا من الاضطهاد، إلا أن هذا في مقابل نيل “أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا”؛ يا لها من بركة! كل هذا الاشتياق وهذه النعمة التي منحهما الرب كثيرًا ما يجعلاننا يقظين للصلاة، وكثيرًا ما يجمعانا معًا. سيأتي الرب فجأة، ربما في السنة المقبلة، وربما غدًا، أو ربما حتى قريبًا في وقت لا يتوقعه الإنسان، وسيظهر بين جماعة الناس الذين كانوا ينتظرونه في يقظة. نحن جميعاً نسعى مع بعضنا البعض، ولا أحد يريد أن يتخلف، لكي نكون أول جماعة تعاين ظهور الرب، ونكون من بين أولئك الذين سيُختطفون.

الله صامت، ولم يظهر لنا أبدًا، لكن عمله لم يتوقف قط. إنه يطلع على جميع الأراضي، ويأمر كل شيء، ويرى جميع أقوال الإنسان وأفعاله. إنه يواصل تدبيره في خطوات ووفقًا لخطته. إنه يتقدم بهدوء، بدون إحداث تأثير دراماتيكي، لكنه يخطو مقتربًا أكثر من البشر، ويمتد كرسي قضائه في الكون بسرعة البرق، ثم يتبعه مباشرةً نزول عرشه بيننا. يا له من منظر مهيب، يا لها من لوحة جليلة ومُقدّسة. ينزل الروح بيننا جميعًا مثل حمامة، ومثل أسد مزمجر. إنه حكيم، بار ومهيب، وينزل بيننا بهدوء، صاحب سلطان، وممتلئ بالحب والحنان. لا يعي أحد وصوله، ولا يرحب أحد بقدومه، بل ولا يعرف أحد كل ما سيفعله. تبقى حياة الإنسان بدون تغيير؛ فقلبه على حاله، وتمر الأيام كالمعتاد. يعيش الله بيننا كإنسان عادي، كأحد أهم الأتباع وكمؤمن عادي. لديه مساعيه وأهدافه الخاصة، بالإضافة إلى لاهوته الذي لا يملكه البشر العاديين. لم يلحظ أحد وجود لاهوته، ولم يفهم أحد الفرق بين جوهره وجوهر الإنسان.

ومع ذلك، إنه هذا الشخص العادي المختفي بين الناس هو مَنْ يقوم بالعمل الجديد لخلاصنا. إنه لا يوضح لنا أي شيء، ولا يخبرنا لماذا جاء، بل يقوم فقط بالعمل الذي ينوي القيام به في خطوات، ووفقًا لخطته. أصبحت كلماته وأقواله أكثر تكرارًا. كلماته التي تتنوع ما بين التعزية والتحذير والتذكير والإنذار واللوم والتأديب؛ ومن استخدام نبرة رقيقة ولطيفة، إلى كلمات قاسية ومهيبة جميعها تغرس الشفقة والخوف في الإنسان. كل ما يقوله يكشف بصدق الأسرار المخبأة في أعماقنا، فكلماته تنخس قلوبنا، وتحث أرواحنا، وتتركنا مخزيين وأذلاء. …

لقد قادنا هذا الإنسان غير المهم من دون علمنا خطوة بعد خطوة إلى عمل الله. نختبر تجارب لا تعد ولا تحصى، ونخضع للعديد من التوبيخات، ونختبر الموت. إننا نتعلم من شخصية الله البارة والمهيبة، ونتمتع أيضًا بحبه وتعاطفه، ونقدّر قوة الله وحكمته العظيمتين، ونشهد على جمال الله، ونعاين رغبة الله المتلهفة لخلاص الإنسان. على حد تعبير هذا الشخص العادي، إننا نتعرف على شخصية الله وجوهره، ونفهم إرادة الله، ونعرف طبيعة الإنسان وجوهره، ونعاين طريق الخلاص والكمال. كلماته تتسبب في موتنا، وتجعلنا نولد من جديد؛ كلماته تجلب لنا الراحة، ولكنها تتركنا أيضًا محطمين بالذنب والشعور بالمديونية. كلماته تجلب لنا الفرح والسلام، ولكنها أيضًا تجلب ألمًا كبيرًا. أحيانًا نكون كحملان للذبح في يديه، وأحيانًا نكون كحدقة عينه، ونتمتع بحبه وحنانه؛ وأحيانًا نكون مثل عدوه، نتحول إلى رماد من الغضب الذي في عينيه. إننا نحن البشر قد خَلُصنا بواسطته، نحن الذين مثل ديدان في عينيه، الحملان الضالة التي يبحث عنها ليلاً ونهارًا. إنه رحيم نحونا، يحتقرنا ويرفعنا، يعزينا ويحذرنا، يرشدنا وينيرنا، يوبخنا ويؤدبنا، بل وحتى يلعننا. إنه يقلق بشأننا ليلًا ونهارًا، ويحمينا ويهتم بنا ليلًا ونهارًا، ولا يترك جانبنا أبدًا، ويكرِّس كل رعايته لنا، ويدفع أي ثمن من أجلنا. وسط الكلمات التي نطق بها هذا الجسد الصغير والعادي، تمتعنا بكامل الله، وعايننا الغاية التي منحها الله لنا. …

ما زالت أقوال الله مستمرة، وهو يوظف أساليب ووجهات نظر مختلفة ليحثنا على ما نفعله ولنعبر عن صوت قلبه. كلماته تحمل قوة الحياة، وتبيِّن لنا الطريق التي يجب أن نسلكها، وتسمح لنا أن نفهم ما هو الحق. نبدأ في الانجذاب إلى كلماته، ونبدأ بالتركيز على نبرة وطريقة حديثه، ونبدأ لا شعوريًا في الاهتمام بصوت قلب هذا الشخص غير المميز. إنه يبذل جهودًا مضنية من أجلنا، فيحرم نفسه من النوم والطعام من أجلنا، ويبكي من أجلنا، ويتنهد من أجلنا، ويتألم بالمرض من أجلنا، ويعاني الذل من أجل غايتنا وخلاصنا، وينزف قلبه، ويذرف الدموع بسبب تبلدنا وتمردنا. لا يمتلك كينونته وصفاته مجرد شخص عادي، ولا يمكن امتلاكهما أو بلوغهما بأحد الفاسدين. ما لديه من تسامح وصبر لا يملكه أي شخص عادي، ولا يملك محبته أي كائن مخلوق. لا يمكن لأي أحد غيره أن يعرف جميع أفكارنا، أو يدرك طبيعتنا وجوهرنا، أو يدين تمرد البشر وفسادهم، أو يتحدث إلينا ويعمل بيننا بهذه الطريقة نيابة عن إله السماء. لا أحد غيره يستطيع امتلاك سلطان الله وحكمته وكرامته؛ فشخصية الله وما لديه ومَنْ هو تصدر بجملتها منه. لا يمكن لأحد غيره أن يرينا الطريق ويجلب لنا النور، ولا يستطيع أحد أن يكشف عن الأسرار التي لم يكشفها الله منذ بدء الخليقة وحتى اليوم. لا يمكن لأحد غيره أن يخلّصنا من عبودية الشيطان وشخصيتنا الفاسدة. إنه يمثِّل الله، ويعبِّر عن صوت قلب الله، وتحذيرات الله، وكلام دينونة الله تجاه البشرية بأسرها. لقد بدأ عصرًا جديدًا وحقبةً جديدةً، وأتى بسماء جديدة وأرض جديدة، وعمل جديد، وجاءنا بالرجاء، وأنهى الحياة التي كنا نحياها في غموض، وسمح لنا بأن نعاين طريق الخلاص بالتمام. لقد أخضع كياننا كله، وربح قلوبنا. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، تصبح عقولنا واعية، وتنتعش أرواحنا: أليس هذا الشخص العادي الذي بلا أهمية، والذي يعيش بيننا وقد رفضناه لزمن طويل، هو الرب يسوع الذي هو دائمًا في أفكارنا ونتوق إليه ليلاً ونهارًا؟ إنه هو! إنه حقًا هو! إنه إلهنا! هو الطريق والحق والحياة! لقد سمح لنا أن نعيش مرة أخرى، ونرى النور، ومنع قلوبنا من الضلال. لقد عدنا إلى بيت الله، ورجعنا أمام عرشه، وأصبحنا وجهًا لوجه معه، وشاهدنا وجهه، ورأينا الطريق أمامنا. في ذلك الوقت، أخضع قلوبنا خضوعًا كاملاً، فلم نعد نتشكك فيمَنْ هو، ولم نعد نعارض عمله وكلمته، وها نحن نسقط قدامه تمامًا. لا نرغب سوى في أن نتبع آثار أقدام الله لبقية حياتنا، وأن نتكمَّل بواسطته، وأن نردَّ نعمته، ونردَّ حبّه لنا، وأن نطيع تنظيماته وترتيباته، وأن نتعاون مع عمله، وأن نبذل كل ما في وسعنا لاستكمال ما يوكله لنا.

إننا مجرد مجموعة عادية من الناس يمتلكون شخصية شيطانية فاسدة، فنحن الأشخاص الذين سبق الله وعينهم قبل الأزمان، ونحن المتحاجون الذين رفعهم الله من المزبلة. ومع أن الله رفضنا وأداننا من قبل، إلا أنه قد أخضعنا. لقد نلنا الحياة وحصلنا على طريق الحياة الأبدية من الله. فبغض النظر عن مكان وجودنا على الأرض، ومع وجود الاضطهاد والضيق، فلا يمكننا أن نبتعد عن الخلاص بالله العظيم. لأنه خالقنا، وفداؤنا الوحيد!

من “معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة