تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

ما الفرق بين حياة الكنيسة في عصر النعمة وحياة الكنيسة في عصر الملكوت؟

32

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ ٱلْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ وَقَالَ: "خُذُوا كُلُوا. هَذَا هُوَ جَسَدِي". وَأَخَذَ ٱلْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: "ٱشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ، لِأَنَّ هَذَا هُوَ دَمِي ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ ٱلَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا" (متى 26: 26-28).

"فَذَهَبْتُ إِلَى ٱلْمَلَاكِ قَائِلًا لَهُ: "أَعْطِنِي ٱلسِّفْرَ ٱلصَّغِيرَ". فَقَالَ لِي: "خُذْهُ وَكُلْهُ، فَسَيَجْعَلُ جَوْفَكَ مُرًّا، وَلَكِنَّهُ فِي فَمِكَ يَكُونُ حُلْوًا كَٱلْعَسَلِ" (رؤيا 10: 9).

3. ما الفرق بين حياة الكنيسة في عصر النعمة وحياة الكنيسة في عصر الملكوت؟

كلمات الله المتعلقة:

في عصر النعمة، عندما رجع الله إلى السماء الثالثة، تحرك عمل الله لفداء البشرية كافة بالفعل إلى الجانب الختامي. كل ما بقي على الأرض كان الصليب الذي حمله يسوع، والكتان الذي التف يسوع به، وإكليل الشوك والرداء القرمزي الذي كان يرتديه (كانت هذه هي الأشياء التي استخدمها اليهود للسخرية منه). أي أن عمل صلب يسوع تسبب في جلبةً لوقت ثم هدأ الأمر. منذ ذلك الحين، بدأ تلاميذ يسوع في المضي بعمله إلى الأمام، ورعاية وتغذية الكنائس في كل مكان. محتوى عملهم كان: توبة جميع الناس والاعتراف بخطاياهم والمعمودية؛ كل الرسل نشروا قصة صلب يسوع الداخلية وما حدث بالفعل، ولم يكن أحد يستطيع فعل أي شيء إلا الركوع أمام يسوع والاعتراف بخطاياه، بالإضافة إلى أن الرسل نشروا الكلمات التي قالها يسوع في كل مكان والشرائع والوصايا التي أسسها. منذ ذلك الوقت بدأ بناء الكنائس في عصر النعمة.

من "العمل والدخول (6)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

في الماضي، أثناء التجمعات الخاصة أو التجمعات الكبيرة التي كانت تنعقد في أماكن متنوعة، كان يتم التحدث عن جانب واحد من مسار الممارسة. كانت هذه الممارسة هي التي ينبغي تطبيقها أثناء عصر النعمة، ونادرًا ما كانت تتعلق بمعرفة الله، لأن رؤية عصر النعمة كانت فقط رؤية صلب يسوع، ولم تكن هناك رؤى أعظم. كان من المفترض على الإنسان أن يعرف فقط عمل فداء الله للبشرية من خلال الصليب، ولذلك أثناء عصر النعمة لم تكن هناك رؤى أخرى ليعرفها الإنسان. بهذه الطريقة، كان لهذا الإنسان معرفة ضئيلة فقط عن الله، وبعيدًا عن معرفة محبة يسوع ورحمته، لم تكن هناك إلا أمور بسيطة وصغيرة للغاية لكي يمارسها، أمور بعيدة كل البعد عن اليوم. في الماضي، مهما كان ما يشكله تجمع الإنسان، فهو كان غير قادر على التكلم عن معرفة عملية عن عمل الله، فضلاً عن أنه لم يكن قادرًا على قول أي مسار ممارسة مناسب للإنسان ليدخل فيه بوضوح. لقد أضاف فقط القليل من التفاصيل البسيطة لأساس طول الأناة والصبر؛ ببساطة لم يكن هناك تغيير في جوهر ممارسته، لأنه في نفس العصر لم يقم الله بأي عمل أجدد، ومتطلباته من الإنسان كانت فقط الاحتمال والصبر أو حمل الصليب. بعيدًا عن هذه الممارسات، لم تكن هناك رؤى أعلى من صلب يسوع.

من "عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"

كلّما اجتمع هؤلاء المتديّنون يسألون: "أختي، كيف كانت أحوالك في الأيام الأخيرة؟" تجيب: "أشعر بأني مدينة لله وبأني غير قادرة على تحقيق رغبة قلبه". ويقول آخر: "إني مدين لله أيضًا كما أني غير قادر على إرضائه". إن هذه العبارات والكلمات القليلة وحدها تعبّر عن الحقارة الكامنة في أعماق قلوبهم. إن مثل هذه الكلمات هي الأكثر شناعةً كما أنها مثيرةً للاشمئزاز إلى حدّ بعيد. إن طبيعة هؤلاء الأشخاص تناقض الله. إن الذين يركّزون على الحقيقة ينقلون كل ما في قلوبهم ويفتحون قلوبهم بالتواصل. ما من ممارسة زائفة أو ملاطفات أو مجاملات فارغة. فهم دائمًا مستقيمون ولا يتّبعون أي قواعد أرضيّة. ثمة أولئك الذين لديهم ميل إلى الظهور، حتى بدون أي منطق. فعندما يغنّي آخر، يبدأون بالرقص غير مُدركين أن الأرز في وعائهم قد احترق. إن مثل هؤلاء الناس ليسوا أتقياء أو محترمين بل تافهين إلى أقصى حدود. إن كل هذه المظاهر تدلّ على نقص في الحقيقة. عندما يلتقي بعض الناس للتأمل بشأن مسائل الحياة في الروح، ومع أنهم لا يتحدثون عن أنهم مدينون لله، فإنهم يحتفظون بحب حقيقي لله في قلوبهم. إن مديونيتك لله لا علاقة لها بالآخرين؛ فأنت مدين لله لا للناس. إذًا، ما فائدة التحدث إلى الآخرين باستمرار عن ذلك بالنسبة إليك؟ عليك أن تضع الأولوية لدخول الحقيقة لا للاندفاع الخارجي أو الظهور.

من "الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية" في "الكلمة يظهر في الجسد"

"مشاركة الخبرات ونقلها" معناه أن تتحدث عن كل فكرة في قلبك، وعن حالتك، وعن خبراتك، وعن معرفتك بكلام الله، وكذلك الشخصية الفاسدة التي بداخلك. وبعد ذلك، يميّز آخرون تلك الأمور ويقبلون ما هو إيجابي ويعرفون ما هو سلبي. هذه وحدها هي المشاركة، وهذا وحده هو الطرح الحقيقي للأفكار، فهو لا يعني مجرد استبصار كلام الله أو جزء من ترنيمة، وطرح الأفكار كما تشاء، ثم عدم المواصلة أكثر في الأمر، وعدم قول أي شيء يتصل بحياتك الحقيقية الفعلية. يتحدث الجميع عن المعرفة العقائدية والنظرية ولا يقولون أي شيء عن المعرفة المستمدة من الخبرات الحقيقية. تتجنبون كلكم الحديث عن مثل هذه الأمور، عن حياتكم الشخصية، وعن حياتكم في الكنيسة مع إخوتكم وأخواتكم، وعن عوالمكم الداخلية. نتيجة هذا العمل، كيف سيكون هناك تواصل حقيقي بين الناس؟ كيف تكون هناك ثقة حقيقية؟ لن يكون لها وجود! إن كان بوسع الإخوة والأخوات أن يثقوا ببعضهم بعضًا، ويساعدوا بعضهم بعضًا، ويقدموا العون لبعضهم بعضًا عندما يكونون معًا، فعلى كل شخص أن يتكلم عن خبراته الحقيقية. إن لم تتحدث عن خبراتك الحقيقية، ولم تتكلم سوى بالكلام الرنان، وتحدثت بكلام عقائدي وسطحي، فلست شخصًا أمينًا، وستكون غير قادر على التحلي بالأمانة.

من "أكثر ممارسة جوهرية يمارسها الشخص الأمين" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

عند الشهادة لله، ينبغي أن تتكلموا أكثر بالأساس عن الكيفية التي يدين الله بها الناس ويوبخهم، وأي تجارب يستخدمها لتنقية البشر وتغيير شخصياتهم. وينبغي أن تتكلموا أيضًا عن حجم الفساد الذي كُشف في تجاربكم، وكم تحملتم وكيف أخضعكم الله في نهاية الأمر، وكم تملكون من معرفة حقيقية بعمل الله وكيف ينبغي لكم أن تشهدوا لله وأن تبادلوه محبته. ينبغي أن تضعوا معنى جوهريًا في هذا النوع من اللغة، وأنتم تصيغونها بشكل مبسّط. لا تسلحوا أنفسكم بالنظريات الفارغة التي تبدو عميقة لتتفاخروا بأنفسكم، فإن هذا يبديكم في غاية التكبر والحمق. تكلموا أكثر عن حقائق نابعة من تجارب شخصية وتكلموا من القلب، فهذا أكثر ما يفيد الآخرين وهو أكثر ما يناسبهم رؤيته. كنتم أكثر من يعارض الله، وأقل من يميل إلى الخضوع له، ولكن اليوم أخضعكم كلامه، فلا تنسوا هذا مطلقًا. يجب أن تكرسوا الكثير من التأمل اليقظ والتفكير في هذه الأمور. بمجرد أن تدركوا هذا، ستعرفون كيف تقدمون الشهادة، وإلا ستكونون عرضة لاقتراف أعمال مخزية وحمقاء.

من "الحس الأساسي الذي يجب أن يمتلكه الإنسان" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

محتوى ذو صلة