تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

ما الفرق بين حياة الكنيسة في عصر النعمة وحياة الكنيسة في عصر الملكوت؟

4

3. ما الفرق بين حياة الكنيسة في عصر النعمة وحياة الكنيسة في عصر الملكوت؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

“وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ ٱلْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ وَقَالَ: “خُذُوا كُلُوا. هَذَا هُوَ جَسَدِي“. وَأَخَذَ ٱلْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: “ٱشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ، لِأَنَّ هَذَا هُوَ دَمِي ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ ٱلَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا“(مَتَّى 26: 26-28).

فَذَهَبْتُ إِلَى ٱلْمَلَاكِ قَائِلًا لَهُ: “أَعْطِنِي ٱلسِّفْرَ ٱلصَّغِيرَ”. فَقَالَ لِي: “خُذْهُ وَكُلْهُ، فَسَيَجْعَلُ جَوْفَكَ مُرًّا، وَلَكِنَّهُ فِي فَمِكَ يَكُونُ حُلْوًا كَٱلْعَسَلِ” (رُؤيا 10: 9).

3. ما الفرق بين حياة الكنيسة في عصر النعمة وحياة الكنيسة في عصر الملكوت؟

كلمات الله المتعلقة:

في عصر النعمة، عندما رجع الله إلى السماء الثالثة، تحرك عمل الله لفداء البشرية كافة بالفعل إلى الجانب الختامي. كل ما بقي على الأرض كان الصليب الذي حمله يسوع، والكتان الذي التف يسوع به، وإكليل الشوك والرداء القرمزي الذي كان يرتديه (كانت هذه هي الأشياء التي استخدمها اليهود للسخرية منه). أي أن عمل صلب يسوع تسبب في جلبةً لوقت ثم هدأ الأمر. منذ ذلك الحين، بدأ تلاميذ يسوع في المضي بعمله إلى الأمام، ورعاية وتغذية الكنائس في كل مكان. محتوى عملهم كان: توبة جميع الناس والاعتراف بخطاياهم والمعمودية؛ كل الرسل نشروا قصة صلب يسوع الداخلية وما حدث بالفعل، ولم يكن أحد يستطيع فعل أي شيء إلا الركوع أمام يسوع والاعتراف بخطاياه، بالإضافة إلى أن الرسل نشروا الكلمات التي قالها يسوع في كل مكان والشرائع والوصايا التي أسسها. منذ ذلك الوقت بدأ بناء الكنائس في عصر النعمة.

من “العمل والدخول (6)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كل العمل الذي يقوم به الإنسان هو أداء لواجبه كواحد من الخليقة وهو يقوم به عندما ينيره الروح القدس أو يحركه. الإرشاد الذي يقدمه مثل هذا الإنسان هو عن كيفية الممارسة في الحياة اليومية الإنسانية وكيف ينبغي التصرف وفقًا لمشيئة الله. لا يتضمن عمل الإنسان تدبير الله ولا يمثل عمل الروح. على سبيل المثال عمل كل من ويتنيس لي ووتشمان ني كان قيادة الطريق. سواء كان الطريق جديدًا أم قديمًا، تم العمل على أساس عدم تجاوز مبادئ الكتاب المقدس. سواء تمت استعادة الكنائس المحلية أو تم بناؤها، فإن عملهما كان تأسيس كنائس. العمل الذي قاما به هو استمرارية للعمل الذي لم ينهيه يسوع وتلاميذه في عصر النعمة. ما فعلاه في عملهما هو استعادة ما طلبه يسوع في عمله في الأجيال التي جاءت بعد، مثل تغطية الرأس والمعمودية وكسر الخبز أو شرب الخمر. يمكن أن يُقال إن عملهما فقط كان الالتزام بالكتاب المقدس والسعي وراء الطرق الموجودة فقط داخله. لم يقوما بأي تقدم جديد على الإطلاق. لذلك، يمكن للمرء أن يرى في عملهما فقط اكتشافًا لطرق جديدة داخل الكتاب المقدس، وأيضًا ممارسات أفضل وأكثر واقعيةً. لكن لا يمكن للمرء أن يجد في عملهم مشيئة الله الحاضرة، فضلاً عن أنه لا يجد العمل الجديد الذي سيقوم به الله في الأيام الأخيرة. هذا لأن الطريق الذي ساروا فيه لا يزال قديمًا؛ لم يكن هناك تقدم أو شيء جديد. استمروا في الحفاظ على حقيقة “صلب يسوع” وممارسة “طلب التوبة من الناس والاعتراف بخطاياهم”، وقول إن “كل من يتحمل حتى النهاية سيخلص”، وقول إن “الرجل رأس المرأة والمرأة يجب أن تطيع زوجها”، وحافظوا على التصور التقليدي القائل بإن “الأخوات لا يمكن أن يعظنّ، ويجب عليهن الطاعة فقط”.

من ” سر التجسُّد (1)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

في الماضي، أثناء التجمعات الخاصة أو التجمعات الكبيرة التي كانت تنعقد في أماكن متنوعة، كان يتم التحدث عن جانب واحد من مسار الممارسة. كانت هذه الممارسة هي التي ينبغي تطبيقها أثناء عصر النعمة، ونادرًا ما كانت تتعلق بمعرفة الله، لأن رؤية عصر النعمة كانت فقط رؤية صلب يسوع، ولم تكن هناك رؤى أعظم. كان من المفترض على الإنسان أن يعرف فقط عمل فداء الله للبشرية من خلال الصليب، ولذلك أثناء عصر النعمة لم تكن هناك رؤى أخرى ليعرفها الإنسان. بهذه الطريقة، كان لهذا الإنسان معرفة ضئيلة فقط عن الله، وبعيدًا عن معرفة محبة يسوع ورحمته، لم تكن هناك إلا أمور بسيطة وصغيرة للغاية لكي يمارسها، أمور بعيدة كل البعد عن اليوم. في الماضي، مهما كان ما يشكله تجمع الإنسان، فهو كان غير قادر على التكلم عن معرفة عملية عن عمل الله، فضلاً عن أنه لم يكن قادرًا على قول أي مسار ممارسة مناسب للإنسان ليدخل فيه بوضوح. لقد أضاف فقط القليل من التفاصيل البسيطة لأساس طول الأناة والصبر؛ ببساطة لم يكن هناك تغيير في جوهر ممارسته، لأنه في نفس العصر لم يقم الله بأي عمل أجدد، ومتطلباته من الإنسان كانت فقط الاحتمال والصبر أو حمل الصليب. بعيدًا عن هذه الممارسات، لم تكن هناك رؤى أعلى من صلب يسوع.

من “عمل الله وممارسة الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كلّما اجتمع هؤلاء المتديّنون يسألون: “أختي، كيف كانت أحوالك في الأيام الأخيرة؟” تجيب: “أشعر بأني مدينة لله وبأني غير قادرة على تحقيق رغبة قلبه.” ويقول آخر: “إني مدين لله أيضًا كما أني غير قادر على إرضائه.” إن هذه العبارات والكلمات القليلة وحدها تعبّر عن الحقارة الكامنة في أعماق قلوبهم. إن مثل هذه الكلمات هي الأكثر شناعةً كما أنها مثيرةً للاشمئزاز إلى حدّ بعيد. إن طبيعة هؤلاء الأشخاص تناقض الله. إن الذين يركّزون على الحقيقة ينقلون كل ما في قلوبهم ويفتحون قلوبهم بالتواصل. ما من ممارسة زائفة أو ملاطفات أو مجاملات فارغة. فهم دائمًا مستقيمون ولا يتّبعون أي قواعد أرضيّة. ثمة أولئك الذين لديهم ميل إلى الظهور، حتى بدون أي منطق. فعندما يغنّي آخر، يبدأون بالرقص غير مُدركين أن الأرز في وعائهم قد احترق. إن مثل هؤلاء الناس ليسوا أتقياء أو محترمين بل تافهين إلى أقصى حدود. إن كل هذه المظاهر تدلّ على نقص في الحقيقة. عندما يلتقي بعض الناس للتأمل بشأن مسائل الحياة في الروح، ومع أنهم لا يتحدثون عن أنهم مدينون لله، فإنهم يحتفظون بحب حقيقي لله في قلوبهم. إن مديونيتك لله لا علاقة لها بالآخرين؛ فأنت مدين لله لا للناس. إذًا، ما فائدة التحدث إلى الآخرين باستمرار عن ذلك بالنسبة إليك؟ عليك أن تضع الأولوية لدخول الحقيقة لا للاندفاع الخارجي أو الظهور.

من “الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية” في “الكلمة يظهر في الجسد”

“مشاركة الخبرات ونقلها” معناه أن تتحدث عن كل فكرة في قلبك، وعن حالتك، وعن خبراتك، وعن معرفتك بكلام الله، وكذلك الشخصية الفاسدة التي بداخلك. وبعد ذلك، يميّز آخرون تلك الأمور ويقبلون ما هو إيجابي ويعرفون ما هو سلبي. هذه وحدها هي المشاركة، وهذا وحده هو الطرح الحقيقي للأفكار، فهو لا يعني مجرد استبصار كلام الله أو جزء من ترنيمة، وطرح الأفكار كما تشاء، ثم عدم المواصلة أكثر في الأمر، وعدم قول أي شيء يتصل بحياتك الحقيقية الفعلية. يتحدث الجميع عن المعرفة العقائدية والنظرية ولا يقولون أي شيء عن المعرفة المستمدة من الخبرات الحقيقية. تتجنبون كلكم الحديث عن مثل هذه الأمور، عن حياتكم الشخصية، وعن حياتكم في الكنيسة مع إخوتكم وأخواتكم، وعن عوالمكم الداخلية. نتيجة هذا العمل، كيف سيكون هناك تواصل حقيقي بين الناس؟ كيف تكون هناك ثقة حقيقية؟ لن يكون لها وجود! إن كان بوسع الإخوة والأخوات أن يثقوا ببعضهم بعضًا، ويساعدوا بعضهم بعضًا، ويقدموا العون لبعضهم بعضًا عندما يكونون معًا، فعلى كل شخص أن يتكلم عن خبراته الحقيقية. إن لم تتحدث عن خبراتك الحقيقية، ولم تتكلم سوى بالكلام الرنان، وتحدثت بكلام عقائدي وسطحي، فلست شخصًا أمينًا، وستكون غير قادر على التحلي بالأمانة.

من “أكثر ممارسة جوهرية يمارسها الشخص الأمين” في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

عندما تشهدون لله، ينبغي أن تتكلموا أكثر بالأساس عن الكيفية التي يدين الله بها الناس ويوبخهم، وأي تجارب يستخدمها لتنقية البشر وتغيير شخصياتهم، وكم تحملتم وكم كُشف من التمرد والفساد الذي بداخلكم، وبأي الصور قاومتم الله. ثم يمكنكم الحديث عن كيف أخضعكم الله في نهاية الأمر وكيف ينبغي لكم أن تردوا له الجميل. ضعوا معنى جوهريًا في هذا النوع من اللغة، وصيغوها بشكل مبسط. لا تسلحوا أنفسكم بالنظريات الفارغة التي تبدو عميقة لتتفاخروا بأنفسكم، فإن هذا يبدو في غاية التكبر والحمق. أكثر ما يفيد الآخرين هو أن تتكلموا عن حقائق نابعة من تجارب شخصية وبكلمات خارجة من قلوبكم وهو أكثر ما يناسبهم رؤيته. كنتم أكثر من يعارض الله، وأقل من يميل إلى طاعته، ولكنكم اليوم أُخضعتم، فلا تنسوا هذا مطلقًا. تحتاج الأمور من هذا الجانب إلى تأمل يقظ. فكروا أكثر في هذه الأمور، لئلا تقترفوا أعمالًا مخزية وحمقاء.

من “الحس الأساسي الذي يجب أن يمتلكه الإنسان” في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

من الأهمية بمكان في اتباع الله أن كل شيء يجب أن يكون وفقًا لكلمات الله اليوم: سواء أكنت تسعى إلى الدخول في الحياة أم تحقيق إرادة الله، فيجب أن يتمركز كل شيء حول كلمات الله اليوم. إذا كان ما تشارك به وتسعى له لا يتمركز حول كلمات الله اليوم، فأنت غريب عن كلام الله، ومحروم تمامًا من عمل الروح القدس. ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. لا يهم كم هو رائع ونقي ما فهمته من قبل، فالله لا يريده، وإذا كنت غير قادر على طرح مثل هذه الأشياء جانبًا، فعندئذ ستكون عائقًا هائلاً لدخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع النور الحالي للروح القدس مباركون. … إن “اتباع عمل الروح القدس” يعني فهم إرادة الله اليوم، والقدرة على التصرف وفقًا لمطالب الله الحالية، والقدرة على طاعة الله اليوم واتباعه، والدخول وفقًا لأحدث كلام من الله. هذا فقط هو الشخص الذي يتبع عمل الروح القدس وهو في فيض الروح القدس. هؤلاء الناس ليسوا فقط قادرين على تلقي مدح الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من آخر عمل لله، ويمكنهم معرفة تصورات الإنسان وعصيانه، وطبيعة الإنسان وجوهره، من آخر عمل له؛ وعلاوة على ذلك، فهم قادرون على إحداث تغييرات تدريجية في شخصيتهم أثناء خدمتهم. مثل هؤلاء الناس هم فقط القادرون على اقتناء الله، وهم مَنْ وجدوا حقًا الطريق الصحيح.

من “تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة