تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

ما الفرق بين الطريقة التي عمل بها الرب يسوع في عصر النعمة والطريقة التي يعمل بها الله القدير في عصر الملكوت؟

3

2. ما الفرق بين الطريقة التي عمل بها الرب يسوع في عصر النعمة والطريقة التي يعمل بها الله القدير في عصر الملكوت؟

كلمات الله المتعلقة:

أثناء تجسُّد الله الأول، كان من الضروري لله أن يشفي المرضى ويُخرِج الأرواح الشريرة لأن عمله كان الفداء. لكي يفدي الجنس البشري بأسره، كان يحتاج إلى أن يكون شفوقًا ورحيمًا. العمل الذي قام به قبل أن يُصلب كان شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة، وهذا العمل بشَّر بخلاصه للإنسان من الخطيئة والنجاسة. لأن العصر كان عصر النعمة، كان من الضروري له أن يشفي المرضى، ويظهر الآيات والعجائب، والتي كانت تُمثِّل النعمة في ذلك العصر؛ لأن عصر النعمة تمركز حول منح النعمة، المتمثِّلة في السلام والفرح والبركات المادية وكافة رموز إيمان الناس بيسوع. أي أن شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة ومنح النعمة كانت قدرات غريزية لجسد يسوع في عصر النعمة، كانت العمل الذي حقَّقه الروح في الجسد.

من “جوهر الجسد الذي سكنه الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كان عمل يسوع مناسبًا لاحتياجات الإنسان في هذا العصر. وكانت مهمته هي فداء البشر، وغفران خطاياهم، ولذا كانت شخصيته في جملتها يغلب عليها الاتضاع والصبر والحب والتقوى والاحتمال والرأفة والرحمة. لقد أغدق على البشر بركته وأسبغ عليهم نعمته، ومنحهم كل ما يمكنهم التمتع به، إذ منحهم السلام والسعادة، ووهبهم تسامحه وحبه ورأفته ورحمته. في تلك الأيام، لم يتلقّ البشر إلا وفرة من أشياء ينعمون بها؛ فتمتعت قلوبهم بالسكينة والطمأنينة، وتعزّت أرواحهم، وعاشوا مُؤَازرين في معية يسوع المخلّص. وما كان تمتعهم بكل هذه النعم إلا بركة من بركات العصر الذي عاشوا فيه. عانى الإنسان في عصر النعمة من فساد الشيطان، ولهذا تطلّب فداء البشرية جمعاء فيضًا من النعمة وقدرًا لا ينتهي من الاحتمال والصبر، بل وذبيحة كافية للتكفير عن خطايا البشر، حتى يأتي بثماره. كل ما عاينته البشرية في عصر النعمة كان فقط ذبيحتي للتكفير عن خطايا البشر، أي يسوع. وكل ما أدركه الناس حينها أن الله يمكن أن يكون طويل الأناة ورحيمًا، وقد عاينوا بأنفسهم رأفة يسوع ورحمته، ذلك كله لأنهم عاشوا في عصر النعمة. ولذا كان لزامًا قبل أن يتحقق لهم الفداء أن ينعموا بأشكال مختلفة من النعمة التي أسبغها عليهم يسوع، وهذا وحده ما عاد عليهم بالنفع. فمن خلال التمتع بالنعمة تُغفر خطاياهم ويحظون بفرصة الفداء بأن يحظوا بطول أناة يسوع وصبره. ومن خلال طول أناة يسوع وصبره وحدهما استحقوا نيل الغفران وتلقي فيض النعمة التي منحها لهم يسوع – مثلما قال يسوع: “لم آت لأفدي أبرارًا بل خطاة، ولينال الخطاة مغفرة خطاياهم”. …كلما أحب يسوع البشرية وغفر لها خطاياها وأجزل عليها رأفة ورحمة، زادت قدرة البشرية على نيل الخلاص، واستحقت أن تُدعى الخراف الضالة التي أعادها يسوع بثمن عظيم. لم يستطع الشيطان التدخل في هذا العمل، لأن يسوع عامل أتباعه كأم حانية تعامل طفلها في حضنها. لم يثر غضبًا عليهم أو يرذلهم بل كان في غاية المواساة؛ لم يثر غضبًا بينهم، بل احتمل خطاياهم وتجاهل حماقتهم وجهلهم حتى إنه قال: “اغفروا للآخرين سبعين مرة سبع مرات”. وبذلك غيّر قلبه قلوب الآخرين. بهذه الطريقة نال الناس غفران الخطايا من خلال طول أناته.

من “القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء” في “الكلمة يظهر في الجسد”

2. ما الفرق بين الطريقة التي عمل بها الرب يسوع في عصر النعمة والطريقة التي يعمل بها الله القدير في عصر الملكوت؟

يعمل الروح القدس وفقًا للعصر، وليس وفقًا لإرادة شخص ما أو القواعد الموضوعة. لقد تغير العصر، والعصر الجديد يجب أن يأتي معه بعمل جديد. هذا صحيح بالنسبة لكل مرحلة من مراحل العمل، لذلك عمله لا يتكرر أبدًا. في عصر النعمة، قام يسوع بالكثير من هذا العمل مثل شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة ووضع الأيدي على الناس والصلاة لهم ومباركتهم. ولكن الاستمرار في فعل نفس الشيء لا يخدم أي هدف اليوم. عمل الروح القدس بهذه الطريقة آنذاك، لأنه كان عصر النعمة وقد رأى الإنسان ما يكفي من النعمة للمتعة. لم يكن على الإنسان أن يدفع أي ثمن وكان بإمكانه نيل النعمة طالما لديه إيمان. الجميع كانوا يُعامَلون بسماحة. الآن قد تغير العصر وعمل الله مضى قدمًا؛ من خلال توبيخه ودينوته، ستتم إزالة تمرد الإنسان والأمور غير النقية التي بداخله. لأنها كانت مرحلة الفداء، كان على الله أن يقوم بعمل مثل هذا مُظهرًا للإنسان نعمة كافية ليتمتع بها، لكي يستطيع الإنسان أن يُفتدى من الخطية، ومن خلال النعمة تُغفر له خطاياه. تتم هذه المرحلة لكي تكشف الإثم الوجود داخل الإنسان من خلال التوبيخ والدينونة والكلمات اللاذعة، وأيضًا التأديب وإعلان الكلمات، لكي يخلص الإنسان فيما بعد. هذا العمل أعمق من الفداء. في عصر النعمة، تمتع الإنسان بنعمة كافية وقد اختبر هذه النعمة بالفعل، لذلك لم يعد على الإنسان التمتع بها. عمل مثل هذا قد عفا عليه الزمن ولم يعد يتم. الآن، يخلص الإنسان بدينونة الكلمة. بعدما يُدان الإنسان ويوبخ ويُنقى، تتغير شخصيته. أليس هذا بسبب الكلمات التي أقولها؟

من ” سر التجسُّد (4)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت.

من تمهيد “الكلمة يظهر في الجسد”

ما أقوله اليوم هو إدانة خطايا الناس وعدم برهم، ولعنة لعصيانهم. سوف يخضع غشهم والتواؤهم وكلامهم وأفعالهم وكل الأشياء التي لا تتفق مع إرادته للدينونة، وسوف يُدان عصيان الناس باعتباره إثما. إنه يتكلم بحسب مبادئ الدينونة، ويكشف عن شخصيته البارة من خلال إدانته لعدم برهم ولعن عصيانهم وفضح كل وجوههم القبيحة.

من “كيف تؤتي الخطوة الثانية من عمل الإخضاع ثمارها” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لدى الله العديد من الوسائل لتكميل الإنسان. إنه يستعمل جميع وسائل البيئة للتعامل مع شخصية الإنسان الفاسدة، ويستخدم أمورًا مختلفة ليعرّي الإنسان. من جهة، إنه يتعامل مع الإنسان، ومن جهة أخرى يعرّي الإنسان، ومن جهة أخرى، يكشف الإنسان، ينقّب ويكشف عن “الأسرار” في أعماق قلب الإنسان، ويظهر طبيعة الإنسان عبر الكشف عن العديد من حالاته. يجعل الله الإنسان كاملاً من خلال العديد من الطرق، – من خلال الوحي، والتعامل، والتنقية والتوبيخ – لكي يعرف الإنسان أن الله عملي.

من “يمكن فقط لأولئك الذين يركزون على الممارسة أن يكونوا كاملين” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لقد بدأ الله رسميًا الآن جعل الناس كاملين. ولكي يكتمل الناس يجب عليهم الخضوع لإعلان كلام الله ودينونته وتأديبه، واجتياز تجارب كلامه وتنقيته (مثلما في تجارب العاملين في الخدمة). وإضافةً إلى ذلك، يجب أن يستطيع الناس تحمُّل تجربة الموت. وهذا يعني أن الشخص الذي ينفذ مشيئة الله حقًا يمكنه أن يُخرج التسبيح من أعماق قلبه وسط دينونة الله وتأديبه ومحنه، ويستطيع إطاعة الله طاعة كاملة والتخلي عن ذاته، وهكذا يُقدّم محبة لله من قلب مملوء بالصدق والعزيمة والنقاء. مثل هذا الشخص هو شخص كامل، وهذا أيضًا العمل الذي يريد الله أن يعمله، وهو ما يريد الله تحقيقه.

من “عن خطوات عمل الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

بماذا يتحقق تكميل الله للإنسان؟ بواسطة شخصيته البارّة تتكوَّن شخصية الله في المقام الأول من البر والنقمة والجلال والدينونة واللعنة، وتكميله للإنسان يتحقَّق أساسًا من خلال الدينونة. بعض الناس لا يفهمون ويسألون لماذا لا يكون باستطاعة الله أن يُكمِّل الإنسان إلا من خلال الدينونة واللعنة. يقولون إنه إذا كان الله يلعن الإنسان، أفلن يموت الإنسان؟ وإذا كان الله يدين الإنسان، أفلن يكون الإنسان مدانًا؟ فكيف رغم هذا يمكن جعله كاملًا؟ هذه هي كلمات الناس الذين لا يعرفون عمل الله. ما يلعنه الله هو عصيان الإنسان، وما يدينه الله هي خطايا الإنسان. ومع أنه يتكلم بصرامة، وبدون أدنى درجة من الرقة، إلا أنه يكشف كل ما بداخل الإنسان، ومن خلال هذه الكلمات الصارمة يكشف ما هو جوهري في داخل الإنسان، ولكن من خلال مثل هذه الدينونة يمنح الإنسان معرفة عميقة بحقيقة الجسد، وهكذا يستسلم الإنسان إلى الطاعة أمام الله. إن جسد الإنسان هو جسد خطية، وهو من الشيطان، وهو متمرد، وهو موضع تأديب الله – وبالتالي، فمن أجل السماح للإنسان بمعرفة نفسه، يجب أن تحل كلمات دينونة الله عليه ويجب أن يتم الاستعانة بكل أنواع التنقية؛ عندها فقط يمكن أن يكون عمل الله فعالًا.

من “اختبار التجارب المؤلمة هو السبيل الوحيد لكي تعرف محبة الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

في عيني الإنسان، الخلاص هو محبة الله، ومحبة الله لا يمكن أن تكون توبيخًا أو دينونةً أو لعنةً؛ يجب أن يحتوي الخلاص على محبة ورحمة بالإضافة إلى كلمات العزاء ويجب أن تحتوي على بركات لا محدودة مُنعم بها من الله. يؤمن الناس أنه حين يخلص الله الإنسان فإنه يفعل هذا من خلال لمسِهِ وجعلِهِ يعطيه قلبه من خلال بركاته ونعمته. أي أنه حين يلمس الإنسان يخلصه. هذا النوع من الخلاص هو خلاص فيه صفقة تجارية. فقط عندما ينعم الله عليهم بمئة ضعف، يخضعون له، ويسعون للبلاء الحسن ويقدمون له المجد. ليست هذه هي مشيئة الله للبشرية. لقد جاء الله للعمل على الأرض ليخلص البشرية الفاسدة، لا زيف في هذا؛ إن لم يكن الأمر هكذا لما أتى بكل تأكيد ليقوم بعمله شخصيًّا. في الماضي، كانت وسائله للخلاص هي إظهار محبة ورحمة متناهيتين لدرجة أنه بذل نفسه بالكامل للشيطان بدلاً من البشرية كافة. اليوم لا يشبه الماضي على الإطلاق؛ اليوم يتم خلاصكم في الأيام الأخيرة، أثناء تصنيف كل واحد وفقًا لنوعه؛ وسائل الخلاص ليست المحبة والرحمة، بل التوبيخ والدينونة لكي يخلص الإنسان بصورة أكثر شمولاً. وهكذا كل ما تنالونه هو التوبيخ والدينونة وألمٌ بلا رحمة، ولكن اعرفوا أن في هذا الألم الذي بلا رحمة لا يوجد أدنى عقاب، وبغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، فإن ما يبتليكم هو مجرد كلمات قليلة قد تبدو بلا مشاعر بالنسبة لكم، ولكن اعرفوا أنه بغض النظر عن مدى عظمة غضبي، فإن مايقابلكم لايزال كلماتٌ للتعليم، ولا أقصد أن أؤذيكم، أو أقتلكم. أليست هذه جميعها حقيقة؟ اعرفوا اليوم، أن سواء ما كان تتعرضون له دينونة بارة أو تنقية أو توبيخ قاسٍ، فإنها جميعًا لخلاصكم. بغض النظر عما إذا كان هناك اليوم تصنيف لكل واحد وفقًا لنوعه أو هناك كشف لفئات الإنسان، فإن كافة أقوال الله وعمله هدفها هو خلاص أولئك الذين يحبون الله بحق. الهدف من الدينونة البارة هو تنقية الإنسان، والهدف من التنقية القاسية هو تطهير الإنسان، والهدف من الكلمات القاسية والتوبيخ هو التطهير والخلاص. وبذلك فإن وسيلة خلاص اليوم مختلفة عن الماضي. اليوم، الدينونة البارة تخلصكم، إنها وسيلة جيدة لتصنيفكم وفقًا لنوعكم، والتوبيخ القاسي يجلب لكم خلاصًا ساميًا، فماذا تقولون في مواجهة هذا التوبيخ وهذه الدينونة؟ ألم تتمتعوا بالخلاص من البداية حتى النهاية؟… فكروا في الأمر: إن كانت نيتي (أنا الله) من المجيء هي إدانتكم ومعاقبتكم، وليس خلاصكم، هل كنتم ستستمرون على قيد الحياة إلى الآن؟ هل كان بإمكان الكائنات الخاطئة التي هي من جسدٍ ودم البقاء إلى اليوم ؟ إن كان الهدف من مجيئي فقط هو معاقبتكم، لماذا صرت جسدًا ولماذا كنت سأشرع في هذه المغامرة؟ ألا يتطلب الأمر مني كلمة واحدة فقط لأعاقبكم أيها الفانون؟ هل سأظل عازمًا على تدميركم بعدما أدينكم؟ ألا تزالون غير مؤمنين بكلماتي هذه؟ هل كان بإمكاني أن أخلص الإنسان فقط من خلال المحبة والرحمة؟ أم كان بإمكاني أن أستخدم الصلب فقط لأخلص الإنسان؟ أليست شخصيتي البارة تساعد على جعل الإنسان مطيعًا بالكامل؟ أليست قادرة بصورة أكبر على تخليص الإنسان بصورة شاملة؟

على الرغم من أن كلماتي قد تبدو صارمة، إلا أنها تُقال من أجل خلاص الإنسان، إذ أنني أقول كلمات فقط ولا أعاقب جسد الإنسان. تجعل هذه الكلمات الإنسان يعيش في النور ويعرف أن النور موجود وأنه ثمين ويعرف مدى منفعة هذه الكلمات بالنسبة له ويعرف أن الله خلاص. على الرغم من أني قد قلت العديد من كلمات التوبيخ والدينونة، إلا أنها لم تنطبق عليكم في أفعال. لقد أتيت لأقوم بعملي وأقول كلماتي، وعلى الرغم من أن كلماتي قد تكون صارمة، إلا أنها تُقال من أجل إدانة فسادكم وعصيانكم. يظل الهدف مما أفعله هو خلاص الإنسان من ملك الشيطان، واستخدام كلماتي لخلاص الإنسان؛ هدفي ليس إيذاء الإنسان بالكلمات. كلماتي صارمة لكي يحقق عملي نتائج. فقط من خلال عملي بهذه الطريقة يمكن للإنسان أن يعرف نفسه ويتخلى عن شخصيته المتمردة.

من “عليك أن تتخلى عن بركات المكانة الاجتماعية وتفهم مشيئة الله لخلاص الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة