تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

لماذا لا يبارك الله إلا الكنيسة التي تقبل عمله وتطيعه؟ لماذا يلعن المنظمات الدينية؟

4

 

2. لماذا لا يبارك الله إلا الكنيسة التي تقبل عمله وتطيعه؟ لماذا يلعن المنظمات الدينية؟

كلمات الله المتعلقة:

أوضح تعبير لعمل الروح القدس هو في اعتناق هنا والآن، وليس في التعلق بالماضي. أولئك الذين لم يواكبوا عمل اليوم، وصاروا منفصلين عن ممارسات اليوم، هم أولئك الذين يعارضون عمل الروح القدس ولا يقبلونه. أناس مثل هؤلاء يتحدون عمل الله الحالي. على الرغم من أنهم تمسكوا بنور الماضي، فهذا لا يعني أنه من الممكن أن ينكروا أنهم لا يعرفون عمل الروح القدس. … أولئك الموجودون خارج تيار الروح القدس دائمًا يظنون أنهم على صواب، ولكن في الواقع، عمل الله فيهم قد توقف منذ زمن بعيد، وعمل الروح القدس غائب عنهم. تحول عمل الله منذ مدة طويلة إلى جماعة أخرى من الناس، جماعة ينوي أن يكمل عمله الجديد فيها. لأن أولئك المتدينين عاجزون عن قبول عمل الله الجديد، ومتمسكون فقط بعمل الماضي القديم لذلك هجرهم الله، وهو يقوم بعمله الجديد على أناس يقبلون هذا العمل الجديد. هؤلاء هم الناس الذين يتعاونون مع عمله الجديد، وبهذه الطريقة فقط يمكن تحقيق تدبيره.

من “عمل الله وممارسة الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لماذا لا يبارك الله إلا الكنيسة التي تقبل عمله وتطيعه؟ لماذا يلعن المنظمات الدينية؟

كل من هم داخل تيار الروح القدس يمتلكهم حضور وانضباط الروح القدس، ومن ليسوا في داخل تيار الروح القدس هم تحت إمرة الشيطان، وبدون أي عمل للروح القدس. الناس الموجودون في تيار الروح القدس هم من يقبلون عمل الله الجديد، وهم أولئك الأشخاص الذين يتعاونون مع عمله الجديد. إن كان أولئك الذين هم في هذا التيار عاجزين عن التعاون، وغير قادرين على ممارسة الحق الذي طلبه الله أثناء هذا الزمن، فسيؤدبون، وعلى الأسوأ سيهجرهم الروح القدس. أولئك الذين يقبلون عمل الروح القدس الجديد، سيعيشون داخل تيار الروح القدس، وينالون رعايته وحمايته. أولئك الراغبون في ممارسة الحق يستنيرون بالروح القدس، ومن لا يرغبون في ممارسة الحق يؤدبهم الروح القدس، وقد يعاقبهم. بغض النظر عن نوع شخصيتهم، شريطةَ أنهم داخل تيار الروح القدس، سيتولى الله مسؤولية جميع من يقبلون عمله الجديد من أجل اسمه. أولئك الذين يمجدون اسمه وراغبون في ممارسة كلماته سينالون بركاته؛ أولئك الذين يعصونه ولا يمارسون كلماته سينالون عقابه. الناس الذين في داخل تيار الروح القدس هم من يقبلون العمل الجديد، وحيث أنهم قد قبلوا العمل الجديد، ينبغي عليهم أن يتعاونوا بصورة مناسبة مع الله وألا يتصرفوا كالعصاة الذين لا يؤدون واجبهم. هذا هو شرط الله الوحيد من الإنسان. أما من جهة الناس الذين لا يقبلون العمل الجديد: هم خارج تيار الروح القدس، … لا شيء يفعله أولئك الذين ليسوا داخل تيار الروح القدس يتعلق بعمل الروح القدس الجديد. لهذا السبب، لا يهم ما يفعلونه، فهم بلا تأديب الروح القدس واستنارته. لأنهم جميعًا أناس ليس لديهم محبة للحق، وقد مقتهم ورفضهم الروح القدس. يُطلق عليهم فاعلي شر لأنهم يسيرون في الجسد، ويفعلون ما يرضيهم تحت لافتة الله. بينما يعمل الله، يعادونه عمدًا، ويركضون في الاتجاه المعاكس له. تقاعس الناس عن التعاون مع الله هو عصيان فائق في حد ذاته، ألن ينال أولئك الناس الذين يتعمدون معارضة الله إذًا ضيقتهم العادلة؟

عند ذكر شر هؤلاء الناس، بعض الناس لا يمكنهم إلا لعنهم، بينما يتجاهلهم الله. من منظور الإنسان، يبدو أن تصرفاتهم تراعي اسم الله، ولكن في الواقع بالنسبة لله ليس لهم علاقة باسمه أو شهادته. لا يهم ما يفعله هؤلاء الناس، فما يفعلونه لا يتعلق بالله؛ لا يتعلق باسمه أو عمله اليوم. هؤلاء الناس يهينون أنفسهم، ويظهرون الشيطان؛ إنهم فعلة شر يسرعون إلى يوم الغضب. اليوم، بغض النظر عن أفعالهم، ولو لم يعيقوا تدبير الله ولم يكن لديهم شيء ليفعلوه مع عمل الله الجديد، أناس مثل هؤلاء لن يخضعوا لضيقة مقابلة، لأن يوم الغضب لم يأتِ بعد. هناك الكثير الذي يعتقد الناس أن الله ينبغي أن يكون قد تعامل معه بالفعل، وهم يظنون أن فعلة الشر أولئك ينبغي أن يخضعوا للضيقة في أقرب وقت ممكن. لكن لأن عمل تدبير الله لم ينتهِ بعد، ويوم الغضب لم يأتِ بعد، سيستمر غير الأبرار في أداء أفعالهم الآثمة.  البعض يقول: “إن أولئك الذين في الدين هم بلا حضور أو عمل الروح القدس، ويجلبون العار لاسم الله؛ فلماذا لا يدمرهم الله، بدلاً من الاستمرار في التسامح مع تحديهم؟”

هؤلاء الناس، الذين هم إظهار للشيطان وتعبير عن الجسد، جاهلون، ووضعاء، وسخفاء. لن يروا مجيء غضب الله قبل أن يفهموا كيف يقوم بعمله بين البشر، وبمجرد أن يتم إخضاعهم بالكامل، سينالون جميعهم ضيقتهم، ولن يستطيع أحد منهم الهروب من يوم الغضب. الآن ليس وقت عقاب الإنسان، لكنه وقت تنفيذ عمل الإخضاع، لو لم يكن هناك أولئك الذين يعيقون تدبير الله، وفي هذه الحالة سيخضعون للعقاب على أساس حدة أفعالهم. أثناء تدبير الله للبشرية، كل من هم داخل تيار الروح القدس سيكون لهم علاقة بالله. أولئك الذين يمقتهم ويرفضهم الروح القدس يعيشون تحت تأثير الشيطان، وما يمارسونه لا يتعلق بالله. فقط أولئك الذين يقبلون عمل الله الجديد والذين يتعاونون مع الله، لهم علاقة بالله، لأن عمل الله يستهدف فقط أولئك الذين يقبلونه وليس كل الناس، بغض النظر عما إذا كانوا يقبلونه أو لا. العمل الذي يقوم به الله دائمًا له هدف، ولا يتم في نزوة. أولئك المرتبطون بالشيطان غير مؤهلين لتقديم شهادةً لله فضلاً عن أنهم غير مؤهلين للتعاون معه.

من “عمل الله وممارسة الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

من الأهمية بمكان في اتباع الله أن كل شيء يجب أن يكون وفقًا لكلمات الله اليوم: سواء أكنت تسعى إلى الدخول في الحياة أم تحقيق إرادة الله، فيجب أن يتمركز كل شيء حول كلمات الله اليوم. إذا كان ما تشارك به وتسعى له لا يتمركز حول كلمات الله اليوم، فأنت غريب عن كلام الله، ومحروم تمامًا من عمل الروح القدس. ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. لا يهم كم هو رائع ونقي ما فهمته من قبل، فالله لا يريده، وإذا كنت غير قادر على طرح مثل هذه الأشياء جانبًا، فعندئذ ستكون عائقًا هائلاً لدخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع النور الحالي للروح القدس مباركون. اتبع الناس في العصور الماضية أيضًا خطى الله، ومع ذلك لم يتمكنوا من اتباعها حتى اليوم. هذه بركة أهل الأيام الأخيرة. أولئك الذين يمكن أن يتبعوا العمل الحالي للروح القدس، والذين يقدرون على اتباع خطى الله، بحيث يتبعون الله أينما يقودهم – هؤلاء هم الناس الذين يباركهم الله. أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا إلى عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مدى ما مروا به، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يُثني عليهم. اليوم، كل أولئك الذين يتبعون كلمات الله الحالية هم في فيض الروح القدس؛ وأولئك الغرباء عن كلمات الله اليوم هم خارج فيض الروح القدس، ومثل هؤلاء الناس لا يثني عليهم الله. إن الخدمة المنفصلة عن الكلام الحالي للروح القدس هي خدمة الجسد والتصورات، وهي غير قادرة على أن تكون متفقة مع إرادة الله. إذا عاش الناس وسط المفاهيم الدينية، فعندئذٍ لا يستطيعون فعل أي شيء يتناسب مع إرادة الله، وحتى لو أنهم يخدمون الله، فإنهم يخدمون في وسط خيالهم وتصوراتهم، وهم غير قادرين تمامًا على الخدمة وفقًا لإرادة الله. أولئك الذين لا يستطيعون اتباع عمل الروح القدس لا يفهمون إرادة الله، والذين لا يفهمون إرادة الله لا يستطيعون أن يخدموا الله. يريد الله الخدمة التي بحسب قلبه؛ ولا يريد الخدمة التي من التصورات والجسد. إذا كان الناس غير قادرين على اتباع خطوات عمل الروح القدس، فعندئذٍ يعيشون في وسط التصورات، وتتوقف خدمة هؤلاء الأشخاص وتتعطل. تتعارض هذه الخدمة مع الله، ومن ثمَّ فإن أولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله غير قادرين على خدمة الله؛ وأولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله يعارضون الله بكل تأكيد، وهم غير قادرين على أن يكونوا منسجمين مع الله. إن “اتباع عمل الروح القدس” يعني فهم إرادة الله اليوم، والقدرة على التصرف وفقًا لمطالب الله الحالية، والقدرة على طاعة الله اليوم واتباعه، والدخول وفقًا لأحدث كلام من الله. هذا فقط هو الشخص الذي يتبع عمل الروح القدس وهو في فيض الروح القدس. هؤلاء الناس ليسوا فقط قادرين على تلقي مدح الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من آخر عمل لله، ويمكنهم معرفة تصورات الإنسان وعصيانه، وطبيعة الإنسان وجوهره، من آخر عمل له؛ وعلاوة على ذلك، فهم قادرون على إحداث تغييرات تدريجية في شخصيتهم أثناء خدمتهم. مثل هؤلاء الناس هم فقط القادرون على اقتناء الله، وهم مَنْ وجدوا حقًا الطريق الصحيح. أولئك الذين يُقصيهم عمل الروح القدس هم أشخاص غير قادرين على اتباع آخر عمل لله، والذين يتمردون ضد آخر عمل لله. إن مثل هؤلاء الناس يعارضون الله علانية لأن الله قد قام بعمل جديد، ولأن صورة الله ليست هي نفسها التي في تصوراتهم – ونتيجة لذلك فهم يعارضون الله علانية ويصدرون حكمًا على الله، مما يؤدي إلى كرههم ورفضهم من الله. إن امتلاك معرفة أحدث عمل لله ليس أمرًا سهلاً، لكن إذا استطاع الناس أن يطيعوا عمل الله وأن يسعوا إلى عمل الله عن قصدٍ، فعندئذ ستكون لديهم فرصة رؤية الله، وفرصة نوال أحدث إرشاد من الروح القدس. أولئك الذين يعارضون عمل الله عن عمدٍ لا يستطيعون تلقي استنارة الروح القدس أو إرشاد الله؛ وهكذا، يعتمد ما إذا كان الناس يستطيعون تلقي آخر عمل لله على نعمة الله، ويعتمد على سعيهم، ويعتمد على نواياهم.

كل أولئك القادرين على طاعة الكلام الحالي للروح القدس مباركون. لا يهم كيف اعتادوا أن يكونوا، أو كيف كان الروح القدس يعمل في داخلهم – أولئك الذين نالوا أحدث عمل هم المباركون بالأكثر، وهؤلاء غير القادرين على اتباع أحدث عمل اليوم يتم إقصاؤهم.

من “تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

أولئك الذين لا يمكنهم اتباع خطى الله عن كثب عاجزون عن بلوغ هذه الحياة. إنهم يدنُّون أنفسهم في الظلمة، حيث يبكون ويصرون على أسنانهم؛ إنهم أناس يؤمنون بالله ولا يتبعونه، يؤمنون بالله ولا يطيعون عمله كله. بما أن الإنسان يؤمن بالله، يجب عليه أن يتبع خطى الله، خطوة بخطوة؛ ينبغي عليه أن “يتبع الحمل أينما يذهب.” فقط أولئك الناس الذين يطلبون الطريق الصحيح، هم وحدهم الذين يعرفون عمل الروح القدس. الناس الذين يتبعون العقائد والحروف بخنوع هم أولئك الذين سيبادون بعمل الروح القدس. في كل فترة زمنية، يبدأ الله عملاً جديدًا، وفي كل فترة، ستكون هناك بداية جديدة بين البشر. لو تقيد الإنسان فقط بالحقائق القائلة بإن “يهوه هو الله” و”يسوع هو المسيح” التي هي حقائق تنطبق فقط على عصر واحد، لن يواكب الإنسان أبدًا عمل الروح القدس، وسيظل دائمًا عاجزًا عن الحصول على عمل الروح القدس. بغض النظر عن كيفية عمل الله، يتبع الإنسان دون أدنى شك، ويتبع عن كثب. بهذه الطريقة، كيف يمكن أن يُباد الإنسان بالروح القدس؟ بغض النظر عما يفعله الله، طالمًا أن الإنسان متيقن أنه هو عمل الروح ويتعاون مع عمل الروح القدس دون أية شكوك، ويحاول أن يستوفي متطلبات الله، فكيف سيُعاقب إذًا؟ … يؤمن الإنسان أن بني إسرائيل كانوا خاطئين في “إيمانهم فقط بيهوه وعدم إيمانهم بيسوع”، ومع ذلك أغلبية الناس يتلقون الدور الذي فيه “يؤمنون فقط بيهوه ويرفضون يسوع” و”يشتاقون لعودة المسيا، لكنهم يعارضون المسيا المدعو يسوع”. لا عجب إذًا في أن الناس ما زالوا يعيشون تحت تأثير الشيطان بعد قبول مرحلة واحدة من عمل الروح القدس، وما زالوا لم ينالوا بركات الله. أليست هذه هي نتيجة عصيان الإنسان؟ المسيحيون عبر العالم الذين لم يواكبوا عمل اليوم الجديد متمسكون بالاعتقاد بأنهم المحظوظون، وأن الله سيحقق كل رغبة من رغباتهم. ومع ذلك لا يمكنهم أن يقولوا بكل تأكيد لماذا سيأخذهم الله إلى السماء الثالثة، ولا يمكنهم أن يتيقنوا أن يسوع سيأتي ليجمعهم راكبًا سحابة بيضاء، فضلاً عن أنهم لا يمكنهم أن يقولوا بيقينية إن كان يسوع سيصل حقًّا على سحابة بيضاء في اليوم الذي يتخيلونه أم لا. إنهم قلقون ومرتبكون، حتى أنهم هم أنفسهم، أي هذه الجماعة الصغيرة المتنوعة من الناس، الذين يأتون من كل طائفة، لا يعرفون ما إذا كان الله سيأخذهم أم لا. العمل الذي يقوم به الله الآن، والعصر الحالي، ومشيئته، لا يفهمون أيًّا من هذه، ولا يمكنهم فعل شيء إلا عد الأيام على أصابعهم. فقط أولئك الذين يتبعون خطى الحمل حتى النهاية يمكنهم الحصول على البركة النهائية، بينما أولئك “الناس الأذكياء” غير القادرين على الاتباع حتى النهاية ومع ذلك يؤمنون أنهم قد حصلوا على الكل، وهم عاجزون عن الشهادة عن ظهور الله. جميعهم يؤمنون أنهم أذكى الأشخاص على الأرض، ويختصرون تطور عمل الله المستمر بلا سبب على الإطلاق، ويبدو أنهم يؤمنون بيقينية مطلقة أن الله سيأخذهم إلى السماء، “أولئك الذين لديهم إخلاص فائق لله، ويتبعونه، ويلتزمون بكلماته.” حتى على الرغم من أن لديهم “إخلاص فائق” تجاه الكلمات التي يقولها الله، فإن كلماتهم وأفعالهم تبدو مثيرة للاشمئزاز للغاية لأنهم يعارضون عمل الروح القدس، ويرتكبون الشر والخداع. أولئك الذين لا يتبعون حتى النهاية، الذين لا يواكبون عمل الروح القدس، ويتشبثون فقط بالعمل القديم لم يفشلوا فقط في تقديم الولاء لله، بل على النقيض، صاروا هم من يعارضونه، وصاروا هم من يرفضون العصر الجديد، وهم من سيعاقبون. هل هناك أحقر منهم؟ يؤمن العديد أن كل من رفضوا الناموس القديم وقبلوا العمل الجديد هم بلا ضمير. هؤلاء الناس، الذين يتكلمون فقط عن “الضمير” ولا يعرفون عمل الروح القدس الجديد، سيجدون في النهاية ضمائرهم توقف تطلعاتهم. لا يلتزم عمل الله بعقيدة، وعلى الرغم من أنه عمله الخاص، لا يزال الله غير متعلق به. ما ينبغي أن يتم إنكاره، يتم إنكاره، وما ينبغي أن تتم إبادته، تتم إبادته. لكن يضع الإنسان نفسه في عداوة مع الله متمسكًا بجزء صغير من عمل تدبير الله. أليست هذه هي لا معقولية الإنسان؟ أليس هذا هو جهله؟ كلما كان الناس خائفين ومرتعدين لأنهم لا يحصلون على بركات الله، كانوا عاجزين عن ربح بركات أعظم، ونيل البركة النهائية. أولئك الناس الذين يلتزمون بخنوع بالناموس يُظهرون جمعيًا ولاءً تجاه الناموس، وكلما أظهروا ولاءً تجاه الناموس، كلما صاروا عصاة يعارضون الله. لأن الآن هو عصر الملكوت وليس عصر الناموس، وعمل اليوم لا يمكن مضاهاته بعمل الماضي، وعمل الماضي لا يمكن مقارنته مع عمل اليوم. لقد تغير عمل الله، وقد تغيرت ممارسة الإنسان أيضًا؛ لم تعد ممارسته هي التمسك بالناموس أو حمل الصليب. لذلك، ولاء الناس تجاه الناموس والصليب لن ينال تأييد الله.

من “عمل الله وممارسة الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لماذا أقول إن مَن يعيشون في العالم الديني لا يؤمنون بالله وأشرار وهم من نوعية الشيطان نفسها؟ حين أقول عنهم أشرار؛ فهذا لأنهم لا يفهمون مشيئة الله ولا يرون حكمته. لا يكشف الله عن عمله لهم في أي وقت؛ فهم عميان لا يرون أعمال الله. إنهم منبوذون من الله ولا يتمتَّعون بعنايته وحمايته على الإطلاق، ناهيك عن عمل الروح القدس. أما أولئك الذين لا يوجد عمل الله فيهم، فهم أشرار وفي موقف مُعادٍ لله.

من “كل مَن لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لقد اندفعت الشياطين والأرواح الشريرة مسعورة في الأرض، وعزلت إرادة الله وجهوده المضنية لتجعلها عصية على الاختراق. يا لها من خطيئة مميتة! كيف لله ألا يقلق؟ كيف لا يشعر بالغضب؟ فهي تسبب عائقًا جسيمًا وممانعة خطيرة لعمل الله. يا لهم من متمرّدين! حتى تلك الشياطين الكبيرة والصغيرة تتغطرس على قوة الشيطان الأكثر تسلّطًا، وتبدأ في خلق المشاكل. يقاومون الحقيقة عمدًا على الرغم من إدراكهم الواضح لها. أبناء العصيان! يبدو الأمر كما لو أن ملك الجحيم الذي يتبعونه قد تربّع على العرش الملوكي، فيتعجرفون ويعاملون الآخرين جميعًا باحتقار. كم من الناس يسعون وراء الحق ويتبعون البر؟ كلهم وحوشٌ كالخنازير والكلاب، يقودون عصابة من الذباب النتن في كومة من الروث ليهزّوا ويثيروا الفوضى[1] إنهم يؤمنون بأن ملك الجحيم الذي يتبعونه هو الأكثر تفوقًا بين الملوك، غير مدركين أنهم ليسوا أكثر من ذباب على عفن. ليس هذا فحسب، فهم يُبدون ملاحظات مشينة ضد وجود الله بالاعتماد على خنازيرهم وكلاب آبائهم. يعتقد الذباب الصغير أن آباءهم كبارٌ كأنهم حوت ذي أسنان[2]. ألا يدركون أنهم وضعاء وأن آباءهم خنازير وكلاب نجسة حجمها أكبر منهم بمليار مرة؟ يهرعون مسعورين وفقًا لرائحة الخنازير والكلاب النتنة غير مدركين حقارتهم، وعندهم الفكرة الوهمية عن إنجاب أجيال قادمة. يا لها من وقاحة! بالنظر إلى امتلاكهم أجنحة خضراء على ظهورهم (هذا يشير إلى ادعائهم الإيمان بالله)، فإنهم يشرعون في أن يصبحوا مغرورين ويفتخرون في كل مكان بجمالهم وجاذبيتهم، رامين أوساخهم سرًا على الإنسان. هم متعجرفون أيضًا، كما لو أن زوجًا من الأجنحة المتلوّنة بألوان قوس قزح يمكنه أن يخفي أوساخهم، وبالتالي فهم يجورون على وجود الإله الحقيقي (وهذا يشير إلى قصة العالَم الديني من الداخل). قلّما يعلم الإنسان أنه على الرغم من أن أجنحة الذبابة جميلة وساحرة، فهي في النهاية ليست أكثر من ذبابة صغيرة مليئة بالقذارة ومغطاة بالجراثيم. إنهم يهرعون مسعورين في الأرض بهمجية عارمة، معتمدين على قوة خنازيرهم وكلاب الآباء (وهذا يشير إلى المسؤولين الدينيين الذين يضطهدون الله اعتمادًا على دعم قوي من الدولة، خائنين الحقّ والإله الحقيقي) بشراسةٍ عارمة. يبدو الأمر كما لو أن أشباح الفريسيين اليهود قد عادت مع الله إلى أمة التنين العظيم الأحمر، عائدين إلى عشّهم القديم. لقد شرعوا مرة أخرى في أعمال الاضطهاد، وواصلوا عملهم على مدى آلاف من السنين. سوف تهلك بالتأكيد هذه المجموعة من المُنحطين على الأرض في النهاية! يبدو أنه بعد عدة آلاف من السنين، أصبحت الأرواح النجسة أكثر احترافًا وخبثًا؛ فهم يفكرون باستمرار في طرق لتقويض عمل الله سرًا. إنهم دنيئون وماكرون، ويودّون أن يُعيدوا إلى وطنهم مأساة عدة آلاف من السنين. ويكاد هذا يدفع الله لإطلاق نداء مدوٍّ، ولا يكاد يستطيع أن يمنع نفسه عن العودة إلى السماء الثالثة ليبيدهم.

من “العمل والدخول (7)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

هؤلاء الناس الذين يؤمنون إيمانًا اسميًّا بالله الحقيقيّ بينما يرى الله أنهم جزءٌ من جماعةٍ دينيَّة – في أيّ طريقٍ يسيرون؟ هل يمكن القول بأن هؤلاء الناس يسيرون في طريق التلويح بعلم الإيمان دون اتّباع طريق الله أو عبادته بل التخلّي عنه؟ هل يعني أنهم يسيرون في طريق الإيمان بالله ولكن يعبدون الشيطان ويُنفِّذون تدبيرهم الخاص ويحاولون إنشاء ملكوتهم الخاصّ – هل هذا هو جوهر الأمر؟ هل لدى الناس أمثال هؤلاء أيَّة صلةٍ بخطَّة تدبير الله لخلاص الإنسان؟ (لا). بغضّ النظر عن عدد الناس الذين يؤمنون بالله، بمجرد أن يُعرِّف الله معتقداتهم على أنها دينٌ أو جماعة، فإن الله يكون قد قرَّر أنه لا يمكن خلاصهم. لماذا أقول هذا؟ في جماعةٍ أو حشدٍ من الناس الذين هم بلا عملٍ وتوجيه من الله ولا يعبدونه على الإطلاق، من الذي يعبدونه؟ من الذي يتبعونه؟ إنهم في قلوبهم يعترفون بالله ولكن في الواقع يخضعون للتلاعب والسيطرة البشريّين. ربَّما يتبعون شخصًا ما بالاسم، ولكنهم في الجوهر يتبعون الشيطان؛ أي إبليس، أي أنهم يتبعون القوى المعادية لله والتي هي أعداء الله. هل يمكن أن يُخلِّص الله مجموعةً من الناس مثل هذه؟ هل هم قادرون على التوبة؟ إنهم يُلوِّحون بعلم الإيمان ويُنفِّذون مشروعات بشريَّة وينفذون تدابيرهم الخاصَّة ويعارضون خطَّة تدبير الله لخلاص البشريَّة. والله يكره عاقبتهم النهائيَّة ويرفضها؛ ولا يمكنه أن يُخلِّص هؤلاء الناس؛ لأنه ليس بوسعهم أن يتوبوا وقد أسرهم الشيطان بالفعل – إنهم بالكامل في يد الشيطان.

من “لا يمكنك السير في طريق الخلاص إلَّا إذا كنت تحيا أمام الله في جميع الأوقات” في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

لحواشي:

[1] “تثير الفوضى” تشير إلى كيف أن الناس الشيطانيين يثيرون الشغب، حيث يعترضون ويعارضون عمل الله.

[2] “حوت ذو أسنان” تستخدم هنا على سبيل السخرية، حيث تعتبر استعارة تمثل كيف أن الذباب صغير جدًا بحيث تبدو الخنازير والكلاب بحجم الحيتان بالنسبة إليهم.

محتوى ذو صلة