الملحق الرابع: تلخيص خُلُق أضداد المسيح وجوهر شخصيَّتهم (الجزء الأول) القسم الثالث

ج. عدم الإحساس بالشرف وعدم المبالاة بالخزي

ثمة بساطة في الإنسانية الطبيعية، لكن هل أضداد المسيح أناس بسطاء؟ من الواضح أنهم ليسوا كذلك. إنَّ المكر والقسوة واعتياد الكذب، الذين عقدنا حولهم الشركة للتو، يتعارضون مع البساطة. من السهل فهم البساطة، لذا لن نعقد شركة حولها. دعونا نعقد شركة حول امتلاك الإحساس بالشرف. امتلاك الإحساس بالشرف هو شيء ينبغي أن يوجد في الإنسانية الطبيعية؛ وهو يعني امتلاك العقل. ما المصطلح المعاكس للإحساس بالشرف؟ (عدم المبالاة بالخزي). معنى أن تكون غير مبال بالخزي هو أن تكون بلا خجل. بعبارة أخرى، يمكن تلخيصه بأنه الافتقار إلى الإحساس بالشرف. ما الأفعال التي يقوم بها أضداد المسيح، وما المظاهر أو الممارسات المحددة التي تُظهِر أنهم يفتقرون إلى الإحساس بالشرف ولديهم عدم مبالاة بالخزي؟ أضداد المسيح يتنافسون مع الله علانية على المكانة، وهو ما يفتقر إلى الإحساس بالشرف وفيه عدم مبالاة بالخزي. وحدهم أضداد المسيح هم من يمكنهم التنافس مع الله علانية على المكانة وعلى شعبه المختار. يريد أضداد المسيح السيطرة على الناس، بغض النظر عما إذا كان الناس راغبين في ذلك أم لا. وبغض النظر عما إذا كانت لديهم القدرة، يريد أضداد المسيح أن يسعوا جاهدين للحصول على المكانة، وبعد اكتسابها يعيشون عالةً على الكنيسة، ويأكلون ويشربون من شعب الله المختار، تاركين شعب الله المختار يعيلهم دون أن يفعلوا أي شيء بأنفسهم. إنهم لا يمدون شعب الله المختار بالحياة على الإطلاق، ورغم ذلك يريدون إخضاعه لسلطتهم، وجعله يستمع إليهم، ويخدمهم، ويعمل بجهد كبير من أجلهم، ويريدون ترسيخ مكانتهم الشخصية في قلوب الناس. إذا تحدثت جيدًا عن الآخرين، وإذا امتدحت عطف الله العظيم، ونعمته وبركاته، وقدرته، فإنهم يشعرون بالتعاسة والاستياء. دائمًا ما يريدون منك أن تتحدث عنهم بتقدير كبير، وأن يوجد لهم مكان في قلبك، وأن توقرهم وتتطلع إليهم، ويجب أن يكون ذلك بلا غش. كل ما تفعله ينبغي أن يكون من أجلهم ومراعاة لهم. يجب أن تضعهم في المقدمة عند كل منعطف، وفي كل ما تقوله وتفعله، مع مراعاة أفكارهم ومشاعرهم. أليس هذا افتقار إلى الإحساس بالشرف وعدم مبالاة بالخزي؟ ألا يتصرف أضداد المسيح على هذا النحو؟ (بلى، يتصرفون هكذا). ما المظاهر الأخرى؟ إنهم يسرقون التقدمات ويبددونها، ناهبين تقدمات الله لأنفسهم. هذا أيضًا افتقار إلى الإحساس بالشرف وعدم مبالاة بالخزي؛ الأمر واضح جدًا.

بالحديث عن سرقة التقدمات، وقعت حادثة معينة. قدم بعض الإخوة والأخوات أغراضًا نُقِلت إلى كنيسة معينة، ولاحظ الشخص المسؤول عن حفظ التقدمات وجود زجاجتين بلا ملصقات تقول إنهما مخصصتان للأعلى، وبلا تعليمات محددة. ونظرًا لعدم معرفته ماهيتهما، احتفظ هذا الشخص بهما دون إذن، ولم ينقلهما إلى الأعلى. في وقت لاحق، عندما سألته عما إذا كانت هذه الأغراض لديه، قال إن لديه زجاجتين جاهزتي الصنع. سألت كيف حصل عليهما، فشرح الموقف: "نظرًا لأن هاتين الزجاجتين جاءتا بلا ملصقات تشير إلى ماهيتهما، أو أنهما للأعلى، فقد احتفظنا بهما هنا. إذا كانتا مصنفتين على أنهما شيء له استخدام، فقد نحتفظ بهما ونستخدمهما. وإذا كان من الممكن بيعهما، فقد نبيعهما". ما المشكلة هنا في رأيكم؟ تُنقل بعض السلع الثمينة إلى هنا من أماكن مختلفة، بعضها مع تعليمات والعديد منها بدون تعليمات أو ملصقات. في الظروف العادية، إذا استخدمتم التحليل العقلاني، لمن يجب إعطاء هذه الأغراض؟ (ينبغي أن تُعطى لله بصفتها تقدمات). ينبغي أن يفكر الناس ذوي العقلانية الطبيعية بهذه الطريقة. رغم ذلك، قال أحدهم: "لا توجد ملصقات على هذه الأشياء تشير إلى أنها مخصصة للأعلى". كان هذا الشخص يقصد أن يقول ضمنيًّا: "إنهما ليستا من أجلك. ما علاقتهما بك؟ نظرًا لعدم تصنيفهما بأنهما لك، فلدي الحق في التعامل معهما. لن أعطيهما لك. إذا أردت بيعهما، فسأبيعهما. إذا أردت استخدامهما، فسأستخدمهما. إذا لم أرغب في استخدامهما أو بيعهما، فسأتركهما هناك وأهدرهما!" كانت هذه وجهة نظر الشخص المسؤول. ما رأيكم في وجهة النظر هذه؟ هل ثمة أناس يجلبون هذه الأشياء الثمينة إلى الكنيسة من أماكن بعيدة أو يعطونها للأفراد من دون تحديد لمن؟ (كلا). من الذي سيكون لديه مثل هذا المخزون العظيم من المحبة لإعطاء أشياء ثمينة للكنيسة، أو لبيت الله، أو للإخوة والأخوات؟ لم أر حتى يومنا هذا أي شخص لديه مثل هذه المحبة الكبيرة، أو أي شخص يعطي تقدمة أو صدقة كهذه. حتى الأغراض العادية وغير المُكلِفة، عليك أن تدفع ثمنها. لذا، بخصوص هذه السلع الثمينة، هل ثمة أي شخص يمكن أن يمنحها بشكل عرضي مجانًا؟ (كلا). على الرغم من أن الناس الذين أرسلوا هذه الأغراض لم يحددوا إلى مَن أرسلوها، فينبغي أن يعرف الناس من المقصود باستلامها؛ هذه عقلانية ينبغي أن توجد في الإنسانية. كيف ينبغي أن يتعامل الشخص المسؤول مع هذا الأمر؟ كيف ينبغي أن يتعامل مع هذه الأغراض؟ على الأقل ينبغي أن يسأل الأعلى: "هل تريد هذه الأغراض؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف ينبغي أن نتعامل معها؟" بهذين السؤالين فقط، كان من الممكن حل المشكلة؛ كان هذان السؤالان سيشيران إلى أن ثمة شخص ما يتسم خُلُقه بعقلانية طبيعية. لكن الشخص المسؤول عن الاحتفاظ بالتقدمات لم يتمكن حتى من طرح هذين السؤالين البسيطين، ولم يكن يمتلك العقلانية الأكثر أهمية التي ينبغي أن يمتلكها أي شخص. كيف اعتقد أن هذه الأشياء كانت للكنيسة؟ هو حتى أضاف عبارة أخرى: "لم يُصنفا على أنهما للأعلى". أليست هذه مشكلة؟ ما المعنى الضمني لعبارة "لم يُصنفا على أنهما للأعلى"؟ لماذا أضاف هذه العبارة؟ (لإيجاد سبب لتبديد تقدمات الله عرضًا). هذا هو بالضبط. هل يمكن لشخص ما يفعل مثل هذه الأشياء أن يمتلك بالفعل إحساسًا بالشرف في إنسانيته؟ بكل وضوح لا. ما نوع الإنسانية التي يمتلكها شخص ما يخلو من هذا الخُلُق؟ أليس هذا افتقار إلى الإحساس بالشرف؟ ألم يعلم حقًا أن هذه كانت تقدمات؟ علم أنها كانت تقدمات، لكن لأنه افتقر إلى الإحساس بالشرف في إنسانيته، كان بإمكانه أن ينطق بمثل هذه الكلمات من دون مبالاة بالخزي، وكان يمكنه بعد ذلك، الاستمتاع بالتقدمات والاستيلاء عليها وتبديدها بشكل طبيعي وعرضي، مُدعيًا أنها تخصه. لا يُظهر مثل هذه المظاهر سوى الناس الذين لديهم إنسانية أضداد المسيح.

يفتقر أضداد المسيح إلى الضمير والعقل؛ وإلا كيف يُظهِرون أنهم لا يمتلكون الإحساس بالشرف ولا يبالون بالخزي؟ عندما يفعلون شيئًا خطأ، لا يعرفون الإحساس بالندم، ولا يحملون أي ذنب في قلوبهم. لا يفكرون في كيفية التعويض أو التوبة، بل يعتقدون أن أفعالهم مُبرَّرة. عندما يواجهون التهذيب أو الإعفاء، يشعرون بأنهم عوملوا بظلم. يجادلون بلا توقف وينخرطون في السفسطة؛ هذا افتقار إلى الإحساس بالشرف. إنهم لا يقومون بأي عمل فعلي؛ وعند كل منعطف، يعظون الآخرين، ويضللون الناس بنظريات فارغة، ما يجعل الآخرين يعتقدون أنهم روحانيون ويفهمون الحق. هم أيضًا يتباهون بمقدار عملهم ومعاناتهم، قائلين إنهم يستحقون التمتع بنعمة الله واستضافة الإخوة والأخوات ورعايتهم، ومن ثمَّ يعيشون عالةً على الكنيسة بصفته أمرًا طبيعيًا، ويريدون أيضًا أن يأكلوا ويشربوا أشياء لذيذة وأن يستمتعوا بمعاملة خاصة. هذا هو عدم الإحساس بالشرف وعدم المبالاة بالخزي. علاوة على ذلك، على الرغم من وضوح ضعف مستوى قدرتهم، وعدم فهمهم الحق، وعدم قدرتهم على إيجاد مبادئ الممارسة، فضلًا عن عدم قدرتهم على القيام بأي عمل، فإنهم يتباهون بأنهم قادرون وجيدون في كل شيء. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ على الرغم من وضوح أنهم نكرة، فإنهم يتظاهرون بأنهم يعرفون كل شيء، كي يُقدرهم الناس ويتطلعون إليهم. إذا كان لدى أي شخص مشاكل لكنه لا يطلب نصيحتهم، ويسأل الآخرين بدلًا من ذلك، فإنهم يغضبون ويغارون ويستاؤون، ويبحثون عن أي طريقة ممكنة لتعذيب ذلك الشخص. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ من الواضح أنهم غالبًا ما يكذبون، ولديهم مختلف الشخصيات الفاسدة، لكنهم يتظاهرون بأنه ليست لديهم شخصيات فاسدة، وأن الله ينظر إليهم باستحسان ويحبهم؛ ويتظاهرون عند كل منعطف بأنهم قادرون للغاية على تحمل المعاناة، وأنهم قادرون على الخضوع، وقادرون على قبول الحق والتهذيب، وأنهم لا يخافون من العمل الجاد أو النقد، ولا يشكون أبدًا، لكنهم في الواقع مليئون بالاستياء. على الرغم من عجزهم الواضح عن عقد شركة حول أي فهم، أو التحدث عن أي حقائق بوضوح، وافتقارهم إلى الشهادة الاختبارية، فإنهم ينخرطون في التظاهر والخداع، ويتحدثون بطريقة فارغة عن معرفتهم بالذات لكي يجعلوا الناس ينظرون إليهم على أنهم روحانيون للغاية ولديهم قدر كبير من الفهم. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ من الواضح أن لديهم العديد من المشاكل وإنسانية سيئة، ويقومون بواجبهم دون أي إخلاص، ويعتمدون فقط على قدرتهم الذهنية وبراعتهم في أي عمل يقومون به، ولا يطلبون الحق على الإطلاق، ورغم ذلك ما يزالون يعتقدون أنهم يتحملون عبئًا، وأنهم روحانيون للغاية ولديهم مستوى قدرات، وأنهم متفوقون على معظم الناس. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ أليست هذه مظاهر افتقار أضداد المسيح إلى الإنسانية؟ ألا يكشفون كثيرًا عن مثل هذه الأشياء؟ من الواضح أنهم يفتقرون إلى فهم مبادئ الحق، ومهما يكن العمل الذي يقومون به، فلا يمكنهم إيجاد أي مبادئ للممارسة، لكنهم يرفضون الطلب أو الشركة؛ يعتمدون على براعتهم واختبارهم وفطنتهم لإنجاز العمل. هم يرغبون حتى في أن يكونوا قادة، وأن يُوجهوا الآخرين، وأن يجعلوا الجميع يستمعون إليهم، ويغضبون ويُجن جنونهم عندما لا يفعل أي شخص ذلك. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ نظرًا لأن لديهم طموحات، ومواهب، وقليل من البراعة، فإنهم يريدون دائمًا أن يبرزوا في بيت الله، وأن يجعلوا بيت الله يضعهم في مناصب مهمة ويُنميهم. إذا لم تتم تنميتهم، فإنهم يشعرون بالضيق والاستياء، ويشكون من أن بيت الله غير عادل، وأنه لا يمكنه التعرف على الناس الموهوبين، وأنه لا يوجد في بيت الله حُكم جيد على الموهبة ليكتشف قدراتهم الاستثنائية. إذا لم تتم تنميتهم، لا يريدون العمل بجِد للقيام بواجباتهم أو تحمل المصاعب أو دفع الثمن؛ بل يريدون فقط استخدام مكرهم للانصراف عن العمل. يأملون في قلوبهم أن يُقدرهم شخص ما في بيت الله ويرفعهم، ما يسمح لهم بتجاوز الآخرين وتنفيذ خططهم الكبرى هنا. أليست هذه طموحات ورغبات؟ أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ أليس هذا هو المظهر الأكثر شيوعًا لأضداد المسيح؟ إذا كانت لديك قدرات حقًا، فينبغي أن تسعى إلى الحق، وتُركز على القيام بواجباتك جيدًا، وسيُقدرك شعب الله المختار بشكل طبيعي. إذا كنت لا تملك أي شيء من الحق وما تزال ترغب دائمًا في البروز، فإن هذا افتقار شديد إلى العقل! إذا كانت لديك أيضًا طموحات ورغبات، وتريد دائمًا أن تفعل كل ما في وسعك، فمن المحتم أن تسقط. إنَّ بعض الناس، لأنهم كانوا يمتلكون من قبل مكانة وهيبة معينتين في المجتمع، يريدون فرض نفوذهم، وأن يكون لهم القول الفصل، وأن يجعلوا الجميع يطيعون أوامرهم بعد أن يؤمنوا بالله ويدخلوا بيته. إنهم يريدون عرض مؤهلاتهم وأوراق اعتمادهم، ويعتبرون أنَّ الجميع أدنى منهم ويعتقدون أنهم ينبغي أن يخضعوا جميعًا لسلطتهم. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ إنه كذلك. عندما يحصل بعض الناس على بعض النتائج ويقدمون بعض الإسهامات في أثناء قيامهم بواجباتهم في بيت الله، فإنهم يريدون دائمًا أن يعاملهم الإخوة والأخوات باحترام كبير، كشيوخ، وأفراد رفيعي المستوى، وشخصيات متميزة. هم حتى يريدون أن يتطلع الناس إليهم، ويتبعوهم، ويستمعون إليهم. يطمحون إلى أن يصبحوا الشخصية القائدة في الكنيسة؛ يريدون أن يقرروا كل شيء، وأن يصدروا الحكم وتكون لهم الكلمة الأخيرة في جميع الأمور. إذا لم يستمع أحد إلى ما يقولونه أو يتبناه، فإنهم يريدون التخلي عن عملهم، ويستخفون بالجميع ويسخرون منهم. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ إضافة إلى كونهم غير مبالين بالخزي، فهم حقودون بشكل خاص؛ هؤلاء هم أضداد المسيح.

إن مظهر عدم المبالاة بالخزي في خُلُق أضداد المسيح منتشر للغاية. يُظهِره معظم الناس بدرجة ما، لكن أضداد المسيح ليس لديهم هذا المظهر فحسب، بل هم أيضًا لا يدركون أبدًا مدى شدته من حيث الطبيعة، ولا يتوبون، ولا يحاولون معرفته، أو التمرد عليه. بدلًا من ذلك، يعتبرونه طبيعيًّا، وهذا هو رفضهم لقبول الحق. بغض النظر عن مدى ما يتسم به سلوكهم من عدم المبالاة بالخزي، والافتقار إلى العقل، وكم أنه مقزز وبغيض، فإنهم يظلون يعتقدون أنه طبيعي ومُبرر. يعتقدون أنه معقول، وأنهم يستحقون القيادة بسبب مواهبهم وقدراتهم، وأن عليهم تأكيد أفضليتهم، وأنه ينبغي أن يستمع الآخرين إليهم بسبب مساهماتهم، ولا يرون هذا شيئًا يتسم بعدم المبالاة بالخزي. أليسوا بلا أمل؟ هذه ليست إنسانية طبيعية؛ هذا خُلُق أضداد المسيح. قد يمتلك الفاسدون العاديون هذه المظاهر والأفكار بدرجة أكبر أو أقل، وبدرجات متفاوتة من الشدة، لكن من خلال قراءة كلام الله، وقبول الحق وفهمه، يدركون أن مثل هذه الأشياء ليست ما ينبغي أن تمتلكه الإنسانية الطبيعية. يدركون أيضًا أنه عندما تنشأ مثل هذه الأفكار، أو الخواطر، أو الخطط، أو المطالب غير العقلانية، فإن عليهم أن يتمردوا عليها، ويتخلوا عنها، ويعكسوا اتجاهها، وأن يتعلموا التوبة، ويقبلوا الحق، ويمارسوا وفقًا للحق. ما الفرق بين أضداد المسيح والأفراد الفاسدين العاديين؟ يكمن الفرق في حقيقة أن أضداد المسيح لن يؤمنوا أبدًا بأن أفكارهم، وخواطرهم، ورغباتهم خطأ، وأن الله يدينها ويبغضها، أو أنها أشياء سلبية من الشيطان. ونتيجةً لذلك، لا يتخلون أبدًا عن هذه الأفكار أو المعتقدات. بدلًا من ذلك، يستمرون فيها، ولا يتمردون عليها، وبالتأكيد لا يقبلون ما هو صواب وإيجابي، ويجعلونه الممارسة التي ينبغي أن تكون لديهم والمبادئ التي ينبغي أن يلتزموا بها. هذا هو الفرق بين أضداد المسيح والأفراد الفاسدين العاديين. انظروا حولكم: أي شخص لديه عدم مبالاة بالخزي بهذه الدرجة، لكنه لا يدرك ذلك أبدًا، أو حتى لديه أي وعي به، هو ضد مسيح نموذجي.

لدى أضداد المسيح خاصية نموذجية أخرى من السهل جدًا أن يميزها الناس: يفتقرون إلى الإحساس بالخزي. تمامًا كما يرد في الكتاب المقدس: "اَلشِّرِّيرُ يُوقِحُ وَجْهَه" (أمثال 21: 29)؛ وحدهم أضداد المسيح هم الأناس الأشرار حقًا. أضداد المسيح وقحون؛ مهما بلغ عدد الأشياء التي يفعلونها وتتسم بعدم المبالاة بالخزي، ولا تراعي مشاعر الناس، وتتعارض مع الحق، فإنهم لا يدركون ذلك، ولا يتعرفون عليه. إنهم لا يقبلون ما هو صواب أو إيجابي، ولا يتخلون عن وجهات نظرهم وممارساتهم الخاطئة، بل يستمرون فيها حتى النهاية. هكذا هم أضداد المسيح. في أي وضع أنتم؟ عندما توجد لديكم هذه المطالب غير المعقولة، والخواطر والنوايا والأفكار المخزية التي يبغضها الله، هل تدركون أن الله يمقتها، ومن ثمَّ يمكنكم التمرد عليها وتركها؟ أم أنكم، بعد سماع الحق، ترفضون تركها، وتستمرون فيها، وتعتقدون أنكم على حق؟ (عندما أكون على دراية بها، يمكنني ربطها بكلام الله، وأشعر أن هذه الأفكار حقيرة إلى حد كبير، وتتسم بعدم المبالاة بالخزي، وأكون قادرًا على الصلاة والتمرد عليها). إن أولئك الذين يستطيعون الصلاة بوعي والتمرد عليها ليسوا من أضداد المسيح؛ أما أولئك الذين لا يُصلون أبدًا أو يتمردون عليها، بل يتبعون أفكارهم، ويعارضون الله في قلوبهم، ويرفضون قبول الحق، هم أضداد مسيح نموذجيون. مهما كانت وقاحة الأشياء التي فعلوها، فإنهم يرفضون الإقرار بها أو الاعتراف بها. أليس واضحًا أن هؤلاء أناس لا يقبلون الأشياء الإيجابية، لكن يحبون الأشياء السلبية والشريرة؟ هل أنتم غير قادرين على تمييز الفئة التي تنتمون إليها، أم هذه الأفكار التي تتسم بعدم المبالاة بالخزي لم تراودكم قط؟ (لقد راودتني هذه الأفكار، وبعد أن صرت واعيًا بها، تمكنت من الصلاة إلى الله والتمرد عليها. في بعض الأحيان، لم أكن واعيًا بها، وتصرفت أو تحدثت دون أن أشعر بأنها تتسم بعدم المبالاة بالخزي، ولم أدرك ذلك إلا لاحقًا عندما كُشِفت، حينئذ تمكنت من الصلاة والتمرد عليها). إذا كنت لا تعي بعد أن هذه الأشياء عديمة الحياء، فهذه ليست مشكلة؛ أما إذا كنت تعي ذلك لكنك لا تقبل الحق أو تتمرد على نفسك، فهذه مشكلة خطيرة. أنتم تفتقرون إلى الإحساس في معظم الأحيان، وتكونون غير قادرين على إجراء روابط بين هذا وكلمة الله، ولستم على وعيٍ بمشكلتكم ما تكون. لكن إذا شعرتم على الفور بالذنب والتوبيخ في قلبكم عندما تصبحون على وعي بها، وشعرتم بالخزي الشديد من رؤية أي شخص، واعتقدتم أنكم حقراء ووضيعون وذوو نزاهة سيئة، ومن ثمَّ كرهتم أنفسكم وشعرتم بالاشمئزاز منها، ثم تأملتم في كيفية تغيير هذه الأشياء والتخلي عنها، فهذا وضع طبيعي. إذا كنتم تستطيعون التمرد على أنفسكم حالما تصبحون على دراية، فلديكم أمل في الخَلاص. إذا أصبحتم مدركين، وظللتم لا تتمردون على أنفسكم، فليس لديكم أمل في الخلاص. إنَّ إمكانية خلاص شخص ما تعتمد على ما إذا كان بإمكانه قبول الحق. قد يقول البعض: "أنا فاقد الحس وبليد، ومستوى قدراتي سيء، لكن ما دمت أفهم القليل مما أسمعه، فيمكنني الممارسة وفقًا لكلام الله والتمرد على نفسي". مثل هؤلاء الناس يمكن خلاصهم. بغض النظر عن مدى جودة مستوى قدرات المرء أو مقدار الحق الذي يفهمه، إذا لم يتمرد على نفسه، وإذا أصرَّ على عدم ممارسة الحق أو قبوله، وقاومه وعارضه في قلبه، فسيكون الأمر قد انتهى؛ ليس لديه أمل. إن عدم المبالاة بالخزي هو أيضًا سمة نموذجية لخُلُق أضداد المسيح. انظروا لتروا ما إذا كان مثل هؤلاء الناس حولكم، ثم افحصوا أنفسكم لتحديد ما إذا كنتم تندرجون في هذه الفئة، إذا كنت تشعر باستمرار أنك كامل وعظيم، وإذا كنت تعتبر نفسك دائمًا مُخلَّصًا، وإذا كنت تطمح دائمًا إلى أن تكون في مرتبة أعلى من أي شخص آخر، وإذا كنت تحرص على مقارنة نفسك بالآخرين في أي مجموعة لترى مدى ارتفاع مرتبتك، وبغض النظر عما إذا كان بإمكانك في نهاية المطاف التفوق على الآخرين أم لا، فإنك ترغب في أن تكون متميزًا، وأن تحظى بتقدير كبير من الآخرين، وأن تبرز بين الحشود، وتصبح عضوًا مميزًا في المجموعة. ماذا يجعلك مميزًا؟ هل لديك قرون تنمو على رأسك، أو ثلاث عيون، أو ثلاثة رؤوس وستة أذرع؟ لا يوجد لديك شيء مميز، فلماذا تشعر دائمًا أنك بارز ومتفرد؟ هذا هو عدم المبالاة بالخزي. من ناحية، لا يوجد شيء مميز بشكل خاص في قدراتك الفطرية الجسدية، ومن ناحية أخرى، لا يوجد شيء مميز بشكل خاص في مستوى قدراتك. والأهم من ذلك أنك، مثل أي شخص آخر، تمتلئ بشخصيات فاسدة، وتفتقر إلى فهم الحق، وأنت على شاكلة الشيطان الذي يقاوم الله. ماذا لديك لتتباهى به؟ من الواضح أنه لا يوجد شيء لتتباهى به. إن ما لديك من مهارات قليلة وقدرات ومواهب وهبات، لا تستحق الذكر، لأنها لا تمثل الإنسانية الطبيعية ولا علاقة لها بالأشياء الإيجابية. ورغم ذلك، تُصر على إبراز الأشياء التي لا تستحق الذكر، وتعتبرها أوسمة الشرف الخاصة بك، وتتباهى بها في كل مكان على أنها مجدك ورأس مالك، من أجل كسب تقدير الناس وتوقيرهم، وأنت حتى تستخدمها كرأس مال لجعل الآخرين يعولونك، ولتستمتع باحترام الآخرين ومعاملتهم التفضيلية. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ إن هذه المطالب، والخواطر، والنوايا، والأفكار غير العقلانية، وغيرها من الأشياء المماثلة التي تنتجها الإنسانية غير الطبيعية والعقل غير الطبيعيين كلها مظاهر لعدم المبالاة بالخزي. إذا كانت مظاهر عدم المبالاة بالخزي هذه تهيمن على إنسانية شخص ما، وأصبحت سمة رئيسية لديه تمنعه من قبول الحق وفهمه، فهي سمة نموذجية لأضداد المسيح.

بعض الناس ينفقون التقدمات لشراء أشياء لذيذة، وعالية الجودة، وعصرية للإخوة والأخوات، مُدعين أنهم يفعلون ذلك بدافع مراعاتهم، حتى يتمكنوا من العيش في بيت الله بسعادة ومن دون هموم، ومن ثم يكونون شاكرين لمحبة الله. ما رأيك في هذه الفكرة؟ هل هي إنسانية جدًا؟ (كلا، ليست كذلك. إنهم يتعاملون مع تقدمات الله على أنها أموالهم الخاصة، وينفقونها كيفما يريدون، بدلًا من استخدام التقدمات بشكل طبيعي ومعقول وفقًا لمبادئ بيت الله). ما مشكلة الإنسانية هذه؟ (إنها عدم المبالاة بالخزي). يصبح هؤلاء الأفراد أضدادًا للمسيح نموذجيين فور بلوغهم المكانة. يستخدمون التقدمات لكسب ود الآخرين، قائلين: "يفتقر الإخوة والأخوات إلى الملابس ويعيشون حياة صعبة. لديهم العديد من الصعوبات، ولا أحد يهتم بهذا. لقد لاحظت ذلك، وسأتحمل المسؤولية عنه. لتيسير أمور الإخوة والأخوات، وتمكينهم من اختبار دفء الإله، ومحبة الإله العظيمة، ونعمة الإله بينما يعيشون في بيته، يحتاج بيت الإله إلى إنفاق بعض المال لتلبية كل جانب من جوانب حياتهم. لذلك، أحتاج إلى التفكير في الأمر أكثر، والنظر بعناية في ما يفتقر إليه الإخوة والأخوات أو يحتاجونه. ثمة حاجة إلى شراء أكواب معزولة، بحيث يكون شرب الماء مريحًا للإخوة والأخوات، ويمكنهم حمل الأكواب عند الخروج. ينبغي شراء كراسي للإخوة والأخوات: ينبغي أن تضم الكراسي مساند ظهر ناعمة، حتى لا يؤذي الجلوس لفترة طويلة ظهورهم. ينبغي أن يكون الجلوس على هذه الكراسي مريحًا، وأن تكون الكراسي مناسبة من حيث الارتفاع والزاوية والنعومة. أيًّا كانت التكلفة، لا ينبغي أن نبخل في أي إنفاق على الإخوة والأخوات؛ لأنهم أعمدة بيت الإله، ورأس مال نشر عمل بيت الإله ودعامته الأساسية. لذا، فإن الاعتناء الجيد بالإخوة والأخوات يُحسِّن عمل بيت الإله". يجهش غالبية الإخوة والأخوات بالبكاء عند سماع ذلك، ويغمرهم الامتنان، ويستمرون في الصراخ بأن هذه هي محبة الله العظيمة. أولئك الذين تعاملوا مع هذا الأمر يشعرون بالدفء داخليًّا عندما يسمعون هذا، ويفكرون: "أخيرًا، ثمة أناس يفهمون قلبي". ما هذا؟ (إنه عدم مبالاة بالخزي). كيف يمكن اعتبار تقديم مثل هذه المنافع العظيمة للإخوة والأخوات بمثابة عدم مبالاة بالخزي؟ هل هذا افتراء؟ (كلا، إنه ليس كذلك). إنهم يستخدمون أموال بيت الله لإظهار هذا الكرم من أجل كسب قلوب الناس، ويتظاهرون بأنهم يُظهِرون المراعاة والعناية المُحبَّة للإخوة والأخوات. ما هدفهم الحقيقي؟ بعبارة مخففة، الهدف هو الاستمتاع بهذه المنافع مع الإخوة والأخوات. بعبارة صارمة، الهدف هو كسب ود الناس، والتأكد من أن الناس سيتذكرونهم دائمًا، وأن يكون لديهم مكان لهم في قلوبهم، ويتذكرون كم كانوا صالحين. إذا كانوا ينفقون من أموالهم الخاصة، فهل كانوا سيعاملون الإخوة والأخوات بالطريقة نفسها؟ (كلا، بالتأكيد). كانت حقيقتهم ستنكشف، وما كانوا ليعاملوا الناس بهذه الطريقة. انطلاقًا من استخدامهم تقدمات الله بتهور وفقًا لرغباتهم الشخصية، فهم أناس يفتقرون إلى النزاهة والمعايير الأخلاقية، وهم أناس أنذال ووقحون. هل يمكنهم حقًا معاملة الآخرين بعطف؟ أي نوع من الأشخاص هم؟ (إنهم أضداد مسيح لديهم عدم مبالاة بالخزي). ثمة شيء ماكر وقاس أيضًا في عدم المبالاة بالخزي التي يمتلكها أضداد المسيح ويُظْهرونها في إنسانيتهم؛ إنهم يستخدمون الأكاذيب لتحقيق أهدافهم الشخصية. أي من الكلمات التي تخرج من أفواههم صحيحة؟ في حين أنهم يبدون مُراعين جدًا للناس، ويحبونهم حقًا، ويخصصون وقتًا كبيرًا للتفكير فيهم، فإنهم خلف الكواليس، يضمرون في الواقع نوايا حقودة. هم أنفسهم لا يدفعون أي أثمان؛ ينفقون التقدمات، وفي النهاية، بيت الله هو الذي يعاني من الخسائر، بينما يستفيدون هم أنفسهم. هذا ما يفعله أضداد المسيح؛ لا يتسمون بعدم المبالاة بالخزي فحسب، بل هم أيضًا ماكرون وقساة. هم معتادون الكذب، يكذبون على الناس ويخدعونهم أينما ذهبوا، ولا ينطقون بكلمة واحدة صادقة. هذا وحده أمر مثير للاشمئزاز، ومع ذلك يتباهون بأنهم طيبو السريرة، وعطوفون، وصالحون مع الآخرين، ومحبون، ومتعاطفون، وغير قادرين على أن يكونوا قساة القلب تجاه أي شخص، أو الانتقام ممن يستقوون عليهم. هم حتى يتباهون بأنهم أفراد كاملون ومحترمون، يرغبون في صنع صورة لأنفسهم واحتلال مكان في قلوب الناس. أليس هذا عدم مبالاة بالخزي؟ هذه هي طبيعة أضداد المسيح؛ إنسانيتهم مليئة بمثل هذه الأشياء.

بخصوص من يتصرفون بجنون فاعلين أشياء سيئة ولا يبالون بالخزي، يمكن أن يميزهم الناس إلى حد ما، لكن ليس من السهل تمييز أن أضداد المسيح لا يبالون بالخزي. لقد رأيت مظهرًا خاصًا لضد مسيح لا يبالي بالخزي: يتصرف غالبًا بجموح وغطرسة، وكان معتادًا الكذب، ولديه طريقة منهجية في الكلام، منظمة وجيدة الترتيب. لكن عندما تعلق الأمر بالتعامل مع المهام، لم يستطع إنهاء ما بدأه، تصرف بجموح فاعلًا أشياء سيئة، وكان مفلسًا من أي مبادئ. بعد أن قام بواجباته في بيت الله لبعض الوقت، سار كل ما فعله بشكل خاطئ، وكل ما قام به لم يكن جيدًا. المشكلة الأهم أنه كان ما يزال يريد تضليل الناس، وترك انطباع جيد في قلوبهم، وكان يستفسر عند كل منعطف عن رأي الآخرين فيه وما إذا كان يحظى بتقدير كبير. في نهاية المطاف، عندما أصبح واضحًا أنه يرتكب أخطاء باستمرار في واجباته، ولا يستطيع فعل أي شيء بشكل جيد، أبعده بيت الله. إنه لم يعجز فحسب عن التعرف على هذه المظاهر الواضحة، بل تظاهر أيضًا بواجهة بريئة للغاية عند إبعاده. ماذا تعني هذه الواجهة البريئة؟ تعني أنه لم يعترف قط بأفعاله الشريرة السابقة – أكاذيبه، وخداعه، وتضليله للآخرين، وكذلك كيف أنشأ مملكة مستقلة ووضع الكنيسة تحت سيطرة عائلته، وتصرف بجموح فاعلًا أشياء سيئة، وتصرف من دون مبادئ، ولم يطلب الحق قط، بل إنه حتى فعل ما يحلو له، من بين أفعال شريرة أخرى – وأنه لم يكن قادرًا على التعرف على الأفعال الشريرة هذه على الإطلاق. على العكس من ذلك، كان يعتقد أنه قام بواجبه في بيت الله لسنوات عديدة، وأنه عانى كثيرًا، ودفع ثمنًا باهظًا، وقضى وقتًا طويلًا، وأعطى الكثير من طاقته، ورغم ذلك وصل في النهاية إلى أن أصبحت سمعته سيئة ونظر إليه الجميع بازدراء، ولم يشفق عليه أحد أو يتعاطف معه، ولم يدافع عنه أحد. أليست هذه واجهة بريئة؟ ما نوع الإنسانية التي تظهِرها هذه الواجهة البريئة؟ (الافتقار إلى العقل، وعدم المبالاة بالخزي). بالضبط. لقد اعتبر الأشياء التي فعلها، والواجبات التي كان يجب أن يؤديها، بمثابة استحقاقه الخاص. لقد أنكر تمامًا أي شيء فعله لا يتفق مع مبادئ الحق، أو أنه كان معرقِلًا أو مزعجًا، وفي النهاية تظاهر بواجهة بريئة. هذه عدم المبالاة بالخزي، وهو ضد مسيح نموذجي. هل صادفتم من قبل مثل هؤلاء الأفراد؟ أيًّا كان ما تضعه تحت مسؤوليتهم، أو المهام التي تكلفهم بها، فهم يسعون إلى توظيف قوات، وإنشاء مملكة مستقلة، وإبعاد الآخرين عن دائرة الضوء، كي يكونوا هم فيها. إنهم يريدون أن يتفوقوا على الجميع، ولا شيء مما يقولونه لأي شخص صادق، وهم يتركون من يستمعون إليهم غير متأكدين أي من أقواله صحيح وأي منها كاذب. عند إبعادهم في النهاية، هم يعتبرون أنفسهم حتى أبرياء للغاية، ويأملون أن يدافع عنهم أحد. هل تعتقدون أن أي شخص سيدافع عنهم؟ (كلا، لن يفعلوا). إذا فعل شخص ما ذلك، فلا بد أنه لا يدرك حقيقة الأمر، أو غبيًّا، أو شخصًا هم ضللوه، أو فردًا على شاكلتهم.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.