كلمات الله اليومية: كشف فساد البشرية | اقتباس 333
إذا كنت أضع الآن بعض الثروات أمامكم وأطلب منكم أن تختاروا بحرية، مع العلم بأنني لن أدينكم، فإن معظمكم سيختار الثروات ويتخلى عن الحقيقة....
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
استخدم الله تدبيره للناس ليهزم الشيطان. بإفساد الناس، يضع الشيطان مصير الناس في نهايته ويرهق عمل الله. من ناحية أخرى، عمل الله هو خلاص البشرية. أي خطوة من عمل الله لا تهدف إلى خلاص البشرية؟ أي خطوة لا تهدف إلى تطهير الناس وجعلهم يفعلون البر ويحيون بالطريقة التي ترسم صورة يمكن محبتها؟ ومع ذلك، فالشيطان لا يفعل هذا. إنه يفسد البشرية، ويستمر في القيام بعمله في إفساد البشرية في الكون بأسره. وبالطبع، يقوم الله أيضًا بعمله الخاص. إنه لا يأبه بالشيطان. مهما كان مقدار السلطان الذي يمتلكه الشيطان، فسلطانه كان عطية من الله له؛ ولم يعطه الله في الواقع سلطانه بالكامل، لذا فلا يهم ما يقوم به، فلن يستطيع التفوق على الله وسيكون دومًا في قبضة الله. لم يُظهر الله أيًا من أفعاله بينما هو في السماء. إنه أعطى الشيطان جزءًا صغيرًا فقط من السلطان ليسمح له بممارسة سلطته على الملائكة. لذا، فلا يهم ما يقوم به، فلن يتفوّق على سلطان الله، لأن السلطان الذي أعطاه الله له في الأصل محدود. بينما يعمل الله، يستمر الشيطان في مضايقاته. في الأيام الأخيرة، سينتهي من مضايقاته، وبالمثل سينتهي الله من عمله، وسيكتمل نوع الناس الذين يريد الله لهم أن يكتملوا. يرشد الله الناس على نحو إيجابي؛ فحياته هي الماء الحي، لا حد ولا حدود لها. لقد أفسد الشيطان الإنسان لدرجة معينة؛ وفي النهاية، سيكمِّل ماء الحياة الحي الإنسان، وسيكون من غير الممكن أن يتدخل الشيطان وينفِّذ عمله. وهكذا، سيقتني الله هؤلاء الناس بالكامل. لا يزال الشيطان يرفض التسليم بهذا الآن؛ إنه يعترض باستمرار على الله، لكن الله لا يأبه به. لقد قال، سأنتصر على جميع قوى الشيطان المظلمة وعلى كل تأثيرات الظلام. هذا هو العمل الذي يجب القيام به الآن في الجسد، وهذا أيضًا هو معنى التجسُّد. إنه يكمِّل مرحلة عمل هزيمة الشيطان في الأيام الأخيرة، للقضاء على كل ما ينتمي للشيطان. إن انتصار الله على الشيطان أمر حتمي! أخفق الشيطان بالفعل منذ فترة طويلة. عندما بدأ الإنجيل ينتشر في جميع أنحاء أرض التنين العظيم الأحمر، أي عندما بدأ الله المُتجسّد في العمل وبدأ هذا العمل في الحركة، كان الشيطان منهزمًا تمامًا، لأن التجسُّد كان يهدف إلى هزيمة الشيطان. رأى الشيطان أن الله قد صار جسدًا مرة أخرى وبدأ أيضًا في القيام بعمله، ورأى أنه لا توجد قوة يمكنها أن توقف العمل. لذلك، صُعق عندما شاهد هذا العمل ولم يجرؤ على القيام بأي عمل آخر. في البداية ظن الشيطان أنه يمتلك أيضًا الكثير من الحكمة، وقاطع عمل الله وأرهقه، ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن الله قد صار جسدًا مرة أخرى، وأنه يقوم بعمله، واستخدم الله تمرده ليكون إعلانًا ودينونةً للبشرية، وبذلك يُخضِع البشرية ويُلحق به الهزيمة. الله أكثر حكمة منه، وعمله يفوقه بكثير. ولذا، ذكرت سابقًا ما يلي: العمل الذي أقوم به يُنفَّذ ردًا على خُدَع الشيطان. في النهاية سأظهر قدرتي وضعف الشيطان. عندما يقوم الله بعمله، يتعقبه الشيطان من الخلف، حتى يُلحِق به الهلاك في النهاية – ولن يعرف حتى ما أصابه! سيدرك الحقيقة فقط عندما يتحطم ويُسحق بالفعل؛ وفي ذلك الوقت سيكون محترقًا بالفعل في بحيرة النار. ألن يكون مقتنعًا تمامًا عندها؟ لأنه ليس لديه المزيد من الخطط ليستخدمها!
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية جمعاءَ حتى يومنا هذا
إذا كنت أضع الآن بعض الثروات أمامكم وأطلب منكم أن تختاروا بحرية، مع العلم بأنني لن أدينكم، فإن معظمكم سيختار الثروات ويتخلى عن الحقيقة....
يُقاس الآن ما إذا كان سعيك فعالًا أم لا بما تمتلكه حاليًا. هذا ما هو مُستخدم لتحديد عاقبتك. بتعبير آخر، تظهر عاقبتك في التضحيات التي قدمتها...
كلمات الله اليومية | "ركِّز أكثر على الواقعية" | اقتباس 432إن الله لا يطلب من الناس أمورًا غايةً في العلو، وإذا بذلوا ولو حتى القليل من...
لكي يُغيِّر كل من يعيشون في الجسد شخصيتهم يحتاجون إلى أهداف يسعون وراءها، ومعرفة الله تحتاج شهادة عن الأفعال الواقعية لله ووجه الحقيقي. ولا...