كلمات الله اليومية: شخصية الله وما لديه وماهيته | اقتباس 244
يوجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. لكن ليست جميع أفعالكم ولا كل الأمور المتعلقة بحياتكم قادرة على تلبية ما أطلبه منكم، لذلك ليس...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
هل ترون أن الله لديه مراجعاتٌ وإدارة شديدة وصارمة لدورة حياة غير المؤمنين وموتهم؟ أوَّلاً، وضع الله العديد من القرارات والمراسيم والأنظمة السماويَّة في العالم الروحيّ، وبعد إعلان هذه القرارات والمراسيم والأنظمة السماويَّة، فإنها تُنفَّذ بصرامةٍ، كما حدَّدها الله، من خلال كائناتٍ في مواقع رسميَّة مُتنوِّعة في العالم الروحيّ، ولا أحد يجرؤ على انتهاكها. وهكذا، في دورة حياة البشر وموتهم في عالم الإنسان، سواء تناسخ شخصٌ ما كحيوانٍ أو كشخصٍ، توجد قوانين لكليهما. وبما أن هذه النواميس تأتي من الله، لا يجرؤ أحدٌ على انتهاكها، ولا يمكن لأحدٍ انتهاكها. وبسبب سيادة الله هذه وحدها، ولأنه توجد مثل هذه القوانين، فإن العالم الماديّ الذي يراه الناس منتظمٌ ومُرتَّب؛ وبسبب سيادة الله هذه وحدها، يمكن للبشر أن يتعايشوا بسلامٍ مع العالم الآخر غير المرئيّ تمامًا للبشر، ويمكنهم العيش في انسجامٍ معه – وهذا كُلّه لا يمكن فصله عن سيادة الله. بعد أن تموت الحياة الجسديَّة للشخص، فإن النفس لا تزال تملك الحياة، ومن ثمَّ ماذا كان سيحدث دون إدارة الله؟ كانت النفس ستهيم في أنحاء المكان وتتطفَّل في كُلّ مكانٍ وتؤذي حتَّى الكائنات الحيَّة في عالم البشر. لن يكون هذا الأذى مُوجَّهًا نحو البشر فحسب، بل يمكن أن يكون كذلك نحو النباتات والحيوانات – ولكن أوَّل من سيُصاب سيكون البشر. إن حدث هذا – إن كانت مثل هذه النفس دون إدارةٍ وألحقت الأذى بالناس حقًّا وفعلت أشياء شرِّيرة بالفعل – فسوف توجد أيضًا معالجةٌ مناسبة لهذه النفس في العالم الروحيّ: إن كانت الأمور جدّيِّة، سوف تتوقَّف النفس عن الوجود سريعًا وسوف تهلك؛ وإن أمكن، سوف توضع في مكانٍ ما ثم تتناسخ. يعني هذا أن إدارة العالم الروحيّ لنفوسٍ مُتنوِّعة تُنظَّم وتُنفَّذ وفقًا لخطواتٍ وقواعد. وبسبب مثل هذه الإدارة فحسب لم يسقط العالم الماديّ للإنسان في الفوضى، وبسببها يملك البشر في العالم الماديّ عقليَّة طبيعيَّة وعقلانيَّة طبيعيَّة وحياة جسديَّة مُرتَّبة. ولن يستطيع أولئك الذين يعيشون في الجسد مواصلة الازدهار والتكاثر عبر الأجيال إلا بعد أن تكون للبشر مثل هذه الحياة الطبيعيَّة.
– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد (ي)
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
يوجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. لكن ليست جميع أفعالكم ولا كل الأمور المتعلقة بحياتكم قادرة على تلبية ما أطلبه منكم، لذلك ليس...
كلمات الله اليومية | "من المهم جدًا إقامة علاقة سليمة مع الله" | اقتباس 408يجب أن يلتفت قلبك إلى الله إذا كنت تريد أن تقيم علاقة طبيعية مع...
هل بإمكان الله، وهو الكيان الأعظم في كل الكون وفي السماوات العليا، أن يشرح نفسه بالتمام مُستخدمًا صورة الجسد؟ يلبس الله هذا الجسد لكي يقوم...
كلمات الله اليومية | "يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا" | اقتباس 148 يكتمل عمل الروح القدس دومًا بعفوية؛ ففي أي وقت...