كلمات الله اليومية: الدخول إلى الحياة | اقتباس 550
ثمة انحراف في سعي الناس في أيامنا هذه. إنهم لا يسعون سوى إلى حب الله وإرضائه، ولكنهم ليس لديهم أي معرفة بالله، وقد أهملوا استنارة وإضاءة...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
هناك مقولة ينبغي أن تلاحظوها. أرى أن هذه المقولة مهمة للغاية؛ لأنها ترد إلى ذهني كثيرًا جدًا في اليوم الواحد. لماذا؟ لأنني في كل مرة أواجه فيها شخصًا، وكل مرة أستمع لقصة أحدهم، وكل مرة أستمع لاختبار شخصٍ أو شهادته عن الإيمان بالله، كنت دائمًا أستخدم هذه المقولة لأقيس إن كان هذا الفرد هو الشخص الذي يريده الله ويحبه أم لا. ما هي هذه المقولة إذًا؟ جميعكم تنتظرون بلهفةٍ الآن. عندما أعلن المقولة، ربما ستشعرون بخيبة أمل؛ لأنه يوجد مَنْ كانوا يؤيدونها بالكلام لسنواتٍ عديدة. أما من جهتي فلم أؤيدها قط بالكلام، بل تسكن هذه المقولة في قلبي. فما هي هذه المقولة؟ إنها: "سِرْ في طريق الله: اتقِ الله وحِدْ عن الشر". أليست هذه جملة بسيطة للغاية؟ ومع أن المقولة قد تكون بسيطة، فإن الشخص الذي لديه فهم عميق حقًا عنها سيشعر أن لها ثقلاً عظيمًا، وأن بها قيمة كبيرة للممارسة، وأنها لغة الحياة بواقعية الحق، وأنها هدف مستمر مدى الحياة، يناضل من أجله أولئك الذين يسعون لإرضاء الله، وهي طريق دائم مدى الحياة، يتبعه أي شخص يهتم بمقاصد الله. ماذا تظنون إذًا: هل هذه المقولة حق؟ هل لها هذا النوع من الأهمية؟ ربما يوجد بعض الناس الذين يفكرون في هذه المقولة محاولين فهمها، والبعض الآخر المتشكك فيها: هل هذه المقولة مهمة حقًّا؟ هل هي مهمة للغاية؟ هل هي ضرورية وجديرة بالاهتمام؟ لعلّ بعض الناس لا يحبون هذه المقولة كثيرًا؛ لأنهم يظنون أن اتخاذ طريق الله واختزاله في هذه المقولة هو تبسيط مُخلٌّ للغاية. أخْذ كل ما قاله الله واختزاله في مقولة واحدة؛ ألا يُعد هذا تصغيرًا لله وجعله شيئًا ضئيلاً؟ ألا يبدو الأمر هكذا؟ ربما لا يفهم معظمكم تمامًا المعنى العميق وراء هذه الكلمات. مع أنكم لاحظتم هذه المقولة، فإنكم لا تنوون أن تضعوها في قلوبكم. لقد دونتموها فقط في مفكّرتكم، وأعدتم النظر فيها وتأملتموها في وقت فراغكم. يوجد بعض الناس الآخرين الذين لن يزعجوا حتى أنفسهم بحفظ هذه المقولة عن ظهر قلب، فضلاً عن أنهم لن يحاولوا استخدامها جيدًا. لكن لماذا أناقش هذه المقولة؟ بغض النظر عن منظوركم أو ما ستفكرون فيه، عليَّ أن أناقش هذه المقولة؛ لأنها ذات صلة كبيرة بكيفية تأسيس الله لعواقب الإنسان. مهما كان فهمكم الحالي لهذه المقولة، أو كيفية تعاملكم معها، فما زلت أقول لكم: إذا استطاع أحد ممارسة هذه المقولة كما يليق، وبلوغ معيار اتقاء الله والحيدان عن الشر، فهو بالتأكيد من الناجين، وبالتأكيد له عاقبة جيدة. إن كنت لا تستطيع بلوغ المعيار الذي تُرسيه هذه المقولة فمن الممكن أن يُقال إن عاقبتك مجهولة. وهكذا أتحدث إليكم عن هذه المقولة من أجل إعدادكم فكريًّا، ولكي تعرفوا ما هو نوع المعيار الذي يستخدمه الله لقياسكم.
– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. كيفية معرفة شخصيّة الله والنتائج التي يحققها عمله
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
ثمة انحراف في سعي الناس في أيامنا هذه. إنهم لا يسعون سوى إلى حب الله وإرضائه، ولكنهم ليس لديهم أي معرفة بالله، وقد أهملوا استنارة وإضاءة...
إذا كنت غير قادر على قبول نور الله الجديد، ولا تستطيع أن تفهم كل ما يفعله الله اليوم، ولا تبحث عنه، أو تشك فيه، أو تصدر حكمًا عليه، أو...
إن العمل الذي يتم في الوقت الحاضر قد دفع عمل عصر النعمة للأمام؛ أي أن العمل بموجب خطة التدبير الكلية ذات الستة آلاف عام قد مضى قدمًا. على...
أن تتأمل في كلام الله وأن تصلّي به في الوقت الذي تأكل وتشرب فيه كلامه الحالي هي الخطوة الأولى لتكون في سلام أمام الله. إن كنت تستطيع حقًّا...