كلمات الله اليومية | "حينما ترى جسد يسوع الروحاني، سيكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" | اقتباس 287

ولاؤكم بالكلمات فحسب، ومعرفتكم هي مجرد معرفة عقلية وتصورية، وعملكم من أجل كسب بركات السماء، فكيف يكون شكل إيمانكم؟ حتى اليوم، لا تزالون تصمون أذنكم عن كل كلمة من كلمات الحق. أنتم لا تعرفون ماهية الله، ولا تعرفون ماهية المسيح، ولا تعرفون كيف تتّقون يهوه، ولا تعرفون كيف تدخلون في عمل الروح القدس، ولا كيف تميزون بين عمل الله نفسه وخداع الإنسان. أنت لا تعرف إلا أن تدين كل كلمة عبَّر عنها الله ولا تتوافق مع فكرك. أين تواضعك؟ أين طاعتك؟ أين ولاؤك؟ أين رغبتك في طلب الحق؟ أين مخافتك لله؟ أقول لكم، أولئك الذين يؤمنون بالله بسبب العلامات هم الفئة التي ستعاني من الخراب. أولئك هم غير القادرين على قبول كلمات يسوع العائد في الجسد، هم من المؤكد أبناء الجحيم، أحفاد رئيس الملائكة، والفئة التي ستخضع للدمار الأبدي. قد لا يبالي العديد من الناس بما أقول، لكني لا أزال أود أن أقول لكل من يُدعى قديسًا يتبع يسوع، أنكم حين ترون يسوع ينزل من السماء على سحابة بيضاء بأعينكم، وقتها سيكون الظهور العلني لشمس البر. ربما يكون وقتًا ذا إثارة عظمى لك، ولكن يجب أن تعرف أن وقتما تشهد يسوع نازلاً من السماء هو نفس الوقت الذي ستهبط فيه للجحيم لتنال عقابك. سيُعلن انتهاء خطة تدبير الله، ووقتها سيكافئ الله الصالحين ويعاقب الأشرار. لأن دينونة الله ستكون قد انتهت قبل أن يرى الإنسان الآيات، حين لا يوجد إلا التعبير عن الحق. أولئك الذين يقبلون الحق ولا يسعون وراء العلامات، ولذلك قد تطهروا، سيعودون أمام عرش الله ويدخلون في كنف الخالق. فقط أولئك المتمسكون بإيمانهم بأن "يسوع الذي لا يأتي على سحابة بيضاء هو مسيح كاذب" سيخضعون لعقاب أبدي، لأنهم لا يؤمنون إلا بيسوع الذي يُظهر آيات، ولكنهم لا يعرفون يسوع الذي يعلن العقاب الشديد، وينادي بالطريق الحق للحياة. ولذلك يمكن أن يتعامل معهم يسوع فقط حين يرجع علانيةً على سحابة بيضاء. إنهم عنيدون للغاية، وواثقون بأنفسهم بشدة، ومتغطرسون جدًّا. كيف يمكن لهؤلاء المنحطين أن يكافئهم يسوع؟ إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم. أنصحكم أن تخطوا في طريق الإيمان بالله بعناية. لا تسرعوا إلى الاستنتاجات، وأكثر من ذلك، لا تكونوا غير مبالين وغير مكترثين في إيمانكم بالله. عليكم أن تعرفوا، بأقل تقدير، أنَّ مَن يؤمنون بالله يجب أن يكونوا متواضعين ومُتّقين. أولئك الذين سمعوا الحق واعتزلوه، حمقى وجهال. أولئك الذين سمعوا الحق ومع ذلك يسرعون إلى الاستنتاجات بلا اكتراث أو يدينونه، مملوؤون غطرسةً. لا يحق لمَنْ يؤمن بيسوع أن يلعن الآخرين ويدينهم. عليكم جميعًا أن تكونوا عقلانيين وتقبلوا الحق. ربما بعد سماعك لطريق الحق وقراءتك لكلمة الحياة، تؤمن أن واحدةً فقط من بين 10000 كلمة من هذه الكلمات متوافقة مع قناعاتك والكتاب المقدس، لذلك عليك أن تستمر في السعي حتى الكلمة العاشرة ألف من هذه الكلمات. لا أزال أنصحك أن تكون متواضعًا، ولا تكن مُفرطًا في ثقتك بنفسك. ولا تبالغ في تعظيم نفسك للغاية. كلّما تمسّك قلبُك بالتقوى ولو بقدر يسير لله، حصلت على نور أعظم. إن فحصت هذه الكلمات بدقة وتأملت فيها بصورة متكررة، ستفهم ما إذا كانت الحق أم لا، وإن كانت الحياة أم لا. ربما بعد أن قرأ بعض الناس القليل فقط من هذه العبارات، سيدينونها بشكل أعمى قائلين: "ليس هذا إلا قدرًا يسيرًا من استنارة الروح القدس"، أو "هذا مسيح كاذب جاء ليخدع الناس". مَنْ يقولون هذا قد أعماهم الجهل! أنت تفهم القليل عن عمل الله وحكمته، أنصحك أن تبدأ الأمر برمته من جديد! يجب عليكم ألّا تدينوا بشكل أعمى الكلمات التي عبّر عنها الله بسبب ظهور المسحاء الكذبة في الأيام الأخيرة، ويجب عليكم ألا تكونوا أشخاصًا يجدفون على الروح القدس لأنكم تخشون الخداع. أوليس هذا مدعاةَ أسفٍ كبرى؟ إن كنتَ، بعد الكثير من الفحص، لا تزال تؤمن أن هذه الكلمات ليست الحق وليست الطريق، وليست تعبير الله، ستنال عقابًا في النهاية، ولن تنال البركات. إن كنت لا تستطيع أن تقبل الحق المُعلن بوضوح وصراحة، أَفَلَسْتَ غير مؤهل لخلاص الله؟ ألستَ شخصًا ليس محظوظًا بما يكفي ليأتي أمام عرش الله؟ فكِّر في الأمر! لا تكن متسرعًا ومندفعًا، ولا تتعامل مع الإيمان بالله كلعبةٍ. فكِّر من أجل مصيرك، ومن أجل تحقيق آمالك، ومن أجل حياتك، ولا تعبث بنفسك. هل يمكنك قبول هذه الكلمات؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"

كن شخصًا يقبل الحق

1

اختر طريقك، لا ترفض الحق أو تكفر بالروح القدس. لا تكن جاهلًا، لا تكن مغرورًا. اتّبع توجيه الروح القدس. عودة يسوع خلاص عظيم لكلّ أولئك القادرين على قبول الحق. عودة يسوع إدانة لأولئك العاجزين عن قبول الحق.

2

تعطّش للحقّ وابحث عنه؛ فهي الطريقة الوحيدة التي ستستفيد بها. أولئك الذين سمعوا الحقّ ورفضوه، كلّهم سخفاء وجاهلون جدًا. عودة يسوع خلاص عظيم لكلّ أولئك القادرين على قبول الحق. عودة يسوع إدانة لأولئك العاجزين عن قبول الحق. ااااه قبول الحق ... اااه قبول الحق.

3

امش بخفّة على طريق الإيمان بالله، ولا تتسرّع في الاستنتاجات. لا تكن غير مهتم وغير مبال في إيمانك. على من يؤمنون به أن يكونوا خاشين له ومتواضعين. من سمعوا الحقّ وتسرّعوا في الاستنتاجات أو أدانوا ما هو حقّ يملؤهم الغرور. عودة يسوع خلاص عظيم لكلّ أولئك القادرين على قبول الحق. عودة يسوع إدانة لأولئك العاجزين عن قبول الحق.

4

(قبول الحقّ.) لا يليق بمن يؤمن بيسوع أن يلعن أو يدين. (قبول الحقّ.) عليك أن تكون عقلانيًّا وأن تقبل الحقّ. عودة يسوع خلاص عظيم لكلّ أولئك القادرين على قبول الحق.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر