كلمات الله اليومية: الدخول إلى الحياة | اقتباس 516
يمكن القول إنَّ تجاربك العديدة من فشل وضعف وأوقات سلبيَّة هي تجارب من الله؛ هذا لأن كل شيء يأتي من الله، وكل الأشياء والأحداث في يديه. سواء...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
عبر العصور، رحل كثيرون عن هذا العالم في خيبة أمل وامتعاض، وجاء إليه الكثيرون بأمل وإيمان. لقد رتبت لأجل مجيء الكثيرين، كما أبعدت الكثيرين. مرَّ عدد لا حصر له من البشر عبر يديَّ. لقد طُرحتْ أرواح كثيرة في الجحيم، عاش العديد منهم في الجسد، ومات العديد منهم ووُلدوا ثانية على الأرض. لكن لم تسنح لأي منهم الفرصة لكي يستمتع ببركات الملكوت اليوم. لقد أعطيتُ الإنسان الكثير جدًا، لكنه ربح القليل، لأن هجمات القوى الشيطانية تركته غير قادر على الاستمتاع بكل غناي. كان يتطلع فقط إلى الحظ السعيد، ولكنه لم يتمكن قط من الاستمتاع الكامل. لم يكتشف الإنسان قط بيت الكنز الموجود في جسده لاستقبال غنى السماء، وهكذا فقد ضاعت منه البركات التي أسبغتُها عليه. أليست روح الإنسان هي المَلَكة التي تربطه بروحي؟ فلماذا لم ينجذب الإنسان إليَّ قط بروحه؟ لماذا يقترب إليّ بالجسد، ولكنه غير قادر على القيام بذلك بروحه؟ هل وجهي الحقيقي من لحم؟ لماذا لا يعرف الإنسان جوهري؟ ألم يوجد أي أثر لي مطلقًا في روح الإنسان؟ هل اختفيت بالكامل من روح الإنسان؟ إن لم يدخل الإنسان إلى العالم الروحي، كيف يمكنه أن يفهم مقاصدي ويستوعبها؟ هل يوجد شيء في عينيّ الإنسان يمكنه أن يخترق العالم الروحي مباشرة؟ لقد دعوت الإنسان مرارًا كثيرة بروحي، لكنه يتصرف كما لو أني كنت أطعنه، وينظر إليّ من على بُعد، خائفًا بشدةٍ من أن أقوده إلى عالم آخر. لقد طرحتُ لمرات عديدة تساؤلات في روح الإنسان، ولكنه يظل غافلاً تمامًا، وخائفًا بشدة من أن أدخل إلى بيته وأغتنم الفرصة كي أسلبه جميع ممتلكاته. لذلك فهو يغلق الباب في وجهي ويبعدني، تاركًا إياي أمام باب بارد وموصَد بإحكام. سقط الإنسان مرارًا كثيرة وقد أنقذته، لكنه بعد أن يستفيق يتركني سريعًا، لا يتأثر بمحبتي، ويرمقني بنظرة حذرة؛ فأنا لم أدفّئ قط قلب الإنسان. الإنسان حيوان بلا عواطف، وذو دم بارد. ومع أنه يستدفئ بحضني، لكنه لا يتأثر به أبدًا بعمق. يشبه الإنسان فظاظة الجبل، فهو لم يقدِّر قط كل توبيخي للبشر. إنه لا يرغب في الاقتراب مني، ويفضِّل أن يسكن وسط الجبال، حيث يتحمل خطر الوحوش البرية – ومع ذلك لا يزال غير راغب في الاحتماء بي. أنا لا أجبر أي إنسان: أنا أقوم بعملي وحسب. سيأتي اليوم الذي سيسبح فيه الإنسان نحوي من وسط المحيط الشاسع، لعله ينعم بكل غناي على الأرض ويترك وراءه خطر أن يبتلعه البحر.
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل العشرون
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
يمكن القول إنَّ تجاربك العديدة من فشل وضعف وأوقات سلبيَّة هي تجارب من الله؛ هذا لأن كل شيء يأتي من الله، وكل الأشياء والأحداث في يديه. سواء...
كل العمل الذي تم على مدار خطة التدبير ذات الستة آلاف عام أوشك على الانتهاء الآن فحسب. فقط بعد أن انكشف كل هذا العمل للإنسان ونُفِّذ بين...
كل مرحلة من عمل الله في الجسد تمثل عمله للعصر كله، ولا تمثل فترة محددة مثل عمل الإنسان. ولذلك فإن نهاية عمل تجسده الأخير لا تعني أن عمله...
ومع ذلك، يُحدِّد مقدارٌ كبير من فهم الله الموجود في قلوب الناس مقدار وضعه في قلوبهم. كُلَّما زادت درجة معرفة الله في قلوبهم عَظُمَ وضع الله...