كلمات الله اليومية | "العمل والدخول (8)" | اقتباس 313

كم هي عظيمة معوقات عمل الله؟ هل عرف أحد هذا من قبل؟ مع وجود أناس مسجونين بصبغات خرافية متأصلة، من يقدر أن يعرف وجه الله الحقيقي؟ مع هذه المعرفة الثقافية المتأخرة الضحلة والمنافية للعقل، كيف يمكنهم أن يفهموا الكلام الذي يقوله الله بالكامل؟ حتى عندما يتم التكلم إليهم وتغذيتهم وجهًا لوجه، وفماً لفم، كيف يمكنهم أن يفهموا؟ أحيانًا يبدو الأمر كما لو كان كلام الله يُقال لآذان صماء: ليس لدى الناس أدنى رد فعل، يهزون روؤسهم ولا يفهمون شيئًا. كيف لا يكون هذا أمرًا مُقلقًا؟ هذا "التاريخ الثقافي القديم البعيد والمعرفة الثقافية" قد غذَّت مجموعة عديمة القيمة من الناس. هذه الثقافة القديمة – التراث الثمين – هي كومة نفاية! صارت بقعة أبدية لا يصح ذكرها منذ مدة طويلة! لقد علَّمَت الناس الخدع وتقنيات معارضة الله، وقد جعل "الإرشاد اللطيف والمنظم" للتعليم القومي الناس أكثر عصيانًا لله. كل جزء من عمل الله صعب بصورة كبيرة، وكل خطوة من عمله على الأرض كانت مُحزِنةً له. كم هو صعب عمله على الأرض! تتضمن خطوات عمل الله على الأرض صعوبة كبيرة: ضعف الإنسان، ونقائصه، وطفوليته، وجهله، وكل شيء في الإنسان قد خططه الله بدقه وأمعن فيه النظر. يبدو الإنسان مثل نمر من ورق لا يجرؤ أحد على نصب فخ له أو استفزازه؛ لو قام أحد بلمسه لمسة بسيطة يقوم بعضّه، وإلا فينطرح ويفقد طريقه، ويبدو – عند أدنى فقدان للتركيز – أنه يرتد ويتجاهل الله، أو يركض إلى أبيه الخنزير وأمه الكلبة لينغمس في الأمور النجسة لأجسادهم. يا له من عائق كبير! عمليًّا في كل خطوة من خطوات عمله، يُوضَع الله تحت التجربة، وتقريبًا كل خطوة تجلب خطرًا عظيمًا. كلامه صادق وأمين، وبلا خبث، ومع ذلك من يرغب في قبوله؟ من يرغب في الخضوع له بالتمام؟ هذا يكسر قلب الله. إنه يشقى نهارًا وليلاً من أجل الإنسان، وينزعج قلبه بشأن حياة الإنسان ويتعاطف مع ضعفه. لقد احتمل العديد من التحولات والانعطافات في كل خطوة من خطوات عمله، ولكل كلمة يقولها؛ إنه بين حجري رحى ويفكر في ضعف الإنسان وعصيانه وطفوليته وهشاشته ... على مدار الساعة مرارًا وتكرارًا. من عَرَفَ هذا؟ من يمكنه أن يأتمنه على سره؟ من سيكون قادرًا على أن يفهم؟ يمقت خطايا الإنسان للأبد، وغياب السند، وضعف شخصية الإنسان، ويقلق دائمًا على هشاشة الإنسان، ويتأمل الطريق الذي هو نصب عين الإنسان: يلاحظ دائمًا كلمات وأفعال الإنسان، وتملؤه بالرحمة والغضب ودائمًا يجلب منظر هذه الأمور ألمًا لقلبه. صار البريء، في المقام الأول، قاسي القلب؛ لماذا يجب أن يصعب الله عليهم دائمًا الأمور؟ يفتقر الإنسان الضعيف بشدة إلى المثابرة؛ لماذا ينبغي على الله دائمًا أن يخفف حدة غضبه تجاهه؟ لم يعد لدى الإنسان الضعيف العاجز أدنى حيوية؛ لماذا ينبغي على الله دائمًا أن يوبخه على عصيانه؟ من يمكنه أن يصمد أمام تهديدات الله في السماء؟ الإنسان، في المقام الأول، هشٌّ وفي وضع صعب، لقد دفع الله غضبه بعمق داخل قلبه، لكي يمكن للإنسان أن يتأمل رويدًا في نفسه. ومع ذلك فإن الإنسان، الذي هو في مشكلة كبرى، ليس لديه أدنى تقدير لمشيئة الله؛ لقد سُحق تحت قدم ملك الشياطين القديم، ومع ذلك فهو لا يدري تمامًا، ودائمًا يقف ضد الله، ولا يكون حارًّا ولا فاترًا تجاه الله. لقد قال الله العديد من الكلمات، ولكن من اتخذها على محمل الجدية؟ لا يفهم الإنسان كلام الله، ومع ذلك يبقى رابط الجأش وبلا اشتياق، ولم يعرف حقًّا قط جوهر الشيطان القديم. يعيش الناس في الجحيم لكنهم يعتقدون أنهم يعيشون في قصر بقاع البحر؛ يضطهدهم التنين الأحمر العظيم، ومع ذلك يعتقدون أنهم "مُفضَّلون" لدى دولة التنين؛ يسخر منهم الشيطان ومع ذلك يعتقدون أنهم يتمتعون ببراعة الجسد الفائقة. يا لهم من زمرة من الصعاليك القذرين المنحطين! لقد لاقى الإنسان سوء الحظ، ولكنه لا يعرف هذا، وهو يقاسي في هذا المجتمع المظلم حادثةً تلو الأخرى، لكنه لم يتيقظ قط لهذا. متى سيخلص نفسه من لطفه الذاتي وتصرفاته الوضيعة؟ لماذا لا يبالي تمامًا بقلب الله؟ هل يتغاضى بهدوء عن هذا الاضطهاد وهذه المشقة؟ ألا يرغب في ذلك اليوم الذي يمكنه أن يغير الظلمة إلى نور؟ ألا يرغب في أن يحول من جديد الظلم إلى بر وحق؟ هل يرغب في أن يشاهد ولا يفعل شيئًا إذ ينبذ الناس الحق ويلوون الحقائق؟ هل هو سعيد بالاستمرار في تحمُّله لسوء المعاملة هذه؟ هل يرغب أن يكون عبدًا؟ هل يرغب أن يفنى في أيدي الله مع مَن هم في هذه الحالة الساقطة؟ أين عزمك؟ أين طموحك؟ أين كرامتك؟ أين نزاهتك؟ أين حريتك؟ هل ترغب في تسليم حياتك كلها للتنين الأحمر العظيم، ملك الشياطين؟ هل أنت سعيد بأن تسمح له أن يعذبك حتى الموت؟ وجه البحر فوضوي ومظلم، وعامة الناس يعانون مثل هذه المصيبة ويصرخون للسماء ويشتكون للأرض. متى سيكون الإنسان قادرًا على رفع رأسه عاليًا؟ الإنسان هزيل وضعيف، كيف يمكن له أن يناضل مع هذا الشيطان الاستبدادي العنيف؟ لماذا لا يسلم حياته لله بأسرع ما يمكن؟ لماذا لا يزال مترددًا، بينما بإمكانه أن يكمل عمل الله؟ لذلك تضيع حياته في النهاية كلها هباءً إذ يُرهب ويُضطهد بلا هدف؛ لماذا هو في مثل هذه العجلة لكي يصل، والاندفاع لكي يغادر؟ لماذا لا يحتفظ بشيء ذي قيمة ليقدمه لله؟ هل نسي آلاف السنين من الكراهية؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"

مدى صعوبة عمل الله‎

1

تتضمن خطوات عمل الله على الأرض صعوبةً كبيرة. ضعف الإنسان، ونقائصه، وسخافاته، وجهل الإنسان، وكل شيء فيه خطط له الله وفكر فيه مليًا. الإنسان كنمر من ورق لا أحد يجرؤ على استفزازه وإلا ردّ بقسوة وتخبط وانتكس وتجاهل الله، أو يركض إلى أبيه الحنزير وأمه الكلبة لينغمس في أمور جسديهما النجسة، يا له من عائق كبير! في كل الخطوات يُجرّب الله ويواجه الخطر. كلامه مخلص وصادق ولا خبث فيه. يكسر قلبه أن لا أحد يقبل أو يخضع كليًا. هو يكدح ليلًا ونهارًا ويقلق على حياة الإنسان. ويتعاطف مع ضعف الإنسان. ويحتمل تصرفات البشر مع كل كلمة وعمل. ضعف الإنسان، ونقائصه، وسخافاته، يقلب تلك الأشياء في عقله ليلًا ونهارًا. من عرف هذا من قبل؟ فيمن يمكنه أن يضع ثقته؟ من يمكنه فهم ذلك؟ عمل الله صعب جدًا.

2

دائمًا ما يمقت الله كل خطايا الإنسان وجبنه، ويقلق بشأن ضعف الإنسان والطريق الذي أمامه، وبينما يلاحظ كلمات الإنسان وأفعاله، تملؤه جميعها بالرحمة والغضب وتألم قلبه. أصبح الأبرياء كلهم قساة للغاية، لم على الله أن يصعب عليهم الأمور دائمًا؟ الإنسان الضعيف عاجز الآن عن المثابرة. إذن لم على الله أن يكون غاضبًا جدًا منه؟ الإنسان ضعيف وعاجز، وبلا حيوية. لماذا يؤنب على عصيانه؟ من يمكنه احتمال تهديدات الله؟

3

دائمًا ما يمقت الله كل خطايا الإنسان وجبنه، ويقلق بشأن ضعف الإنسان والطريق الذي أمامه، وبينما يلاحظ كلمات الإنسان وأفعاله، تملؤه جميعها بالرحمة والغضب وتألم قلبه. أصبح الأبرياء كلهم قساة للغاية، لم على الله أن يصعب عليهم الأمور دائمًا؟ الإنسان الضعيف عاجز الآن عن المثابرة. إذن لم على الله أن يكالإنسان هش، ويأس الله، جعله يدفع الآن غضبه إلى أعماق قلبه، ليتمكن الإنسان الهش من التفكير في نفسه. ومع ذلك، الإنسان الذي يعاني لا يُقدر إرادة الله ودون أن يدرك داس عليه ملك الشياطين، وهو دائمًا يقف ضد الله، أو لا يكون حارًا ولا باردًا تجاه إلهه. من اتخذ كلمات الله الكثيرة على محمل الجد؟ون غاضبًا جدًا منه؟ الإنسان ضعيف وعاجز، وبلا حيوية. لماذا يؤنب على عصيانه؟ من يمكنه احتمال تهديدات الله؟

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة