كلمات الله اليومية: شخصية الله وما لديه وماهيته | اقتباس 258
منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
فيما يتعلق بالعمل، يعتقد الإنسان أن العمل هو الانهماك في أعمال كثيرة من أجل الله، والوعظ في كُلّ مكان والتضحية من أجله. مع أن هذا المعتقد صحيحٌ، فإنه أحاديّ الاتّجاه للغاية؛ ما يطلبه الله من الإنسان ليس مجرد الانهماك في الأعمال من أجله؛ بل بالأحرى يتعلق هذا العمل بالخدمة والعطاء في الروح. العديد من الإخوة والأخوات لم يُفكِّروا قطّ بالعمل من أجل الله حتَّى بعد كل هذه السنوات من الاختبار؛ لأن العمل كما يتصوَّره الإنسان يتنافى مع ما يطلبه الله. لذلك، ليس لدى الإنسان أيّ اهتمامٍ عندما يتعلَّق الأمر بالعمل، وهذا بالتحديد هو السبب وراء أن دخول الإنسان أيضًا أحاديّ الاتّجاه تمامًا. يجب عليكم جميعًا أن تبدأوا دخولكم بالعمل من أجل الله، حتّى يمكنكم أن تجتازوا جميع جوانب الاختبار اجتيازًا أفضل. هذا ما يجب عليكم الدخول فيه. لا يشير العمل إلى الانهماك في الأعمال من أجل الله، بل يشير إلى ما إذا كانت حياة الإنسان وما يعيشه الإنسان هما من أجل مسرَّة الله أم لا. يشير العمل إلى أناس يستخدمون تكريسهم لله ومعرفتهم بالله لكي يشهدوا لله ويخدموا البشر. هذه هي مسؤوليَّة الإنسان وهذا هو ما يجب على كُلّ البشر فهمه. يمكننا القول إن دخولك هو عملك؛ وإنك تطلب الدخول أثناء مسار العمل من أجل الله. لا يعني اختبار عمل الله أن تكون قادرًا على أن تأكل وتشرب من كلمته فحسب؛ بل الأهمّ أنه ينبغي عليك أن تعرف كيف تشهد لله وأن تكون قادرًا على خدمته، وأن تكون قادرًا على خدمة الإنسان ومعونته. هذا هو العمل وهو أيضًا دخولك؛ هذا ما يجب على كُلّ شخص تحقيقه. يوجد العديد ممَّن يُركِّزون فقط على الانهماك في الأعمال من أجل الله، والوعظ في كل مكان، ومع ذلك يغفلون عن اختبارهم الفردي ويهملون دخولهم في الحياة الروحيَّة. هذا ما أدى بأولئك الذين يخدمون الله إلى أن يصيروا هم أنفسهم مقاوميه. هؤلاء الناس، الذين ظلوا يخدمون الله ويخدمون الإنسان كل هذه السنوات، اعتبروا ببساطةٍ أن العمل والوعظ هما الدخول، ولم يأخذ واحدٌ منهم اختباره الروحيّ الفردي كدخولٍ مهم، بل استفادوا من التنوير الذي استقوه من عمل الروح القدس ليُعلِّموا به آخرين. وأثناء الوعظ، يُثقل كاهلهم بصورةٍ أكبر ويستقبلون عمل الروح القدس، ومن خلال هذا يطلقون صوت الروح القدس. في هذا الوقت، يمتلئ أولئك الذين يعملون بالرضا الذاتيّ، كما لو أن عمل الروح القدس قد صار هو اختبارهم الروحيّ الفردي؛ ويشعرون أن كُلّ الكلمات التي يقولونها تتعلق بكيانهم الفردي، لكن بعدها يبدو مرة أخرى كما لو أن اختبارهم الشخصيّ ليس بالوضوح الذي وصفوه. وبالإضافة إلى ذلك، ليست لديهم فكرةٌ عمَّا سيقولونه، ولكن حين يعمل الروح القدس فيهم، تتدفق كلماتهم بلا توقف. بعد أن تعظ مرَّةً بهذه الطريقة، ستشعر أن قامتك الفعليَّة ليست بالصغر الذي اعتقدته، وفي موقف عمل فيه الروح القدس فيك عدَّة مرَّاتٍ، تُقرِّر بعدها أنك تمتلك قامةً بالفعل وتعتقد خطأً أن عمل الروح القدس هو دخولك وكيانك الشخصيان. حينما تختبر هذا الاختبار بهذه الصورة، سوف تصير متهاونًا بشأن دخولك، وتسقط في الكسل دون أن تلاحظ، وتتوقف عن أن تولي أي أهميَّة لدخولك الفردي. لهذا السبب، حين تخدم الآخرين، ينبغي عليك أن تُميِّز بوضوحٍ بين قامتك وبين عمل الروح القدس. يمكن أن يُسهِّل هذا دخولك بصورةٍ أفضل ويجلب مزيدًا من الفائدة لاختبارك. عندما يأخذ الإنسان عمل الروح القدس ليكون اختباره الشخصيّ، يصبح هذا مصدر فساد. ولهذا السبب أقول إنه مهما كان الواجب الذي تُؤدِّيه، ينبغي عليك أن تنظر إلى دخولك كدرسٍ أساسي.
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. العمل والدخول (2)
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت...
لا يطلب الله من الناس مجرَّد القدرة على الحديث عن الحقيقة؛ فهذا أمر سهل للغاية، أليس كذلك؟ فلماذا يتكلَّم الله إذًا عن الدخول إلى الحياة؟...
(التكوين 9: 11-13) "أُقِيمُ مِيثَاقِي مَعَكُمْ فَلَا يَنْقَرِضُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَيْضًا بِمِيَاهِ ٱلطُّوفَانِ. وَلَا يَكُونُ أَيْضًا...
كلمات الله اليومية | "رفع المقدرة هو من أجل تلقي خلاص الله" | اقتباس 447ما الجوانب التي تشتملها الطبيعة البشرية؟ إنها تشتمل على البصيرة،...