كلمات الله اليومية | "رفع المقدرة هو من أجل تلقي خلاص الله" | اقتباس 447

ما الجوانب التي تشتملها الطبيعة البشرية؟ إنها تشتمل على البصيرة، والحس، والضمير، والشخصية. إن كنت تستطيع الوصول إلى الحالة الطبيعية في كل من هذه الجوانب، فسترقى بشريتك إلى المستوى المثالي. يجب أن يكون لديك مظهر إنسان عادي، وأن تشبه مَن يؤمن بالله. لا يتعين عليك تحقيق الكثير جدًا أو الانخراط في الدبلوماسية؛ فما يتعين عليك هو أن تكون إنسانًا عاديًا، وتتمتع بحس شخص عادي، وأن تكون قادرًا على تبيان الأمور، وتبدو على الأقل كإنسان عادي. سيكون هذا كافيًا. كل ما هو مطلوب منك اليوم هو ضمن إمكانياتك؛ فهذه ليست حالة دفعك إلى القيام بأمر لا يمكنك القيام به. لن تُنفذ أي كلمات غير مجدية أو عمل غير مجدٍ عليك. يجب التخلُّص من كل القبح الذي تم التعبير أو الكشف عنه في حياتك. لقد أفسدكم الشيطان وامتلأتم بسُمِّه. كل ما يُطلب منكم هو التخلص من الشخصية الشيطانية الفاسدة هذه، وليس مطلوبًا منكم أن تصبحوا شخصية رفيعة المستوى، أو شخصًا شهيرًا أو عظيمًا، فهذا غير مجدٍ. العمل الذي أُنجز فيكم يأخذ في الاعتبار ما هو متأصل فيكم. هناك حدود لما أطلبه من الناس. إن طُلب من الناس اليوم أن يتصرفوا كالمسؤولين الحكوميين – أي أن يمارسوا التحدث بنبرة صوت المسؤولين الحكوميين، وأن يتدربوا على الحديث بطريقة المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، أو أن يمارسوا التعبير عن أنفسهم على طريقة ونبرة كتَّاب المقال والروائيين، فهذا لا يُجدي نفعًا. لا يمكن تحقيق ذلك. وفقًا لمقدرتكم، ينبغي على الأقل أن تتمكَّنوا من التحدث بحكمة وبراعة وشرح الأمور بطريقة واضحة ومفهومة. وهذا هو كل المطلوب لتلبية المتطلبات. على أقل تقدير، إن اكتسبت البصيرة والإحساس، فهذا سيفيد. الأمر الرئيسي المطلوب الآن هو التخلُّص من شخصيتك الشيطانية الفاسدة. عليك التخلص من القبح الذي يظهر فيك. كيف يمكنك أن تتحدث عن الإحساس السامي والأفكار العليا إن لم تتخلَّص من هذين الأمرين؟ مع رؤية عدد كبير من الناس أن العصر قد تغير، فإنهم يفتقرون إلى التواضع والصبر، وقد لا تكون لديهم أيضًا أي محبة أو حشمة القداسة. يا لسخافة هؤلاء الناس! هل يمتلكون ذرة من الطبيعة البشرية؟ هل لديهم أي شهادة يتحدثون عنها؟ إنهم خالون تمامًا من أي بصيرة أو إحساس. بالطبع، تحتاج بعض الجوانب المنحرفة والخاطئة في الممارسة لدى الناس إلى تصحيح؛ على سبيل المثال، حياتهم الروحية الجامدة في السابق ومظهرهم الذي يتسم باللامبالاة والحماقة – يجب أن تتغير كل هذه الأمور. إنما التغيير لا يعني أن تفسد نفسك أو تنغمس في ملذات الجسد، وتقول ما تشاء. يجب ألا تتحدث حديثًا خليعًا. فتمتعك بحديث إنسان طبيعي وسلوكه هو التحدث بتماسك، قائلًا: "نعم" عندما تعني "نعم"، و"لا" عندما تعني "لا". التزم بالحقائق وتحدث بطريقة ملائمة. لا تغش، ولا تكذب. يجب فهم الحدود التي يمكن للشخص العادي الوصول إليها فيما يتعلق بتغيير الشخصية. إن لم تُفهم، فلن تتمكن من الدخول إلى الواقع.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة