كلمات الله اليومية: معرفة الله | اقتباس 46
الكثير من المفاهيم الخاطئة عند الناس عن أيُّوب لم تكن المحنة التي تكبدّها أيُّوب هي عمل رسلٍ أرسلهم الله، ولا بسبب يد الله. ولكنها كانت...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
ظل بطرس مُخلصًا لي أعوامًا طويلة، لكنّه لم يتذمَّر ولم يكن له قلب مُتشَكٍّ على الإطلاق، وحتى أيوب لم يكن يضاهيه. وعلى مر العصور كان القديسون أيضًا دونه في ذلك. فهو لم يكتفِ بالسعي إلى معرفتي، بل عرفني أيضًا في الوقت الذي كان الشيطان فيه ينفّذ مخططاته الخادعة. وقد أدَّى هذا إلى سنوات عديدة من الخدمة التي كانت تنال رضى قلبي، ونتيجة لذلك لم يستغلَّه الشيطان أبدًا. استمد بطرس إيمانه من إيمان أيوب، ومع ذلك فقد كان يدرك عيوبه أيضًا. وعلى الرغم من أن أيوب كان عظيم الإيمان، فقد كان يفتقر إلى العلم بالأمور في عالم الروح، وبالتالي قال العديد من الكلمات التي لا تتوافق مع الواقع. وقد دلّ هذا على أن علمه كان لا يزال ضحلًا، وغير قادر على الكمال. وهكذا، كان بطرس دائمًا يتطلَّع إلى أن يحظى بإحساس بالروح، وركَّز دائمًا على مراعاة ديناميكيات العالم الروحي. ونتيجة لذلك، لم يكن قادرًا على إدراك شيء من رغباتي فحسب، بل كان يفهم أيضًا بعض مخططات الشيطان الخادعة، وبالتالي كان علمه أكبر من أي شخص آخر عبر العصور.
ليس من الصعب أن نرى من خلال اختبارات بطرس أنه إذا أراد الإنسان أن يعرفني، فعليه أن يركّز على التأمّل بدقَّة في الروح. لا أطلب منك أن تكرّس لي الكثير ظاهريًا؛ فهذا شأن ثانوي. إذا كنت لا تعرفني، فكل الإيمان والمحبة والولاء الذي تتحدَّث عنهم ما هم إلَّا أوهام، إنه مجرد زَبَد، وأنت لا بد أن تصبح شخصًا يتباهى كثيرًا بين يدي دون أن تدري بنفسك، وهكذا سوف تقع في شَرَك الشيطان مرَّة أخرى وتصبح عاجزًا عن تخليص نفسك، وسوف تصبح ابن الهلاك، وسوف تصير هدفًا للدمار. أمَّا إذا كنت باردًا وغير عابئ بكلامي، فإنك تعارضني بلا شك. هذا هو الواقع، وستحسن التصرّف بأن تنظر من خلال بوابة العالم الروحي إلى الأرواح العديدة والمتنوِّعة التي أوبّخها. مَن منهم لم يكن سلبيًا، وغير مبالٍ، وغير متقبِّل لكلامي؟ مَن منهم لم يسخر من كلامي؟ مَن منهم لم يسع إلى محاولة التمسُّك بكلامي؟ مَن منهم لم يستخدم كلماتي كسلاح دفاعي لحماية أنفسهم؟ لم يسعوا لمعرفتي من خلال كلامي، بل استخدموه فقط كألعاب للتلاعب به. ألم يكن في هذا مخالفة مباشرة لي؟ مَن هي كلماتي؟ مَن هو روحي؟ في مرَّاتٍ عديدة طرحت عليكم مثل هذه الكلمات، ولكن هل كانت رؤيتكم واضحة وأكثر رقيًا؟ هل كانت اختباراتكم حقيقية؟ أذكّركم مرة أخرى: إذا كنتم لا تعرفون كلامي، ولا تقبلونه، ولا تضعونه في حيِّز التطبيق، فستصبحون حتمًا موضع توبيخي! وسوف تصيرون بالتأكيد ضحيَّة للشيطان!
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل الثامن
الكثير من المفاهيم الخاطئة عند الناس عن أيُّوب لم تكن المحنة التي تكبدّها أيُّوب هي عمل رسلٍ أرسلهم الله، ولا بسبب يد الله. ولكنها كانت...
صفات الله وكينونته وجوهره وشخصيته جميعها معلنة في كلامه للبشرية. عندما يختبر الإنسان كلام الله، سيبدأ في فهم الهدف من وراء الكلام الذي...
في مفاهيم الإنسان التقليدية، محبة الله هي نعمته ورحمته وتعاطفه مع ضعف الإنسان. ومع أن هذه الأمور هي أيضًا محبة الله، إلا أنها أحادية الجانب...
بمجرد أن يصير الله الحياة داخل الناس، يصبحون غير قادرين على ترك الله. أليس هذا هو عمل الله؟ لا توجد شهادة أعظم من هذه! لقد عمل الله إلى...