تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

تصنيفات

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ) - الجزء الرابع

3- الله يجعل قوس قزح رمزًا لعهده مع الإنسان

(التكوين 9: 11-13) "أُقِيمُ مِيثَاقِي مَعَكُمْ فَلَا يَنْقَرِضُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَيْضًا بِمِيَاهِ ٱلطُّوفَانِ. وَلَا يَكُونُ أَيْضًا طُوفَانٌ لِيُخْرِبَ ٱلْأَرْضَ". وَقَالَ ٱللهُ: «هَذِهِ عَلَامَةُ ٱلْمِيثَاقِ ٱلَّذِي أَنَا وَاضِعُهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ كُلِّ ذَوَاتِ ٱلْأَنْفُسِ ٱلْحَيَّةِ ٱلَّتِي مَعَكُمْ إِلَى أَجْيَالِ ٱلدَّهْرِ: وَضَعْتُ قَوْسِي فِي ٱلسَّحَابِ فَتَكُونُ عَلَامَةَ مِيثَاقٍ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلْأَرْضِ".

فيما يلي، دعونا نلقي نظرة على هذا الجزء من الكتاب المقدس الذي يدور حول الكيفية التي جعل الله بها قوس قزح رمزًا لعهده مع الإنسان.

يعرف معظم الناس ما هو قوس قزح وسمعوا بعض القصص المتعلقة به. أما عن قصة قوس قزح في الكتاب المقدس، فيؤمن بها بعض الناس، ويعاملها البعض كأسطورة، بينما لا يؤمن بها آخرون مطلقًا. بغض النظر عن ذلك، كل ما حدث وله علاقة بقوس قزح فهو كل الأشياء التي فعلها الله من قبل، والأشياء التي حدثت أثناء عملية تدبير الله للإنسان. سُجلت هذه الأمور بالضبط في الكتاب المقدس. لا تخبرنا هذه السجلات عن المزاج الذي كان فيه الله في ذلك الوقت أو مقاصده من وراء هذه الكلمات التي قالها. بالإضافة إلى أن لا أحد يستطيع أن يقدّر ما كان يشعر به الله عندما قال هذه الكلمات. لكن حالة الله العقلية فيما يتعلق بهذا الأمر برمته تنكشف بين سطور النص. يبدو الأمر كما لو كانت أفكاره في هذا الوقت تقفز خارج الصفحة مع كل كلمة وكل عبارة من كلمة الله.

أفكار الله هي ما ينبغي أن يهتم بها الناس وهي ما يجب أن يعرفها الناس أكثر من أي شيء. هذا لأن أفكار الله مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بفهم الإنسان عن الله، وفهم الإنسان عن الله هو رابط لا يُستغنى عنه في دخول الإنسان إلى الحياة. فماذا كان فكر الله في الوقت الذي حدثت فيه هذه الأمور؟

في الأصل خلق الله البشر، وكانوا في عينيه حِسانًا وقريبين منه، ولكن أهلكهم الطوفان بعدما تمردوا عليه. هل إبادة البشرية على الفور بهذه الطريقة كان مؤلمًا لله؟ بالطبع كان مؤلمًا! فماذا كان إذًا تعبيره عن هذا الألم؟ كيف سجل الكتاب المقدس الأمر؟ هكذا سجل الكتاب المقدس الأمر: "أُقِيمُ مِيثَاقِي مَعَكُمْ فَلَا يَنْقَرِضُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَيْضًا بِمِيَاهِ ٱلطُّوفَانِ. وَلَا يَكُونُ أَيْضًا طُوفَانٌ لِيُخْرِبَ ٱلْأَرْضَ". تكشف هذه الجملة البسيطة أفكار الله. دمار العالم هذا آلَمَهُ كثيرًا. بتعبير الإنسان، كان حزينًا للغاية. يمكننا أن نتخيل: كيف صار شكل الأرض التي كانت مملوءة قبلاً بالحياة بعدما دمرها الطوفان؟ كيف صار شكل الأرض الآن بعدما كانت قبلاً مملوءة بالبشر؟ لا يوجد سُكنى للبشر، ولا كائنات حية، والمياه في كل مكان وفوضى عارمة على وجه المياه. هل كان هذا المشهد هو قصد الله الأصلي حين خلق العالم؟ بالطبع لا! كان قصد الله الأصلي أن يرى حياةً في كل الأرض، ويرى البشر الذين خلقهم يعبدونه، وليس أن يرى نوح يعبده وحده أو يكون الشخص الوحيد القادر على تلبية دعوته لاستكمال ما ائتمنه عليه. عندما اختفت البشرية، لم يرَ الله ما قصده في الأصل بل عكسه تمامًا. كيف يمكن ألا يتألم قلبه؟ لذلك عندما كان الله يعلن عن شخصيته ويعبر عن مشاعره، اتخذ قرارًا. ما نوع القرار الذي اتخذه؟ أن يصنع قوسًا في السحاب (لاحظ: القوس الذي نراه) كميثاق مع الإنسان، وكوعد من الله ألا يُهلك البشرية بطوفان ثانيةً. في الوقت ذاته، كان القوس لإخبار الناس أن الله قد أهلك العالم مرةً بالطوفان، وليجعل البشرية تتذكر إلى الأبد السبب الذي من أجله فعل الله مثل هذا الشيء.

هل كان دمار العالم في هذا الوقت شيئًا أراده الله؟ بالتأكيد لم يكن شيئًا أراده الله. قد نكون قادرين على تخيل جزء صغير من المشهد المؤسف للأرض بعد دمار العالم، ولكن لا يمكننا الاقتراب من تخيل كيف كان المشهد آنذاك في عينيّ الله. يمكننا أن نقول إنه سواء أكانوا أناس اليوم أو الماضي، لا أحد يقدر على تخيل أو تقدير ما كان يشعر به الله عندما رأى ذلك المشهد، وتلك الصورة للعالم بعد دماره بالطوفان. كان الله مضطرًا لفعل هذا بسبب عصيان الإنسان، ولكن الألم الذي عانى منه قلب الله من دمار العالم بالطوفان هو حقيقية لا يمكن لأحد أن يدركها أو يقدرها. لهذا صنع الله ميثاقًا مع البشرية، وهذا الميثاق كان لإخبار الناس أن يتذكروا أن الله فعل مثل هذا الأمر مرةً، وليقسم لهم أنه لن يدمر العالم أبدًا بنفس الطريقة مرةً ثانيةً. في هذا الميثاق نرى قلب الله، نرى أن قلب الله كان متألمًا عندما أهلك هذه البشرية. بلغة الإنسان، عندما دمر الله العالم ورأى البشرية تختفي، كان قلبه يُدمى ويبكي. أليس هذا هو أفضل وصف يمكننا أن نقدمه؟ يستخدم البشر هذه الكلمات لتوضيح المشاعر الإنسانية، ولكن حيث أن لغة الإنسان ناقصة للغاية، فإن استخدامها لوصف مشاعر وعواطف الله لا يبدو سيئًا جدًّا بالنسبة لي، وليس مفرطًا للغاية. إنها على الأقل تعطيكم فهمًا ملائمًا وحيويًّا لمزاج الله آنذاك. ما الذي ستفكرون فيه الآن عندما ترون قوس قزح ثانيةً؟ على الأقل ستتذكرون كيف كان الله حزينًا ذات مرة على دمار العالم بالطوفان. ستتذكرون كيف عندما دمر الله البشر الذين خلقهم بيديه إنه مع كرهه لهذا العالم وبغضه لهذه البشرية، إلا أن قلبه كان متألمًا، ويصارع ليترك الأمر، ويشعر بالاستياء، ويجد الأمر صعب الاحتمال. كان عزاؤه الوحيد في أفراد أسرة نوح الثمانية. لقد كان تعاون نوح هو الذي جعل جهود الله المضنية في خلق جميع المخلوقات تستحق العناء المبذول. في الوقت الذي كان يعاني فيه الله، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعوضه عن ألمه. منذ تلك اللحظة، وضع الله كل توقعاته من البشرية في عائلة نوح، آملاً أن يتمكنوا من العيش تحت بركته وليس لعنته، وألا يروا أبدًا الله يدمر العالم بطوفان ثانية، وكذلك ألا يهلكوا.

أي جانب من شخصية الله ينبغي علينا فهمه هنا؟ لقد مقت الله الإنسان لأنه كان في عداوة معه، ولكن في قلبه، ظلت عنايته بالبشرية واهتمامه بها ورحمته نحوها ثابتة. حتى عندما دمر الله البشر، ظل قلبه ثابتًا. عندما كانت البشرية مملوءة بالفساد وعصت الله إلى مدى محدد، كان عليه أن يدمرها، وذلك بسبب شخصيته وجوهره ووفقًا لمبادئه. ولكن بسبب جوهر الله، فإنه ظل يشفق على البشرية، بل وأراد أن يستخدم طرقًا متنوعة لفداء البشر لكي يمكنهم الاستمرار في العيش. وفي المقابل، قاوم الإنسان الله، واستمر في عصيانه ورفض أن يقبل خلاصه، أي أنه رفض قبول مقاصده الصالحة. ومهما كانت الكيفية التي استخدمها الله ليدعو الإنسان أو يذكره أو يقدم له المعونة أو يساعده أو يتسامح معه، لم يفهم الإنسان هذا أو يقدره، ولم يُعرْه انتباهًا. في ألمه، لم ينسَ الله أن يعطي الإنسان الحد الأقصى من تسامحه، منتظرًا أن يغير اتجاهه. وبعد أن بلغ أقصى حد للاحتمال، فعل ما تعيّن عليه فعله دون أي تردد. بمعنى آخر، كانت هناك مدة من الزمن وعملية محددتين منذ اللحظة التي خطط فيها الله أن يُهلك البشرية إلى بدء عمله رسميًّا في إهلاك البشرية. وُجدت هذه العملية بهدف تمكين الإنسان من تغيير اتجاهه، وكانت هي الفرصة الأخيرة التي أعطاها الله للإنسان. فماذا فعل الله إذًا في هذه المدة قبل تدمير البشرية؟ قام الله بقدر هائل من عمل التذكير والتحذير. وبغض النظر عن كم الألم والحزن الذي كان في قلب الله، استمر في ممارسة عنايته بالبشرية واهتمامه بها ورحمته الوافرة نحوها. ما الذي نراه من هذا؟ نرى بلا شك أن محبة الله للبشرية حقيقية، وليست مجرد كلامًا شفهيًّا. إنها محبة واقعية وملموسة ويمكن تقديرها، وليست زائفة أو مغشوشة أو مظهرية أو خادعة. لا يستخدم الله أبدًا أي خداع أو يخلق أية صور زائفة ليجعل الناس يرون إنه محبوب. لا يستخدم أبدًا شهادة كاذبة ليجعل الناس يرون جماله، أو ليتباهى بجماله وقداسته. أليست هذه الجوانب من شخصية الله تستحق محبة الإنسان؟ ألا تستحق العبادة؟ ألا تستحق الاعتزاز بها؟ وصولاً لهذه النقطة، أريد أن أسألكم: بعد أن سمعتم هذه الكلمات، هل تعتقدون أن عظمة الله مجرد كلمات على ورق؟ هل جمال الله مجرد كلمات فارغة؟ كلا! كلا بالتأكيد! سمو الله وعظمته وقداسته وتسامحه ومحبته إلى آخره، جميعها جوانب متنوعة في شخصية الله وجوهره موضوعة قيد التنفيذ في كل مرة يقوم فيها بعمله، ومتجسدةً في مشيئته من نحو الإنسان، وأيضًا مُتمَّمة على كل شخص ومنعكسة عليه. بغض النظر عمّا إذا كنت شعرت بها من قبل أم لا، فإن الله يعتني بكل شخص بكل طريقة ممكنة مستخدمًا قلبه المخلص وحكمته وطرقًا متنوعة لتدفئة قلب كل شخص، وإيقاظ روحه. هذه حقيقة لا جدال عليها. مهما كان عدد الناس الذين يجلسون هنا، فكل شخص لديه خبرات مختلفة ومشاعر مختلفة تجاه تسامح الله وصبره وجماله. هذه الخبرات عن الله وهذه المشاعر والتقديرات نحوه جميعها باختصار أمور إيجابية من الله. لذلك من خلال دمج خبرات كل شخص عن الله ومعرفته به وجمعها معًا في قراءاتنا لهذه الفقرات الكتابية اليوم، هل صار لديكم الآن المزيد من الفهم السليم والواقعي عن الله؟

بعد قراءة هذه القصة وفهم بعض من شخصية الله التي انكشفت من خلال هذا الحدث، ما نوع التقدير الجديد الذي لديكم نحو الله؟ هل أعطاكم فهمًا أعمق عن الله وقلبه؟ هل تشعرون باختلاف الآن عندما تنظرون إلى قصة نوح ثانيةً؟ من وجهة نظركم، هل كان من غير الضروري أن نتشارك حول هذه الآيات الكتابية؟ الآن بعد أن تشاركنا حول هذه الآيات، هل تعتقدون أن الأمر لم يكن ضروريًا؟ لقد كان ضروريًّا، أليس كذلك؟ مع أن ما قرأناه هو قصة، إلا أنه تسجيل حقيقي للعمل الذي عمله يومًا ما. لم يكن هدفي هو أن تدركوا تفاصيل هذه القصص وهذه الشخصية، ولا كان هدفي أن تدرسوا هذه الشخصية، وبالتأكيد ليس هدفي أن تعودوا وتدرسوا الكتاب المقدس من جديد. هل تفهمون؟ فهل ساعدتكم هذه القصص على معرفتكم بالله؟ ما الذي أضافته هذه القصة لفهمكم عن الله؟ اخبرونا، أيها الإخوة والأخوات من كنائس هونج كونج. (رأينا أن محبة الله شيء لا نملكه نحن البشر الفاسدون). اخبرونا، أيها الإخوة والأخوات من الكنائس الكورية. (محبة الله للإنسان واقعية. محبة الله للإنسان تحمل شخصيته وتحمل عظمته وقداسته وسموه وتسامحه. من خلال قصة كهذه يمكننا أن نقدر أكثر أن كل هذا هو جزء من شخصية الله، وأنها تستحق أن نحاول أن نكتسب فهمًا أعمق عنها). (من خلال المشاركة في تلك اللحظة، أستطيع من ناحية أن أرى شخصية الله البارة والمقدسة، ويمكنني أيضًا أن أرى اهتمام الله بالبشرية، ورحمته نحوها، وأن كل ما فعله الله وكل معتقد وفكرة لديه تكشف عن محبته للبشرية واهتمامه بها). (انحصر فهمي في الماضي في أن الله استخدم الطوفان لتدمير العالم لأن البشر صاروا أشرارًا بدرجة معينة، ولذلك دمر الله هذه البشرية لأنه كرهها. لكن لم يكن إلا بعدما تكلم الله عن قصة نوح اليوم وقال إن قلب الله كان يُدمى أنني أدركت أن الله كان مستاءً بالفعل في تخليه عن هذه البشرية. وإن هذا لم يكن إلا لأن البشر كانوا عصاةً للغاية لدرجة لم يكن أمام الله خيار آخر سوى تدميرهم. في الواقع، كان قلب الله وقتها حزينًا للغاية. ومن هذا يمكنني أن أرى في شخصية الله اهتمامه وعنايته بالبشرية. هذا شيء لم أعرفه من قبل. اعتدت أن أفكر أن الله قد دمر البشر لأنهم أشرار للغاية. هكذا كانت سطحية فهمي). جيد جدًّا! يمكنكم الاستمرار. (تأثرت جدًّا بعدما سمعت. لقد قرأت الكتاب المقدس في الماضي، ولكني لم أختبر أبدًا ما اختبرته اليوم حيث شرح الله مباشرةً هذه الأمور لكي يمكننا أن نعرفه. أن يأخذنا الله بهذه الطريقة لنرى الكتاب المقدس، جعلني أعرف أن جوهره في مقابل فساد الإنسان كان محبة نحو البشرية وعناية بها. ومنذ اللحظة التي صار فيها الإنسان فاسدًا حتى الأيام الأخيرة هذه، ومع أن الله يتسم بشخصية بارة، تظل محبة الله وعنايته ثابتتين. هذا يوضح أن جوهر محبة الله، منذ الخلق حتى الآن، وبغض النظر عن فساد الإنسان، لا يتغير أبدًا). (اليوم رأيت أن جوهر الله لن يتغير بسبب تغيير في الزمن أو موضع عمله. رأيت أيضًا أنه بغض النظر عمّا إذا كان الله يخلق العالم أو يدمره بعدما صار الإنسان فاسدًا، فكل شيء يفعله له معنى ويحتوي على شخصيته. لذلك رأيت أن محبة الله لا نهائية ولا يمكن قياسها، ورأيت أيضًا، مثلما ذكر الإخوة والأخوات، رعاية الله ورحمته تجاه البشرية عندما دمر العالم). (كانت هذه في الواقع أمورًا لم أعرفها من قبل. بعد الإصغاء اليوم، أشعر أن الله صادق حقًا، وجدير حقًا بالثقة، ويستحق الإيمان به، وهو موجود بالفعل. يمكنني أن أقدّر في قلبي بصدق أن شخصية الله ومحبته ملموستين حقًّا. هذا شعور شعرته بعد الإنصات اليوم). ممتاز! يبدو أنكم جميعًا أخذتم ما سمعتموه إلى داخل قلوبكم.

هل لاحظتم حقيقة خاصة من كل الآيات الكتابية، بما في ذلك كل القصص الكتابية التي تشاركنا حولها اليوم؟ هل سبق واستخدم الله لغته الخاصة للتعبير عن أفكاره أو شرْح محبته للبشر أو رعايته لهم؟ هل هناك قصة له يستخدم فيها لغة واضحة للتعبير عن مقدار اهتمامه بالبشر أو محبته لهم؟ كلا! أليس هذا صحيحًا؟ يوجد العديد من بينكم الذين قرأوا الكتاب المقدس أو كتبًا أخرى غيره. هل رأى أي منكم مثل هذه الكلمات؟ الإجابة بكل تأكيد لا! أي أنه في قصص الكتاب المقدس، بما في ذلك كلمات الله وتوثيق عمله، لم يستخدم الله أبدًا في أي عصر أو أية فترة طرقه الخاصة لوصف مشاعره أو التعبير عن محبته ورعايته للبشرية، ولم يستخدم أبدًا خطابًا أو أية تصرفات لينقل مشاعره وعواطفه، أليست هذه حقيقة؟ لماذا أقول ذلك؟ لماذا أذكرُ هذا؟ لأن هذا أيضًا يتضمن جمال الله وشخصيته.

0 نتيجة (نتائج ) البحث