كلمات الله اليومية | "كلام الله إلى الكون بأسره: الفصل التاسع والعشرون" | اقتباس 65

في اليوم الذي أُقيمت فيه كل الأشياء، جئتُ بين البشر، وقضيتُ أيامًا وليالي رائعة معهم. عند هذه النقطة فقط شعر الإنسان بالقليل من إمكانية الوصول إليَّ، وحيث إن تفاعله معي صار متكررًا أكثر، رأى بعضًا مما لديَّ ومن أنا، ونتيجةً لذلك حصل على بعض المعرفة عني. بين كل الناس، أرفع رأسي وأشاهد، وجميعهم يروني. لكن عندما تلحق كارثة بالعالم، يقلقون على الفور، وتختفي صورتي من قلوبهم؛ وعندما يصطدمون بوصول الكارثة، لا يبالون بنصائحي. مررت بين البشر العديد من السنوات، ومع ذلك ما زالوا غير واعين، ولم يعرفوني أبدًا. اليوم أخبرهم بفمي، وأجعل كل الناس يأتون أمامي لينالوا شيئًا مني، لكنهم ما زالوا يبتعدون عني، ولذلك لا يعرفوني. عندما تطأ خطواتي عبر نهايات الكون، سيبدأ الإنسان يفكر بشأن نفسه، وكل الناس ستأتي وتركع أمامي وتعبدني. سيكون هذا هو يوم مجدي، يوم عودتي، وأيضًا يوم رحيلي. الآن، قد بدأت عملي بين البشرية كافة، بدأت رسميًّا، عبر الكون بأسره، في خاتمة خطة تدبيري. منذ هذه اللحظة فصاعدًا، أي شخص غير حذر هو مسؤول عن الضربات التي سينالها وسط توبيخي الذي لا يعرف الرحمة في أية لحظة. هذا ليس لأني بلا قلب، بل هي خطوة في خطة تدبيري؛ يجب على الجميع أن يسلكوا بحسب خطوات خطتي، ولا يمكن لأي إنسان أن يغير هذا. عندما أبدأ عملي رسميًّا، يتحرك كل الناس كما أتحرك، لكي يشغل الناس عبر الكون أنفسهم بما يتوافق معي، هناك "ابتهاج" عبر الكون، الإنسان مُحفز من قبلي. نتيجةً لذلك، سأجعل التنين العظيم الأحمر نفسه في حالة من الهيجان والحيرة، وأجعله يخدم عملي، وعلى الرغم من كونه غير راغب، لن يكون قادرًا على اتباع شهواته، ولن أترك له خيارًا إلا الخضوع لسيطرتي. في كل خططي، التنين العظيم الأحمر هو سيفي وعدوي وأيضًا خادمي؛ وعليه، لم أتساهل أبدًا في "متطلباتي" منه. لذلك المرحلة الأخيرة من عمل تجسدي ستكتمل في عقر داره. بهذه الطريقة، سيكون التنين العظيم الأحمر قادرًا على خدمتي بصورة سليمة ومن خلالها سأُخضِعَه وأكمل خطتي. إذ أعمل، تبدأ كل الملائكة في المعركة الحاسمة إلى جانبي وتعزم على تحقيق رغباتي في المرحلة الأخيرة، حتى يستطيع كل الناس على الأرض الخضوع أمامي مثل الملائكة، ولا تكون لديهم رغبة في معارضتي، ولا يفعلون شيئًا يعصاني. هذه هي آليات عملي عبر الكون.

إن هدف وأهمية وصولي بين البشر هو خلاص البشرية جمعاء، وإعادتها إلى بيتي، ولم شمل السماء بالأرض، وجعل الإنسان ينقل "الإشارات" بين السماء والأرض، لأن هذه هي وظيفة الإنسان المتأصلة. في الوقت الذي خلقت فيه البشر، جعلت كل الأشياء مستعدة لهم، وبعد ذلك سمحت لهم بنيل الثروات التي أعطيتها إياهم وفقًا لمتطلباتي. وهكذا، أقول إن البشرية كافة وصلت لما وصلت له اليوم تحت إرشادي. وكل هذا هو خطتي. هناك عدد بلا حصر من الناس موجودون تحت حماية محبتي من بين كل البشر وعدد لا حصر له ممن يعيشون تحت توبيخ كراهيتي. على الرغم من أن كل الناس يصلون لي، إلا أنهم غير قادرين على تغيير ظروفهم الحالية؛ بمجرد أن يفقدوا الرجاء، يمكنهم فقط أن يدعوا الطبيعة تأخذ مجراها ويتوقفوا عن عصياني، لأن هذا هو كل ما يمكن للإنسان تحقيقه. عندما يتعلق الأمر بحياة الإنسان، لم يجد الإنسان حتى الآن الحياة الواقعية، ولا زال لم ير بنظرة ثاقبة تجتاز ظروف العالم البائسة الظالمة الخربة – ومن ثم، لولا وقوع الكوارث، لكان معظم الناس سيعتنقون الطبيعة الأم، وكانوا سيغرقون أنفسهم في ملذات "الحياة". أليست هذه هي حقيقة العالم؟ أليس هذا هو صوت الخلاص الذي أقوله للإنسان؟ لماذا لا يحبني أحد حقًّا بين البشر؟ لماذا يحبني الإنسان فقط في وسط التوبيخ والتجارب، ولا أحد يحبني وهو تحت حمايتي؟ لقد أنعمت بتوبيخي على البشرية عدة مرات. يلقون نظرة عليه، لكنهم يتجاهلونه، ولا يدرسونه أو يتأملونه في هذا الوقت، لذلك كل ما يأتي على الإنسان هو دينونة بلا رحمة. هذه هي فقط إحدى طرق عملي، ولكنها لا تزال من أجل تغيير الإنسان وجعله يحبني.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

حركة عمل الله في الكون

1

سيخضع الناس على الأرض لله، طائعين كالملائكة، بلا رغبة في الاعتراض أو العصيان: هذا هو عمل الله عبر الكون. كان الله مع الإنسان أعوامًا عديدةً، ولم يدرك أحد هذا أبدًا، لم يعرفه أحد أبدًا، الآن كلمات الله تخبرهم أنّه هنا. يطلب من البشر أن يأتوا أمامه، حتى يمكنهم أن ينالوا شيئًا منه. ومع ذلك يظلّ الإنسان بعيدًا؛ لا عجب أنّ لا أحد يعرفه. عندما يخطو الله عبر الكون، يبدأ الإنسان في التأمّل بعمق. يأتي أمام حضور الله ويسجد على ركبتيه ويعبد الله. هذا هو يوم مجد الله، يوم عودة الله ورحيله. هذا هو يوم مجد الله، يوم عودة الله ورحيله، أوه!

2

لقد بدأ الله عمله بين البشر وخطّته الأخيرة عبر العالم. أي شخص لا يبالي، سيذوق عقابًا بالتأكيد قاسيًا. الأمر ليس أنّ قلب الله بارد؛ بل هذا فقط خطوة من خطّته، يجب أن تتبعها كلّ الأشياء؛ هذه حقيقة لا يمكن لأحد تغييرها. سيخضع الناس على الأرض لله، طائعين كالملائكة، بلا رغبة في الاعتراض أو العصيان: هذا هو عمل الله عبر الكون.

3

عندما يكون الله قد بدأ عمله رسميًّا، سيتحرك كلّ الناس وراءه. ينشغل الكون بالله؛ ويبتهج العالم، وتندفع الناس. التنّين العظيم الأحمر في هياج وحيرة، يخدم الله ضدّ مشيئته. لا يمكنه أن يتبع مشيئته الخاصة، بل ينبغي عليه أن يطيع حكم الله. التنّين هو الضدّ، ضدّ خطّة الله، عدوّ الله وخادمه. تجسّد الله في عرينه لكي يكمل مرحلة عمله الأخيرة، حتى يخدم التنّين الله بصورة أفضل؛ إذ يخضعه الله ليُتمَّ خطّته. تشترك الملائكة مع الله في المعركة لإرضاء قلب الله في المرحلة الأخيرة، لإرضاء قلب الله في المرحلة الأخيرة. سيخضع الناس على الأرض لله، طائعين كالملائكة، بلا رغبة في الاعتراض أو العصيان: هذا هو عمل الله عبر الكون. هذا هو يوم مجد الله، يوم عودة الله ورحيله. هذا هو يوم مجد الله، يوم عودة الله ورحيله، أوه!

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة