مسؤوليات القادة والعاملين (1) القسم الأول
لماذا من الضروري تمييز القادة الكذبة
والآن بعد أن انتهينا من عقد شركة عن المظاهر المختلفة لأضداد المسيح، سنعقد اليوم شركة عن موضوع جديد: المظاهر المختلفة للقادة الكذبة. خلال هذه السنوات من الإيمان بالله، واجهتم جميع أنواع مظاهر القادة الكذبة وممارساتهم. وخلال عملية إعفاء بيت الله القادة الكذبة على جميع المستويات، يكتسب معظم الناس قدرًا من التمييز إلى حد ما فيما يتعلق بالقادة الكذبة؛ أي إن معظم الناس لديهم القليل من الفهم لبعض المظاهر المحددة للقادة الكذبة. لكن مهما يبلغ مدى استيعابك أو مقدار فهمك، فإنه في النهاية ليس منهجيًا أو محددًا بما فيه الكفاية. خلال انتخابات الكنيسة، يعجز الكثير من الناس عن فهم مبادئ انتخاب القادة، ونوع الشخص الذي يجب اختياره قائدًا، ونوع الشخص الذي يمكنه، بوصفه قائدًا، أن يقود الإخوة والأخوات إلى واقع كلام الله، ويفي بالمعايير بوصفه قائدًا. هم ليسوا على دراية كبيرة بهذه الأشياء أو لا يدركونها بوضوح. يوجد حتى بعض الناس المشوَّشين وعديمي التمييز الذين ينتخبون عمدًا قادة كذبة خلال الانتخابات، فيختارون من هو على شاكلة القائد الكاذب بينما يغضون الطرف عمَّن هو مؤهل حقًا وقادر على أن يكون قائدًا يتمتع بمستوى قدرات القائد وإنسانيته. أولئك الذين ليس لديهم في الأساس مستوى القدرات والإنسانية التي تؤهلهم لأن يكونوا قادةً يُنتخبون بسبب حماسهم الخارجي أو بعض السلوكيات الجيدة، ولأنهم يطابقون مفاهيم الناس عن الشخص "الصالح"، بينما أولئك الذين يمتلكون في الواقع كل المؤهلات للقيادة لن يُنتخبوا أبدًا. أولئك الذين يسعون إلى تسليط الأضواء عليهم ويبذلون أنفسهم بحماس – دون أن تكون لديهم أي قدرة على العمل – سيظهرون دائمًا في جميع أنواع السياقات، وسيبدون نشيطين للغاية، وسيظن معظم الناس أن هذا النوع من الأشخاص مؤهل وينبغي انتخابه. والنتيجة هي أن مثل هؤلاء الأشخاص بعد انتخابهم، لا يستطيعون تحمل عبء أي عمل. هم غير قادرين حتى على تنفيذ ترتيبات عمل الأعلى، ولا يعرفون كيف يفعلون ذلك. وعلى الرغم من أنهم دائمًا ما يشغلون أنفسهم بحماس شديد، لا يحدث أي تحسن ولا تقدم يذكر في أي من أعمال الكنيسة بعد قيادتهم لفترة من الوقت، وغالبًا ما تحدث حالات حيث يكون عمل الكنيسة في حالة من الفوضى أو يصبح الناس منقسمين بسبب الإزعاج أو الاستيلاء على السلطة من قِبَل الأشرار. هذه هي التبعات الناجمة عن عمل القادة الكذبة. بعد انتخاب قائد كاذب، لن يقتصر الأمر فحسب على أنَّ دخول الإخوة والأخوات في الحياة سيتأثر ويعاني، بل ستتأثر أيضًا في الوقت نفسه عناصر مختلفة من عمل الكنيسة على نحو سلبي، فلا يمكن تنفيذ عمل نشر الإنجيل بسلاسة أو بفعالية. هذه مشكلة تسبب فيها القائد الكاذب نفسه جزئيًا، لكنها أيضًا تتعلق جزئيًا بأولئك الذين ينتخبونهم. إذا كنت لا تفهم مبادئ الحق، وليس لديك تمييز، وأعمى، ولا تستطيع أن ترى حقيقة الناس فينتهي بك الأمر بانتخاب قائد كاذب، فأنت لا تضر نفسك والآخرين فحسب، بل يتضرر عمل الكنيسة أيضًا. هذا هو التأثير والضرر اللذان يسببهما القادة الكذبة على دخول شعب الله المختار في الحياة، وعلى عمل الكنيسة. لذلك يجب علينا أن نميز المظاهر المختلفة للقادة الكذبة ونحصيها، وعلى هذا الأساس سأمكّنكم من فهم السلوكيات التي يجب أن يتحلى بها القائد الذي يلبي المعايير، وماهية العمل الذي ينبغي أن يقوم به، ونطاق مسؤولياته على وجه التحديد. إن موضوع تمييز القادة الكذبة ذو أهمية كبيرة، لأنه يمس عمل الكنيسة، ودخول كل واحد من شعب الله المختار في الحياة، وخاصةً مدى تقدم كل واجب. قد يقول البعض: "أنا لا أنوي الترشح للانتخابات، وليس لدي أي طموح أو رغبة في أن أكون قائدًا أو عاملًا. أنا واعٍ بذاتي، ويكفيني أن أكون مؤمنًا عاديًا، ولهذا ليس لي علاقة بهذا الجانب من مبادئ الحق. إذا أردت أن أستمع، فسأستمع إلى شيء عن دخولي في الحياة وخلاصي. إن المظاهر المختلفة للقادة الكذبة والحقائق المتضمنة فيها لا علاقة لها بدخولي في الحياة، لذا لست مضطرًا للاستماع، أو يمكنني أن أستمع بذهن شارد أو بفتور، وأكتفي بالمضي في العملية بلا اهتمام دون أن آخذها على محمل الجد". هل هذا موقف جيد؟ (كلا، ليس كذلك). ويقول آخرون: "ليس لدي أي طموح، ولا أريد الترشح لمنصب القائد. لم أنوِ قط منذ طفولتي أن أكون مسؤولًا أو أن أتميز عن الآخرين، أنا لا أحب سوى أن أكون شخصًا عاديًا من عامة الناس. لقد أردت أن أكون تابعًا منذ اللحظة التي بدأت فيها الإيمان بالله. أحب أن أتبع أوامر الآخرين، وأفعل كل ما يطلبون مني فعله. كم هو بسيط أن أكون هذا النوع من الأشخاص! أنا مجرد شخص بسيط لا يريد أن يقلق أو يثقل كاهله، لذلك لست بحاجة إلى سماع هذه الأشياء، ولا أريد أن أسمعها". هل وجهة النظر هذه صحيحة أم لا؟ (إنها ليست صحيحة). ما الخطأ فيها؟ (على الرغم من أنه لا يريد أن يكون قائدًا، فإنه إذا لم يفهم هذا الجانب من الحق وكان لا يستطيع تمييز القادة الكذبة، فمن المحتمل جدًا أن يختار قائدًا كاذبًا خلال الانتخابات، وهو ما سيؤثر على عمل الكنيسة ودخول شعب الله المختار إلى الحياة). هذا أحد الجوانب. هل من شيء آخر؟ (إن مشكلة القادة الكذبة موجودة في كل واحد منا، وينبغي علينا أن نفحص أنفسنا، ونتأمل فيها، ونفهمها). (إذا لم نتمكن من تمييز القادة الكذبة فلن نعرف حتى عندما يضللنا أحدهم، وستعاني حياتنا). (هذا النوع من وجهات النظر هو مظهر من مظاهر عدم السعي إلى الحق. إن كون المرء قائدًا في بيت الله ليس مثل كونه طموحًا ويريد أن يكون مسؤولًا في العالم. إن كون المرء قائدًا هو أن يسعى إلى الحق بشكل أفضل، وأن يتحمل عبء عمل الكنيسة، وأن يراعي مقاصد الله. هذا هو السعي نحو الحق). (بصفتي من أفراد شعب الله المختار، فإنَّ لدينا التزامًا ومسؤولية للإبلاغ عن القادة الكذبة. إذا لم نتمكن من تمييز القادة الكذبة فقد نسمح لأحدهم أن يستولي على السلطة ويؤثر على عمل الكنيسة). كم عدد هذه الجوانب؟ (خمسة جوانب). كل جانب من هذه الجوانب الخمسة صحيح ودقيق إلى حد كبير. بتشريح جوهر هذه المشكلة بناءً على وجهة نظر هذا النوع من الأشخاص الذي ذكرته للتو، هذه الجوانب الخمسة موجودة في الأساس. بغض النظر عمَّا إذا كنت تريد أن تكون قائدًا أم لا، ينبغي عليك، بصفتك أحد أفراد شعب الله المختار، أن تتولى دورًا إشرافيًا تجاه القادة والعاملين. بيت الله هو بيتك أيضًا، والقائد مثل مدبرة منزل. إذا لم يديرا الأمور بشكل جيد، فسوف تتأثر أنت أيضًا وتتورط، لذلك تقع عليك مسؤولية والتزام بالإشراف على جميع أعمالهم.
نظرة عامة على المسؤوليات الخمس عشرة للقادة والعاملين
ليس من الصعب تمييز القادة الكذبة، لأن هذا النوع من الأشخاص ليس نادر الوجود داخل الكنيسة؛ هم موجودون منذ أن وُجد قادة الكنيسة وعمل الكنيسة. إن مستوى قدراتهم وقدرة استيعابهم، وخُلُقهم وطريقهم الذي اختاروه، جميعها لها مظاهر كثيرة محددة. قبل تشريح هذه المظاهر المحددة، ينبغي علينا أولًا أن نفهم ما مسؤوليات القادة والعاملين، وما العمل المحدد الذي تتضمنه بشكل أساسي. فقط أولئك القادرون على القيام بهذا العمل المحدد جيدًا هم مَن يلبون معيار أن يكونوا قادة وعاملين؛ أولئك الذين لا يستطيعون القيام بهذا العمل قادة كذبة. ربما لا يزال معظم الناس ليس لديهم طريقة لتمييز القادة الكذبة، ولا يستطيعون فهم المبادئ الأساسية، ولا يعرفون أي الجوانب هي الأكثر أهمية في تمييزها. دعونا اليوم نعقد أولًا شركة بشكل منهجي عن ماهية مسؤوليات القادة والعاملين بالضبط، ونذكرها واحدة تلو الأخرى حتى يعرفها الجميع بوضوح. بعد فهم هذه المبادئ، عند انتخاب القادة والعاملين مرة أخرى، سيكون لديكم معيار دقيق لقياس كيفية الانتخاب بالضبط ومن هو الشخص المناسب بالضبط لانتخابه. لذا، دعونا أولًا نسرد مسؤوليات القادة والعاملين.
مسؤوليَّات القادة والعاملين:
1. قيادة الناس ليأكلوا كلام الله ويشربوه ويفهموه ويدخلوا إلى واقع كلام الله.
2. الإلمام بحالات كلّ نوعٍ من الأشخاص، وحلّ صعوبات مختلفة مُتعلِّقة بالدخول إلى الحياة التي يواجهونها في حياتهم الواقعية.
3. عقد شركةٍ عن مبادئ الحقّ التي ينبغي فهمها لأداء كلّ واجبٍ بصورة صحيحة.
4. البقاء على اطلاع على ظروف المشرفين على مختلف الأعمال، والمُوظَّفين المسؤولين عن مختلف الوظائف المُهمَّة، وتعديل تكليفهم بواجباتهم أو إعفائهم على الفور عند الضرورة لمنع الخسائر الناجمة عن استخدام أشخاص غير مناسبين أو الحد منها، وضمان تقدُّم العمل بكفاءةٍ وسلاسة.
5. الحفاظ على استيعابٍ وفهم مُحدَّثين لحالة كلّ عنصر من عناصر العمل وتقدُّمه، والقدرة على حلّ المشكلات على الفور، وتصحيح الانحرافات، وإصلاح العيوب في العمل حتَّى يتقدَّم بسلاسةٍ.
6. ترقية جميع أنواع المواهب المُؤهَّلة وتنميتها حتَّى تتاح لجميع من يسعون إلى الحقّ فرصة التدريب والدخول إلى واقع الحقّ في أقرب وقتٍ ممكن.
7. تخصيص واستخدام أنواعٍ مختلفة من الناس بشكلٍ معقول بناءً على إنسانيَّتهم ونقاط قوَّتهم بحيث يُستخدَم كلٌّ منهم على أفضل وجهٍ.
8. الإبلاغ الفوريّ عن أوجه الارتباك والصعوبات التي تظهر في العمل وطلب المشورة بشأن علاجها.
9. التبليغ بترتيبات عمل بيت الله المختلفة وإصدارها وتنفيذها بدقة وفقًا لمتطلباته، وتقديم الإرشاد، والإشراف، والحث، وفحص حالة تنفيذها ومتابعتها.
10. الحفاظ بصورة صحيحة على مختلف العناصر المادية لبيت الله (الكتب، والمعدات المختلفة، والحبوب، وما إلى ذلك) وتخصيصها بشكل معقول، وإجراء عمليات التفتيش، والصيانة، والإصلاح بشكل دوري لتقليل التلف والهدر؛ وكذلك منع الأشرار من الاستيلاء عليها.
11. اختيار أشخاصٍ يمكن الاعتماد عليهم يتمتَّعون بإنسانيَّةٍ تفي بالمعيار خصوصًا لمُهمَّة تسجيل التقدمات، وحصرها، والحفاظ عليها بشكلٍ منهجيّ؛ ومراجعة المدخلات والمخرجات بانتظامٍ والتحقُّق منها بحيث يمكن تحديد حالات التبذير أو الهدر، إضافةً إلى النفقات غير المعقولة فورًا؛ وإيقاف مثل هذه الأشياء والمطالبة بتعويضٍ معقول؛ وعلاوةً على ذلك، منع وقوع التقدمات في أيدي الأشرار بأي حال من الأحوال، ومنع أن يستولوا عليها.
12. التحديد الفوريّ والدقيق لمختلف الناس، والأحداث، والأشياء التي تعرقل عمل الله والنظام الطبيعيّ للكنيسة وتزعجهما؛ امنعها وقيِّدها وغيّر مسار الأمور؛ إضافةً إلى ذلك، قدِّم شركة الحقّ كي يتسنى لشعب الله المختار تنمية التمييز لديه من خلال مثل هذه الأشياء، والتعلم منها.
13. حماية شعب الله المختار من أن يزعجه أضداد المسيح، ويضللوه، ويسيطروا عليه، ويؤذوه بشدة، وتمكينه من تمييز أضداد المسيح ونبذهم من قلبه.
14. تمييز جميع أنواع الأشرار وأضداد المسيح على الفور ثم إخراجهم أو طردهم.
15. حماية الموظفين المسؤولين عن الأعمال المهمة من جميع الأنواع، وحمايتهم من تدخلات العالم الخارجي، والحفاظ على سلامتهم لضمان سير مختلف عناصر العمل المهمة بطريقة منظمة.
لقد لُخِّصَت مسؤوليات القادة والعاملين في إجمالي خمسة عشر بندًا، وسوف نقدم شركة بناءً على هذه البنود. لننظر أولًا إلى كل مهمة من المهام الموجودة في هذه البنود الخمسة عشر. تتطرق البنود الثلاثة الأولى إلى مسألة فهم الناس للحق، والدخول في الحياة. هذا هو العمل الأكثر أساسية، الذي ينبغي أن يقوم به القادة والعاملون، وهو أحد الفئات الرئيسية. بصفتك قائدًا أو عاملًا، يجب أن تكون، على المستوى الأساسي للغاية، قادرًا على أداء هذه المهام، وأن تمتلك هذا النوع من مستوى القدرات، وتتحمّل هذا النوع من الأعباء، وتكون قادرًا على تحمّل هذه المسؤولية. هذه هي الأشياء الأساسية للغاية التي ينبغي أن تكون لديك. يجب على القادة والعاملين أن يكونوا قادرين على عقد شركة عن كلام الله، وأن يجدوا من خلاله طريقًا للممارسة، وأن يقودوا الناس إلى فهم كلام الله، وأن يقودوا الناس إلى اختبار كلام الله والدخول فيه في الحياة الواقعية وأن يكونوا قادرين على تطبيقه في الحياة الواقعية، واستخدامه لحل مختلف المشكلات أو الصعوبات التي تواجههم في الحياة الواقعية وفي عملية القيام بواجبهم. إذا كان لدى شعب الله المختار مشكلات تحتاج إلى أن يحلها قائد أو عامل، لكن القائد أو العامل لا يستطيع استخدام الحق لحل المشكلات، فإن هذا القائد أو العامل عديم الفائدة، وغير قادر على القيام حتى بالعمل الأساسي للغاية. هذا النوع من القادة أو العمال لا يفي بالمعيار. يتعلق البندان الرابع والخامس بالعناصر المختلفة لعمل الكنيسة والمشرفين على عناصر العمل تلك. إذا كان القادة والعاملون لا يراقبون المشرفين بصورة صحيحة، فإن عمل الكنيسة قد يتعرض للاختلال أو الإرباك من قبل الأشرار، وهذا من شأنه أن يؤثر على فعالية العمل وتقدمه، بل إنه قد يصيب العمل نفسه بالشلل. ولذلك، فإن المهمتين الرابعة والخامسة هما أيضًا من المهام التي يجب على القائد الذي يفي بالمعيار أن يقوم بها جيدًا. البندان السادس والسابع يتعلقان بترقية الناس بجميع أنواعهم، وتنميتهم، واستخدامهم. إن مبدأ استخدام الناس هو الاستفادة من الجميع على أفضل وجه، ويمكن لجميع أنواع الناس أن يؤدوا واجبهم ما دامت إنسانيتهم تفي بالمعيار ويمكنهم تلبية المعايير المطلوبة لبيت الله. هذا يعني السماح لجميع أنواع الناس بأن يكونوا قادرين على أداء الواجبات المناسبة؛ فلا داعي لمحاولة إجبار السمك على العيش في اليابسة، أو إجبار الخنازير على الطيران، يكفي أن يكون الشخص مناسبًا لمهمة ما، ويستطيع القيام بها بشكل جيد، ويتمتع بالكفاءة. علاوة على ذلك، فإن بعض المهام تنطوي على جوانب تقنية ومهنية، وقد يكون بعض الأشخاص بارعين فيها لكنهم لم يقوموا بأي عمل في هذا المجال بالفعل، ولا يفهمون المبادئ ذات الصلة. بخصوص هؤلاء الأشخاص، إذا كانوا يستوفون معيار الترقية والتنمية في بيت الله، فينبغي أن يُمنحوا فرصةً، وأن يُرَقَّوا ويُنَمُّوا حتى يتمكنوا من التعلم. وبهذه الطريقة، يمكن أن يوجد للمهام المختلفة في بيت الله، أشخاص أكثر ملاءمة للقيام بها، ولن توجد مناصب شاغرة متى احتاجت الكنيسة إلى أشخاص للقيام بمهام مختلفة. هذه قضايا تتعلق بجانبي ترقية الناس وتنميتهم، واستخدام الناس. لننظر إلى البندين الثامن والتاسع: هذان البندان يتطرقان إلى الموقف الذي يتعامل به القادة والعاملون مع العمل، أي ما إذا كانوا يستطيعون تتميم مسؤولياتهم، والتحلي بالإخلاص، والقدرة على القيام بالعمل جيدًا في معاملتهم لمتطلبات الله وترتيبات بيت الله وفي أثناء مواجهة الصعوبات في العمل. يتطرق البندان العاشر والحادي عشر إلى المبادئ الكامنة وراء معاملة التقدمات وجميع أنواع المقتنيات في بيت الله. هذان البندان يتطرقان من ناحية إلى مستوى قدرات الناس وقدرتهم على العمل، ويتطرقان من ناحية أخرى إلى قضايا الإنسانية، وما إذا كان الشخص مخلصًا وما إذا كان بإمكانه تتميم مسؤولياته. بعد ذلك دعونا نلقي نظرة على البنود الثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، فيما يتعلق ببعض الظروف الاستثنائية التي تحدث في الكنيسة؛ على سبيل المثال، إذا كان هناك شخص ما يعرقل الحياة الطبيعية للكنيسة ويزعجها ويعكر صفوها. أخطر ما في الأمر بالطبع هو ظهور أضداد للمسيح أو أنواع أخرى من الناس الذين ينبغي إخراجهم أو طردهم. إن كيفية التعامل مع هذا النوع من الأشخاص، وبموجب أي مبادئ، هو أيضًا عمل يقع في نطاق مسؤولية القادة والعاملين. القدرة على اكتشاف المشكلات على الفور، والقدرة – عندما يوجد شخص ما يتسبب في عراقيل واضطرابات – على إيقاف هذا على الفور، والتعامل معه، وعلاجه، وضمان عدم إزعاج عمل الكنيسة وحياة الكنيسة – هذه قضايا تتطرق إليها هذه البنود الثلاثة. يتطرق البند الأخير إلى مسألة السلامة الشخصية لجميع أنواع الموظفين المسؤولين عن الأعمال المهمة، إضافةً إلى مسألة ما إذا كان يمكن ضمان تنفيذ جميع أنواع الأعمال المهمة. يمكن للعمل أن يتقدم عندما يكون الموظفون آمنين، لكن إذا ظهرت مشكلات أو أخطار خفية تتعلق بسلامة الموظفين، فإن مسألة إمكانية تقدم العمل من عدمه تصبح مشكلة. دعونا نراجع ونرى كم عدد الفئات الرئيسية الموجودة إجمالًا. تندرج البنود الأول، والثاني، والثالث ضمن الفئة الأولى: دخول الإنسان في الحياة. ويندرج البندان الرابع والخامس ضمن الفئة الثانية: العناصر المختلفة لعمل الكنيسة والمشرفين على عناصر العمل تلك. ويندرج البندان السادس والسابع ضمن الفئة الثالثة: استخدام الناس بجميع أنواعهم، وتنميتهم، وترقيتهم. ويندرج البندان الثامن والتاسع ضمن الفئة الرابعة: ترتيبات عمل بيت الله والصعوبات في العمل. ويندرج البندان العاشر والحادي عشر ضمن الفئة الخامسة: تقدمات بيت الله ومقتنياته. وتندرج البنود الثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر ضمن الفئة السادسة: الظروف الاستثنائية التي تحدث في الكنيسة. ويندرج البند الخامس عشر ضمن الفئة السابعة: عمل الكنيسة المهم وسلامة الموظفين. توجد سبع فئات إجمالًا، تتضمن خمسة عشر بندًا. هذه الفئات السبع هي ضمن نطاق مسؤولية القادة والعاملين، وهي جزء من وظيفتهم. بصفتك قائدًا أو عاملًا، فإن مهام وظيفتك الأكثر أساسية هي هذه الفئات السبع، وهذه الفئات السبع هي نطاق متطلبات بيت الله للقائد أو العامل. إذا أردنا أن نقيس ما إذا كان القائد يمكنه القيام بعمل جيد، وما إذا كانت لديه القدرة على العمل، وما إذا كان يمتلك مستوى القدرات لأن يكون قائدًا، وما إذا كان يفي بالمعيار بصفته قائدًا – فينبغي أن نستخدم هذه الفئات السبع. الآن وقد فهمتم هذا، واستنادًا إلى هذه الفئات السبع الرئيسية، سنعقد شركة عن مظاهر القادة الكذبة وممارساتهم المحددة واحدة تلو الأخرى وسنشرّحها، إضافة إلى ما فعلوه خلال فترة عملهم كقادة، مما يثبت أنهم قادة كذبة لا يلبون المعايير. عند قياسها وفقًا لهذه الفئات السبع، يتوفر دليل قاطع على ذلك، وهذا أمر منصف ومعقول نسبيًا. أخبروني، هل ينبغي علينا أن نعقد شركة عن هذه الفئات السبع واحدة تلو الأخرى، أم عن الخمسة عشر بندًا؟ أيهما أفضل؟ (عقد شركة عن الخمسة عشر بندًا واحدًا تلو الآخر). هذا يناسب تفضيلاتكم – كلما زاد التفصيل كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟ بعد ذلك، سنبدأ شركتنا بشكل رسمي عن المظاهر المختلفة للقادة الكذبة.
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.