تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

ترنيمة من كلام الله - قد أحضر الله مجده إلى الشرق

فيديوهات رقص وترانيم   772  

مقدمة

ترنيمة من كلام الله - قد أحضر الله مجده إلى الشرق

I

أعطى الله مجده لإسرائيل ثم أزاله من هناك،

أحضر الله بني إسرائيل وكافة البشر إلى الشرق.

وقادهم جميعًا إلى النور

ليجتمعوا ويرتبطوا بالنور،

لن يضطروا للبحث بعد الآن، للبحث عن النور.

سيدع الله كل من يبحثون يرون النور مجددًا

والمجد الذي له في إسرائيل،

يرون أن الله قد نزل على سحابة بيضاء بين البشر،

ينظرون السحب البيضاء، ينظرون عناقيد الثمر،

ينظرون يهوه إله إسرائيل، إله إسرائيل،

يرون سيد اليهود، يرون المسيا المُشتاق إليه،

والظهور الكامل له مضطهدًا على أيدي الملوك على مر العصور.

II

سيقوم الله بعمل الكون وسيؤدي أعمالاً عظيمة،

مُظهرًا كل مجده وكل أعماله للإنسان في الأيام الأخيرة.

سيُظهر الله ملامح مجده كاملةً

لأولئك الذين انتظروه سنين عديدة،

لأولئك الذين اشتاقوا أن يأتي على سحابة بيضاء،

لإسرائيل التي اشتاقت لأن يظهر من جديد،

لكل البشر الذين اضطهدوا الله.

لذلك سيعرف الجميع أن الله قد أزال مجده منذ زمن طويل

وأحضره إلى الشرق.

إنه ليس في اليهودية، لأن الأيام الأخيرة قد أتت!

من "الكلمة يظهر في الجسد"

برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

يمكنكم تنزيل تطبيق كنيسة الله القدير.