تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

تصنيفات

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب) - الجزء السابع

لا تتشكّك بشأن تجارب الله

بعدما تلقّى الله الشهادة من أيُّوب بعد انتهاء تجاربه، قرّر أن يكسب مجموعةً من الأشخاص – أو أكثر من مجموعةٍ – مثل أيُّوب، ومع ذلك قرّر ألا يسمح مرةً أخرى للشيطان بمهاجمة أيّ شخصٍ آخر أو إيذائه باستخدام الوسائل التي بها أغوى أيُّوب وهاجمه وآذاه من خلال الرهان مع الله؛ لم يسمح الله للشيطان بأن يفعل مثل هذه الأشياء مرةً أخرى للإنسان، الذي هو ضعيفٌ وأحمق وجاهل – فيكفي الشيطان أنه أغوى أيُّوب! إن عدم السماح للشيطان بإيذاء الناس مهما كانت رغباته هي رحمةٌ من الله. يرى الله أنه يكفي أن أيُّوب تحمّل إغواء الشيطان وإيذائه. لم يسمح الله للشيطان بأن يفعل مثل هذه الأشياء مرةً أخرى، لأن حياة جميع الناس الذين يتبعون الله وكلّ شيءٍ يخصّهم يخضع لحكم الله وتنظيمه، وغير مسموح للشيطان أن يتحكّم في مختاريّ الله كما يريد – يجب أن تفهموا هذه النقطة! يهتمّ الله بضعف الإنسان ويتفهّم حماقته وجهله. ومع ذلك، من أجل أن ينال المرء الخلاص كاملًا، يجب أن يُسلّمه الله إلى الشيطان، والله لا يرغب في أن يلهو الشيطان بالمرء مثل لعبةٍ ويسيء إليه، ولا يريد أن يرى الإنسان يعاني دائمًا. فالله خلق الإنسان، كما أنه من المُبرّر تمامًا أن الله يحكم كلّ شيءٍ للإنسان ويُرتّبه؛ فهذه مسؤوليّة الله والسلطان الذي يحكم به الله كلّ شيءٍ! لا يسمح الله للشيطان بأن يؤذي الإنسان أو يسيء إليه كما يريد، ولا يسمح للشيطان بأن يستخدم وسائل مختلفة ليُضلّل الإنسان، وإضافة إلى ذلك، لا يسمح للشيطان بالتدخّل في سيادة الله على الإنسان، ولا يسمح للشيطان بأن يدوس القوانين التي يحكم بها الله كلّ شيءٍ أو ينقضها، فضلاً عن أن يعطل عمل الله العظيم في تدبير البشريّة وخلاصها! أولئك الذين يود الله أن يُخلّصهم، وأولئك القادرون على الشهادة لله، هم جوهر وبلورة عمل خطّة الله الممتدّة على مدار ستة آلاف سنةٍ، بالإضافة إلى ثمن جهوده عبر ستة آلاف سنةٍ من العمل. كيف أعطى الله هؤلاء الناس عَرَضًا للشيطان؟

كثيرًا ما يقلق الناس ويخافون من تجارب الله، ولكنهم في جميع الأوقات يعيشون في فخّ الشيطان، ويعيشون في أراضٍ محفوفة بالمخاطر يتعرّضون فيها لهجوم الشيطان وإيذائه – ومع ذلك فهم لا يخافون ولا يقلقون. ماذا يحدث؟ يقتصر إيمان الإنسان بالله على الأشياء التي يمكنه رؤيتها. ليس لديه أدنى تقديرٍ لمحبّة الله واهتمامه بالإنسان أو رحمته وتقديره للإنسان. ولكن بسبب القليل من الذعر والخوف من تجارب الله ودينونته وتوبيخه وجلاله وغضبه، لا يملك الإنسان أدنى فهمٍ لمقاصد الله الصالحة. عند ذكر التجارب، يشعر الناس كما لو أن الله لديه دوافع خفيّة، حتّى أن البعض يعتقدون أن الله لديه أفكارٌ شريرة، غير مُدرِكين ما سيفعله الله لهم بالفعل؛ وهكذا، في الوقت الذي يدّعون فيه طاعة سيادة الله وترتيباته، يبذلون كلّ ما في وسعهم لمقاومة ومعارضة سيادة الله وترتيباته للإنسان، لأنهم يعتقدون أنه إذا لم يكونوا حذرين فسوف يُضلّلهم الله، وإذا لم يُمسِكوا بزمام مصيرهم فإن كلّ ما لديهم يمكن أن يأخذه الله، حتّى أن حياتهم يمكن أن تنتهي. الإنسان مقيمٌ في معسكر الشيطان، ولكنه لا يخاف أبدًا من إيذاء الشيطان له، كما أن الشيطان يؤذيه لكنه لا يخاف أبدًا من أسر الشيطان له. يظلّ يقول إنه يقبل خلاص الله، لكنه لم يثق مطلقًا بالله ولم يؤمن أن الله سوف يُخلّصه حقًّا من مخالب الشيطان. إذا استطاع الإنسان، مثل أيُّوب، الخضوع لتنظيمات الله وترتيباته، وتمكّن من تسليم كيانه بجملته إلى يد الله، ألن تكون نهاية الإنسان هي نفسها نهاية أيُّوب – أي نيل بركات الله؟ إذا تمكّن الإنسان من قبول حكم الله والخضوع له، فما الذي يخسره؟ ومن ثمَّ، أقترح أن تكونوا حذرين في تصرّفاتكم وتجاه كلّ ما سوف يأتي عليكم. لا تتهوّروا أو تتسرّعوا، ولا تتعاملوا مع الله والناس والأمور والأشياء التي رتّبها لكم بحسب مزاجكم أو طبيعتكم أو حسب خيالاتكم ومفاهيمكم؛ ينبغي أن تكونوا حذرين في تصرّفاتكم، وينبغي أن تصلّوا وتسعوا أكثر لتفادي فوران غضب الله. تذكّروا هذا!

سوف ننظر بعد ذلك في حال أيُّوب بعد تجاربه.

5. أيُّوب بعد تجاربه

(أيُّوب 42: 7-9) "وَكَانَ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ يَهْوَه مَعَ أَيُّوبَ بِهَذَا ٱلْكَلَامِ، أَنَّ يَهْوَه قَالَ لِأَلِيفَازَ ٱلتَّيْمَانِيِّ: "قَدِ ٱحْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلَا صَاحِبَيْكَ، لِأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ ٱلصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ. وَٱلْآنَ فَخُذُوا لِأَنْفُسِكُمْ سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ وَٱذْهَبُوا إِلَى عَبْدِي أَيُّوبَ، وَأَصْعِدُوا مُحْرَقَةً لِأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ، وَعَبْدِي أَيُّوبُ يُصَلِّي مِنْ أَجْلِكُمْ، لِأَنِّي أَرْفَعُ وَجْهَهُ لِئَلَّا أَصْنَعَ مَعَكُمْ حَسَبَ حَمَاقَتِكُمْ، لِأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ ٱلصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ". فَذَهَبَ أَلِيفَازُ ٱلتَّيْمَانِيُّ وَبِلْدَدُ ٱلشُّوحِيُّ وَصُوفَرُ ٱلنَّعْمَاتِيُّ، وَفَعَلُوا كَمَا قَالَ يَهْوَه لَهُمْ. وَرَفَعَ يَهْوَه وَجْهَ أَيُّوبَ".

(أيُّوب 42: 10) "وَرَدَّ يَهْوَه سَبْيَ أَيُّوبَ لَمَّا صَلَّى لِأَجْلِ أَصْحَابِهِ، وَزَادَ يَهْوَه عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لِأَيُّوبَ ضِعْفًا".

(أيُّوب 42: 12) "وَبَارَكَ يَهْوَه آخِرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ مِنْ أُولَاهُ. وَكَانَ لَهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفًا مِنَ ٱلْغَنَمِ، وَسِتَّةُ آلَافٍ مِنَ ٱلْإِبِلِ، وَأَلْفُ فَدَّانٍ مِنَ ٱلْبَقَرِ، وَأَلْفُ أَتَانٍ".

(أيُّوب 42: 17) "ثُمَّ مَاتَ أَيُّوبُ شَيْخًا وَشَبْعَانَ ٱلْأَيَّامِ".

أولئك الذين يخافون الله ويحيدون عن الشرّ يعتزّ بهم الله، في حين أن أولئك الحمقى يحتقرهم الله

يقول الله في أيُّوب 42: 7-9 إن أيُّوب عبده. يُوضّح استخدامه لمصطلح "عبد" في إشارته إلى أيُّوب أهميّة أيُّوب في قلبه؛ ومع أن الله لم يدعُ أيُّوب بتسمية أكثر أهميّةٍ، لم تكن لهذه التسمية أيّ تأثيرٍ على أهميّة أيُّوب في قلب الله. مصطلح "عبد" هنا هو الاسم الذي استخدمه الله لأيُّوب. تشير إشارات الله المُتعدّدة إلى "عبدي أيُّوب" إلى مدى رضاه عن أيُّوب، ومع أن الله لم يتحدّث عن المعنى وراء كلمة "عبد"، إلا أن تعريف الله لكلمة "عبد" يمكن رؤيته من كلماته في هذه الفقرة الكتابيّة. قال الله أولًا لأليفاز التيمانيّ: "قَدِ ٱحْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلَا صَاحِبَيْكَ، لِأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ ٱلصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ". هذه الكلمات هي المرة الأولى التي يقول فيها الله علنًا إنه قَبِلَ كلّ ما قاله أيُّوب وعمله بعد تجارب الله له، وهي المرة الأولى التي أكّد فيها صراحةً دقّة وصحة جميع ما عمله أيُّوب وقاله. غضب الله من أليفاز والصاحبين الآخرين بسبب كلامهم الخاطئ السخيف، ولأنهم، مثل أيُّوب، لم يتمكّنوا من رؤية ظهور الله ولم يسمعوا الكلمات التي تكلّم بها في حياتهم، ومع ذلك كان أيُّوب يتّسم بمعرفةٍ دقيقة بالله بينما لم يمكنهم سوى التخمين الأعمى عن الله، منتهكين إرادة الله ومُجرّبين صبره في كلّ ما فعلوه. ومن ثمَّ، في الوقت الذي تقبّل فيه الله كلّ ما قاله أيُّوب وعمله، حمي غضبه على الآخرين لأن الأمر لم يقتصر على أنه لم يستطع أن يرى فيهم أيّة علامةٍ على اتّقائهم الله، ولكنه أيضًا لم يسمع شيئًا عن اتّقاء الله في ما قالوه. وهكذا طالبهم الله بما يلي: "وَٱلْآنَ فَخُذُوا لِأَنْفُسِكُمْ سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ وَٱذْهَبُوا إِلَى عَبْدِي أَيُّوبَ، وَأَصْعِدُوا مُحْرَقَةً لِأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ، وَعَبْدِي أَيُّوبُ يُصَلِّي مِنْ أَجْلِكُمْ، لِأَنِّي أَرْفَعُ وَجْهَهُ لِئَلَّا أَصْنَعَ مَعَكُمْ حَسَبَ حَمَاقَتِكُمْ". يطلب الله من أليفاز والصاحبين الآخرين في هذا المقطع بأن يفعلوا شيئًا من شأنه التكفير عن آثامهم، لأن حماقتهم كانت خطيّة ضدّ يهوه الله، وهكذا اضطّروا لإصعاد محرقاتٍ للتكفير عن ذنوبهم. غالبًا ما تُصعَد المحرقات إلى الله، ولكن الغريب في هذه المحرقات هو أنها مُقدّمة إلى أيُّوب. قَبِلَ الله أيُّوب لأنه شهد لله خلال تجاربه. أمّا أصدقاء أيُّوب فقد انكشفوا أثناء تجاربه؛ فبسبب حماقتهم أدانهم الله، وأثاروا غضب الله، فكان يجب على الله معاقبتهم بإصعاد محرقاتٍ أمام أيُّوب حتّى يُصلّي أيُّوب من أجلهم لرفع عقاب الله وغضبه عليهم. كان قصد الله إلحاق الخزي بهم، لأنهم لم يتّقوا الله أو يحيدوا عن الشرّ، كما أنهم أدانوا استقامة أيُّوب. كان الله، من ناحية، يُخبِرهم أنه لم يقبل أفعالهم ولكنه كان يقبل أيُّوب بكلّ سرورٍ؛ ومن ناحية أخرى، كان الله يُخبِرهم أن قبول الله للإنسان يرفع من شأن الإنسان أمام الله، وأن الله يلفظ الإنسان بسبب حماقته، لأن هذا من شأنه الإساءة إلى الله، ويجعل الإنسان مُنحطًّا شريرًا في نظر الله. هذه هي التعريفات التي قدّمها الله لنوعين من الناس، وهي مواقف الله تجاه هذين النوعين من الناس، وهي تعبير الله عن قيمة ومكانة هذين النوعين من الناس. مع أن الله دعا أيُّوب عبده، إلا أن هذا العبد كان محبوبًا في نظره، كما أنه تمتّع بسلطان الصلاة من أجل الآخرين ومسامحتهم على ذنوبهم. كان بإمكان هذا العبد التكلّم مباشرةً إلى الله والمثول مباشرةً أمام الله، وكان وضعه أعلى وأسمى من الآخرين. هذا هو المعنى الحقيقيّ لكلمة "عبد" التي تحدّث بها الله. نال أيُّوب هذا الشرف الخاص بسبب اتّقائه الله وحيدانه عن الشرّ، والسبب الذي جعل الله لا يدعو الآخرين عبيدًا هو أنهم لم يتّقوا الله أو يحيدوا عن الشرّ. هذان الموقفان المختلفان اختلافًا واضحًا من الله هما موقفاه تجاه نوعين من الناس: أولئك الذين يتّقون الله ويحيدون عن الشرّ يقبلهم الله ويعتزّ بهم، أمّا أولئك الحمقى فلا يتّقون الله أو يحيدون عن الشرّ ولا يمكنهم نيل فضل الله؛ كما أن الله غالبًا ما يلفظهم ويدينهم وهم أدنياءٌ في عينيه.

الله يمنح أيُّوب سلطانًا

صلّى أيُّوب من أجل أصدقائه، وبعد ذلك، بفضل صلاة أيُّوب، لم يتعامل الله معهم بحسب حماقتهم ولم يعاقبهم أو ينتقم منهم. ولماذا كان هذا؟ لأن الصلوات التي رفعها عبده أيُّوب بلغت مسامعه؛ غفر الله لهم لأنه قَبِلَ صلاة أيُّوب. وماذا نرى في هذا؟ عندما يبارك الله شخصًا ما يمنحه الكثير من المكافآت، وليس المكافآت الماديّة فقط. فالله يمنحه السلطان أيضًا ويُؤهّله للصلاة من أجل الآخرين فينسى الله ذنوب هؤلاء الناس ويتغافل عنها لأنه يسمع هذه الصلوات. هذا هو السلطان ذاته الذي منحه الله لأيُّوب. من خلال صلوات أيُّوب لإيقاف إدانتهم، ألحق يهوه الله الخزي بهؤلاء الحمقى – وقد كان هذا بالطبع عقوبته الخاصة لأليفاز والصاحبين الآخرين.

الله يبارك أيُّوب مرةً أخرى ولا يعود الشيطان ليتّهمه

من بين أقوال يهوه الله "لِأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ ٱلصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ". ما الذي قاله أيُّوب؟ لقد كان ما تحدّثنا عنه سابقًا، وكذلك الكثير من الكلمات المُسجّلة في سفر أيُّوب التي يُقال إن أيُّوب تكلّم بها. في كلّ هذه الصفحات العديدة، لم تكن لدى أيُّوب أيّة شكاوى أو شكوك عن الله. إنه ببساطةٍ ينتظر النتيجة. وهذا الانتظار هو موقفه من الطاعة، ونتيجةً لذلك، ونتيجةً للكلمات التي قالها لله، كان أيُّوب مقبولًا من الله. عندما تحمّل التجارب وعانى المشقّة، كان الله إلى جانبه، ومع أن معاناته لم تقلّ بسبب وجود الله، إلا أن الله رأى ما أراد أن يراه، وسمع ما أراد أن يسمعه. كلّ فعلٍ من أفعال أيُّوب وكلماته بلغ نظر الله ومسمعه. لقد سمع الله ورأى – وهذه حقيقةٌ. لم تكن معرفة أيُّوب بالله وأفكاره عنه في قلبه في ذلك الوقت، خلال تلك الفترة، في الواقع مُحدّدة تمامًا مثل المعرفة التي يملكها الناس اليوم، ولكن في سياق الزمن كان الله لا يزال يعترف بكلّ ما قاله لأن سلوكه وأفكار قلبه وما عبّر عنه وكشفه كانت كافية لمتطلّبات الله. خلال الفترة التي خضع فيها أيوب للتجارب كان ما يُفكّر به في قلبه ويُقرِر عمله يُظهِر لله نتيجةً، وكانت نتيجة مُرضية لله، وبعد أن أنهى الله تجارب أيُّوب، خرج أيُّوب من مشاكله وانتهت تجاربه ولم تعد تصيبه مرةً أخرى. لأن أيُّوب خضع بالفعل للتجارب، وصمد خلالها، وانتصر بالكامل على الشيطان، أعطاه الله البركات التي يستحقّها عن جدارةٍ. وكما هو مُسجّلٌ في أيُّوب 42: 10، 12، نال أيُّوب البركة مرةً أخرى وتبارك بأكثر من بركته الأولى. كان الشيطان في هذا الوقت قد انسحب، ولم يقل أو يفعل أيّ شيءٍ، ومنذ ذلك الحين لم يعد يتدخّل في حياة أيُّوب أو يهاجمه، ولم يعد يشتكي من بركات الله لأيُّوب.

قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

0 نتيجة (نتائج ) البحث