تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

تصنيفات

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قداسة الله (ب) - الجزء الأول

دعونا اليوم، أيُّها الإخوة والأخوات، نُرنِّم ترنيمةً. اِبحثوا عن ترنيمةٍ تُحبّونها واعتدتم على ترنيمها من قبل. (نودّ أن نُرنِّم ترنيمة كلمة الله "المحبّة النقيّة دون عيبٍ".)

الحُبُّ عَاطِفَةٌ نَقِيَّةٌ، نَقِيَّةٌ بِلَا شائبة.

المَحَبَّةُ لَا تَصنعُ شُرُوطًا أَوْ حَوَاجِزَ أَوْ مَسَافَةً.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

إنْ أحببتَ فلا تخدعْ ولا تتذمرْ ولا تُدِرْ ظهركَ،

ولا تتطلّعْ للحصولِ على مقابلٍ.

إن أحببتَ فإنك تضحّي وتقبلُ الضِّيقَ وتنسجمُ مع الله.

فِي المَحَبَّةِ لَا يُوجَدُ ارْتِيَابٌ وَلَا مَكْرٌ وَلَا خِدَاعٌ.

فِي المَحَبَّةِ لَا تُوجَدُ مَسَافَةٌ وَلَا يُوجَدُ مَا هُوَ لَيْسَ نقيًا.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ، اسْتَخْدِمْ قَلْبَكَ فِي المَحَبَّةِ وَالإِحْسَاسِ وَالاهْتِمَامِ.

إنْ أحببتَ فلا تخدعْ ولا تتذمرْ ولا تُدِرْ ظهركَ،

ولا تتطلّعْ للحصولِ على مقابلٍ.

إن أحببتَ فإنك تضحّي وتقبلُ الضِّيقَ وتنسجمُ مع الله.

سَتُضَحّي بِأُسْرَتِكَ وَشَبَابِكَ وَمُسْتَقْبَلِكَ الَّذِي قَدْ تَرَاهُ،

سَتُضَحِّي بِزَوَاجِكَ مِنْ أَجْلِ اللهِ، سَتُضَحِّي مِنْ أَجْلِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ.

وَإِلَّا فلَنْ تَكُونَ مَحَبَّتُكَ مَحَبَّةً عَلَى الإِطْلَاقِ، بل خِدَاعاً وَخِيَانَةً لِلّهِ.

وَإِلَّا فلَنْ تَكُونَ مَحَبَّتُكَ مَحَبَّةً عَلَى الإِطْلَاقِ، بل خِدَاعاً وَخِيَانَةً لِلّهِ.

الحُبُّ عَاطِفَةٌ نَقِيَّةٌ، نَقِيَّةٌ بِلَا شائبة.

المَحَبَّةُ لَا تَصنعُ شُرُوطًا أَوْ حَوَاجِزَ أَوْ مَسَافَةً.

كانت هذه الترنيمة المُختارة جيّدة. هل تُحبّون الترنُّم بهذه الترنيمة؟ (نعم.) ما الذي تشعرون به بعد الترنُّم بهذه الترنيمة؟ هل يمكنكم الشعور بهذا النوع من المحبّة داخل أنفسكم؟ (ليس تمامًا بعد). ما كلمات الترنيمة التي تُؤثِّر فيكم بأكبر مقدارٍ من العمق؟ (في المحبّة لا شروط ولا حواجز ولا مسافة. في المحبّة لا اشتباه ولا خداع ولا دهاء. في المحبّة لا مسافة ولا شيء نجس." ولكنني لا أزال أرى في داخل نفسي الكثير من الشوائب كما أرى الجوانب التي أحاول فيها عقد صفقاتٍ مع الله، الجوانب التي أكون فيها في حالة تقصيرٍ، ولذلك عندما أفكِّر في نفسي اليوم أجد أنني لم أبلغ حقًّا نوع المحبّة النقيّة دون عيبٍ.) إذا لم تكن قد بلغت نوع المحبّة النقيّة التي لا تشوبها شائبة، فما نوع المحبّة الذي لديك؟ ما مستوى المحبّة الذي تملكه في نفسك؟ (أنا في مرحلة الاستعداد للسعي وحسب وفي حال الاشتياق). بناءً على قامتك واستخدام كلماتك الخاصّة من تجاربك الخاصّة، ما المستوى الذي وصلت إليه؟ هل لديك خداعٌ، هل لديك شكاوى؟ هل لديك مطالب داخل قلبك، هل توجد أشياءُ تريدها وترغبها من الله؟ (نعم، توجد هذه الأشياء الزائفة). في أيّة ظروفٍ تخرج؟ (عندما لا يتطابق الموقف الذي رتّبه الله لي مع أفكاري بخصوص ماذا يجب أن يكون، أو عند عدم تلبية رغباتي، فإنني أُظهِر هذا النوع من الشخصيّة الفاسدة.) هل تُرنِّمون هذه الترنيمة كثيرًا؟ هل يمكنكم مناقشة طريقة فهمكم للكلمات "المحبّة النقيّة التي لا تشوبها شائبة؟ ولماذا يُعرِّف الله المحبّة بهذه الطريقة؟ (أُحبّ هذه الترنيمة حقًّا؛ لأنني أستطيع بالفعل أن أرى أن هذه المحبّة محبّةٌ كاملة. ومع ذلك، فإنني أشعر بأنني بعيدٌ تمامًا عن ذلك المعيار. والآن لا أزال في المرحلة التي أُضحِّي فيها بأشياءَ مُعيَّنة وأتحمَّل بعض النفقات في السعي وراء الحقّ، ولكن بمُجرَّد أن يُؤثِّر شيءٌ ما على مستقبلي ومصيري، فإنني أشعر بأنني متعارضٌ في داخلي. أرى أن لي ثقةٌ ضعيفة بالله.) (أشعر الآن بأنني ما زلت بعيدًا جدًّا عن بلوغ المحبّة الحقيقيّة. توجد بعض الأشياء التي تمكّنت فيها من إحراز تقدُّمٍ نحوها، وإحدى الطرق التي أفعل بها ذلك هي من خلال القوّة التي يمنحني إيّاها كلام الله، والطريقة الأخرى هي أنني في هذه المواقف أتعاون مع الله من خلال الصلاة. ومع ذلك، عندما ينطوي ذلك على وجهات نظري حول الوجود، فإنني لا أستطيع أحيانًا التغلُّب عليها.) هل سبق وفكَّرت في الأشياء التي قد تعيقك خلال تلك الأوقات ولا يمكنك التغلُّب عليها؟ هل تعمَّقت في هذه المسائل؟ (نعم، لقد تعمَّقت، وبالنسبة للجزء الأكبر فإن كبريائي وغروري بالإضافة إلى توقُّعاتي لمستقبلي ولمصيري تُمثِّل عائقًا كبيرًا.) عندما يصبح مستقبلك ومصيرك عائقًا كبيرًا أمامك، هل فكَّرت في السبب الذي يجعل الأمر هكذا؟ ماذا تريد من مستقبلك ومصيرك؟ (لا تتّضح لي هذه المسألة تمامًا، وأواجه أحيانًا بعض السياقات التي أشعر فيها بأنني لا أملك مستقبلاً أو مصيرًا، أو أحيانًا أشعر حتَّى أنني لا أملك وجهة وصولٍ عندما يكشفني الله. أشعر في هذه الأوقات بالضعف الشديد وأشعر أن هذا قد أصبح عائقًا كبيرًا أمامي. يمكن أن تصل حالتي هذه إلى نقطة تحوُّل بعد فترةٍ من الاختبار ومن خلال الصلاة، ولكنني لا أزال أشعر بالانزعاج غالبًا بسبب هذه المسألة.) ما الذي تشير إليه حقًّا عندما تقول: "المستقبل والمصير"؟ هل يوجد شيءٌ يمكنك الإشارة إليه؟ هل هي صورةٌ أو شيءٌ تخيَّلته أم شيءٌ يمكن أن تراه بالفعل؟ هل هو شيءٌ حقيقيّ؟ يجب أن يُفكِّر كلّ واحدٍ في قلبه: ما الذي يشير إليه القلق في قلبكم بخصوص مستقبلكم ومصيركم؟ (يشير إلى الخلاص والبقاء على قيد الحياة والرجاء في أن أصبح بالتدريج ملائمًا كي يستخدمني الله وأُؤدّي واجبي على أكمل وجهٍ من خلال عمليّة أداء واجبي. ومع ذلك، فإن الله يكشفني غالبًا في هذه المجالات، وأشعر بالتقصير وكأنه ليس لي مستقبلٌ.) يجب أن يتناقش الإخوة والأخوات الآخرون في: كيف تفهم "المحبّة النقيّة دون عيبٍ"؟ (لا يوجد شيءٌ نجس من الفرد، ولا يسيطر عليه مستقبله ومصيره. بغضّ النظر عن الطريقة التي يُعامِلهم بها الله، فإنهم قادرون على طاعة عمل الله طاعةً كاملة، وكذلك طاعة ترتيبات الله واتّباعه إلى النهاية. هذا النوع من المحبّة لله وحده محبّةٌ نقيّة بلا عيبٍ. فقط عندما أقارن نفسي بذلك أكتشف أنه في السنوات القليلة التي آمنت فيها بالله ربّما أكون في الظاهر قد ضحيَّت بأشياءَ مُعيَّنة أو تحمَّلت بعض النفقات، ولكن لم أتمكَّن من تقديم قلبي إلى الله حقًّا. عندما يكشفني الله أشعر وكأنني قد صُنِّفتَ بأنني شخصٌ لا يمكن خلاصه، وأبقى في هذه الحالة السلبيّة. أرى نفسي أُؤدّي واجبي، ولكنني في الوقت نفسه أحاول عقد الصفقات مع الله وغير قادرٍ على محبّة الله من كلّ قلبي وأن وجهتي ومستقبلي ومصيري دائمًا في ذهني.)

يبدو أنكم قد رنَّمتم هذه الترنيمة كثيرًا ولديكم بعض الفهم لها، وأنه توجد بعض الروابط باختباراتكم الفعليَّة. ومع ذلك، فإن كلّ شخصٍ تقريبًا لديه مستوياتٌ مختلفة من القبول لكلّ عبارةٍ من عبارات ترنيمة "المحبّة النقيّة دون عيبٍ". بعض الناس راغبون، وبعض الناس يسعون لوضع مستقبلهم جانبًا، وبعض الناس يسعون لوضع عائلاتهم جانبًا، وبعض الناس لا يسعون لتلقّي أيّ شيءٍ. يطالب آخرون أنفسهم بألّا يكون لديهم خداعٌ ولا شكاوى ولا تمرُّد على الله. لماذا يريد الله أن يقترح هذا النوع من المحبّة ويتطلَّب أن يُحبّه الناس بهذه الطريقة؟ هل هذا نوعٌ من المحبّة يمكن أن يبلغه الناس؟ أي هل الناس قادرون على المحبّة بهذه الطريقة؟ قد يرى الناس أنهم لا يستطيعون ذلك لأنهم لا يملكون هذا النوع من المحبّة بتاتًا. عندما لا يملكونها، ولا يعرفون في الأساس معنى المحبّة، يتكلّم الله بهذه الكلمات التي هي غير مألوفةٍ لهم. بما أن الناس يعيشون في هذا العالم ويعيشون في شخصيّتهم الفاسدة، إن كان الناس لديهم هذا النوع من المحبّة أو إن كان بإمكان المرء أن يملك هذا النوع من المحبّة دون أن تكون لديه أيّة طلباتٍ أو مطالب، وأن يكون مستعدًّا لتكريس نفسه ومستعدًّا لتحمُّل المعاناة والتخلّي عن كلّ شيءٍ يملكه، فكيف يمكن أن يُنظَر إلى شخصٍ يملك هذا النوع من المحبّة في عيون الآخرين؟ ألن يكون هذا شخصًا مثاليًّا؟ (بلى.) هل يوجد شخصٌ مثاليّ مثل هذا في هذا العالم؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ هذا النوع من الأشخاص غير موجودٍ على الإطلاق في هذا العالم ما لم يكن يعيش في فراغٍ، أليس كذلك؟ وبالتالي، يبذل بعض الناس – من خلال اختباراتهم – جهدًا كبيرًا ليكونوا بحسب وصف هذه الكلمات. إنهم يتعاملون مع أنفسهم ويُقيِّدون أنفسهم ويُهمِلون أنفسهم باستمرارٍ: يتحمَّلون المعاناة ويتخلَّون عن المفاهيم الخاطئة التي كانوا يُصدِّقونها. يتخلَّون عن طرق تمرُّدهم على الله، ويتخلَّون عن رغباتهم واحتياجاتهم الخاصّة. ولكنهم في النهاية لا يزالون غير قادرين على تلبية تلك المتطلّبات. لماذا يحدث ذلك؟ يقول الله هذه الأشياء كي يُوفِّر معيارًا للناس ليتبعوه حتَّى يعرف الناس المعيار الذي يطلبه الله لهم. ولكن هل يقول الله على أيّ حالٍ إنه ينبغي على الناس أن يُحقِّقوا هذا على الفور؟ هل يقول الله على أيّ حالٍ المدّة التي ينبغي على الناس فيها أن يُحقِّقوا هذا؟ (كلا.) هل يقول الله على أيّ حالٍ إن الناس ينبغي أن يُحبّوه بهذه الطريقة؟ هل هذا المقطع يقول ذلك؟ لا، إنه لا يقول. يُخبِر الله الناس وحسب عن المحبّة التي كان يشير إليها. أمّا عن قدرة الناس على محبّة الله بهذه الطريقة والتعامل مع الله بهذه الطريقة، فما متطلّبات الله؟ ليس من الضروريّ تحقيقها حالًا أو على الفور؛ لأن الناس لا يمكنهم فعل ذلك. هل فكَّرتم في أيّ نوعٍ من الشروط التي يحتاج الناس إلى تلبيتها كي يُحبّوا بهذه الطريقة؟ إذا قرأ الناس هذه الكلمات كثيرًا، فهل سيحصلون على هذه المحبّة بطريقةٍ تدريجيّةٍ؟ (كلا.) ما الشروط إذًا؟ أوّلاً، كيف يمكن أن يتحرَّر الناس من الشكوك حول الله؟ (لا يمكن سوى للأمناء تحقيق ذلك). ماذا عن التحرُّر من الخداع؟ (ينبغي أن يكونوا أيضًا أناسًا أمناء). ماذا عن شخصٍ لا يريد عقد صفقاتٍ مع الله؟ ينبغي أيضًا أن يكون هذا شخصًا أمينًا. ماذا عن عدم وجود مكرٍ؟ إلامَ يشير القول: لا خيار في المحبّة؟ هل تشير هذه كلُّها إلى كون الشخص أمينًا؟ توجد به الكثير من التفاصيل؛ قدرة الله على إظهار هذا النوع من المحبّة أو قدرة الله على تعريف هذا النوع من المحبّة، وقوله بهذه الطريقة، ما الذي يُؤكِّده هذا؟ هل نستطيع أن نقول إن الله يملك هذا النوع من المحبّة؟ (نعم.) أين ترون هذا؟ (في محبّة الله للإنسان). هل محبّة الله للإنسان مشروطة؟ (كلا.) هل توجد حواجز أو مسافة بين الله والإنسان؟ (كلا.) هل لدى الله شكوكٌ حول الإنسان؟ (كلا.) يُلاحِظ الله الإنسان ويفهم الإنسان حقًّا. هل الله مخادعٌ تجاه الإنسان؟ (كلا.) بما أن الله يتكلَّم بمثاليّةٍ عن هذه المحبّة، فهل سيكون قلبه أو جوهره مثاليّين؟ (نعم.) هل عرَّف الناس المحبّة بهذه الطريقة، يا تُرى؟ في أيّة ظروفٍ عرَّف الإنسان المحبّة؟ كيف يتحدَّث الإنسان عن المحبّة؟ أليست هي العطاء أو الذبيحة؟ (بلى.) هذا التعريف للمحبّة بسيطٌ وناقصٌ في الجوهر.

يرتبط تعريف الله للمحبّة والطريقة التي يتكلَّم بها الله عن المحبّة بأحد جوانب جوهره، ولكن أيّ جانبٍ من جوانب جوهره؟ شاركنا في المرّة الأخيرة موضوعًا مُهمًّا للغاية، وهو موضوعٌ كثيرًا ما ناقشه الناس وأثاروه من قبل، وهو كلمةٌ غالبًا ما تظهر في سياق الإيمان بالله، ومع ذلك فهي كلمةٌ تبدو مألوفة وغريبة للناس على حدٍّ سواء، ولكن لماذا ذلك؟ إنها كلمةٌ تأتي من لغات الإنسان وتعريفها بين الناس مُتميّزٌ وغامض. ما هذه الكلمة؟ (القداسة.) القداسة: كان هذا هو الموضوع الذي شاركناه في المرّة الأخيرة. شاركنا القليل حول هذا الموضوع، ولكن شركتنا كانت غير مكتملةٍ. استنادًا إلى الجزء الذي تشاركنا به في المرّة الأخيرة، هل حصل كلّ واحدٍ على فهمٍ جديد لمضمون قداسة الله؟ (نعم.) ما الذي تعتقدون أنه كان الفهم الجديد؟ أي ماذا في ذلك الفهم أو في تلك الكلمات جعلكم تشعرون بأن فهمكم لقداسة الله كان مختلفًا أو متنوّعًا عمّا شاركته بخصوص قداسة الله؟ هل ترك انطباعًا ما؟ (يقول الله ما يشعر به في قلبه؛ إنه طاهرٌ. هذا جانبٌ من جوانب القداسة). هذا جزءٌ منه، هل يوجد أيّ شيءٍ آخر يمكن إضافته؟ (توجد القداسة عندما يكون الله غاضبًا من الإنسان، وهي بلا عيبٍ). (أرى في سلطان الله كماله وأمانته وحكمته وسيادته على جميع الأشياء. وأنا أفهم هذه الأمور). "السيادة على جميع الأشياء"، يرتبط هذا بسلطان الله، والآن نتحدَّث عن قداسة الله. (بالنسبة لقداسة الله، أفهم أنه يوجد غضب الله ورحمته في شخصيّته البارّة، وهذا ترك فيَّ انطباعًا قوّيًّا جدًّا. شخصيّة الله البارّة فريدةٌ من نوعها، وفي الماضي لم يكن لديَّ مثل هذا الفهم أو هذا التعريف لها. ولكنكم ناقشتم في شركتكم أن غضب الله مختلفٌ عن غضب الإنسان. إنه شيءٌ لا يمتلكه مخلوقٌ. غضب الله شيءٌ إيجابيّ وله ضوابط؛ إنه يظهر بسبب جوهر الله المُتأصِّل. فالله يرى شيئًا سلبيًّا وهكذا يُطلِق غضبه. رحمة الله أيضًا شيءٌ لا يمتلكه مخلوقٌ. على الرغم من أن الإنسان لديه أعمالٌ حسنة أو أفعالٌ بارّة تُعتبَر شبيهة بالرحمة، فإنها غير نقيّةٍ ويوجد دافعٌ وراءها. بعض أنواع ما يُسمَّى بالرحمة هي حتّى مُزيّفةٌ وفارغة. لكني قد رأيت خلاص الله عندما يُظهِر الرحمة للناس، وهذه الرحمة تضع الإنسان مباشرةً على الطريق لنيل الخلاص. إنها تضع الناس على المسار الصحيح للإيمان بالله حتَّى يتلقوا غايتهم الجميلة. ولذلك فإن رحمة الله مقتناةٌ في جوهره. حتَّى إذا كان الله سيُدمِّر مدينةً بدافع غضبه، إلّا أنه بفضل جوهر رحمته يمكنه في أيّ وقتٍ أو مكانٍ أن يُظهِر الرحمة لخلاص شعب تلك المدينة وحمايتهم. هذا فهمي.) أنت لديك بعض الفهم لشخصيّة الله البارّة.

موضوعنا اليوم هو قداسة الله. يربط الناس غالبًا بين شخصيّة الله البارّة وقداسته، كما أنهم قد سمعوا جميعًا وعرفوا شيئًا عن شخصيّته البارّة. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتحدَّث كثيرون من الناس عن قداسة الله إلى جانب شخصيّة الله البارّة قائلين إن شخصيّة الله البارّة مُقدَّسةٌ. الجميع على درايةٍ بكلمة "مُقدَّس" وهي كلمةٌ شائعة الاستخدام، ولكن فيما يتعلّق بدلالات تلك الكلمة، ما التعبيرات عن قداسة الله التي يمكن للناس رؤيتها؟ ما الذي قد كشفه الله ويمكن للناس التعرُّف عليه؟ أخشى أن يكون هذا شيئاً لا يعرفه أحدٌ. نحن نقول إن شخصيّة الله بارّةٌ، ولكن إذا أخذت شخصيّة الله البارّة وقلت إنها مُقدّسةٌ، فإن ذلك يبدو أمرًا غامضًا ومُربِكًا بعض الشيء؛ لماذا هذا؟ أنت تقول إن شخصيّة الله بارّةٌ، أو تقول إن شخصيّته البارّة مُقدّسةٌ، فكيف تصفون في قلوبكم قداسة الله، كيف تفهمونها؟ أي ما الذي قد كشفه الله أو ما الذي يُدرِكه الناس على أنه مُقدَّسٌ ممّا لدى الله ومن هو الله؟ هل فكَّرت بهذا من قبل؟ ما قد رأيته هو أن الناس غالبًا ما يقولون كلمات شائعة الاستخدام أو تكون لديهم عباراتٌ قيلت مرارًا وتكرارًا، لكنهم لا يعرفون حتَّى ما يقولونه. يقول الجميع ذلك بهذه الطريقة، ويقولونها بشكلٍ اعتياديّ، ولذلك فإنها تصبح عبارةً مُحدَّدة. ومع ذلك، إذا تحقَّقوا من الأمر ودرسوا التفاصيل حقًّا، فسوف يجدون أنهم لا يعرفون المعنى الحقيقيّ أو ما الذي تشير إليه. تمامًا مثل كلمة "مُقدَّس"، لا أحد يعرف بالضبط أيّ جانبٍ من جوانب جوهر الله يُشار إليه فيما يتعلّق بقداسته التي يتحدَّث عنها الناس. بخصوص ربط كلمة "مُقدَّس" بالله، لا أحد يعرف، وقلوب الناس مرتبكة، كما أنهم غير مُحدَّدين في كيفيّة إدراكهم بأن الله قُدّوس. ولكن كيف يكون الله قُدّوسًا؟ هل يعلم أحدٌ؟ لا أحد متأكد تمامًا بشأن هذه المسألة. سوف نشارك اليوم عن الموضوع لربط كلمة "قُدّوس" بالله بحيث يمكن للناس أن يروا المحتوى الفعليّ لمضمون قداسة الله، وسوف يمنع هذا بعض الناس من الاستخدام الاعتياديّ للكلمة بلا مبالاة وقول أشياءَ بعشوائيّةٍ عندما لا يعرفون ما يقصدون أو حتَّى ما إذا كانت صحيحة ودقيقة أم لا. لطالما قالها الناس بهذه الطريقة؛ أنت قلتها، وأنا قلتها، وقد أصبحت أسلوبًا للتحدُّث وبالتالي شوَّه الناس عن غير قصدٍ كلمة "قُدّوس".

تبدو كلمة "قُدّوس" من الناحية الظاهريّة سهلة للغاية في فهمها، أليس كذلك؟ يعتقد الناس على أقلّ تقديرٍ أن كلمة "قُدّوس" تعني نظيف وغير مُلوَّث ومُقدَّس ونقيّ، أو يوجد بعض الأشخاص الذين يربطون كلمة "قُدّوس" بكلمة "المحبّة" في ترنيمة "المحبّة النقيّة دون عيبٍ". التي ترنَّمنا بها للتوّ، وهو شيءٌ صحيح؛ هذا جانبٌ منها، فمحبّة الله جزءٌ من جوهره، ولكنها ليست جوهره بأكمله. ومع ذلك، يرى الناس في وجهات نظرهم الكلمة ويميلون لربطها بأشياءَ يرونها نقيّة ونظيفة، أو بأشياءٍ يعتقدون أنها غير مُلوَّثة أو لا تشوبها شائبةٌ. على سبيل المثال، قال بعض الناس إن زهرة اللوتس نظيفة، كيف توصَّل الناس لتعريف زهرة اللوتس بهذه الطريقة؟ (تنمو زهرة اللوتس في الطين ولكنها تُزهِر دون شوائب). إنها تُزهِر دون شوائب من الماء المُتَّسخ، ولذلك بدأ الناس في تطبيق كلمة "مُقدّس" على زهرة اللوتس. نظر بعض الناس إلى قصص الحُبّ التي أقامها آخرون على أنها مُقدَّسةٌ، أو نظروا إلى بعض الأبطال المُستحقِّين الزائفين على أنهم مُقدَّسون. بالإضافة إلى ذلك، اعتبر البعض أن شخصيّات الكتاب المُقدّس أو غيرهم ممّن كتبت عنهم الكتب الروحيّة – مثل القديسين والرُسُل أو غيرهم ممن كانوا يتبعون الله بينما كان يُؤدِّي عمله – كانت لهم اختباراتٌ روحيّة مُقدَّسة. هذه هي جميع الأشياء التي تصوَّرها الناس وهذه هي التصوّرات التي صدَّقها الناس. لماذا يُصدِّق الناس تصوّرات كهذه؟ يوجد سببٌ واحد وهو بسيطٌ جدًّا: ذلك أن الناس يعيشون بين شخصيّاتٍ فاسدة ويقيمون في عالمٍ من الشرّ والقذارة. كلّ شيءٍ يرونه، وكلّ شيءٍ يلمسونه، وكلّ شيءٍ يواجهونه هو شرّ الشيطان وفساد الشيطان بالإضافة إلى المكر والاقتتال والحرب التي تحدث بين الناس تحت تأثير الشيطان. ولذلك، حتَّى عندما يُؤدِّي الله عمله في الناس، وحتَّى عندما يتحدَّث إليهم ويكشف عن شخصيّته وجوهره، فإنهم لا يستطيعون رؤية أو معرفة معنى قداسة الله وجوهره. يقول الناس غالبًا إن الله قُدّوسٌ، ولكن ليس لديهم أيّ فهمٍ حقيقيّ؛ إنهم يقولون كلمات فارغة وحسب. وما دام الناس يعيشون بين القذارة والفساد ولأنهم تحت مُلك الشيطان، فإنهم لا يرون النور، ولا يعرفون شيئًا عن الأمور الإيجابيّة، وبالإضافة إلى ذلك، لا يعرفون الحقّ. وبالتالي، لا أحد يعرف حقًّا ما هو مُقدَّسٌ. بعد قول هذا، هل توجد أيّة أشياءَ مُقدَّسة أو يوجد أيّ شعبٍ مُقدَّس وسط هذه البشريّة الفاسدة؟ (كلا.) يمكننا القول بكلّ تأكيدٍ، لا، لا يوجد؛ لأن جوهر الله وحده قُدّوسٌ.

0 نتيجة (نتائج ) البحث