تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

يجب على مَنْ يؤمن بالله أن يكون قادرًا على تمييز الرعاة المُزيَّفين وأضداد المسيح ليطرح عنه الدين ويعود إلى الله.

6

4. يجب على مَنْ يؤمن بالله أن يكون قادرًا على تمييز الرعاة المُزيَّفين وأضداد المسيح ليطرح عنه الدين ويعود إلى الله.

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

“هَكَذَا قَالَ ٱلسَّيِّدُ يَهْوَهُ لِلرُّعَاةِ: وَيْلٌ لِرُعَاةِ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِينَ كَانُوا يَرْعَوْنَ أَنْفُسَهُمْ. أَلَا يَرْعَى ٱلرُّعَاةُ ٱلْغَنَمَ؟ تَأْكُلُونَ ٱلشَّحْمَ، وَتَلْبَسُونَ ٱلصُّوفَ وَتَذْبَحُونَ ٱلسَّمِينَ، وَلَا تَرْعَوْنَ ٱلْغَنَمَ. ٱلْمَرِيضُ لَمْ تُقَوُّوهُ، وَٱلْمَجْرُوحُ لَمْ تَعْصِبُوهُ، وَٱلْمَكْسُورُ لَمْ تَجْبُرُوهُ، وَٱلْمَطْرُودُ لَمْ تَسْتَرِدُّوهُ، وَٱلضَّالُّ لَمْ تَطْلُبُوهُ، بَلْ بِشِدَّةٍ وَبِعُنْفٍ تَسَلَّطْتُمْ عَلَيْهِمْ” (حِزْقِيَال 34: 2-4).

اِحْتَرِزُوا مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ ٱلْكَذَبَةِ ٱلَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ ٱلْحُمْلَانِ، وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِلٍ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!” (مَتَّى 7: 15).

هُمْ عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍ. وَإِنْ كَانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلَاهُمَا فِي حُفْرَةٍ” (مَتَّى 15: 14).

“لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى ٱلْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لَا يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ آتِيًا فِي ٱلْجَسَدِ. هَذَا هُوَ ٱلْمُضِلُّ، وَٱلضِّدُّ لِلْمَسِيحِ” (٢ يوحنَّا 1: 7).

يجب على مَنْ يؤمن بالله أن يكون قادرًا على تمييز الرعاة المُزيَّفين وأضداد المسيح ليطرح عنه الدين ويعود إلى الله. 

كلمات الله المتعلقة:

عمل العامل غير المؤهل ناقص؛ عمله أحمق. يمكنه أن يرشد الناس فقط إلى القواعد؛ ما يطلبه من الناس لا يختلف من فرد لفرد؛ لا يعمل وفقًا لاحتياجات الناس الفعلية. في هذا النوع من العمل، هناك العديد من القواعد والعقائد، ولا يمكنه أن يرشد الناس إلى الحقيقة أو الممارسة الطبيعية للنمو في الحياة. يمكنه فقط أن يُمكِّن الناس من الالتزام بالقليل من القواعد عديمة القيمة. هذا النوع من الإرشاد يمكنه فقط أن يضلل الناس. يقود الناس ليصيروا على ما هو عليه؛ يمكنهم أن يأتي بك لما هو عليه وما لديه. ولكي ما يتمكن الأتباع من أن يميزوا ما إذا كان القادة مؤهلين أم لا، المفتاح هنا يكمن في النظر إلى الطريق الذي يقودون إليه ونتائج عملهم، والنظر إلى ما إذا كان الأتباع يحصلون على مبادئ متوافقة مع الحق وأنهم يحصلون على طرق ممارسة مناسبة لهم ليتغيروا أم لا. يجب عليك أن تميز العمل المختلف لأنواع الناس المختلفة؛ ولا يجب عليك أن تكون تابعًا أحمق. هذا يؤثر على مسألة دخولك. إن كنت غير قادر على تمييز أية قيادة بشرية لديها طريق وأية قيادة ليس لديها طريق، ستنخدع بسهولة. كل هذه لها تأثير مباشر على حياتك.

من “عمل الله وعمل الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا إلى عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مدى ما مروا به، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يُثني عليهم. اليوم، كل أولئك الذين يتبعون كلمات الله الحالية هم في فيض الروح القدس؛ وأولئك الغرباء عن كلمات الله اليوم هم خارج فيض الروح القدس، ومثل هؤلاء الناس لا يثني عليهم الله. إن الخدمة المنفصلة عن الكلام الحالي للروح القدس هي خدمة الجسد والتصورات، وهي غير قادرة على أن تكون متفقة مع إرادة الله. إذا عاش الناس وسط المفاهيم الدينية، فعندئذٍ لا يستطيعون فعل أي شيء يتناسب مع إرادة الله، وحتى لو أنهم يخدمون الله، فإنهم يخدمون في وسط خيالهم وتصوراتهم، وهم غير قادرين تمامًا على الخدمة وفقًا لإرادة الله. أولئك الذين لا يستطيعون اتباع عمل الروح القدس لا يفهمون إرادة الله، والذين لا يفهمون إرادة الله لا يستطيعون أن يخدموا الله. يريد الله الخدمة التي بحسب قلبه؛ ولا يريد الخدمة التي من التصورات والجسد. إذا كان الناس غير قادرين على اتباع خطوات عمل الروح القدس، فعندئذٍ يعيشون في وسط التصورات، وتتوقف خدمة هؤلاء الأشخاص وتتعطل. تتعارض هذه الخدمة مع الله، ومن ثمَّ فإن أولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله غير قادرين على خدمة الله؛ وأولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله يعارضون الله بكل تأكيد، وهم غير قادرين على أن يكونوا منسجمين مع الله.

من “تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

العمل الموجود في ذهن الإنسان يحققه الإنسان بسهولة. على سبيل المثال، الرعاة والقادة في العالم الديني يعتمدون على مواهبهم ومراكزهم للقيام بعملهم. الناس الذين يتبعونهم لمدة طويلة سيُصابون بعدوى مواهبهم ويتأثرون ببعض مما هم عليه. هم يركزون على مواهب وقدرات ومعرفة الناس، ويهتمون ببعض الأمور الفائقة للطبيعة والعديد من العقائد العميقة غير الواقعية (بالطبع هذه العقائد العميقة لا يمكن الوصول إليها). لا يركزون على التغيرات في شخصية الناس، بل يركزون على تدريب وعظ الناس وقدراتهم على العمل وتحسين معرفة الناس وإثراء عقائدهم الدينية. لا يركزون على مقدار تغير شخصية الناس ومقدار فهمهم للحق. لا يشغلون أنفسهم بجوهر الناس، فضلاً عن أنهم لا يحاولون معرفة حالات الناس العادية وغير العادية. لا يواجهون مفاهيم الناس ولا يكشفون أفكارهم، فضلاً عن أنهم لا يصلحون نقائصهم أو فسادهم. معظم الناس الذين يتبعونهم يخدمون بمواهبهم الطبيعية، وما يعبرون عنه هو المعرفة والحق الديني المبهم، وهي أمور لا تتلامس مع الواقع وعاجزة تمامًا عن منح الناس حياةً. في الواقع جوهر عملهم هو رعاية الموهبة، ورعاية الشخص الذي ليس لديه شيء ليكون خريجًا موهوبًا من معهد لاهوتي ثم بعد ذلك يذهب للعمل والقيادة.

من “عمل الله وعمل الإنسان” في “الكلمة يظهر في الجسد”

يطمع كثير من الناس من ورائي في بركة المكانة، وهم يلتهمون الطعام بشراهة، ويحبون النوم ويولون كل اهتمامهم للجسد، ويخافون دائمًا ألا يجدوا مخرجًا للجسد. إنهم لا يؤدون وظيفتهم العادية في الكنيسة، ويأكلون مجانًا، أو يلقون اللوم على إخوتهم وأخواتهم بكلماتي، ويتعالون ويحكمون بها على الآخرين. يستمر هؤلاء الناس في زعمهم بأنهم يفعلون إرادة الله، فهم دائمًا يدعون أنهم مقربون لله، أليس هذا بأمر سخيف؟ فإذا كانت لديك الدوافع السليمة، لكنك غير قادر على خدمة إرادة الله، فأنت أحمق، ولكن إذا لم تكن دوافعك سليمة، ولا تزال تقول إنك تخدم الله، فأنت شخص يعارض الله، ويجب أن يعاقبك الله! ليس لديّ أي تعاطف مع هؤلاء الناس! إنهم يأكلون مجانًا في بيت الله، ويشتهون دائمًا راحة الجسد، ولا يولون أي اهتمام لمصالح الله؛ فهم يسعون دائمًا لما هو خير لهم، ولا يعيرون إرادة الله أي اهتمام، وكل ما يفعلونه لا يأبه به روح الله، وإنما يناورون دائمًا ويتآمرون ضد إخوتهم وأخواتهم، وهم مراؤون، مثلهم كمثل ثعلب في كرمٍ دائمًا ما يسرق العنب ويدهس الكرم. فهل يكون مثل هؤلاء مقربين لله؟ هل أنت جدير بتلقي بركات الله؟ إنك لا تتحمل أي مسؤولية من أجل حياتك والكنيسة، فهل أنت جدير بأن تتلقى إرسالية الله؟ مَنْ ذا الذي يجرؤ على الوثوق بشخص مثلك؟ حين تخدم بهذه الطريقة، فهل يأتمنك الله على مهمة أكبر؟ ألا تؤخر الأمور؟

من “كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

إنك تخدم الله بشخصيتك الطبيعية، ووفقًا لتفضيلاتك الشخصية، أضف إلى ذلك أنك ترى دائماً أن الله يبتهج بكل ما تريد القيام به، ويكره كل ما لا ترغب في القيام به، وأنك تسترشد كلية بتفضيلاتك الخاصة في عملك، فهل تُسمى هذه خدمة لله؟ في نهاية المطاف، لن تتغير شخصية حياتك مثقال ذرة؛ بل ستصبح أكثر عنادًا لأنك كنت تخدم الله، وهذا سيجعل شخصيتك الفاسدة متأصلة بعمق. وبهذه الطريقة، ستطوِّر من داخلك قواعد حول خدمة الله التي تعتمد في الأساس على شخصيتك الخاصة والخبرة المكتسبة من خدمتك وفقًا لشخصيتك الخاصة. هذا هو الدرس من التجربة الإنسانية. إنها فلسفة الإنسان في الحياة. إن مثل هؤلاء الناس ينتمون إلى الفريسيين والمسؤولين الدينيين، وإذا لم يفيقوا ويتوبوا، فسيتحولون في نهاية المطاف إلى مسحاء كذبة ممَنْ يظهرون في الأيام الأخيرة ويصبحون مُضِلين للناس. فمن بين هذا الصنف من الناس يخرج المسحاء الكذبة والمضِلون. إذا كان أولئك الذين يخدمون الله يتبعون شخصيتهم ويتصرفون وفقًا لإرادتهم الخاصة، فعندئذٍ يكونون عرضة لخطر الطرد في أي وقت. إن أولئك الذين يطبقون سنواتهم العديدة من الخبرة في خدمة الله من أجل كسب قلوب الآخرين، ولإلقاء المحاضرات على أسماعهم ولفرض السيطرة عليهم، والتعالي عليهم – والذين لا يتوبون أبداً، ولا يعترفون أبداً بخطاياهم، ولا يتخلون أبداً عن استغلال الموقف – فهؤلاء الناس سيخرون أمام الله. إنهم أناس من نفس صنف بولس، ممن يستغلون أقدميتهم ويتباهون بمؤهلاتهم، ولن يجلب الله الكمال لمثل هؤلاء الناس. فهذا النوع من الخدمة يتداخل مع عمل الله.

من “طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها” في “الكلمة يظهر في الجسد”

بوسعكم أن تتكلموا بمعارف بقدر رمل الشاطئ، لكن لا شيء منها يشتمل على أي طريق واقعي. ألستم بهذا تخدعون الناس؟ مالي أسمع جعجعة ولا أرى طحنًا؟ التصرف على هذا النحو يضر بالناس! كلما عَلَتْ النظرية، خَلَتْ من الواقعية وعجزت عن الوصول بالناس إلى الواقعية؛ وكلما عَلَتْ النظرية، جعلتكم أكثر تحديًا ومقاومةً لله. لا تتعاملوا مع أعلى النظريات ككنزٍ ثمين؛ فهي مؤذية ولا منفعة منها! ربما يستطيع البعض أن يتحدثوا عن أعلى النظريات، لكن تلك النظريات ليس فيها شيء من الواقعية، لأن أولئك لم يختبروها بأنفسهم، ولذلك ليس لديهم طريق للممارسة. أولئك غير قادرين على اقتياد الناس إلى الطريق الصحيح، ولن يقتادوهم إلا إلى الضلال. أليس هذا بضارٍّ للناس؟ على الأقل، عليكم أن تكونوا قادرين على حل المشاكل الراهنة وأن تسمحوا للناس بأن يتمكنوا من الدخول، وهذا وحده يُعَد تكريسًا، وحينئذٍ فقط تصبحون مؤهلين للعمل من أجل الله. لا تتكلموا كلماتٍ منمقة وغير واقعية دائمًا، ولا تكبلوا الناس وتَحْمِلوهم على طاعتكم بممارساتكم الكثيرة غير الملائمة؛ فليس لهذا تأثير، ولا يزيد الناس إلا ارتباكًا. إن قيادة الناس بهذه الطريقة سيتمخض عنها لوائح كثيرة تجعل الناس تبغضكم. هذا عيبٌ في الإنسان، وهو حقًا لا يُحتمَل؛ لذلك.

من “ركِّز أكثر على الواقعية” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لا يمكن أن تدعم معرفتكم الناس إلَّا لبعض الوقت. ومع مرور الوقت، إذا اسْتَمْرَرْتَ في قول الشيء نفسه، سيستطيع بعض الناس ملاحظة ذلك؛ سيقولون إنك سطحي للغاية وإنَّك تفتقر افتقارًا عميقًا. لن يكون لديك خيارٌ سوى أن تحاول وتخدع الناس عن طريق التكلُّم بالعقائد. إذا اسْتَمْرَرْتَ دائمًا على هذا النحو، فأولئك الذين هم أدنى منك سيتبعون طرقك وخطواتك ونموذجك في الإيمان بالله وفي الاختبار، وسيطبقون تلك الكلمات والعقائد، وفي نهاية المطاف، وبينما أنت تتحدَّث بهذه الطريقة، سوف يتَّخذونك قدوةً. تتحدَّث بالعقائد عندما ترشد الناس، وأولئك الذين هم أدنى منك سيتعلَّمون العقائد منك، وفي الوقت الذي فيه تتطوَّر الأمور ستكون قد سلكت الطريق الخطأ. وسيسلك أولئك الذين هم أدنى منك طريقك، ويتعلَّمون جميعًا منك ويتبعونك، لذلك تشعر: “إنني الآن قوي؛ يستمع لي الكثير من الناس، والعالم رهن إشارتي”. من شأن طبيعة الخيانة هذه التي في داخل الإنسان أن تجعلك تُحوِّل الله دون أن تدري إلى مجرَّد رئيس صوري، وتكوِّن أنت نفسك حينذاك طائفةً ما، مذهبًا ما. هذه هي الطريقة التي تنشأ بها الطوائف والمذاهب المختلفة. انظروا إلى قادة كل طائفة ومذهب. متكبرون وأبرار في أعين أنفسهم، ويفسرون الكتاب المقدس خارج سياقه وبحسب تصوراتهم الشخصية. يعتمدون كلهم على المواهب والمعرفة الواسعة في القيام بعملهم. هب أنهم كانوا غير قادرين على أي وعظ، فهل كان أولئك الناس ليتبعوهم؟ لكنهم في النهاية يملكون بعض العلم، وبوسعهم أن يتكلموا قليلاً في العقيدة، أو يعرفوا كيف يقنعون الآخرين ويتقنون استخدام بعض الحيل التي من خلالها استقطبوا الناس إليهم وخدعوهم. أولئك يؤمنون بالله اسمًا، لكنهم في الواقع يتبعون قاداتهم. لو أنهم صادفوا مَنْ يعظ بالطريق الحق، لقال بعضهم: “لا بد أن نستشِر قائدنا في إيماننا بالله”. إنهم يحتاجون إلى موافقة من أحد حتى يؤمنوا بالله؟ أليست تلك مشكلة؟ ماذا أصبح أولئك القادة إذًا؟ أليسوا بذلك قد أصبحوا فريسيين ورعاة كاذبين ومضادين للمسيح وأحجار عثرة أمام قبول الناس للطريق الحق؟”

في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

يظهر التكبّر في التمرد على الله ومعارضته، وعندما يكون الناس متكبرين ومعتدّين بأنفسهم ولديهم بر ذاتي، يعملون على تأسيس ممالكهم المستقلة الخاصة بهم ويقومون بالأمور بالكيفية التي يريدونها، كما يجتذبون الآخرين بين أذرعتهم ويشدونهم إلى أحضانهم. وعندما يقدر الناس على الإتيان بمثل هذه الأمور، يكون جوهر تكبرهم هو جوهر تكبر رئيس الملائكة، وعندما يصل تكبرهم واعتدادهم بأنفسهم لدرجة معينة، فهذا يشير إلى أنهم كرئيس الملائكة، وأنهم سينحّون الله جانبًا. إن كانت لديك مثل هذه الشخصية المتكبّرة، فلن يكون لله مكان في قلبك.

كرزنا بالبشارة مرارًا وتكرارًا للعديد من قادة الدوائر الدينية، ولكن مهما شاركناهم عن الحق، يرفضون القبول. ما السبب؟ السبب هو أن تكبّرهم أصبح طبيعة متأصلة فيهم ولم يعد لله مكانٌ في قلوبهم! ربما يقول البعض: “من يخضعون لقيادة بعض قساوسة العالم الديني لديهم في الواقع الكثير من الحيوية، ويبدو أن الله في وسطهم”. ولكن مهما سمت عظات هؤلاء القساوسة، فهل يعرفون الله؟ لو اتقوا الله حقًا في قلوبهم، هل كانوا سيجعلون الناس تتبعهم وتمجدهم؟ هل كانوا سيحتكرون الآخرين؟ هل كانوا سيجرؤون على فرض محاذير على الآخرين ممن يبحثون عن الحق ويتحرون عن الطريق الصحيح؟ إن كانوا يؤمنون بأن خراف الله تخصهم في واقع الأمر وأن على جميع خرافه أن يستمعوا لهم، أليسوا بهذا يقومون هم أنفسهم بدور الله؟ مثل هذا الشخص أسوأ بكثير من الفريسيين، أليسوا أضداد المسيح؟ وبالتالي، يمكن لطبيعتهم المتكبّرة أن تسيطر عليهم بحيث يفعلوا أموراً فيها خيانة لله.

من “أساس معارضة الإنسان لله هو طبيعته المتكبرة” في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

حين يصير الله جسدًا ويأتي للعمل بين البشر، يرى الجميع الله ويسمعون كلماته، ويرون أعمال الله في الجسد. آنذاك تتلاشى كافة تصوّرات الإنسان فلا تكون سوى فقاعات هواء! أمَّا بالنسبة إلى هؤلاء الذين يرون الإله يتجسد، فكل من لديهم طاعة في قلوبهم لن يُدانوا، بينما أولئك الذين يقفون ضدَّه عن عمد يُعتَبرون أعداءَ له. هؤلاء الناس هم خصوم المسيح، وهم أعداء يقفون عن قصد ضد الله. … أما أولئك الذين يقفون عمدًا ضد الإله المتجسِّد، فسينالون عقابًا على عصيانهم. وتنبع معارضتهم المتعمَّدة لله من تصوّراتهم عنه، مما يتنج عنه إرباكهم لعمل الله. أُناس مثل هؤلاء يعارضون عمل الله ويدمِّرونه عن قصدٍ؛ فهُم ليس لديهم مجرَّد تصورات عن الله فحسب، بل يفعلون ما يُربك عمله، ولهذا السبب بالذات يُدان مثل هذا السلوك من الناس.

من “كل مَن لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه” في “الكلمة يظهر في الجسد”

أكثر الناس تمردًا هو ذلك الذي يتحدى الله ويقاومه عمدًا. إنه عدو لله وضد للمسيح. يحمل هذا الشخص باستمرار كراهية تجاه عمل الله الجديد، ولم يُظهر قط أدنى نية في قبوله، ولم يجعل نفسه تسرُ قط بإظهار الخضوع أو التواضع. إنه يُعظِّم نفسه أمام الآخرين ولم يُظهر الخضوع لأحد أبدًا. أمام الله، يعتبر نفسه الأكثر براعة في الوعظ بالكلمة والأكثر مهارة في العمل مع الآخرين. إنه لا يطرح الكنوز التي بحوزته أبدًا، لكنه يعاملها على أنها أملاك موروثة للعبادة والوعظ بها أمام الآخرين ويستخدمها لوعظ أولئك الحمقى الذين يضعونه موضع التبجيل. توجد بالفعل فئة معينة من الناس من هذا القبيل في الكنيسة. يمكن القول إنهم “أبطال لا يُقهرون” ممن يمكثون في بيت الله جيلاً بعد جيل. إنهم يتخذون من كرازة الكلمة (العقيدة) واجبًا أسمى. ومع مرور الأعوام وتعاقب الأجيال، يمارسون واجبهم “المقدس والمنزه” بحيوية. لا أحد يجرؤ على المساس بهم ولا يجرؤ شخص واحد على تأنيبهم علنًا. فيصبحون “ملوكًا” في بيت الله، إنهم يستشرون بطريقة لا يمكن التحكم فيها بينما يضطهدون الآخرين من عصر إلى عصر. تسعى تلك الزُمرة من الشياطين إلى التكاتف لهدم عملي؛ فكيف أسمح لهؤلاء الشياطين بالعيش أمام عينيّ؟

من “مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يربحون من الله بالتأكيد” في “الكلمة يظهر في الجسد”

إن معارضتكم لله وعرقلتكم لعمل الروح القدس سببها تصوراتكم وغطرستكم المتأصلة. ليس لأن عمل الله خطأ، لكن لأنكم عصاة جدًا بالفطرة. لا يمكن لبعض الناس، بعد اكتشاف إيمانهم بالله، القول من أين جاء الإنسان على وجه اليقين، لكنهم يجرؤون على إلقاء الخطب العامة ليقيِّمون أوجه الصواب والخطأ في عمل الروح القدس. حتى أنهم يعظون الرسل الذين نالوا العمل الجديد للروح القدس، فيعلِّقون ويتحدثون بحديث في غير محله؛ فبشريتهم ضحلة للغاية وليس لديهم أدنى إحساس بهم. ألن يأتي اليوم الذي يرفض فيه عمل الروح القدس هؤلاء الناس ويحرقهم في نار الجحيم؟ إنهم لا يعرفون عمل الله لكنهم ينتقدون عمله ويحاولون أيضًا توجيه الله في عمله. كيف يمكن لمثل هؤلاء الناس غير المنطقيين أن يعرفوا الله؟ يتجه الإنسان لمعرفة الله أثناء البحث عنه وتجربته؛ وليس من خلال انتقاده بدافع أن يأتي لمعرفة الله من خلال استنارة الروح القدس. كلما كانت معرفة الناس بالله دقيقة أكثر، كانت معارضتهم له أقل. وعلى النقيض من ذلك، كلما قلَّ عدد الأشخاص الذين يعرفون الله، زاد احتمال معارضتهم له. إن تصوراتك وطبيعتك القديمة وطبيعتك البشرية وشخصيتك ونظرتك الأخلاقية هي “الوقود” الذي يشعل بداخلك مقاومة الله، كلما كنت فاسدًا ومتدهورًا ومنحطًا أكثر، كنت أشد عداوة لله. إن أولئك الذين لديهم تصورات بالغة الخطورة ولديهم شخصية ترى أنها أكثر برًا من الآخرين، هم ألد أعداء لله المتجسد وأولئك هم أضداد المسيح.

من “معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كل أولئك الذين ينحدرون إلى مستوى أدنى يبجّلون أنفسهم ويشهدون لأنفسهم، يتجولون متباهين بأنفسهم ويتفاخرون بأنفسهم، ولم يضعوا الله في قلوبهم على الإطلاق. هل لديكم أي خبرة بما أقوله؟ الكثير من الناس يشهدون لأنفسهم باستمرار: لقد عانيتُ بهذه الطريقة وتلك، لقد فعلت هذا العمل وذاك، وأن الله قد تعامل معي بهذه الطريقة وغيرها، وأخيرًا طلب مني أن أفعل كذا وكذا، ويجلّني إجلالاً خاصًا، والآن أنا مثل كذا وكذا. يتحدثون بنبرة معينة، ويتبنون مواقف معينة. في نهاية المطاف، ينتهي الأمر ببعض الناس إلى التفكير في أنهم الله. عندما يصلون إلى تلك النقطة، سيكون الروح القدس قد تخلى عنهم منذ فترة طويلة. مع إنهم في هذه الأثناء يتعرضون للتجاهل، ولا يُطردون، يكون مصيرهم محددًا، وكل ما يمكنهم عمله هو انتظار عقوبتهم.

من “يُكثر الناس من مطالبهم من الله” في “تسجيلات لأحاديث المسيح”

أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه كل يوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، لا أحد منهم قادر على معرفة الله، وكذلك لا أحد منهم على وِفاق مع قلب الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. على الرغم من أنَّهم يلوِّحون باسم الله، فإنهم يعارضونه طواعيةً. ومع ما يتّسمون به من “جسد قوي”، فإنهم أُناس يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الأشخاص شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج، عن عمد، مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعيق طريق مَن يسعون إلى الله. وعلى الرغم من أن لديهم “جسدًا قويًا”، فكيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح ويقودون الناس لمقاومة الله؟ كيف يعرفون أنَّهم شياطين حية تسعى وراء أرواح البشر لابتلاعها؟

من “كل مَن لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة