تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

لماذا أنكر العالم الديني دومًا المسيح، ورفضه وأدانه، وبذلك يعاني من لعنات الله؟

1

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"اِسْمَعُوا مَثَلًا آخَرَ: كَانَ إِنْسَانٌ رَبُّ بَيْتٍ غَرَسَ كَرْمًا، وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ فِيهِ مَعْصَرَةً، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ. وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ ٱلْأَثْمَارِ أَرْسَلَ عَبِيدَهُ إِلَى ٱلْكَرَّامِينَ لِيَأْخُذَ أَثْمَارَهُ. فَأَخَذَ ٱلْكَرَّامُونَ عَبِيدَهُ وَجَلَدُوا بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا وَرَجَمُوا بَعْضًا. ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا عَبِيدًا آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ ٱلْأَوَّلِينَ، فَفَعَلُوا بِهِمْ كَذَلِكَ. فَأَخِيرًا أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ٱبْنَهُ قَائِلًا: يَهَابُونَ ٱبْنِي! وَأَمَّا ٱلْكَرَّامُونَ فَلَمَّا رَأَوْا ٱلِٱبْنَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هَذَا هُوَ ٱلْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ وَنَأْخُذْ مِيرَاثَهُ! فَأَخَذُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ٱلْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ" (متى 21: 33-39).

"فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا: "مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هَذَا ٱلْإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا يُؤْمِنُ ٱلْجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي ٱلرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا" (يوحنا 11: 47-48).

"فَمِنْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ" (يوحنا 11: 53).

لماذا أنكر العالم الديني دومًا المسيح، ورفضه وأدانه، وبذلك يعاني من لعنات الله؟

كلمات الله المتعلقة:

يا له من شيء مثير للاهتمام! لماذا كان تجسد الله دائمًا مرفوضًا ومحتقرًا من الناس؟ لماذا ليس لدى الناس دائمًا أي فهم لتجسد الله؟ هل يمكن أن يكون الله قد جاء في الوقت الخاطئ؟ هل يمكن أن يكون الله قد أتى في المكان الخاطئ؟ هل يمكن أن هذا يحدث لأن الله تصرف منفردًا، دون "توقيع" الإنسان؟ هل يمكن أن يكون هذا لأن الله قد قرر دون أن يأخذ إذنًا من الإنسان؟ … أكل الناس ما قدمه من فمه، وشربوا دمه، واستمتعوا بالنعم التي منحهم إياها، ومع ذلك عارضوه أيضًا، لأنهم لم يعرفوا قط من أعطاهم حياتهم. في النهاية صلبوه على الصليب، ومع ذلك لم ينطق بكلمة. وحتى اليوم، هو يبقى صامتًا. يأكل الناس جسده، ويأكلون الطعام الذي يقدمه لهم، يسيرون في الطريق الذي افتتحه من أجلهم، ويشربون دمه، ومع ذلك لا يزالون ينوون رفضه، إنهم في الواقع يعاملون الله الذي أعطاهم حياتهم كعدو، بل ويعاملون العبيد مثل الآب السماوي. ألم يعارضوا الله عمدًا في هذا؟ كيف جاء يسوع ليموت على الصليب؟ هل تعرفون؟ ألم يخنه يهوذا، الذي كان الأقرب له وقد أكل وشرب وتمتع معه؟ ألم يكن سبب خيانة يهوذا هو أن يسوع لم يكن أكثر من مجرد معلم صغير عادي؟ لو كان الناس يرون حقًّا أن يسوع غير عادي، وهو من السماء، كيف أمكنهم أن يصلبوه حيًّا على الصليب لأربعة وعشرين ساعة، حتى لم يتبقَ نَفَس في جسده؟ من يمكنه أن يعرف الله؟ لا يفعل الناس شيئًا إلا التمتع بالله بجشع نهِم، لكنهم لم يعرفوه قط. أُعطيت لهم بوصة فأخذوا ميلاً، وجعلوا يسوع طائعًا تمامًا لأوامرهم ومتطلباتهم. من أظهر أي نوع من أنواع الرحمة تجاه ابن الإنسان هذا، الذي ليس له مكان يسند فيه رأسه؟ من فكر في الانضمام له ليكمل إرسالية الله الآب؟ من فكر فيه؟ من تأمل في مصاعبه؟ بدون أدنى حب، أدار الإنسان ظهره ومضى؛ لا يعرف الإنسان من أين أتى نوره وحياته، ولا يفعل شيئًا إلا التخطيط سرًّا حول كيفية صلب يسوع الذي مضى عليه ألفا عام مجددًا، الذي اختبر الألم بين البشر. هل يستوجب يسوع حقًّا مثل هذه الكراهية؟ هل كل ما فعله قد نُسي؟ الكراهية التي تجمعت لآلاف السنين ستُطلق أخيرًا للخارج. أنتم، أشباه اليهود! متى كان يسوع عدائيًّا نحوكم، لكي تكرهوه لهذه الدرجة؟ لقد فعل الكثير وقال الكثير، ألم يكن كل هذا من أجل فائدتكم؟ لقد قدم حياته لكم بدون أن يطلب منكم أي شيء في المقابل، لقد أعطى كل ما لديه، هل ما زلتم حقًّا تريدون أن تأكلوه حيًّا؟ … لا يوجد مكان لا يوجد فيه "اليهود" وما زالوا اليوم يقومون بنفس العمل، وسينفذون نفس عمل معارضة الله، ومع ذلك يؤمنون أنهم يبجلونه. كيف يمكن لعين الإنسان أن تعرف الله؟ كيف يمكن للإنسان، الذي يعيش في الجسد، أن يعامل الله المتجسد الذي قد جاء من الروح كالله؟ من بين البشر يمكن أن يعرفه؟ أين الحق بين البشر؟ أين البر الحقيقي؟ من قادر على معرفة شخصية الله؟ من قادر على منافسة الله في السماء؟ لا عجب أن لا أحد من الناس عرف الله بعدما جاء بين البشر وأنه رُفض. كيف يمكن للإنسان أن يتسامح مع وجود الله؟ كيف يمكن أن يسمح للنور بأن يطرد الظلمة من العالم؟ أليس هذا كله هو التكريس المكرم للإنسان؟ أليس هذا هو الدخول المستقيم للإنسان؟

من "العمل والدخول (10)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

هل تبتغون معرفة أساس معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. وما زاد على ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا طالبين حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ينتظرون المسيا، لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. كيف تقولون إن أناسًا حمقى ومعاندين وجهالاً مثل هؤلاء يمكنهم نيل بركة الله؟ كيف يمكنهم رؤية المسيا؟ لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، لأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي قاله يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. ولأنهم لم يروا المسيا، ولم يكونوا أبدًا بصحبة المسيا، قاموا بارتكاب خطأ الإشادة الخاوية باسم المسيا في حين أنهم يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق كرازتك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟ أسألكم مجددًا: أليس من السهل للغاية بالنسبة إليكم أن ترتكبوا أخطاء الفريسيين الأولين، مع العلم بأنكم ليس لديكم أدنى فهم عن يسوع؟ هل أنت قادر على تمييز طريق الحق؟ هل تضمن حقًّا أنك لن تقاوم المسيح؟ هل أنت قادر على اتباع عمل الروح القدس؟ إذا كنت لا تعرف ما إن كنت ستقاوم المسيح أم لا، فإني أقول لك إذًا أنك تعيش على حافة الموت بالفعل. أولئك الذين لم يعرفوا المسيا كانوا جميعًا قادرين على مقاومة يسوع ورفضه والافتراء عليه. كل الناس الذين لم يفهموا يسوع استطاعوا أن ينكروه ويسبوه. إضافة إلى ذلك فهم ينظرون إلى عودة يسوع باعتبارها مكيدة من الشيطان، ويدين مزيد من الناس يسوع العائد في الجسد. ألا يجعلكم كل هذا خائفين؟ ما ستواجهونه سيكون تجديفًا ضد الروح القدس، وتخريبًا لكلمات الروح القدس للكنيسة، ورفضًا لكل ما عبَّر عنه يسوع. ما الذي يمكنكم الحصول عليه من يسوع إن كنتم مشوشين للغاية؟

من "حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد"

لقد اندفعت الشياطين والأرواح الشريرة مسعورة في الأرض، وعزلت إرادة الله وجهوده المضنية لتجعلها عصيَّة على الاختراق. يا لها من خطيَّة مميتة! كيف لله ألا يقلق؟ كيف لا يشعر بالغضب؟ فهي تسبب عائقًا جسيمًا وممانعة خطيرة لعمل الله. يا لهم من متمرّدين! حتى تلك الشياطين الكبيرة والصغيرة تتغطرس على قوة الشيطان الأكثر تسلّطًا، وتبدأ في خلق المشاكل. يقاومون الحق عمدًا على الرغم من إدراكهم الواضح له. أبناء العصيان! يبدو الأمر كما لو أن ملك الجحيم الذي يتبعونه قد تربّع على العرش الملوكي، فيتعجرفون ويعاملون الآخرين جميعًا باحتقار. كم من الناس يسعون وراء الحق ويتبعون البر؟ كلهم وحوشٌ كالخنازير والكلاب، يقودون عصابة من الذباب النتن في كومة من الروث ليهزّوا رؤوسهم ويثيروا الفوضى[1]. إنهم يؤمنون بأن ملك الجحيم الذي يتبعونه هو الأكثر تفوقًا بين الملوك، غير مدركين أنهم ليسوا أكثر من ذباب على عفن. ليس هذا فحسب، فهم يُبدون ملاحظات مشينة ضد وجود الله بالاعتماد على خنازيرهم وكلاب آبائهم. يعتقد الذباب الصغير أن آباءهم كبارٌ كأنهم حوت ذو أسنان[2]. ألا يدركون أنهم وضعاء وأن آباءهم خنازير وكلاب نجسة حجمها أكبر منهم بمليار مرة؟ يهرعون مسعورين وفقًا لرائحة الخنازير والكلاب النتنة غير مدركين حقارتهم، وعندهم الفكرة الوهمية عن إنجاب أجيال قادمة. يا لها من وقاحة! بالنظر إلى امتلاكهم أجنحة خضراء على ظهورهم (هذا يشير إلى ادعائهم الإيمان بالله)، فإنهم يشرعون في أن يصبحوا مغرورين ويفتخرون في كل مكان بجمالهم وجاذبيتهم، رامين أوساخهم سرًا على الإنسان. هم متعجرفون أيضًا، كما لو أن زوجًا من الأجنحة المتلوّنة بألوان قوس قزح يمكنه أن يخفي أوساخهم، ومن ثمَّ فهم يجورون على وجود الإله الحقيقي (وهذا يشير إلى قصة العالَم الديني من الداخل). قلّما يعلم الإنسان أنه مع أن أجنحة الذبابة جميلة وساحرة، فهي في النهاية ليست أكثر من ذبابة صغيرة مليئة بالقذارة ومغطاة بالجراثيم. إنهم يهرعون مسعورين في الأرض بهمجية عارمة، معتمدين على قوة خنازيرهم وكلاب الآباء (وهذا يشير إلى المسؤولين الدينيين الذين يضطهدون الله اعتمادًا على دعم قوي من الدولة، خائنين الحقّ والإله الحقيقي) بشراسةٍ عارمة. يبدو الأمر كما لو أن أشباح الفريسيين اليهود قد عادت مع الله إلى أمة التنين العظيم الأحمر، عائدين إلى عشّهم القديم. لقد شرعوا مرة أخرى في أعمال الاضطهاد، وواصلوا عملهم على مدى آلاف من السنين. سوف تهلك بالتأكيد هذه المجموعة من المُنحطين على الأرض في النهاية! يبدو أنه بعد عدة آلاف من السنين، أصبحت الأرواح النجسة أكثر احترافًا وخبثًا؛ فهم يفكرون باستمرار في طرق لتقويض عمل الله سرًا. إنهم دنيئون وماكرون، ويودّون أن يُعيدوا إلى وطنهم مأساة عدة آلاف من السنين. ويكاد هذا يدفع الله لإطلاق نداء مدوٍّ، ولا يكاد يستطيع أن يمنع نفسه عن العودة إلى السماء الثالثة ليبيدهم.

من "العمل والدخول (7)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

الحواشي:

[1] "تثير الفوضى" تشير إلى كيف أن الناس الذين لهم طبيعة شيطانية يثيرون الشغب، حيث يعترضون ويعارضون عمل الله.

[2] "حوت ذو أسنان" تستخدم هنا على سبيل السخرية، حيث تعتبر استعارة تمثل كيف أن الذباب صغير جدًا بحيث تبدو الخنازير والكلاب بحجم الحيتان بالنسبة إليهم.

محتوى ذو صلة