تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

جمع الكتاب المقدس الإنسان، وليس الله. لا يمكن أن يمثل الكتاب المقدس الله.

11

3. جمع الكتاب المقدس الإنسان، وليس الله. لا يمكن أن يمثل الكتاب المقدس الله.

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

“فَتِّشُوا ٱلْكُتُبَ لِأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ ٱلَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ” (يوحنَّا 5: 39-40).

“أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي” (يوحنَّا 14: 6).

جمع الكتاب المقدس الإنسان، وليس الله. لا يمكن أن يمثل الكتاب المقدس الله.

كلمات الله المتعلقة:

الكتاب المقدس هو سجل تاريخي لعمل الله في إسرائيل ويوثق العديد من نبوات الأنبياء القدامى وأيضًا بعض أقوال يهوه في عمله في ذلك الزمن. لذلك يعتبر الناس كلهم هذا الكتاب مقدسًا (لأن الله مقدس وعظيم). بالتأكيد هذا يرجع كله إلى تبجيلهم ليهوه وعشقهم لله. يشير الناس لهذا الكتاب بهذه الطريقة فقط لأن مخلوقات الله عاشقة لخالقها، ويوجد حتى أناس يطلقون على هذا الكتاب كتابًا سماويًّا. في الواقع، هو مجرد سجل بشري. ولم يقم يهوه بتسميته بصورة شخصية، ولم يرشد يهوه بشكل شخصي في تكوينه. بمعنى آخر، مؤلف هذا الكتاب ليس الله بل البشر. “الكتاب المقدس” هو عنوان محترم أطلقه البشر فقط على هذا الكتاب. لكن يهوه ويسوع لم يقررا هذا العنوان بعد أن تناقش كل منهما مع الآخر؛ هو ليس أكثر من مجرد فكرة بشرية. لأن هذا الكتاب لم يكتبه يهوه ولا يسوع. بل هو قصص العديد من الأنبياء والرائين والرسل القدامى، وقامت أجيال لاحقة بتجميعها في كتاب يحتوي على كتابات قديمة، وقد بدا للناس، مقدسًا بصورة خاصة؛ كتاب يعتقد الناس أنه يحتوي على العديد من الأسرار العميقة صعبة الإدراك سيتم الكشف عنها من قبل الأجيال المستقبلية. وعليه، يميل الناس للاعتقاد بصورة أكبر أنه كتاب سماوي. بإضافة الأربع بشارات وسفر الرؤية، أصبح توجه الناس نحوه مختلف بصورة خاصة عن أي كتاب آخر، ولذلك لا يجرؤ أحد أن يفحص بدقة هذا الكتاب السماوي لأنه مقدس للغاية.

من “بخصوص الكتاب المقدس (4)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

قبل ذلك كان شعب إسرائيل يقرأ فقط العهد القديم. أي أنه في عصر النعمة كان الناس يقرؤون العهد القديم. وقد ظهر العهد الجديد فقط أثناء عصر النعمة. لم يوجد العهد الجديد حين كان يسوع يعمل؛ قام الناس بتسجيل عمله بعدما قام وصعد. وقتها فقط كان هناك أربع بشارات بالإضافة إلى رسائل بطرس وبولس وأيضًا سفر الرؤيا. فقط بعد ما يزيد عن 300 عام من صعود المسيح إلى السماء، حين قامت أجيال متعاقبة بمقارنة سجلاتها، ظهر العهد الجديد. فقط بعد إكمال هذا العمل، ظهر العهد الجديد؛ ولم يكن موجودًا من قبل. قام الله بكل هذا العمل، قام بولس بكل هذا العمل، ثم بعدها تم تجميع رسائل بولس وبطرس، وأعظم رؤيا سجلها يوحنا في جزيرة بطمس جاءت أخيرًا لأنها تنبأت عن العمل في الأيام الأخيرة. جميعها كانت ترتيبات أجيال جاءت بعد ذلك… يمكن أن يُقال إن ما سجلوه كان وفقًا لمستواهم التعليمي والكوادر والمعايير البشرية. ما سجلوه كانت خبرات بشر، وكل منهم كان لديه وسائله للتسجيل والمعرفة، وكل سجل كان مختلفًا. لذلك إن كنت تعبد الكتاب المقدس على أنه الله، فأنت جاهل وغبي بصورة كبرى!

من “بخصوص الكتاب المقدس (3)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

في النهاية، أيهما أعظم: الله أم الكتاب المقدس؟ لماذا يتحتم أن يكون عمل الله وفقًا للكتاب المقدس؟ أمن الممكن ألا يكون لله الحق في تجاوز الكتاب المقدس؟ ألا يستطيع الله أن يبتعد عن الكتاب المقدس وأن يعمل عملاً آخر؟ لماذا لم يحفظ يسوع وتلاميذه السبت؟ لو أنه كان ليحفظ السبت ويعمل بحسب وصايا العهد القديم، فلماذا لم يحفظ يسوع السبت بعد مجيئه، لكنه بدلاً من ذلك غسل أرجل وغطى الرأس وكسر خبزًا وشرب خمرًا؟ أليس هذا كله غير موجود في وصايا العهد القديم؟ لو كان يسوع يُكرِم العهد القديم، فلماذا تحدّى هذه التعاليم؟ يجب أن تعرف أيهما جاء أولاً، الله أم الكتاب المقدس! ألا يستطيع رب السبت أن يكون رب الكتاب المقدس أيضًا؟

من “بخصوص الكتاب المقدس (1)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

يعتقد العديد من الناس أن فهم الكتاب المقدس والقدرة على تفسيره تماثل إيجاد الطريق الصحيح، ولكن هل الأمور بهذه البساطة حقًّا في الواقع؟ لا أحد يعرف حقيقة الكتاب المقدس ليس هو إلّا سجل تاريخيّ لعمل الله، وشهادة عن المرحلتين السابقتين من عمل الله، ولا يقدم لك فهمًا عن أهداف عمل الله. كل من قرأ الكتاب المقدس يعرف أنه يوثق مرحلتي عمل الله أثناء عصر الناموس وعصر النعمة. يؤرخ العهد القديم تاريخ إسرائيل وعمل يهوه من وقت الخليقة حتى نهاية عصر الناموس. ويسجل العهد الجديد عمل يسوع على الأرض، وهو مذكور في الأناجيل الأربعة وأيضًا عمل بولس؛ أليست سجلات تاريخية؟ إظهار أمور الماضي في الحاضر يجعلها تاريخًا، بغض النظر عن مدى حقيقتها أو صحتها، هي لا تزال تاريخًا، والتاريخ لا يمكنه معالجة الحاضر. لأن الله لا ينظر إلى الوراء على التاريخ! وعليه، إن كنت فقط تفهم الكتاب المقدس ولا تفهم شيئًا من العمل الذي ينوي الله فعله اليوم، وإن كنت تؤمن بالله ولكن لا تطلب عمل الروح القدس، فأنت لا تفهم ما معنى أن تطلب الله. إن كنت تقرأ الكتاب المقدس لتدرس تاريخ إسرائيل وتبحث في تاريخ خلق الله لكل السماوات والأرض، فأنت لا تؤمن بالله. ولكن اليوم، حيث أنك تؤمن بالله، وتسعى وراء الحياة، ومعرفة الله، ولا تسعى وراء رسائل أو عقائد ميتة أو فهم للتاريخ، يجب عليك أن تطلب مشيئة الله للوقت الحاضر، وتبحث عن إرشاد عمل الروح القدس. إن كنت عالم آثار يمكنك قراءة الكتاب المقدس، لكنك لست كذلك، أنت واحد من المؤمنين بالله، ومن الأفضل لك طلب مشيئة الله للوقت الحاضر.

من “بخصوص الكتاب المقدس (4)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

الله نفسه هو الحق والحياة، والحق والحياة متلازمان. لذلك فإن مَنْ لا يستطيع أن يصل إلى الحق لن يصل مطلقًا إلى الحياة. فبدون إرشاد الحق ودعمه وعنايته لن تصل إلا إلى مجرد حروف وعقائد لا بل إلى الموت نفسه. حياة الله موجودة دائمًا، وحقه وحياته متلازمان. إذا تعذر عليك العثور على مصدر الحق، فلن تصل إلى طعام الحياة، وإذا تعذر عليك أن تصل إلى طعام الحياة، فبالتأكيد لن تدرك الحق، حينئذٍ، وبعيدًا عن التصورات والمفاهيم النظرية، يصبح جسدك كله لحمًا فحسب، لحماً نتنًا. اعلم أنَّ كلمات الكتب لا تُعتَبَر حياةً، وأنَّ سجلات التاريخ لا تُكرَّم كالحق، وعقائد الماضي لا يمكن اعتبارها تسجيلاً للكلام الذي يتكلم به الله اليوم. إن ما يعبّر عنه الله عندما يجيء إلى الأرض ويعيش بين البشر هو الحق والحياة وإرادة الله ومنهجه الحالي في العمل. إذا طَبَّقْتَ الكلمات التي نطق بها الله في العصور السالفة على حياتنا اليوم تصبح كعالم الآثار، ويكون أفضل وصفٍ لك أنك خبيرٌ في الإرث التاريخي، ذلك لأنك تؤمن دائمًا بالآثار الباقية لعمل الله الذي أتمّه في الأزمنة الماضية، وتصدّق فقط الظلّ الذي تركه الله في عمله السابق بين البشر، كما وتؤمن فقط بالمنهج الذي سلَّمه الله لمن تبعه في الأزمنة الماضية. فأنت لا تؤمن بمسار عمل الله اليوم وسماته المجيدة، كما ولا تؤمن بالطريقة التي يستخدمها الله الآن في التعبير عن الحق. لذلك فأنت – بلا شك – حالم بعيد كل البُعد عن الواقع. إذا كنت مُتمسّكًا الآن بكلماتٍ لا تقدر أن تحيي الإنسان، فأنت غصنٌ يابس ميؤوس منه،[1] ذلك لأنك محافظ أكثر من اللازم ومعاند جداً ومنغلق تماماً أمام المنطق!

من “وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية” في “الكلمة يظهر في الجسد”

أولئك الذين لا يهتمون إلا بكلمات الكتاب المقدس لكنهم لا يهتمون بالحق أو يفتشون عن آثار أقدامي، فإنهم ضدي لأنهم يَحِدُّونني بحسب الكتاب المقدس ويقيدونني داخله، وهُم بذلك يجدفون عليَّ إلى أبعد الحدود. كيف يمكن لأولئك الناس أن يقفوا أمامي؟ إنهم لا يعيرون اهتمامًا لأعمالي أو إرادتي أو للحق، لكنهم يهتمون – بدلًا من ذلك – بالكلمات، الكلمات التي تقتل. كيف يكون أولئك متوافقين معي؟

من “يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح” في “الكلمة يظهر في الجسد”

إن البشر الذين فسدوا يعيشون بجملتهم في فخ الشيطان، جميعهم يعيشون للجسد ولرغبات ذواتهم، ولا يوجد بينهم مَنْ يتوافق معي. هناك مَنْ يقولون إنهم يتوافقون معي، لكنهم جميعًا يعبدون أوثانًا غير واضحة؛ ورغم أنهم يعترفون بأن اسمي قدوس، فإنهم يسلكون طريقًا معاكسًا لي، وكلمتهم مشحونة كبرياء وإعجاب بالنفس، ذلك لأنهم جميعًا –من الأساس– ضدي وغير متوافقين معي. يسعون في كل يوم إلى اقتفاء أثري في الكتاب المقدس ويبحثون عشوائيًا عن فقراتٍ “مناسبة” يقرأونها دون نهاية ويتلونها كنصوصٍ مقدسة، لكنهم لا يعرفون كيف يكونون في توافق معي أو ما يعنيه أن يكونوا في عداوة معي، بل يكتفون بقراءة الكتب المقدسة دون تدبر. إنهم يضعون في حدود الكتاب المقدس إلهًا غامضًا لم يروه من قبل ولا يستطيعون أن يروه، ويخرجونه ليتطلعوا إليه في وقت فراغهم. إنهم يعتقدون أن وجودي ينحصر فقط في نطاق الكتاب المقدس. في نظرهم، أنا والكتاب المقدس نفس الشيء، ومن دون الكتاب المقدس لا وجود لي، كما أنه من دوني لا وجود للكتاب المقدس. إنهم لا ينتبهون إلى وجودي أو أعمالي، لكنهم –بدلاً من ذلك– يوجهون اهتمامًا خاصًا وفائقًا لكل كلمة من كلمات الكتب المقدسة، بل إن كثيرين منهم يعتقدون بأنني يجب ألا أقوم بما أريده إلا إذا كانت الكتب المقدسة قد تنبأت به. إنهم يولون الكتب المقدسة قدرًا مُبَالَغًا فيه من الأهمية لدرجة يمكن معها القول بأنهم يرون الكلمات والتعبيرات مهمة جدًا إلى الحد الذي يجعلهم يستخدمون آياتٍ من الكتاب المقدس في قياس كل كلمة أقولها، بل وفي إدانتي أيضًا. إنهم لا ينشدون طريق التوافق معي أو طريق التوافق مع الحق، لكن بالأحرى طريق التوافق مع كلمات الكتاب المقدس، ويعتقدون أن أي شيء لا يتوافق مع الكتاب المقدس، دون استثناء، ليس بعملي. أليس أولئك هم الأبناء البررة للفريسيين؟ لقد استخدم الفريسيون اليهود شريعة موسى في إدانة يسوع. لم ينشدوا التوافق مع يسوع ذلك الزمان، لكنهم حرصوا على اتباع الشريعة حرفيًا حتى أنهم سمَّروا يسوع البريء على الصليب في النهاية بعد أن اتهموه بمخالفة شريعة العهد القديم وأنه ليس المسيا. ماذا كان جوهرهم؟ أليس أنهم لم ينشدوا طريق التوافق مع الحق؟ لقد استبد بهم الاهتمام البالغ بكل كلمة في الكتب المقدَّسة، لكنهم لم يلتفتوا إلى إرادتي وخطوات عملي وأساليبه. لم يكونوا أُناسًا يبحثون عن الحق، بل كانوا يتبعون كلمات الكتب المقدسة بطريقة جامدة؛ لم يكونوا أناسًا يؤمنون بالله، بل يؤمنون بالكتاب المقدس. لقد كانوا –في واقع الأمر– حراسًا للكتاب المقدس. وفي سبيل حماية مصالح الكتاب المقدس، ورفعة شأنه وحماية كرامته، ذهبوا مذهبًا بعيدًا حتى إلى صلب يسوع الرحيم على الصليب، وهو ما فعلوه لمجرد الدفاع عن الكتاب المقدس والحفاظ على وضع كل كلمة من كلماته في قلوب الناس. لذلك فضَّلوا أن يتنازلوا عن مستقبلهم وعن ذبيحة الخطيئة حتى يدينوا يسوع الذي لم يلتزم بعقيدة الكتب المقدسة حتى الموت. أليسوا بذلك عبيدًا لكل كلمة في الكتب المقدسة؟

وماذا عن الناس اليوم؟ لقد جاء المسيح لينشر الحق، لكنهم يفضلون أن يلفظوه من بين البشر حتى يدخلوا السماء وينالوا النعمة. إنهم يفضلون أن ينكروا مجيء الحق تمامًا حتى يحموا مصالح الكتاب المقدس، وسيفضلون أن يسمِّروا المسيح العائد في الجسد على الصليب مرة أخرى حتى يضمنوا الوجود الأبدي للكتاب المقدس … .يبحث الإنسان عن التوافق مع الكلمات، مع الكتاب المقدس، لكنَّ أحدًا لا يأتي أمامي طالبًا طريق التوافق مع الحق. يرفع الإنسان نظره إلىَّ في السماء ويهتم اهتمامًا خاصًا بوجودي في السماء، لكنَّ أحدًا لا يهتم بي متجسدًا، لأني أنا الذي أحيا بين البشر ببساطة غير مهم كثيرًا. أولئك الذين ينشدون فقط التوافق مع كلمات الكتاب المقدس ومع إله غامض، منظرهم بائس بالنسبة إليَّ. ذلك لأن ما يعبدوه هو كلماتٍ ميتة وإله قادر على أن يمنحهم كنوزًا لا يُنطَق بها. ما يعبدوه هو إله يضع نفسه تحت رحمة الإنسان، وليس له وجود. ماذا إذًا، يستطيع أشخاصٌ كأولئك أن ينالوا مني؟ الإنسان ببساطة أقل من أن تصفه الكلمات. أولئك المضادون لي، الذين يطلبون مني طلبات لا تنتهي، الذين ليست فيهم محبة الحق، الذين يقاومونني، كيف يكونون متوافقين معي؟

من “يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح” في “الكلمة يظهر في الجسد”

الحقيقة التي أشرحها هنا هي أنَّ ماهية الله وصفاته تتمثل في أنه أبدي ولا تحده حدود؛ وأنَّ الله مصدر الحياة وكل الأشياء، ولا يستطيع مخلوقٌ أن يصل إلى أعماق الله. أخيرًا، يجب أن أظل أُذكِّر الجميع: لا تحدوا الله في كُتبٍ أو كلماتٍ أو في أقواله السابقة مرة أخرى. ثمة كلمة واحدة فقط يتصف بها عمل الله، وهي أنه “جديد”؛ فهو لا يحب أن يسلك طرقًا قديمة أو أن يكرر عمله، بل ولا يريد أن يعبده الناس بتحديده داخل نطاق معين. هذه هي شخصية الله.

من خاتمة “الكلمة يظهر في الجسد”

إن تفسير الله لجوهر الكتاب المقدس وبنائه وأوجه قصوره لا ينكر على الإطلاق وجود الكتاب المقدس، ولا يدينه. بل يهدف إلى تقديم تفسير معقول ومناسب، ولاستعادة الصورة الأصلية للكتاب المقدس، ولتصحيح سوء الفهم لدى الناس تجاه الكتاب المقدس حتى يحظى الناس بوجهة نظر صحيحة عنه، ولا يعبدونه مرة أخرى، ومن ثم لا يضلون، لأنهم يخطئون بتبنيهم إيمانًا أعمى بالكتاب المقدس بوضعه في نفس درجة إيمانهم بالله وعبادته، حتى إنهم لا يجرؤون على مواجهة خلفيته الحقيقية ونقاط الضعف فيه. بعد أن يكتسب الجميع فهمًا نقيًا عن الكتاب المقدس، سيكون بإمكانهم أن يضعوه جانبًا دون تردد، وقبول كلام الله الجديد بشجاعة. هذا هو هدف الله في هذه الفصول العديدة. إن الحق الذي يريد الله أن يخبر الناس به هنا هو أنه لا يمكن لأي نظرية أو حقيقة أن تحل محل عمل الله الحالي أو كلامه، ولا يوجد ما يمكنه أن يحل محل مكانة الله. إذا لم يستطع الناس أن يتحرَّروا من قيود الكتاب المقدس، فلن يتمكنوا أبدًا من القدوم أمام الله. إذا أرادوا أن يأتوا أمام الله، فيجب عليهم أولاً تطهير قلوبهم مما يمكن أن يحل محله – وبهذه الطريقة سيكون الله راضيًا.

من مقدمة „كلام المسيح أثناء سيره في الكنائس” في „الكلمة يظهر في الجسد”

لحواشي:

[1] غصنٌ يابس: مصطلح صيني يعني “تتعذر مساعدتك”.

محتوى ذو صلة