تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

على مر العصور، لم يدخل إنسان إلى الملكوت وبالتالي لم يتمتع أحد بنعمة عصر الملكوت، ولم ير أحد ملك الملكوت. وعلى الرغم من تنبؤ الكثير من الناس تحت إنارة روحي بجمال الملكوت، فإن معرفتهم سطحية، وليست للمغزى الداخلي للملكوت. اليوم، بالرغم من دخول الملكوت مرحلة الوجود الرسمي على الأرض، معظم البشر ما زالوا لا يعرفون إلا ما يجب إنجازه، وما الواقع الذي سيتم في النهاية إحضار الإنسان إليه، أثناء عصر الملكوت. بشأن هذا، أخشى أن يكون جميع البشر في حالة من الارتباك. لأن يوم التحقيق التام للملكوت لم يأتِ بالكامل، فكل البشر مشوشون وغير قادرين على رؤيته بوضوح. عملي في الألوهية يبدأ رسميًا مع عصر الملكوت. إنه مع البداية الرسمية لعصر الملكوت تبدأ شخصيتي في الظهور تدريجيًا للإنسان. هكذا في هذه اللحظة يبدأ البوق المقدّس رسميًا أن يبوّق وينادي للجميع. عندما أتولى رسميًا سلطتي وأحكم كملك في الملكوت، مع مرور الوقت سأجعل كل شعبي كاملًا. عندما تتمزق كل أُمم العالم، هذا يكون بالتحديد الوقت الذي فيه سيتأسس ويتشكل ملكوتي، وأيضًا عندما سأتجلى وأتوجّه إلى الكون كله. في ذلك الوقت يجب أن يرى كل الناس وجهي المجيد، يرون ملامحي الحقيقية. من وقت خلق العالم إلى الوقت الحالي، قد أفسد الشيطان الإنسانية إلى هذا المدى الموجود اليوم. مع فساد البشر، أصبحتُ مستترًا عن البشر أكثر فأكثر، وغير مفهوم لهم على نحو مُتزايد. لم ير الإنسان وجهي الحقيقي قط، ولم يتفاعل قط معي مباشرة. لم أوجِد "أنا" الذي نسجه خيال الإنسان إلا في الشائعات والأساطير. من أجل ذلك أتوافق مع الخيال البشري، أي مع المفاهيم البشرية، لمعالجة الـ"أنا" في أذهان البشر. لكي أتمكن من تغيير حالة الـ"أنا" التي تبّنوها لسنوات عديدة. هذه هي قاعدة عملي. لم يتمكن أي شخص من معرفة ذلك تمامًا. بالرغم من أن البشر قد سجدوا لي وأتوا أمامي ليعبدوني، لا استمتع بتلك الأعمال من البشر لأنهم لا يحملون صورتي في قلوبهم، ولكن صورة سطحية لي. من ثم، عقلهم يجهل شخصيتي، فهم لا يعرفون شيئاً عن وجهي الحقيقي. لذلك عندما يعتقدون أنهم قاوموني أو أهانوا مراسيمي الإدارية، فأنا أغُض النظر حتى الآن. وبالتالي، في ذاكرتهم، أنا الله الذي يُظهر رحمة على البشر بدلًا من توبيخهم، أو أنا الله نفسه الذي لا يعني ما يقول. هذه كلها تخيُلات وليدة الفكر الإنساني وليست وفق الحقائق.

أنا أقف فوق الكون يومًا بعد يوم، مُراقِبًا، وبتواضع أخفي نفسي في مسكني لأختبر حياة البشر، متأملًا عن قرب كل عمل الإنسان. لم يسبق لأحد أنه قد قدّم حقًا نفسه لي. ولا أحد مطلقًا قد تتبع الحقيقة. ولم يوجد واحد مطلقًا قد حكّم ضميره لأجلي. ولا أحد على الإطلاق اتخذ قرارات أمامي والتزم بمسؤوليته. ولا أحد على الإطلاق قد أتاح لي السكن فيه. لم يُقدرني أي أحد مثلما يُقدر حياته الخاصة. ولا أحد قط قد رأى في الواقع العملي الوجود الكامل للاهوتي. لم يكن أحد قط على استعداد للتواصل مع الإله العملي نفسه. عندما تبتلع المياه الناس بأكملهم، أحفظهم من المياه الراكدة وأمنحهم فرصة ليأخذوا حياة من جديد. عندما يفقد الناس ثقتهم في العَيش، أجذبهم إلى فوق من حافة الموت، مانحًا إياهم الشجاعة للعَيش، لكي يأخذوني كأساس لوجودهم. عندما يعصيني البشر، أجعلهم يعرفونني في عصيانهم. في ضوء الطبيعة القديمة للبشرية وفي ضوء رحمتي، بدلًا من أن أُميت البشر، أسمح لهم بالتوبة والبدء من جديد. عندما يعاني البشر من المجاعة، انتزعهم من الموت طالما بقي لديهم نفس واحد، مانعًا إياهم من الوقوع كفريسة لخداع الشيطان. كم من المرات قد رأى الناس يديَّ، كم من المرات قد رأوا ملامحي الحنونة، رأوا وجهي المُبتسم؛ وكم من المرات قد رأوا عظمتي، رأوا غضبي. رغم أن الجنس البشري لم يعرفني قط، إلا أنني لم أستغل ضعفهم حتى أصنع متاعب لا لزوم لها. إنني اختبر معاناة الجنس البشري، وهكذا أتعاطف مع ضعف الإنسان. إنه فقط في الاستجابة لعصيان البشر، وجحودهم، فأنّني أُجري توبيخات بدرجات متفاوتة.

أقوم بإخفاء نفسي في أوقات انشغال البشر، وأُظهر نفسي في أوقات راحتهم. إن البشرية تتخيلني كإله كلي المعرفة، والإله نفسه الذي يجيب كل الدعوات. من ثم يأتي أمامي معظم الناس لطلب مساعدة الله فقط، وليس بسبب الرغبة في معرفتي. وفي داخل نوبات آلام المرض، يلتمس البشر بلجاجة معونتي. وفي داخل المحنة، يعهدون بمصاعبهم إليّ بكل قوتهم من أجل التخلّص من معاناتهم. رغم ذلك، لم يتمكن أيضًا إنسان واحد من أن يحبني أثناء وجوده في الراحة. لم يتواصل معي ولا حتى شخص واحد في وقت سلامهم وسعادتهم، لكي أشارك في بهجتهم. عندما تكون عائلتهم سعيدة وبخير، يكون الناس بالفعل قد وضعوني جانبًا وأغلقوا الباب عليّ، يمنعونني من الدخول، وهكذا يستمتعون ببركة سعادة العائلة. العقل البشري ضيق جدًا، ضيق جدًا حتى للتمسك بالله كمُحب ورحيم وملموس كما أنا. كم من المرات رُفضتُ من الناس في وقت الضحك البهيج؛ كم من المرات اتكأ عليّ البشر كسند لما تعثروا. كم من المرات أُجبرت على ممارسة دور الطبيب من قبل البشر الذين يعانون من المرض. فكم هم قساة البشر! غير معقولين تمامًا ولا أخلاقيين. لا يمكن أن تلمس فيهم حتى المشاعر التي من المفترض أن البشر مجهزون بها. فهم تقريبًا مُجردون من أي لمسة إنسانية. تأمل الماضي وقارنه بالمستقبل. هل تحدث تغيرات بداخلك؟ هل للماضي تمثيل أقل في الحاضر؟ أم أن هذا الماضي لم يتم استبداله بعد؟

لقد عبرت على التل وأسفل الوادي، مختبرًا صعود وهبوط العالم. بين البشر قد تجولت وبين البشر قد عشت لسنوات عديدة، مع ذلك يظهر أن شخصية البشرية قد تغيّرت قليلًا. ويبدو الأمر كما لو أن طبيعة البشر القديمة قد تأصلت ونمت سريعًا فيهم. لن يكونوا قادرين أبدًا على تغيير هذه الطبيعة القديمة، فقط لتحسينها إلى حد ما على الأساس الأصلي. كما يقول الناس، الجوهر لم يتغيّر، لكن الشكل تغيّر كثيرًا. الجميع، على ما يبدو، يحاولون خداعي، لإبهاري، لعلهم يتمكنون من الفوز بتقديري. أنا لا أُعجب ولا أعيرُ انتباهًا إلى حِيَل الناس. بدلًا من الطيران في غضب أتخذ موقف النظر لكن ليس الرؤية. أُخطط لمنح البشرية درجة مُعيّنة من اللين، وبعد ذلك، أتعامل مع كل البشر كواحد. وبما أن البشر جميعًا غير مقدّرين لأنفسهم، وعديمي القيمة بائسين، لا يعتزّون بأنفسهم، فلماذا يحتاجون لي لإظهار رحمة متجددة ومحبة؟ ومن دون استثناء، البشر لا يعرفون أنفسهم، ولا يعرفون ثِقلهم. يجب أن يضعوا أنفسهم على ميزان ليتم وزنهم. البشرية تتجاهلني، وبالتالي فأنا أيضًا لا أعمل على أخذهم بجدية. البشر لا يعيرونني اهتمامًا، لذلك لا أحتاج إلى بذل الجهد عليهم. أليس ذلك أفضل ما في كلا العالمين؟ ألا يصفك هذا يا شعبي؟ مَنْ الذي اتخذ قرارات أمامي ولم يتجاهلها بعد ذلك؟ مَنْ الذي اتخذ قرارات طويلة الأجل أمامي بدلًا من العزم المتكرر على هذا وذاك؟ دائمًا ما يتخذ البشر قرارات أمامي في أوقات الراحة ويشطبونها جميعًا في أوقات الشدّة. في وقت لاحق يسترجعون قراراتهم ويضعونها أمامي. هل أنا غير مُقدّر جدًا حتى أقبل عرض النفاية التي قد التقطها الإنسان من كومة القمامة؟ قليل من البشر يثبت على قراراته، والقليل منهم طاهر، والقليل يُقدم أثمن ما لديهم كذبيحتهم لي. هل جميعكم ليس بهذه الطريقة نفسها؟ إذا كنت كواحد من أفراد شعبي في الملكوت، وأنت غير قادر على الالتزام بواجبك، فسوف أمقُتك وأرفُضك!

12 آذار / مارس 1992

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون الإنذارات الثلاثة القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به

0 نتيجة (نتائج ) البحث