تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

كل شخص في الجنس البشري يجب أن يقبل مراقبة روحي له، ويجب عليه أن يفحص بدقَّةٍ كل كلماته وأفعاله، وأكثر من ذلك، يجب أن يقدِّر أعمالي العجيبة. كيف ستشعرون عند مجيء الملكوت إلى الأرض؟ عندما يتقاطر أبنائي وشعبي أمام عرشي، سأبدأ رسميًا في الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. بمعنى أني عندما أبدأ عملي على الأرض شخصيًا، وعندما يقترب عصر الدينونة من نهايته، سأبدأ في توجيه كلامي للكون كله، وأطلق صوت روحي للكون بأكمله. من خلال كلماتي، سأغسل كل البشر والأشياء بين كل ما في السماء وعلى الأرض، فلا تعود الأرض نجسة وفاجرة، بل تكون مملكة مقدَّسة. سوف أجدد كل الأشياء، بحيث تكون مهيأة لاستخدامي، ولا تعود تحمل الرائحة الأرضية، ولا تتلوَّث بعد ذلك بطعم الأرض. سعى الإنسان على الأرض يتلمَّس هدف كلامي وأصوله، وكان يلاحظ أفعالي، لكن لم يعرف أحد أبدًا بالحقيقة أصول كلامي، ولم ينظر أحد أبدًا إلى روعة أفعالي. اليوم فقط عندما آتي شخصيًا بين الناس وأتحدث بكلامي، ستكون معرفتهم بي ضئيلة، فيزيلون مكان صورة "أنا" في الموضع المخصص "لي" في أفكارهم، ويصنعون بدلاً من ذلك مكانًا للإله العملي في وعيهم. الإنسان لديه تصوّرات وهو مليء بالفضول؛ فمَنْ من البشر لا يرغب في رؤية الله؟ مَنْ الذي لا يرغب في لقاء الله؟ لكن الشيء الوحيد الذي يشغل مكانًا واضحًا في قلب الإنسان هو الإله الذي يشعر الإنسان أنه غامض ونظري. مَنْ كان سيدرك هذا لو لم أكن قد أخبرتهم به بوضوح؟ مَنْ كان سيؤمن حقًا بأني موجود فعليًا؟ بكل يقين وبلا أدنى شك؟ يوجد فارق شاسع بين صورة "أنا" في قلب الإنسان و"أنا" في الحقيقة، ولا يستطيع أحد أن يعقد مقارنات بينهما. لو لم أكن قد صرت جسدًا، لما كان الإنسان قد عرفني أبدًا، وحتى لو وصل إلى معرفتي، أما كانت هذه المعرفة ستظل تصورًا؟ إنني أسير كل يوم وسط أعداد لا حصر لها من البشر، وأعمل كل يوم داخل كل شخص. عندما يراني الإنسان حقاً، سيتمكَّن من معرفتي في كلامي، وسوف يستوعب الطريقة التي أتكلَّم بها، ويفهم أيضًا مقاصدي.

عندما يأتي الملكوت رسميًا على الأرض، ما الذي بين كل الأشياء لن يكون صامتاً؟ مَن من بين كل البشر، لن يكون خائفًا؟ إنني أسير في كل مكانٍ عبر العالم الشاسع، وكل شيء قمت أنا شخصيًا بترتيبه. في هذا الوقت، مَنْ الذي لا يعلم أن أعمالي عجيبة؟ إن يداي تحملان كل الأشياء، ومع هذا أظل أيضًا فوق جميع الأشياء. واليوم، أليس تجسُّدي ووجودي الشخصي بين البشر هو المعنى الحقيقي لاتضاعي واحتجابي؟ من الخارج، يصفق لي الكثيرون باعتباري صالحًا، ويسبحونني لأنّي جميل، لكن مَنْ ذا الذي يعرفني حقًا؟ واليوم، لماذا أطلب أن تعرفوني؟ أليس هدفي أن أخزي التنين العظيم الأحمر؟ أنا لا أرغب في إجبار الإنسان على تسبيحي، بل أن أجعله يعرفني، ومن خلال ذلك سيُقبل إلى محبتي، وبالتالي يسبِّحني. مثل هذا التسبيح لائق، وليس كلامًا فارغًا؛ فلا يمكن إلا لمثل هذا التسبيح أن يصل إلى عرشي ويحلِّق في السماوات. ولأن الشيطان قد أغوى الإنسان وأفسده، ولأنه انشغل بالتفكير في التصوّرات، صرت جسدًا لكي أُخضِع شخصيًا كل البشر، ولكي أكشف كل تصوّرات الإنسان، ولكي أهدم تفكير الإنسان. نتيجة لذلك، لن يعود الإنسان للتفاخر أمامي، ولن يعود يخدمني باستخدام تصوّراته الخاصة، وهكذا تتبدد بالكامل صورة "أنا" في تصوّرات الإنسان. عندما يأتي الملكوت، سأبدأ أول كل شيء هذه المرحلة من العمل، وسأفعل هذا وسط شعبي. لأنكم شعبي الذين يولدون في وطن التنين العظيم الأحمر، فليس هناك بالتأكيد ولا قدر ضئيل من سُمّ التنين العظيم الأحمر داخلكم. لذلك، تركز هذه المرحلة من عملي في الأساس عليكم، وهذا جانب واحد من أهمية تجسُّدي في الصين. معظم الناس غير قادرين على استيعاب حتى شذرة من الكلمات التي أتكلَّم بها، وعندما يستوعبونها، يكون فهمهم ضبابيًا ومشوشًا. هذه واحدة من نقاط التحوّل في الطريقة التي أتكلّم بها. لو كان جميع الناس يستطيعون أن يقرأوا كلامي ويفهموا معناه، فمَنْ إذاً بين البشر كان يمكن أن يخلُص، ولا يُطرح في الهاوية؟ عندما يعرفني الإنسان ويطيعني فهذا سيكون وقت راحتي، وسيكون هذا هو الوقت نفسه الذي يتمكن فيه الإنسان من استيعاب معنى كلامي. اليوم، قامتكم ضئيلة للغاية، بل تكاد تكون ضئيلة لدرجة تدعو للرثاء، حتى أنها غير مستحقة أن تُرفع – فما بالكم بمعرفتكم بي!

ومع إنني أقول إن الملائكة بدأت تُرسَل لرعاية أولادي وشعبي، فلا أحد قادر على فهم معنى كلامي. عندما آتي شخصيًا بين البشر، تبدأ الملائكة في نفس الوقت في عمل الرعاية، وخلال الوقت الذي تقوم فيه الملائكة بالرعاية، لا يتلقى الأولاد والشعب التجارب والرعاية فحسب، بل يتمكّنون أيضًا من أن يروا بأعينهم حدوث كل أنواع الرؤى. وحيث أني أعمل مباشرة في اللاهوت، فكل شيء يدخل في بداية جديدة، وحيث أن هذا اللاهوت يعمل عملًا مباشرًا، فلا تقيّده الطبيعة البشرية بأي درجةٍ، ويبدو للإنسان أنه يعمل بحرية تحت ظروف خارقة للطبيعة. لكن بالنسبة لي، كل شيء طبيعي (يعتقد الإنسان أن هذا خارق للطبيعة لأنه لم يتقابل أبداً مع اللاهوت مباشرةً)؛ إذ لا تستوعبه أي من تصوّرات الإنسان، ولا يُشوِّهه المعنى البشري. سيرى الناس هذا فقط عندما يدخلون جميعًا في الطريق الصحيح؛ لأن البداية هي الآن، فعندما يتعلَّق الأمر بدخول الإنسان يكون لدى الإنسان الكثير من النقائص، ومثل هذه الأخطاء وهذا الغموض بالكاد يمكن تجنبه. واليوم، حيث أني قُدتكُم إلى هذه النقطة، فقد قمت بترتيبات ملائمة، ولديّ أهدافي الخاصة. إن كان لي أن أخبركم عنها اليوم، فهل ستتمكنون حقًا من معرفتها؟ أنا على علم جيد بأفكار عقل الإنسان ورغبات قلبه: مَنْ ذا الذي لم يبحث لنفسه أبدًا عن مخرَج؟ مَنْ ذا الذي لم يفكر أبداً في آفاقه الخاصة؟ لكن مع أن الإنسان يتمتع بعقل ثري وبراق، مَنْ استطاع أن يتنبأ بأنه بعد عصور سيصبح الحاضر كما هو عليه الآن؟ هل هذا حقًا هو ثمر مجهوداتك الذاتية؟ هل هذا هو جزاء اجتهادك بلا كلل؟ هل هذه هي الصورة الجميلة التي تخيَّلتها بعقلك؟ إن لم أكن قد قمت بتوجيه كل البشر، مَنْ كان يمكنه أن يفصل نفسه عن ترتيباتي ويجد مخرجًا آخر؟ هل أفكار الإنسان ورغباته هي التي جاءت به إلى هذا اليوم؟ كثيرون من الناس يعيشون طوال حياتهم دون أن تتحقق رغباتهم. هل هذا حقًا بسبب خطأ في تفكيرهم؟ تمتلئ حياة الكثيرين من البشر بسعادةٍ ورضا يأتيان دون توقع. فهل هذا حقًا لأنهم يتوقعون القليل جداً؟ مَنْ من بين كل البشر لا يحظى بعناية في عيني القدير؟ مَنْ ذا الذي لا يعيش وسط ما سبق القدير فعيَّنه؟ مَنْ يأتي مولده ومماته من اختياره الخاص؟ هل يتحكَّم الإنسان في مصيره؟ كثيرون من البشر يصرخون طلبًا للموت، ولكنه يبقى بعيداً عنهم جدًا؛ وكثيرون من الناس يريدون أن يكونوا أقوياء في الحياة ويخافون من الموت، ومع أن يوم موتهم يكون مجهولًا بالنسبة لهم، إلّا أنه يقترب ليُلقي بهم في هاوية الموت؛ كثيرون من الناس ينظرون إلى السماوات ويتنهدون بعمقٍ؛ وكثيرون يصرخون بتنهُّدات ونواح عظيم؛ كثيرون من الناس يسقطون وسط التجارب؛ ويصبح كثيرون من الناس أسرى الإغواء. ومع أني لا أظهر شخصيًا لكي أسمح للإنسان أن يراني بوضوح، كثيرون من الناس يخافون رؤية وجهي، ويخشون بشدة أن أضربهم، وأن أميتهم. هل يعرفني الإنسان حقًا، أم لا يعرفني؟ لا أحد يستطيع أن يجيب على وجه اليقين. أليس كذلك؟ أنتم تخافون مني ومن توبيخي، ولكنكم تقفون أيضًا وتعارضونني علانيةً وتصدرون دينونةً ضدّي. أليس كذلك؟ الإنسان لم يعرفني قط لأنه لم يرَ وجهي ولا سمع صوتي البتَّة. لذلك، مع أنني داخل قلب الإنسان، هل يوجد أي إنسان لا أكون في قلبه غامضًا وغير واضحٍ؟ هل يوجد أي إنسان أكون في قلبه واضحًا تمامًا؟ إنني لا أرغب في أن يراني شعبي أيضًا بغموضٍ وبطريقةٍ مُبهمةٍ، ولذلك أشرع في هذا العمل العظيم.

إنني آتي بهدوء بين البشر، وأرحل بلطفٍ. هل رآني أحد من قبل؟ هل الشمس قادرة على رؤيتي بسبب أشعتها الحارقة؟ هل يستطيع القمر أن يراني بسبب وضوحه اللامع؟ هل تستطيع النجوم أن تراني بسبب مكانها في السماء؟ عندما آتي، لا يعرف الإنسان، وتظل كل الأشياء تجهل ذلك، وعندما أرحل، يظل الإنسان غير واعٍ أيضًا. مَنْ يستطيع أن يشهد لي؟ هل يمكن أن يشهد لي تسبيح البشر على الأرض؟ هل تقوم بذلك الزنابق النابتة في البرية؟ أم الطيور المحلِّقة في السماء؟ أم الأسود الزائرة في الجبال؟ لا أحد يستطيع أن يشهد لي شهادةً كاملة! ولا يستطيع أحد أن يقوم بالعمل الذي سأفعله! وحتى لو قام بهذا العمل، فماذا سيكون تأثيره؟ إنني أراقب كل يوم كل عمل يقوم به الكثيرون من الناس، وأفحص كل يوم قلوب كثيرين من البشر وأفكارهم؛ لم يهرب أبدًا أي إنسان من دينونتي، ولم يُخلّص أي إنسان نفسه أبدًا من حقيقة دينونتي. إنني أقف فوق السماوات وأنظر من بعيدٍ: لقد ضربتُ عددًا لا حصر له من البشر، لكن مع ذلك أيضًا، يعيش عدد لا حصر له من البشر وسط مراحمي وإشفاقي. ألا تعيش أنت أيضًا في ظل مثل هذه الظروف؟

5 مارس 1992

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون الإنذارات الثلاثة القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به

0 نتيجة (نتائج ) البحث