تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

شهد العمل بالكامل على مدى ستة آلاف عام تغيرًا تدريجيًا على مر العصور. حدثت التحولات في هذا العمل وفقًا للظروف التي مر بها العالم بأسره. لكن لم يشهد عمل تدبير الله إلا تحولاً تدريجيًا وفقًا للتطورات التي شهدتها البشرية ككل؛ ولم يكن مخططًا له عند بدء الخليقة. قبل أن يُخلق العالم، أو بعد خلقه مباشرة، لم يكن يهوه قد وضع خطة المرحلة الأولى من العمل، أي مرحلة الناموس؛ أو المرحلة الثانية من العمل، أي مرحلة النعمة؛ أو المرحلة الثالثة من العمل، أي مرحلة الإخضاع، التي سيعمل فيها وسط مجموعة من الناس – بعض من سلالة مؤاب، ومنها سيُخضِع العالم بأسره. إنه لم يتحدث بهذا الكلام بعد خلق العالم؛ فلم يتحدث بهذا الكلام بعد مؤاب، ولا حتى قبل لوط. سار عمله ككل بطريقة عفوية. هذه بالضبط هي الطريقة التي بها تطوَّر كل عمل التدبير الذي استمر ستة آلاف عام؛ بالتأكيد لم يدوِّن هذه الخطة باعتبارها مخططًا موجزًا لتطور البشرية قبل خلق العالم. يعبَّر الله بوضوح في عمله عن ماهيته، ولا يُجهد عقله في صياغة خطة ما. بالطبع، تحدَّث كثير من الأنبياء بالنبوءات، لكن لا يمكن القول بأن عمل الله ينبع دومًا من وضع خطة مُحْكَمة؛ فكانت النبوءات تأتي وفق عمل الله الفعلي؛ فعمله بأكمله هو عمل فعلي من الدرجة الأولى. إنه يقوم بعمله وفق تطور الأزمنة، وينفِّذ عمله الفعلي هذا وفقًا لتغير الأشياء. القيام بالعمل في نظره أشبه ما يكون بصرف الدواء في حالة المرض؛ إنه يلاحظ أثناء قيامه بعمله؛ ويعمل وفقًا لملاحظاته. في كل مرحلة من مراحل عمله، يكون قادرًا على التعبير عن حكمته البالغة والتعبير عن قدرته الواسعة؛ إنه يعلن حكمته البالغة وسلطانه النافذ وفقًا لعمل هذا العصر بعينه ويسمح لأي من أولئك الناس ممَنْ أعادهم خلال هذه العصور أن يروا شخصيته بكليتها. إنه يلبي احتياجات الناس وينفّذ العمل الذي ينبغي عليه القيام به وفقًا للعمل الذي يجب القيام به في كل عصر؛ إنه يلبي احتياجات الناس وفقًا لدرجة الفساد التي أحدثها الشيطان داخلهم. كانت هذه هي الطريقة نفسها عندما خلق يهوه آدم وحواء في البداية ليمكنهما من إظهار الله على الأرض وتقديم شهادة عن الله وسط الخليقة، لكن حواء وقعت في الخطيَّة بعد أن أغوتها الحية؛ وكذلك فعل آدم، وأكلا سويًا في الجنة من ثمرة شجرة معرفة الخير والشر. وهكذا، كان على يهوه أن يقوم بعمل إضافي بينهما. لقد رأى عريهما وستر جسديهما بملابس مصنوعة من جلود الحيوانات. بعد هذا، قال لآدم: "لِأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ ٱمْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ ٱلَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لَا تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ ٱلْأَرْضُ بِسَبَبِكَ... حَتَّى تَعُودَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لِأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ." وقال للمرأة: "تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِٱلْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلَادًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ ٱشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ." ومنذ ذلك الحين طردهما من جنة عدن، وجعلهما يعيشان خارج الجنة، كما يفعل الإنسان العصري الآن على الأرض. عندما خلق الله الإنسان في البداية، لم يكن يخطط لأن تغوي الحية الإنسان بعد أن خُلق، ثم يلعن الإنسان والحية. لم يكن لديه بالفعل خطة من هذا القبيل؛ إنما تطور الأمور ببساطة هو ما وضع على عاتقه عملاً جديداً بين خليقته. بعد أن قام يهوه بهذا العمل بين آدم وحواء على الأرض، استمرت البشرية في التطور لعدة آلاف من السنين، حتى "رَأَى يَهْوَهُ أَنَّ شَرَّ ٱلْإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي ٱلْأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ. فَحَزِنَ يَهْوَهُ أَنَّهُ عَمِلَ ٱلْإِنْسَانَ فِي ٱلْأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.... وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ يَهْوَهِ." في هذا الوقت كان لدى يهوه المزيد من العمل الجديد، لأن البشرية التي خلقها أضحت غارقة في الخطيَّة بعد إغواء الحية. في ظل هذه الظروف، اختار يهوه عائلة نوح من بين هؤلاء الناس وأبقى عليها، وقام بعمله في تدمير العالم بالفيضان. أخذت البشرية في التطور على هذا النحو حتى يومنا هذا، وعليه ازداد فسادها، وهكذا عندما تبلغ البشرية أوج تطورها، ستكون أيضًا نهاية البشرية. من بداية العالم إلى نهايته، كانت الحقيقة الكامنة في عمله تسير على هذا النحو. إنها الطريقة نفسها التي سيُصنَّف بها الإنسان وفق نوعيته، وبعيدًا عن أن كل شخص قد سبق وتعيَّن بوضعه ضمن الفئة التي ينتمي إليها منذ البداية، فلا يُصنَّف الناس تدريجيًا إلا بعد اجتياز عملية نمو. في النهاية، فأي شخص لا يمكن خلاصه بالكامل سيعود إلى أسلافه. لم يكن أي من عمل الله بين البشرية معدًا له سلفًا عند خلق العالم؛ بل بالحريِّ، فإن تطور الأمور هو الذي أتاح لله أن يقوم بعمله خطوة بخطوة بدرجة أكبر من الواقعية والعملية بين البشرية. يوضح هذا بالضبط كيف أن يهوه الله لم يخلق الحية لكي تغوي المرأة. إنها لم تكن خطته المحددة أو أمر سبق وعيّنه عن عمدٍ. قد يقول قائل بأن هذا كان غير متوقع. ولهذا السبب طرد يهوه آدم وحواء من جنة عدن وأخذ على نفسه عهدًا بألا يخلق بشرًا مرة أخرى أبدًا. لكن لم يكتشف الناس حكمة الله إلا وفقًا لهذا الأساس، تمامًا مثلما ذكرتُ سابقًا: "تُمارس حكمتي استنادًا إلى مكائد الشيطان." بغض النظر عن الكيفية التي تنامى بها فساد البشرية أو الطريقة التي أغوتها بها الحية، كان يهوه لا يزال يمسك بتلابيب الحكمة؛ لذا أقدم على عمل جديد لم يقدم عليه منذ خلق العالم، ولم تتكرر أي من خطوات هذا العمل مجددًا. لقد استمر الشيطان في حياكة المكائد، واستمر أيضًا في إفساد البشرية، وفي المقابل استمر يهوه الله أيضًا في القيام بعمله الحكيم. إنه لم يفشل قط، ولم يتوقف عن عمله منذ خلق العالم حتى الآن. وبعد أن أفسد الشيطان البشرية، عمل باستمرار بين الناس ليهزم عدوه الذي يفسد البشرية، وستستمر هذه المعركة من بداية العالم حتى نهايته، ومن أجل القيام بكل هذا العمل، لم يتح للبشرية، التي أفسدها الشيطان، تلقي خلاصه العظيم فحسب، بل أتاح لها أيضًا أن ترى حكمته وقدرته وسلطانه، وفي النهاية سيسمح للبشرية أن ترى شخصيته البارة – بعقاب الأشرار ومكافأة الأبرار. لقد حارب هو الشيطان إلى هذا اليوم ذاته ولم يُهزم أبدًا، لأنه إله حكيم، ويمارس حكمته استنادًا إلى مكائد الشيطان؛ وبهذا لم يجعل كل شيء في السماء يخضع لسلطانه فحسب، بل جعل كل شيء على الأرض أيضًا يستقر تحت موطئ قدميه، وأخيرًا وليس آخرًا، أخضع أولئك الأشرار الذين اعتدوا على البشرية وجثموا على صدرها لتوبيخه. نبعت جميع نتائج العمل من حكمته. إنه لم يعلن حكمته قط قبل وجود البشرية، لأنه لم يكن له أعداء في السماء أو على الأرض أو في الكون بأسره، ولم تكن توجد قوى الظلام التي غزت كل شيء في الطبيعة. بعد أن خانه رئيس الملائكة، خلق البشرية على الأرض، وبسبب البشرية بدأ رسميًا حربه التي استمرت آلاف السنين مع الشيطان، رئيس الملائكة، حرب تزداد شراسة مرحلة تلو الأخرى. إن قدرته وحكمته حاضرة في كل مرحلة من هذه المراحل. لا يمكن لكل شيء في السماء وعلى الأرض أن يرى حكمة الله وقدرته، وخصوصًا حقيقته، إلا في هذا الوقت. إنه لا يزال ينفِّذ عمله بالطريقة الواقعية نفسها اليوم؛ إضافة إلى ذلك، فبينما هو ينفِّذ عمله يظهر أيضًا حكمته وقدرته؛ إنه يتيح لكم أن تروا الحقيقة الكامنة في كل مرحلة من مراحل العمل، وأن تروا كيف تفسرون قدرة الله بالضبط، وكيف تفسرون حقيقة الله على وجه الخصوص.

ألا يؤمن الناس بأنه كان مقدَّرًا قبل الخلق أن يهوذا سيسلِّم يسوع؟ بالفعل، لقد خطط الروح القدس لهذا وفقًا للواقع في ذلك الوقت. ما حدث أنه كان يوجد شخص يُدعى يهوذا كان يختلس الأموال دومًا. ومن ثمَّ وقع عليه الاختيار ليؤدي هذا الدور ويكون مُسخَرًا بهذه الطريقة. هذا مثال حقيقي للاستفادة من الموارد المحلية. لم يكن يسوع مدركًا لهذا الأمر في البداية، فلم يعرف إلا عندما كُشف عن يهوذا لاحقًا. إذا كان بإمكان شخص آخر أن يؤدي هذا الدور، لكان هذا الشخص الآخر قد فعلها بدلاً من يهوذا. إن ما كان قد تعيّن سلفًا كان في واقع الأمر بفعل الروح القدس بالتزامن. يكتمل عمل الروح القدس دومًا بعفوية؛ ففي أي وقت يخطط فيه عمله، ينفِّذه الروح القدس. لماذا أقول دومًا بأن عمل الروح القدس واقعي؟ وأنه دومًا عمل جديد وليس بعمل قديم، وأنه مُتجددٌ دومًا؟ لم يكن عمل الله مُخططًا له بالفعل عندما خلق العالم؛ ليس هذا ما حدث على الإطلاق! تُحدِث كل خطوة من خطوات العمل تأثيرها المناسب في كل مرة، ولا تتداخل مع بعضها بعضًا. توجد العديد من الأحداث التي لا تتوافق فيها الخطط التي في عقلك ببساطة مع أحدث عمل للروح القدس. إن عمله ليس بسيطًا بدرجة بساطة منطق الناس، وليس معقدًا بدرجة تعقيد خيالاتهم؛ إنه يشتمل على تقديم إمدادٍ للناس في أي وقت وفي أي مكان وفقًا لاحتياجاتهم الحالية. لا يوجد مَنْ هو واضح لجوهر الناس مثله، ولهذا السبب على وجه التحديد لا شيء قادر على تلبية احتياجات الناس الواقعية كما يفعل عمله. لذا، فمن منظور إنساني، كان عمله مخططًا له سلفًا منذ عدة آلاف من السنين. بينما هو يعمل بينكم الآن، وفقًا لحالتكم، فإنه يعمل أيضًا ويتحدث في أي وقت وفي أي مكان. عندما يكون الناس في موقف معين، فإنه يتحدث بتلك الكلمات التي يحتاجون إليها في داخلهم بالضبط. إنها تشبه الخطوة الأولى من عمله في أزمنة التوبيخ. بعد أزمنة التوبيخ، أظهر الناس سلوكًا معينًا، وتصرّفوا بتمرد بطرق معينة، وظهرت بعض الحالات الإيجابية، كما ظهرت بعض الحالات السلبية أيضًا، وبلغ الحد الأعلى لهذه السلبية مستوى معينًا. أجرى الله عمله استنادًا إلى كل هذه الأمور، ومن ثمَّ استغلها لتحقيق تأثير أفضل بكثير في عمله. إنه ببساطة ينفِّذ عمل الإمداد بين الناس وفقًا لحالاتهم الحالية. إنه ينفِّذ كل خطوة من عمله وفقًا للحالات الفعلية للناس، وبما أن كل الخليقة في يديه؛ أفلا يستطيع معرفتها؟ في ضوء حالات الناس، يقوم الله بتنفيذ الخطوة التالية من العمل الذي يجب القيام به، في أي وقت ومكان. لم يكن مخططًا سلفًا لهذا العمل بأي حال من الأحوال منذ آلاف السنين؛ هذا هو مفهوم الإنسان! إنه يعمل بينما يلاحظ تأثير عمله، ويتعمّق عمله ويتطوّر باستمرار؛ فبينما هو يلاحظ نتائج عمله، يقوم بالخطوة التالية من عمله. إنه يستخدم العديد من الأمور للانتقال تدريجيًا ولجعل عمله الجديد مرئيًا للناس مع مرور الوقت. لهذا النوع من العمل القدرة على تلبية احتياجات الناس، لأن الله يعلم جميع الناس جيدًا. هذه هي الكيفية التي ينفِّذ بها عمله من السماء. وبالمثل، يفعل الله المُتجسّد عمله بالطريقة نفسها، يخطط وفقًا للواقع ويعمل بين البشرية. لا شيء من عمله كان مخططًا له قبل خلق العالم، ولم يكن مخططًا له بدقة سلفًا. بعد ألفي عام من خلق العالم، رأى يهوه أن البشرية أصبحت فاسدة إلى درجة أنه تكلم على لسان النبي إشعياء ليتنبأ بأنه بعد انتهاء عصر الناموس، سوف ينفِّذ عمله في استعادة البشرية في عصر النعمة. كانت هذه بالطبع خطة يهوه، لكن هذه الخطة وُضعت أيضًا وفقًا للظروف التي لاحظها في ذلك الوقت؛ إنه لم يفكر فيها بالتأكيد فور خلق آدم. تنبأ إشعياء بها فحسب، لكن يهوه لم يُعِدَّ لهذا على الفور خلال عصر الناموس؛ بل بالحريِّ، أعدَّ لهذا العمل في بداية عصر النعمة، عندما ظهر الملاك في حُلم ليوسف وأناره، وأخبره أن الله سيصير جسدًا، ومن ثمَّ بدأ عمل التجسّد. لم يُعِدَّ الله، كما يتصور الناس، لعمل التجسّد بعد خلق العالم؛ لم يتقرر هذا إلا وفقًا لدرجة التطور التي وصلت إليها البشرية وحالة حربه مع الشيطان.

عندما تجسَّد الله، حلَّ روحه على إنسان؛ وبعبارة أخرى، اتخذ روح الله جسدًا. إنه يقوم بعمله على الأرض، وبدلاً من أن يفرض هذا العمل عدة خطوات مقيدة، كان هذا العمل غير محدود تمًاما. لا يزال العمل الذي قام به الروح القدس في الجسد محددًا بآثار عمله، وهو يستخدم هذه الأشياء لتحديد طول المدة التي سيقوم فيها بالعمل في الجسد. يعلن الروح القدس كل خطوة من عمله مباشرة؛ إنه يفحص عمله بينما يمضي فيه قدمًا؛ لا شيء خارق للطبيعة بقدر ما يمتد حدود الخيال البشري. يشبه هذا عمل يهوه في خلق السماء والأرض وكل شيء؛ إنه خطَّط وعمل في الوقت نفسه. إنه فصل النور عن الظلمة، وظهر الصباح والمساء – استغرق هذا يومًا واحدًا. وفي اليوم الثاني خلق السماء، التي استغرق خلقها يومًا واحدًا أيضًا، ثم خلق الأرض والبحار وما فيهما، واستغرق هذا يومًا آخر أيضًا. استمر هذا مرورًا باليوم السادس، عندما خلق الله الإنسان وتركه يُدَبِّرُ كل ما على الأرض من أشياء، حتى اليوم السابع، عندما فرغ الله من خلق كل شيء واستراح. بارك الله اليوم السابع وجعله يومًا مقدسًا. لقد قرّر أن يكون هذا اليوم مقدسًا بعد أن فرغ من خلق كل شيء، وليس قبل الخلق. نُفذ هذا العمل أيضًا بعفوية؛ قبل خلق كل شيء، لم يقرر أن يخلق العالم في ستة أيام ويستريح في اليوم السابع؛ ليست الحقائق هكذا على الإطلاق. إنه لم يقل هذا، ولم يُخطِّطه. لم يقل بأي حال من الأحوال أنه سيفرغ من خلق كل شيء في اليوم السادس وأنه سيستريح في اليوم السابع؛ بل بالحريِّ، خلق وفق ما بدا له جيدًا. وما إن انتهى من خلق كل شيء، كان هذا اليوم بالفعل هو اليوم السادس. لو كان اليوم الخامس هو الذي انتهى فيه من خلق كل شيء، لكان جعل اليوم السادس يومًا مقدسًا؛ ومع ذلك، فقد انتهى من خلق كل شيء في اليوم السادس، ومن ثمَّ أصبح اليوم السابع يومًا مقدسًا، وهو ما أُعلن عنه في يومنا هذا. لذا، فإنه يقوم بعمله الحالي بالطريقة نفسها. إنه يتحدث إليكم ويلبي احتياجاتكم وفقًا لأحوالكم. وبعبارة أخرى، فإن الروح يتحدث ويعمل وفقًا لأحوال الناس؛ فالروح يراقب كل شيء ويعمل في أي وقت ومكان. فما أقوم به وما أقوله وما أضعه على عاتقكم وما أمنحكم إياه، بلا استثناء، هو ما تحتاجون إليه. ولهذا السبب أقول أنه لا ينفصل شيء من عملي عن الواقع؛ فكله واقعي، لأنكم جميعًا تعرفون أن "روح الله يراقب الجميع." إذا كان هذا كله مقدَّرًا في وقت مبكر، ألن يكون من غير الوارد تغييره؟ في ظنك أن الله عمل بنجاح طوال ستة آلاف عام ثم عيَّن أن تكون البشرية متمردة ومعارضة ومعوَّجة ومخادعة، وذات جسد وشخصية شيطانية فاسدة ومنغمسة في شهوة العيون. لم يكن هذا مُعيَّنًا سلفًا، ولكن بالحريِّ بسبب فساد الشيطان. سيقول البعض: "ألم يكن الشيطان أيضًا في قبضة الله؟ وعيَّن الله أن يُفسد الشيطانُ الإنسانَ بهذه الطريقة، وبعد ذلك قام بعمله بين البشر." هل كان سيعيَّن الله بالفعل أن يفسد الشيطانُ البشرية؟ إنه حريص جدًا على السماح للبشرية بأن تعيش حياة بشرية عادية؛ فهل كان سيكدِّر حياة البشرية؟ عندئذ، ألا تعتبر هزيمة الشيطان وخلاص البشرية جهدًا بلا فائدة؟ أنَّى يكون تمرد البشرية أمرًا مُعيَّنا سلفًا؟ كان ذلك بسبب مضايقات الشيطان في الواقع؛ فأنَّى يكون هذا مُعيَّنا سلفًا من الله؟ إن سلطان الله على الشيطان كما تفهمونه مختلف تمامًا عن سلطان الله على الشيطان كما أتحدث عنه أنا. وفقًا لكلامكم بأن "الله قدير، وأن الشيطان في قبضته"، فإن الشيطان لم يكن ليخنه. ألم تقل بأن الله قدير؟ إن معرفتكم نظرية جدًا وغير متماشية مع الواقع؛ إنها لا تلقى قبولاً ولا يُعتد بها! الله قديرٌ؛ هذا ليس خطأ على الإطلاق. خان رئيسُ الملائكة اللهَ لأن الله أعطاه من البداية جزءًا من السلطان. بالطبع كان هذا حدث غير متوقع، تمامًا كما استسلمت حواء لإغواء الحية. ومع ذلك، فمهما كانت الطريقة التي نفَّذ بها الشيطان خيانته، فهو بخلاف الله ليس بقدير. فكما قلتم، إن الشيطان قوي؛ فمهما كان ما يفعله، فسلطان الله يهزمه دومًا. هذا هو المعنى الحقيقي وراء قول "الله قدير، والشيطان في قبضته." ولذا، فيجب أن تسير حربه مع الشيطان خطوة بخطوة؛ إضافة إلى ذلك، فهو يخطط عمله ردًا على خُدَع الشيطان. وهذا يعني، وفقًا للعصور، أنه يخلّص الناس ويعلن حكمته وقدرته. وبالمثل، لم يكن العمل في الأيام الأخيرة مُعيَّنًا سلفًا قبل عصر النعمة؛ فلم يكن مُعيَّنًا بطريقة منظمة كهذه: أولاً: يُغيِّر شخصية الإنسان الخارجية؛ وثانيًا: يُهيئ الإنسان لتلقي التوبيخ والتجارب؛ وثالثًا: يُخضع الإنسان للموت؛ ورابعًا: يمنح الإنسان أوقات محبة الله ويعبّر عن قراره ككائن مخلوق؛ وخامسًا: يُعطي الإنسان بصيرة يرى بها إرادة الله ويعرف الله معرفةً تامةً، ثم يُكمِّل الإنسان. إنه لم يخطط كل هذه الأمور خلال عصر النعمة؛ بل بالحريِّ، بدأ يخططها في العصر الحالي. يمارس الشيطان العمل، كما يفعل الله، ويعبّر الشيطان عن شخصيته الفاسدة، بينما يتحدث الله مباشرة ويعلن بعض الأمور الحقيقية. هذا هو العمل الذي يقوم به اليوم، وهذا نوع مبدأ العمل نفسه الذي كان مستخدمًا منذ زمن بعيد، بعد أن خُلق العالم.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون الإنذارات الثلاثة القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به

0 نتيجة (نتائج ) البحث