تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

عاش الله في تجسُّده الأول على الأرض لثلاثة وثلاثين عامًا ونصف، ولكنه أدى خدمته لثلاثة أعوام ونصف فقط من تلك السنوات. لقد كان له طبيعة بشرية قبل أن يبدأ عمله، وأثناء الوقت الذي كان يعمل فيه، وسكنَ طبيعته البشرية لمدة ثلاثة وثلاثين عامًا ونصف. وأعلن خلال الثلاث سنوات ونصف الأخيرة عن ذاته أنه الله المُتجسِّد. قبل أن يبدأ أداء خدمته، ظهر في طبيعة بشرية عادية، ولم يُظهر أية علامة على لاهوته، ولكن لم يَظهر لاهوته للعيان إلا بعد أن بدأ أداء خدمته بصورة رسمية. أظهرت حياته وعمله أثناء هذه التسعة وعشرين عامًا الأولى أنه كان إنسانًا حقيقيًا ، وابن الإنسان، وجسدًا؛ وقد بدأت خدمته بجدية بعد عمر التسعة وعشرين. معنى التجسد هو أن الله يظهر في الجسد، ويأتي ليعمل بين خليقته من البشر في صورة الجسد. لذلك، لكي يتجسد الله، يجب أولاً أن يكون جسدًا، جسد له طبيعة بشرية؛ وهذا، على أقل تقدير، يجب أن يكون صحيحاً. في الواقع، يشمل تجسُّد الله أن يعيش الله ويعمل في الجسد، وأن يصير الله في جوهره جسدًا، وأن يصير إنسانًا. يمكن تقسيم حياته وعمله في التجسُّد إلى مرحلتين. المرحلة الأولى هي الحياة التي عاشها قبل أداء خدمته، حيث عاش في أسرة بشرية عادية، في طبيعة بشرية كاملة، فأطاع الأخلاقيات والقوانين العادية للحياة الإنسانية، مع وجود احتياجات إنسانية عادية (المأكل، الملبس، السكن، النوم)، وجوانب ضعف بشرية عادية، ومشاعر بشرية عادية. بمعنى آخر، أثناء هذه المرحلة الأولى لم يعش كإله، بل عاش حياة بشرية عادية، وانخرط في كافة الأنشطة الإنسانية الطبيعية. المرحلة الثانية هي الحياة التي عاشها بعد أن بدأ أداء خدمته. لا يزال يسكن في طبيعة بشرية عادية بمظهر إنساني عادي، ولم يُظهر أية علامة خارجية على أية قوة خارقة للطبيعة. ومع ذلك هو يحيا حياةً خالصة من أجل خدمته، وآنذاك توجد طبيعته البشرية بالكامل من أجل خدمة عمله العادي في اللاهوت؛ لأنه منذ ذلك الوقت نضجت طبيعته البشرية إلى مستوى أصبح فيه قادرًا على أداء خدمته. لذلك فإن المرحلة الثانية من حياته كانت لأداء خدمته في طبيعته البشرية؛ وهي حياة في طبيعة بشرية وألوهية كاملة. السبب وراء كونه قد عاش في بشرية عادية كاملة أثناء المرحلة الأولى من حياته هو أن طبيعته البشرية لم تكن بعد مساوية لكلِّيةِ عمله الإلهي، لم تكن ناضجة بعد؛ لكن بعدما نضجت طبيعته البشرية، صار قادرًا على تحمل مسؤولية خدمته، واستطاع أداءها. حيث أنه يحتاج كجسد إلى أن ينمو وينضج، فأول مرحلة من حياته كانت في طبيعة بشرية، بينما في المرحلة الثانية، لأن طبيعته البشرة كانت قادرة على الاضطلاع بعمله وأداء خدمته، فإن حياة الله المُتجسِّد التي عاشها أثناء خدمته هي حياة بشرية وإلهية كاملة. إن كان الله المُتجسِّد قد بدأ خدمته بجدية منذ لحظة ميلاده، وقام بآيات وعجائب فائقة للطبيعة، لما كان له جوهر جسدي. لذلك، فإن طبيعته البشرية موجودة من أجل جوهره الجسدي؛ فلا يمكن أن يوجد جسد بلا طبيعة بشرية، وشخص بلا طبيعة بشرية ليس إنسانًا. بهذه الطريقة، فإن الطبيعة البشرية لجسد الله هي ملكية جوهرية لجسد الله المُتجسّد. إن قلنا "حين صار الله جسدًا، كان إلهًا بصورة كاملة، ولم يكن إنسانًا مطلقًا" فهذا تجديف، لأن هذه حالة يستحيل قبولها، حالة تنتهك مبدأ التجسّد. حتى بعدما يبدأ أداء خدمته، يظل لاهوته ساكنًا مظهره البشري الخارجي حين يقوم بعمله؛ ولكن تخدم طبيعته البشرية حينها غرضًا واحدًا وهو السماح للاهوته أن يؤدي العمل في جسد عادي. لذلك فإن القائم بالعمل هو لاهوته الساكن في طبيعته البشرية. إن لاهوته هو العامل، وليس طبيعته البشرية، ومع ذلك فإن لاهوته محتجب داخل طبيعته البشرية. يؤدي لاهوته الكامل، وليست طبيعته البشرية، عمله في الأساس، ولكن مُنفِّذ العمل هو جسده. يمكن أن يقول المرء إنه إنسان وهو أيضًا الله، لأن الله صار إلهًا يحيا في الجسد، داخل مظهر بشري وجوهر بشري ولكن أيضًا جوهر الله. لأنه إنسان بجوهر الله، فهو يسمو فوق كل البشر المخلوقين وفوق أي إنسان يمكنه أن يؤدي عمل الله. وعليه، من بين كل أولئك الذين لديهم مظهر بشري مثله، ومن بين كل من لديهم طبيعة بشرية، هو وحده الله المُتجسِّد بذاته – وجميع المخلوقات الأخرى هم بشر مخلوقون. ومع أن جميع البشر المخلوقين لديهم طبيعة بشرية، إلا أنهم ليسوا إلا بشرًا، بينما الله المُتجسِّد مختلف، فإنه لا يحمل في جسده طبيعة بشرية فحسب بل بالأحرى يمتلك لاهوتًا. يمكن أن تُرى طبيعته البشرية في المظهر الخارجي لجسده وحياته اليومية، أما لاهوته فيصعب تصوره. ولأن لاهوته لا يُعبَّر عنه إلا حين يتخذ طبيعة بشرية، وهي ليست خارقة للطبيعة كما يتخيلها الناس، فمن الصعب للغاية على الناس أن يروه. حتى اليوم يصعب على الناس إدراك الجوهر الحقيقي لله المُتجسِّد. في الواقع حتى بعدما تحدثت حديثًا مطولاً عن الأمر، فأتوقع أن يظل غامضًا لمعظمكم. هذه المسألة في غاية البساطة: منذ أن صار الله جسدًا، صار جوهره اتحادًا بين الطبيعة البشرية والإلهية. وهذا الاتحاد يُدعى الله نفسه، الله بذاته على الأرض.

كانت الحياة التي عاشها يسوع على الأرض هي حياة الجسد العادية. عاش في الطبيعة البشرية التي لجسده. لم يظهر سلطانه في القيام بعمل الله والتحدث بكلمة الله أو شفاء المرضى وإخراج الأرواح الشريرة، والقيام بالأمور غير الطبيعية، في غالبيته من تلقاء نفسه حتى بدأ خدمته. كانت حياته قبل عمر التسعة والعشرين، أي قبل أن يؤدي خدمته، دليلاً كافيًا أنه كان جسدًا عاديًا. ولهذا السبب ولأنه لم يكن قد بدأ بعد أداء خدمته، لم يرَ الناس فيه إلهًا، لم يروا أكثر من مجرد إنسان عادي، إنسان طبيعي، لدرجة أن بعض الناس آمنوا أنه ابن يوسف في البداية. اعتقد الناس أنه ابن رجل عادي، ولم يدركوا أنه جسد الله المُتجسِّد؛ حتى حين صنع العديد من المعجزات أثناء قيامه بخدمته، ظل معظم الناس يقولون إنه ابن يوسف، لأنه كان المسيح بمظهر خارجي لطبيعة بشرية عادية. وُجدت طبيعته البشرية وعمله لإتمام المغزى من تجسّده الأول، مُثبتًا أن الله قد جاء في الجسد بالكامل، وصار إنسانًا عاديًا جدًّا. اتخاذه طبيعة بشرية قبل أن يبدأ عمله كان دليلاً على أنه جسد عادي؛ وما قام به من عمل بعد ذلك أثبت أيضًا أنه جسد عادي، لأنه صنع معجزات وعجائب، وشفى مرضى، وطرد أرواحًا شريرة في الجسد بطبيعة بشرية. السبب في أنه استطاع أن يصنع معجزات هو أن هذا الجسد كان يحمل سُلطان الله، كان جسدًا يلبسه روح الله. لقد امتلك هذا السلطان بسبب روح الله، وهذا لا يعني أنه لم يكن جسدًا. كان شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة هو العمل الذي يحتاج إلى أن يقوم به لأداء خدمته، وتعبيرًا عن الألوهية المُحتجبة في إنسانيته، وبغض النظر عن الآيات التي بيَّنها أو كيف أظهر سلطانه، فقد ظل يحيا في طبيعة بشرية وظل جسدًا عاديًا. لقد استمر يسكن جسدًا عاديًا حتى فترة قيامته بعد الموت على الصليب. كان منْح النعمة، وشفاء المرضى، وطرد الأرواح الشريرة جميعها جزءًا من خدمته، والعمل الذي أداه في جسده العادي. قبل أن يذهب إلى الصليب، لم يفارق أبدًا جسده البشري العادي، بغض النظر عما كان يفعله. كان هو الله نفسه، وكان يقوم بعمل الله، ولكن لأنه كان جسد الله المُتجسِّد، فقد كان يأكل طعامًا ويلبس ثيابًا، وله احتياجات إنسانية عادية، ولديه المنطق والفكر البشريين العاديين، وكل هذا أثبت أنه كان إنسانًا عاديًا، وبرهن أن جسد الله المُتجسِّد كان جسدًا من طبيعة بشرية، وليس جسدًا خارقًا للطبيعة. كان عمله أن يُكمِّل عمل تجسُّد الله الأول، وأن يُتمم خدمة التجسُّد الأول. إن التجسُّد معناه أن يؤدي إنسان عادي وطبيعي عمل الله بنفسه؛ أي أن الله يؤدي عمله الإلهي في طبيعة بشرية، وبهذا يقهر إبليس. يعني التجسُّد أن روح الله يصير جسدًا، أي أن الله يصير جسدًا؛ والعمل الذي يقوم به في الجسد هو عمل الروح، الذي يتحقق في الجسد، ويُعبَّر عنه بالجسد. ليس غير جسد الله يمكنه أداء خدمة الله المُتجسِّد؛ أي أن جسد الله المُتجسِّد وحده فقط، أي هذه الطبيعة البشرية– وليس سواها – يمكنه التعبير عن العمل الإلهي. لو لم يكن لله طبيعة بشرية قبل عمر التاسعة والعشرين أثناء مجيئه الأول، وكان بمجرد أن وُلد بإمكانه صنع معجزات، وبمجرد أن تعلم كيف يتكلم تكلم لغة السماء، وبمجرد أن وطأت قدمه الأرض استطاع أن يدرك كافة الأمور العالمية ويميز أفكار ونوايا الإنسان، لما دُعي إنسانًا عاديًا، ولما دُعي جسده جسدًا بشريًّا. لو صار الأمر هكذا مع المسيح، لضاع معنى تجسُّد الله وجوهره. برهنت طبيعته البشرية أنه هو الله المُتجسِّد في جسد؛ وتوضح أيضًا حقيقة أنه خضع لعملية نمو بشرية عادية أنه كان جسدًا عاديًا؛ وإضافةً إلى ذلك، كان عمله دليلاً كافيًا أنه هو كلمه الله وروح الله الذي صار جسدًا. صار الله جسدًا بسبب احتياجات العمل، أو بمعنى آخر، تحتاج هذه المرحلة من العمل إلى أن تتم في الجسد، أي في طبيعة بشرية . هذا هو الشرط اللازم "للكلمة لكي يصير جسدًا" و"للكلمة لكي يظهر في الجسد" وهي القصة الحقيقية وراء تجسُّدي الله. قد يؤمن الناس أن حياة يسوع امتلأت بأكملها بالعجائب، وأنه لم يُظهر حتى نهاية عمله على الأرض أي مظهر من مظاهر الطبيعة البشرية، ولم تكن له احتياجات إنسانية عادية أو مواطن ضعف أو مشاعر إنسانية، وأنه لم يكن في احتياج إلى ضروريات الحياة الأساسية أو الأفكار الإنسانية العادية. هم يتخيلون ببساطة أن له عقلاً بشريًا خارقًا، وطبيعة بشرية فائقة. إنهم يعتقدون أنه طالما هو الله، فلا يجب عليه أن يفكر ويعيش كالبشر العاديين، فالإنسان العادي وحده، الكيان الإنساني الحقيقي، يمكنه التفكير في أفكار بشرية عادية وعيش حياة بشرية عادية. هذه كلها أفكار الإنسان، المضادة لمقاصد عمل الله الأصلية. يغذي التفكير البشري العادي المنطق البشري العادي والطبيعة البشرية، وتُبقي الطبيعة البشرية على وظائف الجسد العادية؛ وتمكِّن وظائف الجسد العادية الحياة العادية للجسد في كليته. لا يمكن لله أن يحقق هدف تجسّده إلا من خلال العمل في مثل هذا الجسد. إن كان الله المتجسّد لا يملك إلا مظهر جسد خارجي، ولا يفكر أفكارًا بشرية عادية، لما تمتع هذا الجسد بمنطق إنسانيّ، ولا حتى طبيعة بشرية حقيقية. كيف يمكن لجسد مثل هذا، بلا طبيعة بشرية، أن يتمم الخدمة التي من المفترض أن يؤديها الله المُتجسِّد؟ يُبقي العقل العادي على كافة مظاهر الحياة الإنسانية؛ بدون عقل عادي، لا يستطيع المرء أن يكون إنسانًا. بمعنى آخر، الشخص الذي لا يفكر في إفكار عادية هو معتل عقليًّا. ومسيح بلا طبيعة بشرية بل ألوهية فحسب لا يمكن أن يُقال عنه إنه جسد الله المُتجسِّد. لذلك، كيف لا يكون لجسد الله المُتجسِّد طبيعة بشرية؟ أليس تجديفًا أن نقول إن المسيح ليست له طبيعة بشرية؟ تعتمد كافة الأنشطة التي ينخرط فيها البشر العاديون على أداء العقل البشري العادي. بدونه، سيتصرف البشر بصورة شاذة؛ وربما يكونون غير قادرين على التمييز بين الأسود والأبيض، والخير والشر، ولما كان لديهم أخلاقيات إنسانية ومبادئ أخلاقية. بالمثل، إن لم يفكر الله المُتجسِّد مثل إنسان عادي، لما كان سيكون جسدًا حقيقيًا، جسدًا عاديًا. هذا الجسد غير المفكر ما كان سيقدر أن يتولى العمل الإلهي. ما كان سيقدر على الانخراط في أنشطة الجسد العادية، ولا حتى أن يعيش مع البشر على الأرض. وبذلك كان سيُفقد المغزى من تجسُّد الله، أي جوهر مجيء الله في الجسد. توجد الطبيعة البشرية لله المتجسد للحفاظ على العمل اللاهوتي العادي في الجسد؛ يحفظ تفكيره البشري العادي طبيعته البشرية وكافة أنشطته الجسدية العادية. يمكن للمرء أن يقول إن تفكيره البشري العادي موجود للإبقاء على كل عمل الله في الجسد. لو لم يكن لدى هذا الجسد عقل بشري عادي، لما استطاع الله العمل في الجسد، ولما كان ما يحتاج إلى أن يقوم به في الجسد قد تحقق أبدًا. ومع أن الله المُتجسِّد يملك عقلاً بشريًا عاديًّا، إلا أن عمله لم يتنجس بالفكر البشري؛ لقد تولى العمل في الطبيعة البشرية بعقل عادي وفقًا للشرط الأساسي بأن يملك طبيعة بشرية عاقلة، وليس من خلال ممارسة التفكير البشري العادي. وبغض النظر عن مدى سمو أفكار جسده، فعمله لا يحمل طابع المنطق أو التفكير. بمعنى آخر، لا يمكن لعقل جسده أن يدرك عمله، بل هو تعبير مباشر عن العمل اللاهوتي في طبيعته البشرية. كل عمله هو خدمة يحتاج إلى أن يتممها، ولا يوجد فيها ما يمكن لعقله أن يدركه. على سبيل المثال، شفاء المرضى، وطرد الأرواح الشريرة، والصلب هي أمور لم تكن من نتاج عقله البشري، ولما استطاع أي إنسان له عقل بشري أن يحققها. بالمثل، عمل الإخضاع اليوم هو خدمة يجب أن يؤديها الله المُتجسِّد، ولكنها ليست عمل مشيئة إنسانية، بل هو عمل يجب على لاهوته القيام به، فهو عمل لا يقدر إنسان جسداني على القيام به. لذلك يجب على الله المُتجسِّد أن يملك عقلاً بشريًا عاديًّا، وطبيعة بشرية عادية، لأنه يجب أن يؤدي عمله في طبيعة بشرية بعقل عادي. هذا هو جوهر عمل الله المُتجسِّد، الجوهر الحقيقي لله المتجسد.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) أقوال الله إلى الكون بأسره - القول العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسر - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية

0 نتيجة (نتائج ) البحث