كلمات الله اليومية | "يجب أن تمارسوا الحق ما إن تفهموه" | اقتباس 422

الغرض من عمل الله وكلمته هو إحداث تغيير في شخصيتكم؛ فليس هدف الله هو مجرَّد أن يجعلكم تفهمون عمله وكلمته أو تعرفونهما، فهذا ليس كافيًا. أنت شخص يتمتَّع بالقدرة على الاستيعاب، لذا لا يفترض أن تجد صعوبة في فهم كلمة الله، حيث إن غالبية كلمة الله مكتوبة بلغة بشرية، وهو يتكلَّم بوضوح كبير. على سبيل المثال، لديك القدرة الكاملة على أن تدرك ما يريد الله منك أن تفهمه وتمارسه؛ فهذا شيء يستطيع أن يقوم به أي شخص عادي لديه مَلَكَة الاستيعاب. إن الكلام الذي يقوله الله في المرحلة الحالية على وجه الخصوص واضح وجلي للغاية، والله يشير إلى أشياء كثيرة لم يتدبّرها الناس، كما يشير إلى جميع أحوال البشر على تنوعها. كما أن كلامه جامع، وهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. الناس إذًا يفهمون الآن مسائل كثيرة، ولكن لا يزال هناك شيء مفقود – وهو أن يضع الناس كلمته موضع التطبيق. يجب على الناس أن يختبروا جميع جوانب الحق بالتفصيل، وأن يستكشفوه ويبحثوا عنه بمزيد من التفصيل، بدلًا من مجرَّد الانتظار لاستيعاب كل ما يُتاح لهم، وإلَّا فسوف يصبحون أشبه بالطفيليات. إنهم يعرفون كلمة الله، إلّا أنَّهم لا يضعونها موضع الممارسة. إن هذا النوع من الأشخاص لا يحب الحق، وفي النهاية سوف يتم إقصاؤهم. لكي تكونوا على شاكلة بطرس في تسعينيات القرن الماضي، يتطلب هذا أن يمارس كلٌّ منكم كلمة الله، وأن تدخلوا دخولًا حقيقيًا في اختباراتكم، وأن تكتسبوا قدرًا أكبر وأعظم من الاستنارة في تعاونكم مع الله، الأمر الذي يعود على حياتكم بمزيد من العون الدائم. إن كنتم قد قرأتم الكثير من كلمة الله لكنكم لا تفهمون سوى معنى النص، دون أن تكون لكم دراية مباشرة بكلمة الله من خلال اختباراتكم العملية، فلن تعرفوا كلمة الله. إنك ترى أن كلمة الله ليست حياة، بل مجرد حروف غير حيَّة؛ فإذا كنت تعيش متبِّعًا حروف لا حياة فيها، فإنه ليس بإمكانك فهم جوهر كلمة الله ولا إدراك إرادته. لن ينكشف لك المعنى الروحي لكلمة الله إلا عندما تختبر كلمته في اختباراتك الفعلية، ولا يمكنك فهم المعنى الروحي لكثير من الحقائق وفتح مغاليق أسرار كلمة الله إلا من خلال الاختبار. إن لم تضع كلمة الله موضع الممارسة، فبغض النظر عن مدى وضوحها، فإن كل ما فهمته ما هو إلا أحرف وتعاليم جوفاء قد تحوَّلت إلى تشريعات دينية بالنسبة إليك. أليس هذا ما فعله الفريسيون؟ إذا مارستم كلمة الله واختبرتموها، فإنها تصبح عملية بالنسبة إليكم، أما إذا لم تسعوا إلى ممارستها، فإنها لا تكون بالنسبة إليك أكثر من أسطورة السماء الثالثة. في واقع الأمر، إن عملية الإيمان بالله ما هي إلا عملية اختبار منكم لكلمته وكذلك ربحه إياكم، أو لنقُل بعبارة أوضح، إن الإيمان بالله هو أن تعرف كلمته وتفهمها، وأن تختبر كلمته وتعيش بحسبها، وهذه هي الحقيقة وراء إيمانكم بالله. إذا آمنتم بالله ورجوتم الحياة الأبدية دون أن تسعوا إلى ممارسة كلمة الله كشيءٍ موجود في داخلكم، فأنتم حمقى. سيكون هذا أشبه بالذهاب إلى وليمة وأنتم لا تفعلون شيئًا سوى النظر إلى الطعام وحفظ الأشياء الشهية فيها عن ظهر قلب دون أن تتذوَّقوا أيًّا منها بالفعل. ألا يكون شخص كهذا أحمقَ؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"

من لا يطبّقون كلام الله سيقصوْن

1

يُفترض أن يحدث عمل الله وكلمته تغييرًا في شخصياتكم. هدف الله ليس فقط أن يجعلكم ببساطة تفهمون كلمته أو تدركونها. هذا ليس كافيًا، وهذا ليس كلّ شيء. إن كنتم قادرين على الفهم، فكلمات الله يسهل فهمها. فمعظمها مكتوب بلغة الإنسان. ما يريدكم الله أن تعرفوه وتفعلوه هو شيء يقْدر الإنسان الطبيعي على فهمه. على البشر اختبار كلّ أنواع الحقّ في كلمات الله. عليهم بحثها واستكشافها بتفصيل أكبر. عليهم عدم الانتظار أو أخذ ما يعطى، وإلاّ فلن يكونوا سوى مستغلين. إنْ كانوا يعرفون الحق في كلمة الله ولا يطبقونه، فهم لا يحبّونه، وسيُقصوْن في النهاية.

2

ما يقوله الله الآن واضح جدًا. إنّه شفّاف وجليّ. والله يشير إلى أشياء كثيرة لم تخطر ببال الناس. ويكشف عن العديد مِن ظروف الإنسان المختلفة. كلام الله شامل، وهو واضح كضوء البدر. يمكن للبشر فهم عدة قضايا. وما عليهم محاولة تحقيقه هو ممارسة كلماته. هذا ما ينقص البشرية حقًا. على البشر اختبار كلّ أنواع الحقّ في كلمات الله. عليهم بحثها واستكشافها بتفصيل أكبر. عليهم عدم الانتظار أو أخذ ما يعطى، وإلاّ فلن يكونوا سوى مستغلين. إن كانوا يعرفون الحق في كلمة الله ولا يطبقونه، فهم لا يحبّونه، وسيُقصوْن في النهاية.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة