تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

لعمل الإنسان نطاق وحدود. شخص واحد قادر على أداء عمل مرحلة معينة ولا يمكنه أداء عمل العصر بأسره، وإلا سيقود الناس نحو القواعد. يمكن فقط أن يكون عمل الإنسان قابلاً للتطبيق في زمن أو مرحلة معينة. هذا لأن خبرة الإنسان لها نطاق. لا يمكن لأحد أن يقارن عمل الإنسان مع عمل الله. طرق ممارسة الإنسان ومعرفته للحق جميعها قابلة للتطبيق في نطاق محدد. لا يمكنك أن تقول إن الطريق الذي يسلكه الإنسان هو مشيئة الروح القدس بالكامل، لأن الإنسان يمكنه فقط أن يستنير بالروح القدس ولا يمكن أن يمتلئ بالروح القدس بالكامل. الأمور التي يختبرها الإنسان هي كلها داخل نطاق طبيعته البشرية ولا يمكن أن تتجاوز حدود الأفكار الموجودة في الذهن البشري العادي. كل أولئك الذين لديهم تعبير عملي يختبرون داخل هذه الحدود. عندما يختبرون الحق، عادة تكون خبرة حياة بشرية عادية تحت استنارة الروح القدس، ولا يختبرون بطريقة تحيد عن الحياة البشرية العادية. إنهم يختبرون الحق مستنيرين بالروح القدس على أساس عيشهم حياة بشرية. بالإضافة إلى أن هذا الحق يتنوع من شخص لآخر، وعمقه مرتبط بحالة الشخص. يمكن أن نقول إن الطريق الذي يسلكونه هو طريق الحياة البشرية العادية لإنسان يسعى وراء الحق، وإن ذلك هو الطريق الذي سار فيه إنسان عادي لديه استنارة الروح القدس. لا يمكنك أن تقول إن الطريق الذي يسلكونه هو طريق أخذه الروح القدس. لأن الناس الذين يسعون ليسوا متشابهين في الخبرة البشرية العادية، فإن عمل الروح القدس أيضًا ليس واحدًا. بالإضافة إلى أنه بسبب البيئات المختلفة التي يختبرونها ولأن نطاق خبرتهم ليس واحدًا، وبسبب الامتزاج بين أفكارهم وعقلهم، تختلط خبرتهم بدرجات متنوعة. يفهم كل شخص الحق وفقًا لظروفه المختلفة الفردية. وفهمهم عن المعنى الحقيقي للحق ليس مكتملاً بل هو مجرد جانب أو جوانب قليلة منه. النطاق الذي يختبر فيه الإنسان الحق مبني دائمًا على ظروف الأفراد المختلفة ولذلك ليس واحدًا. بهذه الطريقة، المعرفة المعبر عنها بنفس الحق من أشخاص مختلفين ليست متطابقة. أي أن خبرة الإنسان دائمًا لها حدود ولا يمكنها أن تمثل بالكامل مشيئة الروح القدس، وعمل الإنسان لا يمكن أن يتم تصوره على أنه عمل الله، حتى لو ما كان يعبر عنه الإنسان متوافقًا بصورة لصيقة مع مشيئة الله، حتى لو أن خبرة الإنسان وثيقة الصلة بعمل التكميل الذي يؤديه الروح القدس. يمكن للإنسان فقط أن يكون خادمًا لله، ويقوم بالعمل الذي ائتمنه عليه الله. يمكن للإنسان فقط أن يعبر عن المعرفة باستنارة الروح القدس والحقائق التي حصل عليها من خبراته الشخصية. الإنسان غير مؤهل وليست لديه الشروط اللازمة ليكون مخرجًا للروح القدس. هو لا يستحق أن يقول إن عمل الإنسان هو عمل الله. للإنسان مبادئ عمله البشرية، وكل البشر لديهم خبرات مختلفة وظروف متنوعة. يتضمن عمل الإنسان كل خبراته بموجب استنارة الروح القدس. يمكن لهذه الخبرات فقط أن تمثل كيان الإنسان ولا تمثل كيان الله أو مشيئة الروح القدس. لذلك الطريق الذي يمشيه الإنسان لا يمكن أن يُقال إنه الطريق الذي يسلكه الروح القدس لأن عمل الإنسان لا يمكن أن يمثل عمل الله وعمل الإنسان وخبرته ليسا مشيئة الروح القدس الكاملة. عمل الإنسان عرضة أن يتحول إلى قاعدة، ووسيلة عمله تقتصر بسهولة على نطاق محدد غير قادر على قيادة الناس إلى طريق حر. يعيش معظم الأتباع داخل نطاق محدد، وطريقة ممارستهم أيضًا محدودة في نطاقها. خبرة الإنسان دائمًا محدودة؛ وطريقة عمله أيضًا مقتصرة على أنواع قليلة ولا يمكن أن تُقارن مع عمل الروح القدس أو عمل الله نفسه - هذا لأن خبرة الإنسان، في النهاية، محدودة. على الرغم من أن الله يقوم بعمله، ليست هناك قواعد له؛ ورغم أن العمل يتم، فإنه ليس مقصورًا على طريقة واحدة. ليست هناك قواعد لأي عمل يقوم به الله، كل عمله حر. لا يهم كم الوقت الذي يقضيه البشر في اتباعه، لا يمكنهم أن يستخلصوا قوانين لطرق عمله. على الرغم من أن عمله له مبادئ، إلا أنه دائمًا يتم بطرق جديدة وبه تطورات جديدة دائمًا، بعيدة عن منال الإنسان. أثناء فترة واحدة من الزمن، قد يكون لدى الله عدة أنواع مختلفة من العمل وطرق مختلفة من القيادة، مما يسمح للناس دائمًا الحصول على دخول جديد وتغييرات جديدة. لا يمكنك اكتشاف قوانين عمله لأنه دائمًا يعمل بطرق جديدة. من خلال هذه الطريقة فقط يمكن لأتباع الله ألا يقعوا في القواعد. يتجنب عمل الله نفسه مفاهيم الناس دائمًا ويواجه مفاهيمهم. وحدهم أولئك الذين يتبعون الله ويسعون وراءه بقلب صادق هم من يمكن أن تتغير شخصياتهم وهم القادرون على العيش بحرية دون الخضوع لأية قواعد أو التقيد بأية مفاهيم دينية. المطالب التي يطلبها عمل الإنسان من الناس مبنية على خبرة الإنسان الشخصية وما يستطيع هو نفسه تحقيقه. معيار هذه الشروط محدود في نطاق معين، وطرق الممارسة أيضًا محدودة للغاية. وهكذا يعيش الأتباع بلا وعي داخل هذا النطاق المحدود؛ ومع مرور الوقت، تصير هذه بمثابة قواعد وشعائر. لو أن شخصًا لم يجتز في تكميل الله الشخصي ولم ينل الدينونة تولى قيادة العمل لفترة واحدة، سيصير كل أتباعه متدينيين وخبراء في مقاومة الله. لذلك إن كان الشخص قائدًا مؤهلاً، يجب أن يجتاز الدينونة ويقبل التكميل. أولئك الذين لم يجتازوا الدينونة، على الرغم من أنه قد يكون لديهم عمل الروح القدس، إلا أنهم يعبّرون عن أمور غير واقعية ومبهمة فقط. مع الوقت، سيقودون الناس إلى قواعد مبهمة وفوق طبيعية. العمل الذي يؤديه الله لا يتوافق مع جسد الإنسان؛ ولا يتوافق مع أفكار الإنسان بل يقاوم مفاهيمه؛ ولا يختلط بلون ديني مبهم. نتائج عمله لا يمكن أن يحققها إنسان لم يُكمل منه وهي بعيدة عن منال الفكر الإنساني.

العمل الموجود في ذهن الإنسان يحققه الإنسان بسهولة. على سبيل المثال، الرعاة والقادة في العالم الديني يعتمدون على مواهبهم ومراكزهم للقيام بعملهم. الناس الذين يتبعونهم لمدة طويلة سيُصابون بعدوى مواهبهم ويتأثرون ببعض مما هم عليه. هم يركزون على مواهب وقدرات ومعرفة الناس، ويهتمون ببعض الأمور الفائقة للطبيعة والعديد من العقائد العميقة غير الواقعية (بالطبع هذه العقائد العميقة لا يمكن الوصول إليها). لا يركزون على التغيرات في شخصية الناس، بل يركزون على تدريب وعظ الناس وقدراتهم على العمل وتحسين معرفة الناس وإثراء عقائدهم الدينية. لا يركزون على مقدار تغير شخصية الناس ومقدار فهمهم للحق. لا يشغلون أنفسهم بجوهر الناس، فضلاً عن أنهم لا يحاولون معرفة حالات الناس العادية وغير العادية. لا يواجهون مفاهيم الناس ولا يكشفون أفكارهم، فضلاً عن أنهم لا يصلحون نقائصهم أو فسادهم. معظم الناس الذين يتبعونهم يخدمون بمواهبهم الطبيعية، وما يعبرون عنه هو المعرفة والحق الديني المبهم، وهي أمور لا تتلامس مع الواقع وعاجزة تمامًا عن منح الناس حياةً. في الواقع جوهر عملهم هو رعاية الموهبة، ورعاية الشخص الذي ليس لديه شيء ليكون خريجًا موهوبًا من معهد لاهوتي ثم بعد ذلك يذهب للعمل والقيادة. في عمل الله الذي استمر ستة آلاف عام، هل يمكنك أن تجد أية قوانين فيه؟ هناك العديد من القواعد والقيود في العمل الذي يقوم به الإنسان، والعقل البشري عقائدي للغاية. لذلك ما يعبر عنه الإنسان هو بعض المعرفة والإدراك داخل حدود خبراته كلها. الإنسان غير قادر على التعبير عن أي شيء بخلاف ذلك. خبرات الإنسان ومعرفته لا تنبع من مواهبه الداخلية أو غريزته؛ بل تنبع بسبب إرشاد الله ورعايته المباشرة. لدى الإنسان فقط الاستعداد لقبول هذه الرعاية وليس الاستعداد للتعبير المباشر عن ماهية اللاهوت. الإنسان غير قادر أن يكون المصدر، يمكنه فقط أن يكون إناءً يقبل الماء من المصدر؛ هذه هي الغريزة البشرية، وهي الاستعداد الذي ينبغي أن يكون لدى المرء ككائن بشري. إن فقد الشخص الاستعداد لقبول كلمة الله وفقد الغريزة البشرية، فذلك الشخص يفقد أيضًا ما هو أكثر قيمة، ويفقد واجبه كإنسان مخلوق. إن لم يكن لدى الشخص معرفة أو خبرة بكلمة الله أو عمله، فإن هذا الشخص يفقد واجبه، أي الواجب الذي ينبغي عليه أداؤه ككيان مخلوق، ويفقد كرامة الكيان المخلوق. إن فطرة الله هي أن يعبر عن ماهية اللاهوت سواء كان يتم التعبير عنه في الجسد أو مباشرةً بواسطة الروح؛ هذه هي خدمة الله. يعبر الإنسان عن خبراته أو معرفته الشخصية (أي أنه يعبر عما هو عليه) أثناء عمل الله أو بعد ذلك؛ هذه هي غريزة الإنسان وواجبه، وهو ما يجب على الإنسان تحقيقه. على الرغم من أن تعبير الإنسان يتصف بالقصور فيما يتعلق بما يعبر عنه الله، وهناك الكثير من القواعد فيما يعبر عنه الإنسان، يجب على الإنسان أن يؤدي الواجب الذي ينبغي عليه أداؤه ويفعل ما يتوجب عليه فعله. يجب على الإنسان أن يفعل كل ما يمكن للبشر فعله لأداء واجبه، ولا يجب أن يكون هناك حتى أدنى تحفظ.

بعد العمل لسنوات سيُلخِّص الإنسان بعض خبرة هذه السنين من العمل، وأيضًا الحكمة والقواعد المتراكمة. إن ذلك الذي يعمل لمدة طويلة يعرف كيف يشعر بحركة عمل الروح القدس ويعرف متى يعمل الروح القدس ومتى لا يعمل؛ ويعرف كيف يكون في شركة بينما يحمل عبئًا ما، وهو على دراية بحالة عمل الروح القدس العادية وحالة نمو الناس العادية في الحياة. شخص مثل هذا قد عمل لسنوات ويعرف عمل الروح القدس. أولئك الذين قد عملوا لسنوات يتكلمون بيقينية وتأنٍّ؛ حتى عندما لا يكون لديهم شيء ليقولوه يكونوا هادئين. من الداخل، يمكنهم الاستمرار في الصلاة وطلب عمل الروح القدس بلا اضطراب أو قلق؛ فهم محنكون في العمل. الشخص الذي قد عمل لمدة طويلة ولديه العديد من الدروس والخبرة لديه الكثير بداخله ما يعيق عمل الروح القدس؛ هذا هو عيب عمله طويل الأمد. الشخص الذي قد بدأ العمل للتو، لم ينل بعد دروسًا أو خبرة بشرية، وبالأخص يكون في حيرة بشأن كيفية عمل الروح القدس. ومع ذلك، أثناء مسار العمل، يتعلم بالتدريج أن يشعر بكيفية عمل الروح القدس ويصير على دراية بما ينبغي عليه أن يفعله ليحصل على عمل الروح القدس وما ينبغي أن يفعله ليلمس النقاط الحيوية للآخرين. وهو يعرف المعرفة المشتركة التي ينبغي على أولئك الذين يعملون أن يمتلكوها. بمرور الوقت، يتمكن من معرفة تلك الحكمة والمعرفة المشتركة بشأن العمل تقريبًا مثلما يعرف ظهر يده، ويبدو أنه يستخدمهما بسهولة أثناء العمل. لكن عندما يغير الروح القدس الطريقة التي يعمل بها، يظل متمسكًا بمعرفة عمله القديمة وقواعد العمل القديمة ويعرف القليل عن حركة العمل الجديدة. تعطيه سنوات العمل والامتلاء بحضور وإرشاد الروح القدس المزيد والمزيد من دروس وخبرة العمل. تملؤه تلك الأمور بثقة في ذاته وهي ليست كبرياء. بمعنى آخر، يصير راضيًا للغاية عن عمله ومقتنعًا للغاية بالمعرفة المشتركة التي حصل عليها بشأن عمل الروح القدس. بالأخص، تلك الأمور التي لم يحصل عليها أناس آخرون أو لم يدركوها تعطيه المزيد من الثقة في نفسه؛ يبدو أن عمل الروح القدس في داخله لا يمكن أن ينطفأ أبدًا، بينما لا يتأهل آخرون لهذه المعاملة الخاصة. أشخاص فقط مثل هؤلاء الذين قد عملوا لسنوات ولديهم استخدام معقول للقيمة هم المؤهلون للتمتع بها. تصير هذه الأمور عائقًا كبيرًا لقبوله عمل الروح القدس الجديد. حتى لو استطاع أن يقبل العمل الجديد، فلا يحدث هذا بين ليلة وضحاها. بالتأكيد يجتاز عبر الكثير من المنعطفات والمنحنيات قبل قبوله. يمكن أن يحدث هذا الموقف فقط تدريجيًّا بعد أن يتم التعامل مع مفاهيمه القديمة ويتم دينونة شخصيته القديمة. بدون الاجتياز في هذه الخطوات، لا يمكنه الاستسلام ولا يمكنه أن يقبل بسهولة التعاليم والعمل الجديد الذي لا يتوافق مع مفاهيمه القديمة. هذا هو أصعب شيء في التعامل مع الإنسان، وهو ليس من السهل تغييره. إن كان، كعامل، قادرًا على الوصول لفهم عمل الروح القدس وتلخيص حركته، وأيضًا عدم التقيد بخبرة عمله وقبول العمل الجديد في ضوء القديم، فهو إنسان حكيم وعامل مؤهل. غالبًا ما يعمل البشر لسنوات عديدة دون القدرة على تلخيص خبرة عملهم أو عدم التعرض لعائق قبول العمل الجديد بعد تلخيص حكمة وخبرة عملهم ولا يمكنهم فهم العمل القديم والجديد بصورة سليمة أو معاملتها بشكل صحيح. البشر حقًّا يصعب التعامل معهم! معظمكم هكذا! أولئك الذين اختبروا سنوات من عمل الروح القدس يجدون أنه من الصعب قبول العمل الجديد، وهم دائمًا مفعمون بمفاهيم وجدوا أنه من الصعب التخلي عنها، بينما الإنسان الذي قد بدأ للتو العمل يفتقر إلى معرفة العمل المشتركة ولا يعرف حتى كيف يتعامل مع بعض الأمور شديدة البساطة. أنتم – أيها الناس – كائنات صعبة حقًّا! أولئك الذين لديهم بعض الأسبقية فخورون ومغرورون حتى أنهم نسوا من أين جاؤوا. عادةً ما ينظرون بتدنٍّ لمن هم أصغر سنًا، ومع ذلك هم غير قادرين على قبول العمل الجديد والتخلي عن المفاهيم التي جمعوها واحتفظوا بها على مر السنين. على الرغم من أن أولئك الشباب الجهال قادرون على قبول القليل من عمل الروح القدس الجديد وهم متحمسون للغاية، إلا أنهم عادةً ما يتحيرون ولا يعرفون ما ينبغي فعله عند مواجهة المشكلات. على الرغم من أنهم متحمسون، إلا أنهم جهال للغاية. لديهم معرفة قليلة فقط عن عمل الروح القدس وغير قادرين على استخدامها في حياتهم؛ هي مجرد عقيدة بلا منفعة على الإطلاق. هناك العديد من الناس مثلكم؛ كم منهم مؤهل للاستخدام؟ كم شخصًا يمكن أن يقوم بالعمل المناسب للروح القدس؟ يبدو أنكم كنتم مطيعين للغاية إلى الآن، ولكن في الواقع، لم تتخلوا عن مفاهيمكم، ما زلتم تبحثون في الكتاب المقدس، وتؤمنون بالغموض، أو تتجولون بين المفاهيم. لا يوجد من يتحرى بدقة عمل اليوم الفعلي أو يتعمق فيه. تقبلون طريقة اليوم بمفاهيمكم القديمة، ما الذي يمكنكم الحصول عليه من هذا المعتقد؟ يمكن أن يُقال إن فيكم تختبئ الكثير من المفاهيم التي لم تنكشف وإنكم تبذلون مجهودًا فائقًا لإخفائها ولا تكشفوها بسهولة. أنتم لا تقبلون العمل الجديد بصدق ولا تخططوا للتخلي عن مفاهيمكم القديمة؛ لديكم العديد من الفلسفات الحياتية البشعة. لا تتخلون عن مفاهيمكم القديمة وتتعاملون على مضض مع العمل الجديد. قلوبكم خاطئة جدًا، وأنتم ببساطة لا تقبلون خطوات العمل الجديد بقلوب مُخلصة. هل يمكن لمستهترين مثلكم أن يقوموا بعمل نشر البشارة؟ هل أنتم قادرون على تنفيذ عمل نشرها للكون بأسره؟ إن ممارستكم هذه تمنعكم من تغيير شخصيتكم ومن معرفة الله. إن استمررتم هكذا، ستتم إبادتكم.

عليكم أن تعرفوا كيفية تمييز عمل الله عن عمل الإنسان. ما الذي يمكنك أن تراه من عمل الإنسان؟ هناك الكثير من عناصر الخبرة البشرية في عمل الإنسان؛ ما يعبر عنه الإنسان هو ما هو عليه. عمل الله الشخصي يعبر أيضًا عما هو عليه، ولكن ما هو عليه يختلف عما هو الإنسان عليه. ما هو الإنسان عليه يمثل خبرة وحياة الإنسان (ما يختبره الإنسان ويواجهه في حياته أو الفلسفات الحياتية التي لديه)، والناس التي تعيش في بيئات مختلفة تعبر عن كيانات مختلفة. سواء كانت لديك خبرات اجتماعية أم لا وكيف تعيش فعليًّا وتختبر في أسرتك، جميعها يمكن رؤيتها فيما تعبر عنه، بينما لا يمكنك أن ترى من عمل الله المتجسد إن كانت لديه خبرات اجتماعية أم لا. إنه على دراية بجوهر الإنسان جيدًا، يمكنه أن يكشف كل أنواع الممارسات المتعلقة بكل أنواع الناس. إنه حتى أفضل في كشف الشخصية الإنسانية الفاسدة والسلوك العاصي. لا يعيش بين الناس الأرضيين، لكنه يدري بطبيعة الفانين وكل فساد البشر الفانيين. هذا هو ما هو عليه. على الرغم من أنه لا يتعامل مع العالم، إلا أنه يعرف قواعد التعامل مع العالم، لأنه يفهم بالتمام الطبيعة البشرية. إنه يعرف عمل الروح الذي لا يمكن لعيون الإنسان أن تراه ولا يمكن لآذان الإنسان أن تسمعه، في الحاضر والماضي. يتضمن هذا حكمة ليست فلسفة حياتية أو عجبًا يجده الناس صعب الفهم. هذا هو ما هو عليه، لقد صار مُعلَنًا للناس وأيضًا صار خفيًا عنهم. ما يعبر عنه ليس شخصًا استثنائيًا، بل السمات الأصيلة وكيان الروح. هو لا يسافر حول العالم ولكنه يعرف كل جزء فيه. إنه يتواصل مع "أشباه الإنسان" الذين ليس لديهم أية معرفة أو بصيرة، لكنه يعبر بكلمات أعلى من المعرفة وأعلى من الرجال العظماء. يعيش بين جماعة متبلدة وفاقدة الحس ليس لديها طبيعة بشرية ولا تفهم الأعراف والحياة البشرية، لكنه يستطيع أن يطلب من البشرية أن تعيش حياة بشرية عادية، وفي الوقت ذاته يكشف أساس البشرية وطبيعتها البشرية المتدنية. كل هذا هو ما هو عليه، أسمى من أي شخص من لحم ودم. بالنسبة إليه، من غير الضروري أن يختبر حياة اجتماعية معقدة ومربكة ودنيئة لكي يقوم بالعمل الذي يحتاج أن يقوم به وأن يكشف بصورة شاملة جوهر البشرية الفاسدة. إن الحياة الاجتماعية الدنيئة لا تهذب جسده. عمله وكلماته يكشفان فقط عصيان الإنسان ولا يقدمان للإنسان خبرة أو دروسًا من أجل التعامل مع العالم. إنه لا يحتاج أن يتحرى عن المجتمع أو أسرة الشخص عندما يمد الإنسان بالحياة. إن كشف الإنسان ودينونته ليست تعبيرًا عن خبرات جسده؛ بل هي لكشف إثم الإنسان بعد معرفة طويلة لعصيان الإنسان وكراهية فساد البشرية. العمل الذي يقوم به كله لكشف شخصيته الإنسان والتعبير عن كيانه. وحده هو من يمكنه أن يقوم بهذا العمل، وهو شيء لا يمكن للشخص الذي من لحم ودم تحقيقه. فيما يتعلق بعمله، لا يمكن للإنسان أن يعرف أي نوع من الأشخاص هو. كما ليس باستطاعة الإنسان تصنيفه كشخص مخلوق على أساس عمله. كما أن ماهيته تجعل الإنسان أيضًا غير قادر على تصنيفه ككائن مخلوق. يمكن للإنسان فقط أن يعتبره غير بشري، ولكنه لا يعرف في أي تصنيف يضعه، لذلك يُجبر الإنسان أن يضعه في قائمة تصنيف الله. ليس من غير المعقول أن يقوم الإنسان بهذا، لأنه قد قام بالكثير من العمل بين الناس لا يقدر إنسان على القيام به.

العمل الذي يقوم به الله لا يمثل خبرة جسده؛ العمل الذي يقوم به الإنسان يمثل خبرة الإنسان. يتكلم كل شخص عن خبرته الشخصية. يمكن لله أن يعبر عن الحق مباشرةً، بينما يمكن للإنسان فقط أن يعبر عن الخبرة المقابلة بعد اختبار الحق. عمل الله ليس له قواعد ولا يخضع لزمن أو قيود جغرافية. يمكنه أن يعبر عما هو عليه في أي وقت وأي مكان. إنه يعمل بحسب ما يرضيه. لعمل الإنسان شروط وسياق؛ وإلا لن يكون قادرًا على العمل وغير قادر على التعبير عن معرفته لله أو خبرته بالحق. عليك فقط أن تقارن الاختلافات بينهما لتعرف إذا كان هذا هو عمل الله أم عمل الإنسان. لو لم يكن هناك عمل يقوم به الله نفسه وكان هناك عمل الإنسان فقط، ستعرف أن تعاليم البشر عالية، وخارج نطاق استطاعة أي شخص آخر؛ وأسلوب كلامهم ومبادئهم في التعامل مع الأمور وأسلوبهم المحنك الثابت في العمل كلها أمور بعيدة عن منال الآخرين. جميعكم تعجبون بهؤلاء الناس الذين لديهم بشرية سامية، لكنك لا تستطيع أن ترى من عمل وكلمات الله سمو الجانب البشري. وإنما، هو عادي، وعندما يعمل يكون عاديًا وواقعيًّا وأيضًا غير قابل للقياس بالنسبة للفانين، مما يجعل الناس يشعرون بنوع من التبجيل له. ربما خبرة الشخص في عمله تكون عالية أو ربما يكون خياله ومنطقه تحديدًا عاليًا، وبشريته جيدة بشكل خاص؛ هذه أمور يمكنها أن تحصل فقط على إعجاب الناس، ولكنها لن تثير رهبتهم وخوفهم. جميع الناس يعجبون بأولئك الأشخاص الذين لديهم قدرة على العمل ولديهم خبرة خاصة وعميقة ويمكنهم ممارسة الحق، ولكنهم لا يمكنهم أبدًا إثارة الرهبة، فقط الإعجاب والحسد. ولكن الناس الذين قد اختبروا عمل الله لا يعجبون بالله، بل يشعرون أن عمله بعيد عن منال الإنسان وصعب الفهم، وهو جديد ورائع. حين يختبر الناس عمل الله، تكون أول معرفة لهم عنه أنه لا يسبر له غور، أنه حكيم ورائع، ويبجلونه بلا وعي ويشعرون بغموض العمل الذي يقوم به، وكيف أنه لا يمكن لعقل الإنسان الوصول إليه. يريد الناس فقط أن يكونوا قادرين على استيفاء شروطه، وإرضاء رغباته؛ لا يرغبون في تجاوزه، لأن العمل الذي يقوم به يتجاوز فكر وخيال الإنسان ولا يمكن للإنسان أن يقوم به بدلاً منه. حتى الإنسان نفسه لا يعرف عيوبه الخاصة، بينما الله قد افتتح طريقًا جديدًا وجاء بالإنسان إلى عالم أجدد وأكثر جمالاً لكي تستطيع البشرية أن تحقق هذا التقدم وتحصل على هذه البداية الجديدة. ما يشعر به الإنسان نحوه ليس إعجابًا أو بالأحرى ليس فقط مجرد الإعجاب. خبرتهم الأعمق هي الرهبة والمحبة، وشعورهم هو أن الله رائع في الحقيقة. يقوم بعمل لا يستطيع الإنسان القيام به، ويقول أمورًا لا يستطيع الإنسان أن يقولها. الناس الذين اختبروا عمله دائمًا يختبرون شعورًا لا يوصف. وبشكل خاص الناس ذوو الخبرات الأعمق يحبون الله. عادةً يشعرون بجماله، ويشعرون أن عمله حكيم ورائع للغاية، ومن ثم فإن هذا يولد قوة غير محدودة بينهم. إنها ليست مشاعر الخوف ولا المحبة أو الاحترام التي تأتي عرضيًا، بل شعور عميق برحمة الله وتسامحه مع الإنسان. لكن الناس الذين قد اختبروا توبيخه ودينونته يشعرون أنه مهيب ولا يمكن انتهاك حرمته. حتى الناس الذين قد اختبروا العديد من عمله هم أيضًا غير قادرين على فهمه؛ كل الناس الذي يبجلونه حقًّا يعرفون أن عمله لا يتماشى مع مفاهيم الناس، بل يسير دائمًا ضدها. إنه لا يحتاج إعجاب الناس الكامل أو تقديمهم مظهر الخضوع له، بل أن يكون لديهم تبجيل وخضوع حقيقيان. في الكثير من عمله، أي شخص له خبرة حقيقية يشعر بتبجيل له، وهذا التبجيل أكبر من الإعجاب. لقد رأى الناس شخصيته بسبب عمل توبيخه ودينونته، ولذلك هم يبجلونه في قلوبهم. الله موجود ليبجَّل ويُطاع، لأن كيانه وشخصيته ليسا مثل الكيان المخلوق، وهما أسمى من كل الكيانات المخلوقة. الله كيان غير مخلوق، وهو وحده مستحق التبجيل والخضوع؛ الإنسان غير مؤهل لذلك. لذلك، كل الناس الذين اختبروا عمله وعرفوه حقًّا فإنهم يتقونه. ولكن أولئك الذين لم يتخلوا عن مفاهيمهم عنه، أي أولئك الذين لا يعتبرونه الله ببساطة، ليس لديهم أي تبجيل نحوه، وحتى على الرغم من أنهم يتبعونه إلا أنهم لم يُخضعوا؛ إنهم أناس عصاة بطبعهم. يقوم الله بعمله لتحقيق نتيجة وهي أن تبجل كل الكيانات المخلوقة الخالق وتعبده وتخضع لسيطرته بلا شروط. هذه هي النتيجة النهائية التي يهدف كل عمله لتحقيقها. إن لم يبجل أولئك الناس الذين اختبروا مثل هذا العمل الله، ولو قليلاً، وإن كان عصيانهم في الماضي لم يتغير مطلقًا، فإذًا هؤلاء الناس سيُبادون بالتأكيد. إن كان موقف الشخص تجاه الله هو فقط الإعجاب وإظهار الاحترام من على بعد وليس محبته ولو قليلاً، هذا هو ما يصل إليه الشخص الذي ليس لديه قلب يحب الله، وهذا الشخص يفتقر إلى الشروط اللازمة لكي يُكمَّل. إن لم يستطع مثل هذا العمل الحصول على محبة الشخص الحقيقية، فهذا يعني أن هذا الشخص لم يربح الله ولا يسعى وراء الحق بصورة أصيلة. الشخص الذي لا يحب الله ولا يحب الحق لا يمكنه أن يربح الله فضلاً عن أنه لن ينال تأييد الله. أناس مثل هؤلاء، بغض النظر عن كيف اختبروا عمل الروح القدس وبغض النظر عن كيف اختبروا الدينونة، ما زالوا غير قادرين على تبجيل الله. هؤلاء الناس يمتلكون طبيعة غير قابلة للتغيير، ولديهم شخصية شريرة للغاية. كل الذين لا يبجلون الله سيُبادون، ويصيرون هدفًا للعقاب، وسيُعاقبون مثل أولئك الذين يفعلون الشر وسيعانون أكثر من أولئك الذين يفعلون أمورًا آثمة.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) أقوال الله إلى الكون بأسره - القول العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسر - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"

0 نتيجة (نتائج ) البحث