"ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَٱلَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً..." (يوحنا 3: 36).

"أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي" (يوحنا 14: 6).

"قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: "يَا سَيِّدُ، أَرِنَا ٱلْآبَ...". قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "... اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، ... أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ..." (يوحنا 14: 8-10).

"أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ" (يوحنا 10: 30).

"إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13).

أ. كي يؤمن المرء بالله، يجب أن يعترف بأنّ المسيح هو الله الذي يظهر في الجسد، وبأنّه هو الله بذاته

بحسب تقارير الكتاب المقدس، شهد الروح القدس على أنّ الرب يسوع كان ابن الله المحبوب، وكذلك، دعا الربُ يسوع اللهَ في السموات "أبتاه". لذلك، يؤمن كثيرون بأنّ الرب يسوع المسيح هو ابن الله، وبأنّ ثمة الإله الآب في السموات أيضًا. ومع هذا، قال الرب يسوع: "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ... أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ" (يوحنا 14: 9-10). "أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ" (يوحنا 10: 30). بالتالي، يمكن اعتبار أنّ ثمة إلهًا واحدًا فقط. كان يسوع المسيح الإله يهوه المتجسد – كان الله بذاته.

فيديوهات ذات صلة

فيلم مسيحي | سرّ التقوى | مقطع 3: سرّ تجسّد الله

فيلم مسيحي | سرّ التقوى | مقطع 3: سرّ تجسّد الله

كليبات أفلام
فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع6: هل الرب يسوع هو ابن الإنسان أم الله نفسه؟

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع6: هل الرب يسوع هو ابن الإنسان أم الله نفسه؟

كليبات أفلام
فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع2: كيف نفهم الله المتجسد

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع2: كيف نفهم الله المتجسد

كليبات أفلام
مقطع من فيلم مسيحي (3) | الطريق إلى ملكوت السموات محفوف بالمخاطر | كشف سرّ التجسّد

مقطع من فيلم مسيحي (3) | الطريق إلى ملكوت السموات محفوف بالمخاطر | كشف سرّ التجسّد

كليبات أفلام
ترنيمة من كلام الله - جوهر المسيح هو الله‎‎ - ترنيمة عربية

ترنيمة من كلام الله - جوهر المسيح هو الله‎‎ - ترنيمة عربية

فيديوهات ترانيم
ترنيمة من كلام الله - كيفيةُ معرفة ظهور المسيح وعمله في نهاية الزّمن

ترنيمة من كلام الله - كيفيةُ معرفة ظهور المسيح وعمله في نهاية الزّمن

فيديوهات ترانيم

البشارة أسئلة & أجوبة

الإجابة

ب. كي يؤمن المرء بالله، يجب أن يعترف بأنّ "مسيح الأيام الأخيرة وحده قادر على إعطاء الإنسان طريق الحياة الأبدية"

قال الرب يسوع: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13). في الأيام الأخيرة، عاد الرب يسوع منذ زمن بعيد بالجسد كظهور ابن الإنسان ليقوم بعمله وينطق بكلامه. ابن الإنسان هذا هو مسيح الأيام الأخيرة، روح الحق، وهو يعبّر عن كل الحقائق التي تدين الإنسان وتطهّره وتخلّصه. هذه الحقائق هي فعلًا طريق الحياة الأبدية الذي يمنحه الله للبشر، بالتالي، الذين يؤمنون بالمسيح الذي أصبح جسدًا في الأيام الأخيرة ويقبلون بطريق الحياة الأبدية الذي يعطيه للإنسان وحدهم سينالون الحياة الأبدية.

كلمات الله الأساسية

كلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليوم

كلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليوم

قراءات في كلمات الله

النص كاملاً

فيديوهات ذات صلة

ترنيمة من كلام الله - اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

ترنيمة من كلام الله - اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

فيديوهات ترانيم
فيلم مسيحي | سرّ التقوى | مقطع 1: سرّ مجيء ابن الإنسان

فيلم مسيحي | سرّ التقوى | مقطع 1: سرّ مجيء ابن الإنسان

كليبات أفلام

ج. هل الإيمان بالرب يسوع من دون الإيمان بمسيح الأيام الأخيرة هو إيمان حقيقي بالابن، وهل يستطيع أن يقود إلى الحياة الأبدية؟

يقول الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَٱلَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً" (يوحنا 3: 36). الإيمان بالابن هو الإيمان بالمسيح المتجسد. قد يسأل كثيرون: الرب يسوع هو ابن الإنسان، إنّه المسيح، إذًا عبر الإيمان بالرب يسوع، يجب أن نحصل على الحياة الأبدية. إذًا لماذا لا يزال علينا أن نؤمن بكلام مسيح الأيام الأخيرة وعمله قبل أن نحصل على الحياة الأبدية؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها

النص كاملاً

كلمات الله الأساسية

فيديوهات ذات صلة

فيلم مسيحي | من العرش يتدفق ماء الحياة | مقطع 5: من يمنح طريق الحياة الأبدية للإنسان؟

فيلم مسيحي | من العرش يتدفق ماء الحياة | مقطع 5: من يمنح طريق الحياة الأبدية للإنسان؟

كليبات أفلام
فيلم مسيحي | ذكريات موجعة | مقطع 5: العلاقة بين الدينونة في الأيام الأخيرة والدخول إلى ملكوت السموات

فيلم مسيحي | ذكريات موجعة | مقطع 5: العلاقة بين الدينونة في الأيام الأخيرة والدخول إلى ملكوت السموات

كليبات أفلام

البشارة أسئلة & أجوبة

سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟

الإجابة

د. لم يؤمن الفريسيون اليهود سوى بالله يهوه، وليس بالرب يسوع، وقاوموا أيضًا الرب يسوع وأدانوه، وبالتالي عاقبهم الله ولعنهم. ممّ يحذّرنا هذا؟

01

هل الإيمان بإله غامض وسماوي وليس بالمسيح المتجسد هو إيمان حقيقي بالله؟

كيف يجب على المرء أن يؤمن بالله بالضبط؟ قال الرب يسوع: "لِأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ" (يوحنا 8: 24). إن عدنا إلى الأيام الأولى، فلم يؤمن الفريسيون اليهود سوى بإله غامض وسماوي، وعندما ظهر الله المتجسد – يسوع المسيح – وقام بعمله، لم يكتفوا بعدم الإيمان به فحسب، بل قاوموه وأدانوه أيضًا. وفي النهاية، سمّروا الرب يسوع على الصليب، لذا عاقبهم الله ولعنهم. وفي الأيام الأخيرة، تجسّد الله من جديد بمظهر ابن الإنسان ليقوم بعمله، وإن كان الناس لا يؤمنون بهذا الإله المتجسد العملي – مسيح الأيام الأخيرة – وكانوا يؤمنون فقط بإله غامض وسماوي، إذًا هل هذا إيمان حقيقي بالله؟

كلمات الله الأساسية

كلمة الله - كيفية معرفة الإله الذي على الأرض

كلمة الله - كيفية معرفة الإله الذي على الأرض

قراءات في كلمات الله

النص كاملاً

فيديوهات ذات صلة

ترنيمة - يمكنُ للهِ أنْ يربحَ البشريةَ فقطْ منْ خلالِ العمل في الجسدِ

ترنيمة - يمكنُ للهِ أنْ يربحَ البشريةَ فقطْ منْ خلالِ العمل في الجسدِ

فيديوهات ترانيم
ترنيمة من كلام الله - هو الطريق والحق والحياة‎‎

ترنيمة من كلام الله - هو الطريق والحق والحياة‎‎

فيديوهات ترانيم
02

إن التزم المرء ببساطة بحرفية الكتاب المقدس وقواعده في إيمانه ولم يسعَ إلى طريق الانسجام مع المسيح، فهل يستطيع أن ينال الحياة الأبدية؟

يؤمن الكثير من المؤمنين بالله بأنّ الكتاب المقدس يمثّل الله، وبأنّ الإيمان بالله هو الإيمان بالكتاب المقدس، وعبر التمسك بالكتاب المقدس، يمكنهم نوال الحياة الأبدية. لكنّ الرب يسوع يقول: "فَتِّشُوا ٱلْكُتُبَ لِأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ ٱلَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 39). ما هو المعنى الحقيقي لهذا الكلام الذي يقوله الرب يسوع؟ إن تمسّك المرء بالكتاب المقدس وحده ولم يسعَ إلى طريق الانسجام مع المسيح، فهل يستطيع آنذاك نوال الحياة الأبدية؟

كلمات الله الأساسية

النص كاملاً

فيديوهات ذات صلة

تحطيم الأغلال والهروب | مقطع3: تخطي حدود الكتاب المقدس: الجلوس إلى مأدبة ملكوت السماوات مع الرب

تحطيم الأغلال والهروب | مقطع3: تخطي حدود الكتاب المقدس: الجلوس إلى مأدبة ملكوت السماوات مع الرب

كليبات أفلام
فيلم مسيحي | مقطع 6: هل نستطيع بلوغ الحياة عبر الإيمان بالكتاب المقدس؟

فيلم مسيحي | مقطع 6: هل نستطيع بلوغ الحياة عبر الإيمان بالكتاب المقدس؟

كليبات أفلام
فيلم مسيحي | من هو ربي | مقطع 5: وحدهم من يتبعون خطى الله يستطيعون بلوغ طريق الحياة الأبدية

فيلم مسيحي | من هو ربي | مقطع 5: وحدهم من يتبعون خطى الله يستطيعون بلوغ طريق الحياة الأبدية

كليبات أفلام

البشارة أسئلة & أجوبة

سؤال 1: الكتاب المقدس شهادة لعمل الله ومفيد للبشريّة. من خلال قراءة الكتاب المقدس، ندرك أن الله هو خالق كلّ شيء، وندرك قدرة الله المطلقة وعظمة أعماله بما أن الكتاب المقدس يضم كلام الله فلم لا توجد طريق الحياة الأبدية فيه؟

الإجابة
03

ماذا ستكون النتائج إن تمسّك المرء فقط باسم يهوه واسم الرب يسوع في إيمانه، ولم يقبل بالاسم الجديد للرب العائد؟

لآلاف السنين، آمن المؤمنون بالله بأنّ اسم الله لا يتغيّر، واعتبروا أنّ التمسك باسم الله يعني الإيمان بالله. إذًا لماذا يتمسّك المؤمنون باليهودية باسم يهوه ولا يقبلون باسم الرب يسوع، ومع هذا يُغربَلون؟ تنبّأ الكتاب المقدس بأنّ الله سيتّخذ اسمًا جديدًا في الأيام الأخيرة: "وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ ٱسْمَ إِلَهِي، وَٱسْمَ مَدِينَةِ إِلَهِي، أُورُشَلِيمَ ٱلْجَدِيدَةِ ٱلنَّازِلَةِ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلَهِي، وَٱسْمِي ٱلْجَدِيدَ" (رؤيا 3: 12). إن تمسّكنا باسم الرب يسوع وحده ولم نقبل بالاسم الجديد للرب العائد، فماذا ستكون نتائج الإيمان بالله بهذه الطريقة؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها

"أَنَا هُوَ ٱلْأَلِفُ وَٱلْيَاءُ، ٱلْبِدَايَةُ وَٱلنِّهَايَةُ" يَقُولُ يَهْوَه ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَأْتِي، ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (رؤيا 1: 8).

"وَٱلْأَرْبَعَةُ ٱلْحَيَوَانَاتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ حَوْلَهَا، وَمِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُونًا، وَلَا تَزَالُ نَهَارًا وَلَيْلًا قَائِلَةً: "قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، ٱلَّذِي كَانَ وَٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي يَأْتِي" (رؤيا 4: 8).

فيديوهات ذات صلة

مقطع من فيلم مسيحي (4) | هل تغير اسم الله؟! | لم اعتمد الرب العائد اسم الله القدير؟

مقطع من فيلم مسيحي (4) | هل تغير اسم الله؟! | لم اعتمد الرب العائد اسم الله القدير؟

كليبات أفلام
مقطع من فيلم مسيحي (2) | هل تغير اسم الله؟! | هل إن اسم الله لا يتغير فعلاً؟

مقطع من فيلم مسيحي (2) | هل تغير اسم الله؟! | هل إن اسم الله لا يتغير فعلاً؟

كليبات أفلام
مقطع من فيلم مسيحي(3)  | هل تغير اسم الله؟! | معنى اسم الله

مقطع من فيلم مسيحي(3) | هل تغير اسم الله؟! | معنى اسم الله

كليبات أفلام
هل تغير اسم الله؟! | مقطع 5: تقبّل اسم الله الجديد وحده قادر على مواكبة خطى الحمل

هل تغير اسم الله؟! | مقطع 5: تقبّل اسم الله الجديد وحده قادر على مواكبة خطى الحمل

كليبات أفلام
لا تتدخلوا في شؤوني | مقطع 2: تقبّل إنجيل المجيء الثاني للرب يسوع والاختطاف أمام الله

لا تتدخلوا في شؤوني | مقطع 2: تقبّل إنجيل المجيء الثاني للرب يسوع والاختطاف أمام الله

كليبات أفلام

المزيد من المحتوى الرائع

سلسلة أفلام الإنجيل

فيلم مسيحي 2019 | الإيمان بالله | أي نوع من الإيمان يستطيع نيل رضى الله؟

فيلم مسيحي 2019 | الإيمان بالله | أي نوع من الإيمان يستطيع نيل رضى الله؟

سلسلة أفلام الإنجيل

فيلم مسيحي | من العرش يتدفق ماء الحياة | الله عون حياتي

فيلم مسيحي | من العرش يتدفق ماء الحياة | الله عون حياتي

كورال الإنجيل

كورال البشارة - العرض الثامن عشر - سبّحوا عودة يسوع المسيح

كورال البشارة - العرض الثامن عشر - سبّحوا عودة يسوع المسيح

كورال الإنجيل

ترنيمة 2018 - "نشيد الملكوت (2) الله قد جاء والله يملُك"

ترنيمة 2018 - "نشيد الملكوت (2) الله قد جاء والله يملُك"

كورال الإنجيل

دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع

دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع

كورال الإنجيل

الوثائقي الموسيقي المسيحي – "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - Arabic dubbed

الوثائقي الموسيقي المسيحي – "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - Arabic dubbed

سؤال 6: يقول الكتاب المقدس بوضوح أن بعد معمودية الرب يسوع انفتحت السماء، ونزل الروح القدس على الرب يسوع على هيئة حمامة وقال صوت: "هَذَا هُوَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ ٱلَّذِي بِهِ سُرِرْتُ" (متى 3: 17). ونعترف نحن المؤمنون أن الرب يسوع هو المسيح ابن الله، ولكنكما شهدتما بأن المسيح المتجسد هو ظهور الله، وإنه الله ذاته، وأن الرب يسوع هو الله ذاته وأن الله القدير هو كذلك الله ذاته. هذا ويختلف عن مفهومنا السابق. إذًا هل المسيح المتجسد هو الله ذاته أم ابن الله؟ الوضعان يبدوان لنا منطقيان، وكلاهما يتفق مع الكتاب المقدس. إذًا أي المفهومين هو الصحيح؟

"يصير الله جسدًا ويُدعى المسيح، لذلك فإن المسيح القادر أن يعطي الحق للناس اسمه الله. لا مبالغة في هذا، حيث إن للمسيح نفس جوهر الله وشخصيته وحكمته في عمله، التي هي أمور لا يمكن لإنسان أن يبلغها. لذلك فإن أولئك الذين يدعون أنفسهم مُسحاء لكنهم لا يستطيعون أن يعملوا عمل الله كاذبون. ليس المسيح الحقيقي صورة الله على الأرض فحسب، ولكنَّه أيضًا الجسد الخاص الذي يتّخذه الله أثناء تنفيذ عمله وإتمامه بين البشر. وهذا الجسد ليس جسدًا يمكن أن يحل محله أي إنسانٍ عادي، لكنه جسد يستطيع إنجاز عمل الله على الأرض بشكل كامل، والتعبير عن شخصية الله، وتمثيله تمثيلاً حسنًا وإمداد الإنسان بالحياة."

"عبّر ابن الإنسان المُتجسّد عن ألوهيّة الله من خلال بشريّته ونقل مشيئة الله إلى البشريّة. ومن خلال التعبير عن مشيئة الله وشخصيّته، كشف أيضًا للناس الله الذي لا يمكن رؤيته أو لمسه في العالم الروحيّ. كان ما رآه الناس هو الله نفسه، ملموسًا بلحمٍ وعظامٍ. ولذلك فإن ابن الإنسان المُتجسّد جعل أمورًا مثل هويّة الله ومكانته وصورته وشخصيّته وما لديه ومَنْ هو ملموسةً وبشريّة. وحتّى مع أن المظهر الخارجيّ لابن الإنسان كانت له بعض القيود فيما يتعلّق بصورة الله، إلّا إن جوهره وما لديه ومَنْ هو تمكنّا تمامًا من تمثيل هويّة الله ومكانته، إذ لم تكن توجد سوى بعض الاختلافات في شكل التعبير. "

"إن طريق الحياة ليس بالشيء الذي يستطيع أي شخص أن يقتنيه، ولا هو بالشيء الذي يمكن للجميع الحصول عليه بسهولة، ذلك لأن مصدر الحياة الوحيد هو الله، وهذا يعني أن الله وحده هو الذي يملك مادة الحياة، ولا يوجد طريق للحياة دون الله نفسه، فالله إذًا هو مصدر الحياة وينبوع مائها الحي الذي لا ينضُب. منذ أن خلق الله العالم، أتمّ أعمالاً كثيرة تشمل حيوية الحياة، وقام بأعمال كثيرة تجلب للإنسان الحياة، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يفوز الإنسان بالحياة، لأن الله ذاته هو الحياة الأبدية، وهو نفسه الطريق لقيامة الإنسان. لا يغيب الله مطلقًا عن قلب الإنسان، بل إنه موجود معه على الدوام. إنه القوة التي تغذي حياة الإنسان، وكُنه الوجود البشري، ومَعين ثري لوجوده بعد ولادته. يهب الإنسان ولادة جديدة، ويمنحه القدرة على أن يؤدي دوره في الحياة على أكمل وجه وبكل مثابرة. ظل الإنسان يحيا جيلاً بعد جيل بفضل قدرة الله وقوة حياته التي لا تنضب، وكانت قوة حياة الله طوال هذه المدة هي ركيزة الوجود الإنساني التي دفع الله من أجلها ثمنًا لم يدفعه أي إنسانٍ عادي. لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل والتفوق على أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية، ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصل وجودها. فالله أصل حياة الإنسان، وسبب وجود السماء، بل والأرض أيضًا تستمد وجودها من قوة حياته. لا يعلو فوق سيادته مخلوقٌ يتنفس، ولا يفلت من حدود سلطانه ما يتحرك. هكذا يخضع الكل – كان من كان – لسيادة الله، ويحيا الجميع بأمره، ولا يفلت من سيطرته أحد."

"الله نفسه هو الحق والحياة، والحق والحياة متلازمان. لذلك فإن مَنْ لا يستطيع أن يصل إلى الحق لن يصل مطلقًا إلى الحياة. فبدون إرشاد الحق ودعمه وعنايته لن تصل إلا إلى مجرد حروف وعقائد لا بل إلى الموت نفسه. حياة الله موجودة دائمًا، وحقه وحياته متلازمان. إذا تعذر عليك العثور على مصدر الحق، فلن تصل إلى طعام الحياة، وإذا تعذر عليك أن تصل إلى طعام الحياة، فبالتأكيد لن تدرك الحق، حينئذٍ، وبعيدًا عن التصورات والمفاهيم النظرية، يصبح جسدك كله لحمًا فحسب، لحماً نتنًا. اعلم أنَّ كلمات الكتب لا تُعتَبَر حياةً، وأنَّ سجلات التاريخ لا تُكرَّم كالحق، وعقائد الماضي لا يمكن اعتبارها تسجيلاً للكلام الذي يتكلم به الله اليوم. إن ما يعبّر عنه الله عندما يجيء إلى الأرض ويعيش بين البشر هو الحق والحياة وإرادة الله ومنهجه الحالي في العمل. إذا طَبَّقْتَ الكلمات التي نطق بها الله في العصور السالفة على حياتنا اليوم تصبح كعالم الآثار، ويكون أفضل وصفٍ لك أنك خبيرٌ في الإرث التاريخي، ذلك لأنك تؤمن دائمًا بالآثار الباقية لعمل الله الذي أتمّه في الأزمنة الماضية، وتصدّق فقط الظلّ الذي تركه الله في عمله السابق بين البشر، كما وتؤمن فقط بالمنهج الذي سلَّمه الله لمن تبعه في الأزمنة الماضية. فأنت لا تؤمن بمسار عمل الله اليوم وسماته المجيدة، كما ولا تؤمن بالطريقة التي يستخدمها الله الآن في التعبير عن الحق. لذلك فأنت – بلا شك – حالم بعيد كل البُعد عن الواقع. إذا كنت مُتمسّكًا الآن بكلماتٍ لا تقدر أن تحيي الإنسان، فأنت غصنٌ يابس ميؤوس منه،(1) ذلك لأنك محافظ أكثر من اللازم ومعاند جداً ومنغلق تماماً أمام المنطق!"

"مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا تشبّثوا به لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يرويهم ماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ لو كان كل ما تفعله هو محاولة التشبث بالماضي، والإبقاء على الأشياء كما هي بالوقوف جامدًا، وعدم محاولة تغيير الوضع الراهن وترك التاريخ، أفلا تكون دائمًا ضد الله؟ إن خطوات عمل الله هائلة وجبارة كالأمواج العاتية والرعود المُدوّية، لكنك في المقابل، تجلس وتنتظر الدمار دون أن تحرك ساكنًا، لا بل تتمسّك بحماقتك دون فعل شيء يُذكَر. بأي وجهٍ – وأنت على هذه الحال – يمكن اعتبارك شخصاً يقتفي أثر الحَمَل؟ كيف تبرر أن يكون الله الذي تتمسك به إلهًا متجدّدًا لا يشيخ مطلقًا؟ وكيف يمكن لكلمات كُتُبِكَ العتيقة أن تَعْبُر بك إلى عصرٍ جديدٍ؟ وكيف لها أن ترشدك في السعي نحو تتبّع عمل الله؟ وكيف لها أن ترتقي بك إلى السماء؟ ما تمسكه في يديك ليس إلا كلمات لا تستطيع أن تقدّم لك سوى عزاءٍ مؤقتٍ، وتفشل في إعطائك حقائق قادرة أن تمنحك الحياة. إن الكتب المقدسة التي تقرؤها لا تقدر إلا أن تجعلك فصيح اللسان، لكنها ليست كلمات الحكمة القادرة أن تساعدك على فهم الحياة البشرية، ناهيك عن فهم الطرق القادرة على الوصول بك إلى الكمال. ألا تعطيك هذه المفارقة سببًا للتأمّل؟ ألا تسمح لك بفهم الغوامض الموجودة فيها؟ هل تستطيع أن تقود نفسك بنفسك لتصل السماء حيث تلقى الله؟ هل تستطيع من دون مجيء الله أن تأخذ نفسك إلى السماء لتستمتع بسعادة العِشرَة معه؟ أما زلت تحلم حتى الآن؟ أشير عليك إذاً أن تنفض عنك أحلامك، وأن تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تصل مطلقًا إلى الحق ولن تنال الحياة."

سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟

سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟

"لِأَنَّ ٱلْآبَ لَا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلِٱبْنِ" (يوحنا 5: 22).

"مع أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، إلا أنه لم يكمل سوى فداء الجنس البشري بأسره وصار ذبيحة خطية عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة. إن خلاص الإنسان من تأثير إبليس خلاصًا تامًا لم يتطلّب من يسوع أن يحمل خطايا الإنسان كذبيحة خطية فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا عملاً ضخمًا من الله لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها إبليس. ولذلك بعدما نال الإنسان غفران الخطايا عاد الله ليتجسَّد لكي ما يقود الإنسان إلى العصر الجديد، ويبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى حالة أسمى. كل مَنْ يخضع سيادة الله سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويحصل على الطريق والحق والحياة."

"عمل الأيام الأخيرة هو قول كلمات. يمكن أن تحدث تغيرات عظيمة في الإنسان من خلال الكلمات. التغيرات التي تؤثر الآن في هؤلاء الناس من جراء قبول هذه الكلمات أعظم من تلك التغيرات التي أثرت في الأناس في عصر النعمة من جراء قبول تلك الآيات والعجائب. لأن، في عصر النعمة، الشياطين خرجت من الإنسان من خلال وضع الأيدي والصلاة، ولكن الشخصيات الفاسدة داخل البشر ظلت كما هي. شُفي الإنسان من مرضه ونال غفران خطاياه، ولكن العمل المتعلق بكيفية التخلص من شخصيته الشيطانية الفاسدة لم يتم بداخله. نال الإنسان الخلاص وغفران خطاياه من خلال إيمانه، ولكن طبيعة الإنسان الخاطئة لم تتم إزالتها وظلت بداخله كما هي. لقد غُفِرت خطايا الإنسان من خلال الله المتجسد، ولكن هذا لا يعني أن الإنسان بلا خطية بداخله. يمكن أن تُغفر خطايا الإنسان من خلال ذبيحة الخطية، ولكن لم يكن الإنسان قادرًا على حل المشكلة المتعلقة بكيفية ألا يخطئ مجددًا أو كيف يمكنه التخلص من طبيعته الخاطئة تمامًا ويتغير. غُفرت خطايا الإنسان بسبب عمل صلب الله، ولكن استمر الإنسان في العيش بالشخصية الشيطانية الفاسدة القديمة. وعليه، يجب على الإنسان أن ينال الخلاص بالكامل من الشخصية الشيطانية الفاسدة لكي يتم محو طبيعته الخاطئة بالكامل ولا تعود تظهر أبدًا، وهكذا تتغير شخصية الإنسان. هذا يتطلب من الإنسان أن يفهم طريق النمو في الحياة، وطريق الحياة، والطريق لتغيير شخصيته. كما يحتاج الإنسان أن يتصرف وفقًا لهذا الطريق، لكي تتغير شخصيته تدريجيًّا ويمكنه أن يعيش تحت بريق النور، وأن يقوم بكل الأشياء وفقًا لمشيئة الله، حتى يتخلَّص من شخصيته الشيطانيَّة الفاسدة، ويتحرَّر من تأثير ظلمة الشيطان، وبهذا يخرج بالكامل من الخطيئة. وقتها فقط سينال الإنسان خلاصًا كاملاً. عندما كان يسوع يقوم بعمله، كانت معرفة الإنسان بيسوع لا تزال مبهمة وغير واضحة. آمن الإنسان دائمًا أنه ابن داود وأعلن أنه نبي عظيم وسيد خيِّر قد فدى الإنسان من خطاياه. وعلى أساس الإيمان نال البعض الشفاء فقط من خلال لمس هدب ثوبه؛ استطاع الأعمى أن يرى وحتى الميت استعاد الحياة. ومع ذلك لم يستطع الإنسان اكتشاف الشخصية الشيطانية الفاسدة المتأصلة بعمق داخله ولا عرف كيف يتخلص منها. نال الإنسان الكثير من النعمة، مثل سلام وسعادة الجسد، وبركة أسرة كاملة على أساس إيمان شخص واحد، وشفاء مرض، وخلافه. كانت البقية هي أعمال الإنسان الصالحة ومظهره التقي؛ إن استطاع إنسان أن يحيا مثل هذا، فكان يُعد مؤمنًا صالحًا. مؤمنون مثل هؤلاء فقط هم من بإمكانهم دخول السماء بعد الموت، ما يعني أنهم نالوا الخلاص. ولكن في حياتهم لم يفهموا طريق الحياة على الإطلاق. لقد كانوا يرتكبون خطايا، ثم يعترفون بها في دورة مستمرة دون أي مسار باتجاه شخصية متغيرة؛ كانت هذه هي حالة الإنسان في عصر النعمة. هل نال الإنسان خلاصًا كاملاً؟ لا! لذلك بعد اكتمال هذه المرحلة، لا يزال هناك عمل الدينونة والتوبيخ. تطهِّر هذه المرحلة الإنسان بواسطة الكلمة، ومن ثمّ تهبه طريقًا ليتبعه. لا يمكن أن تكون هذه المرحلة مثمرة وذات مغزى، لو أنها استمرت في طرد الأرواح الشريرة، لأن طبيعة الإنسان الخاطئة لن يتم التخلص منها وسيقف الإنسان عند غفران الخطايا فقط. من خلال ذبيحة الخطية، نال الإنسان غفران خطاياه، لأن عمل الصلب قد انتهى بالفعل وقد غلب الله إبليس. لكن شخصية الإنسان الفاسدة تظل بداخله ولا زال الإنسان يخطئ ويقاوم الله؛ لم يربح الله البشرية. لهذا السبب في هذه المرحلة من العمل يستخدم الله الكلمة ليكشف عن شخصية الإنسان الفاسدة وليطلب من الإنسان الممارسة. هذه المرحلة ذات مغزى أكثر من سابقتها وأكثر إثمارًا أيضًا، لأن الآن الكلمة هي التي تدعم حياة الإنسان مباشرةً وتمكن شخصية الإنسان من أن تتجدد بالكامل؛ هذه المرحلة من العمل أكثر شمولية. لهذا فإن التجسد في الأيام الأخيرة قد أكمل أهمية تجسد الله وأنهى بالكامل خطة تدبير الله لخلاص الإنسان."

"سيكون أولئك القادرون على الصمود أثناء عمل الله في الدينونة والتوبيخ خلال الأيام الأخيرة – أي خلال عمل التطهير النهائي – هم الذين سيدخلون الراحة النهائية مع الله؛ لهذا، فإن أولئك الذين يدخلون الراحة سوف يتحررون جميعًا من سيطرة الشيطان ويقتنيهم الله فقط بعد خضوعهم لعمله النهائي في التطهير. سوف يدخل هؤلاء الناس الذين اقتناهم الله في نهاية المطاف الراحة النهائية. إن جوهر عمل الله في التوبيخ والدينونة هو تطهير الإنسانية، وهذا لأجل يوم الراحة النهائي. وإلا فلن تتمكن البشرية جمعاء من اتباع نمطها الخاص أو دخول الراحة. هذا العمل هو الطريق الوحيد للبشرية لدخول الراحة. وحده عمل الله في التطهير سوف يُطهِّر البشرية من إثمها، وعمله فحسب في التوبيخ والدينونة سوف يُخرج تلك الأشياء المتمردة بين البشر إلى النور، وبذلك يفصل أولئك الذين يمكن خلاصهم عن أولئك الذين لا يستطيعون، والذين سيبقون عن أولئك الذين لن يبقوا. عندما ينتهي عمله، سيتم تطهير هؤلاء الناس الذين يبقون ويتمتعون بحياة بشرية ثانية أكثر روعة على الأرض عندما يدخلون إلى عالم أسمى للبشرية؛ وبعبارة أخرى، سيدخلون يوم راحة البشرية ويعيشون مع الله."

"وقد وضع مجيء الله المتجسد في الأيام الأخيرة نهاية لعصر النعمة. لقد جاء في المقام الأول لينطق بكلامه ويستخدمه في جعل الإنسان كاملاً، وتنويره واستنارته، ومحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ليست هذه مرحلة العمل التي نفذها يسوع عندما جاء. عندما جاء يسوع، أجرى العديد من المعجزات؛ فشفى المرضى، وأخرج الشياطين، وأتمَّ عمل فداء الصلب. ونتيجة لذلك، يعتقد الإنسان وفق تصوراته أن هذه هي الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها الله؛ لأنه عندما جاء يسوع، لم ينفذ عمل محو صورة الله المبهم من قلب الإنسان، وعندما جاء صُلب، لقد شفى المرضى وأخرج الشياطين ونشر إنجيل ملكوت السماء. من جهة، يزيل تجسد الله في الأيام الأخيرة المكان الذي شغله الإله المبهم في تصور الإنسان، حتى لا تعود هناك صورة للإله المبهم في قلب الإنسان. من خلال كلامه وعمله الفعليين وحركته في جميع أرجاء الأرض والعمل الحقيقي والطبيعي الذي ينفذه على نحو استثنائي بين البشر، يعرِّف الإنسان بحقيقة الله ويمحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ومن جهة أخرى، يستخدم الله الكلام الذي ينطق به جسدُهُ ليجعل الإنسان كاملاً وينجز كل شيء. هذا هو العمل الذي سينجزه الله في الأيام الأخيرة."

"لأن الله لا ينظر إلى الوراء على التاريخ! وعليه، إن كنت فقط تفهم الكتاب المقدس ولا تفهم شيئًا من العمل الذي ينوي الله فعله اليوم، وإن كنت تؤمن بالله ولكن لا تطلب عمل الروح القدس، فأنت لا تفهم ما معنى أن تطلب الله. إن كنت تقرأ الكتاب المقدس لتدرس تاريخ إسرائيل وتبحث في تاريخ خلق الله لكل السماوات والأرض، فأنت لا تؤمن بالله. ولكن اليوم، حيث أنك تؤمن بالله، وتسعى وراء الحياة، ومعرفة الله، ولا تسعى وراء رسائل أو عقائد ميتة أو فهم للتاريخ، يجب عليك أن تطلب مشيئة الله للوقت الحاضر، وتبحث عن إرشاد عمل الروح القدس. إن كنت عالم آثار يمكنك قراءة الكتاب المقدس، لكنك لست كذلك، أنت واحد من المؤمنين بالله، ومن الأفضل لك طلب مشيئة الله للوقت الحاضر.

"لقد صنعتُ أعمالاً كثيرة بين البشر ونطقتُ بكلماتٍ كثيرة في ذلك الوقت. كانت تلك الكلمات لأجل خلاص الإنسان، وكان الغرض من قولها أن يصبح الإنسان في توافق معي. بيد أنني لم أربح إلا نفرًا قليلاً من الناس الذين توافقوا معي، لذلك أقول إن الإنسان لا يُثمِّن كلماتي، لأنه لا يتوافق معي. بهذه الطريقة، فإن الغرض من العمل الذي أعمله ليس مجرد أن يعبدني الإنسان، لكنَّ الأهم من ذلك أن يصبح الإنسان في توافق معي. إن البشر الذين فسدوا يعيشون بجملتهم في فخ الشيطان، جميعهم يعيشون للجسد ولرغبات ذواتهم، ولا يوجد بينهم مَنْ يتوافق معي. هناك مَنْ يقولون إنهم يتوافقون معي، لكنهم جميعًا يعبدون أوثانًا مبهمة؛ ومع أنهم يعترفون بأن اسمي قدوس، فإنهم يسلكون طريقًا معاكسًا لي، وكلمتهم مشحونة كبرياءً وإعجابًا بالنفس، ذلك لأنهم جميعًا – من الأساس – ضدي وغير متوافقين معي. يسعون في كل يوم إلى اقتفاء أثري في الكتاب المقدس ويبحثون عشوائيًا عن فقراتٍ "مناسبة" يقرأونها دون نهاية ويتلونها كنصوصٍ مقدسة، لكنهم لا يعرفون كيف يكونون في توافق معي أو ما يعنيه أن يكونوا في عداوة معي، بل يكتفون بقراءة الكتب المقدسة دون تدبُّر. إنهم يضعون داخل حدود الكتاب المقدس إلهًا غامضًا لم يروه من قبل ولا يستطيعون أن يروه، ويخرجونه ليتطلعوا إليه في وقت فراغهم. يعتقدون أن وجودي ينحصر فقط في نطاق الكتاب المقدس. في نظرهم، أنا والكتاب المقدس الشيء نفسه، ومن دون الكتاب المقدس لا وجود لي، كما أنه من دوني لا وجود للكتاب المقدس. إنهم لا ينتبهون إلى وجودي أو أعمالي، لكنهم – بدلاً من ذلك – يوجهون اهتمامًا خاصًا وفائقًا لكل كلمة من كلمات الكتب المقدسة، بل إن كثيرين منهم يعتقدون بأنني يجب ألا أقوم بما أريده إلا إذا كانت الكتب المقدسة قد تنبأت به. إنهم يولون الكتب المقدسة قدرًا مُبَالَغًا فيه من الأهمية لدرجة يمكن معها القول بأنهم يرون الكلمات والتعبيرات مهمة جدًا إلى الحد الذي يجعلهم يستخدمون آياتٍ من الكتاب المقدس ليقيسوا عليها كل كلمة أقولها، بل ويستخدمونها في إدانتي أيضًا. إنهم لا ينشدون طريق التوافق معي أو طريق التوافق مع الحق، لكن بالأحرى طريق التوافق مع كلمات الكتاب المقدس، ويعتقدون أن أي شيء لا يتوافق مع الكتاب المقدس، دون استثناء، ليس بعملي. أليس أولئك هم الأبناء البررة للفريسيين؟ لقد استخدم الفريسيون اليهود شريعة موسى في إدانة يسوع. لم ينشدوا التوافق مع يسوع ذلك الزمان، لكنهم حرصوا على اتباع الشريعة حرفيًا حتى أنهم سمَّروا يسوع البريء على الصليب في النهاية بعد أن اتهموه بمخالفة شريعة العهد القديم وأنه ليس المسيا. ماذا كان جوهرهم؟ أليس أنهم لم ينشدوا طريق التوافق مع الحق؟ لقد استبدَّ بهم الاهتمام البالغ بكل كلمة في الكتب المقدَّسة، لكنهم لم يلتفتوا إلى إرادتي وخطوات عملي وأساليبه. لم يكونوا أُناسًا يبحثون عن الحق، بل كانوا يتبعون كلمات الكتب المقدسة بطريقة جامدة؛ لم يكونوا أناسًا يؤمنون بالله، بل يؤمنون بالكتاب المقدس. لقد كانوا – في واقع الأمر – حرَّاسًا للكتاب المقدس. وفي سبيل حماية مصالح الكتاب المقدس، ورفعة شأنه وحماية كرامته، ذهبوا مذهبًا بعيدًا حتى إلى صلب يسوع الرحيم على الصليب، وهو ما فعلوه لمجرد الدفاع عن الكتاب المقدس والحفاظ على وضع كل كلمة من كلماته في قلوب الناس. لذلك فضَّلوا أن يتنازلوا عن مستقبلهم وعن ذبيحة الخطيّة حتى يدينوا يسوع الذي لم يلتزم بعقيدة الكتب المقدسة ويحكموا عليه بالموت. أليسوا بذلك عبيدًا لكل كلمة في الكتب المقدسة؟""وماذا عن الناس اليوم؟ لقد جاء المسيح لينشر الحق، لكنهم يفضلون أن يلفظوه من بين البشر حتى يدخلوا السماء وينالوا النعمة. إنهم يفضلون أن ينكروا مجيء الحق تمامًا حتى يحموا مصالح الكتاب المقدس، وسيفضلون أن يسمِّروا المسيح العائد في الجسد على الصليب مرة أخرى حتى يضمنوا الوجود الأبدي للكتاب المقدس. كيف يحصل الإنسان على خلاصي عندما يكون قلبه شريرًا وطبيعته معادية نحوي إلى هذا الحد؟ أنا أعيش بين البشر، لكن الإنسان لا يفطن إلى وجودي، وعندما أشرق بنوري عليه، يظل جاهلاً بوجودي، وعندما أسخط عليه، فإنه يتشدَّد أكثر في إنكار وجودي. يبحث الإنسان عن التوافق مع الكلمات، مع الكتاب المقدس، لكنَّ أحدًا لا يأتي أمامي طالبًا طريق التوافق مع الحق. يرفع الإنسان نظره إلىَّ في السماء ويهتم اهتمامًا خاصًا بوجودي في السماء، لكنَّ أحدًا لا يهتم بي متجسدًا، لأني أنا الذي أحيا بين البشر ببساطة ليس لي أهمية كبيرة. أنظر إلى أولئك الذين لا ينشدون سوى التوافق مع كلمات الكتاب المقدس ومع إله غامض فأراهم في منظرٍ بائس. ذلك لأن ما يعبدوه هو كلماتٍ ميتة وإله قادر على أن يمنحهم كنوزًا لا يُنطَق بها. ما يعبدوه هو إله يضع نفسه تحت رحمة الإنسان، وليس له وجود. ماذا إذًا يستطيع أشخاصٌ كأولئك أن ينالوا مني؟ الإنسان ببساطة وضيع جدًا حتى أن الكلمات لا تصفه. أولئك الذين يعادونني، الذين يطلبون مني طلبات لا تنتهي، الذين ليست فيهم محبة الحق، الذين يقاومونني، كيف يكونون في توافق معي؟""أولئك الذين يعادونني هم غير المتوافقين معي، وهُم أيضًا الذين لا يحبون الحق، بل إن مَنْ يقاومونني يكونون بالأحرى معاندين لي وغير متوافقين معي. كل الذين لا يتوافقون معي أسلِّمهم إلى أيدي الشرير، وأتركهم لفساده، وأمنحهم مطلق الحرية ليكشفوا عن شرهم، وأدفعهم في النهاية إلى الشرير ليُبتَلعوا. لا أبالي بعدد الذين يعبدونني، بمعنى أنني لا أبالي بعدد الذين يؤمنون بي. كل ما يهمني هو عدد الذين يتوافقون معي، لأن كل الذين لا يتوافقون معي أشرار يخونونني. إنهم أعدائي، وأنا لا "أصون" أعدائي في بيتي. أولئك المتوافقون معي يخدمونني في بيتي إلى الأبد، أما أولئك الذين يضعون أنفسهم في عداوة معي فسوف يكابدون عذابي إلى الأبد. أولئك الذين لا يهتمون إلا بكلمات الكتاب المقدس لكنهم لا يهتمون بالحق أو يفتشون عن آثار أقدامي، فإنهم ضدي لأنهم يَحِدُّونني بحسب الكتاب المقدس ويقيدونني داخله، وهُم بذلك يجدِّفون عليَّ إلى أبعد الحدود. كيف يمكن لأولئك الناس أن يقفوا أمامي؟ إنهم لا يعيرون اهتمامًا لأعمالي أو إرادتي أو للحق، لكنهم يهتمون – بدلًا من ذلك – بالكلمات، الكلمات التي تقتل. كيف يكون أولئك في توافق معي؟""لقد نطقتُ بكلماتٍ كثيرة، وصرَّحتُ بمشيئتي وأفكاري، لكن يظل الناس مع ذلك غير قادرين على معرفتي والإيمان بي، أو يمكن القول إنهم لا يزالون غير قادرين على إطاعتي. أولئك الذين يعيشون في الكتاب المقدس، أولئك الذين يعيشون في قلب الشريعة، أولئك الذين يعيشون على الصليب، أولئك الذين يعيشون بحسب العقيدة، أولئك الذين يعيشون وسط العمل الذي أعمله اليوم، مَنْ منهم يتوافق معي؟ إنكم لا تفكرون إلا في نيل البركات والمكافآت، ولم تفكروا مطلقًا في كيف تصبحون في توافق معي أو كيف تمنعون أنفسكم من أن تكونوا في عداوة معي. لقد خاب أملي فيكم جدًا لأني منحتكم الكثير لكن لم أتلقّ منكم إلا أقل القليل؛ فخداعكم وكبرياؤكم وطمعكم ورغباتكم الجامحة وخيانتكم وعدم طاعتكم، أيٌّ من هذا يمكنه أن يفلت من ملاحظتي؟ أنتم تستخفون بي، أنتم تستغفلونني، أنتم تهينونني، أنتم تخدعونني، أنتم تسلبونني، أنتم تبتزونني من أجل التقدمات. كيف تفلت هذه الأعمال الشريرة من عقابي؟ إن أعمالكم الشريرة برهانٌ على عداوتكم لي، وبرهانٌ على عدم توافقكم معي. يعتقد كل واحد منكم أنه في توافق معي، لكن إذا كان هذا هو الحال، فعلى مَنْ إذًا ينطبق هذا الدليل الدامغ؟ تعتقدون أنكم تمتلكون أنقى إخلاص ووفاء نحوي، وأنكم غاية في الحنو والعطف، وأنكم كرَّستم الكثير لي. تعتقدون أنكم صنعتم ما يكفي من أجلي. لكن هل قارنتم من قبل هذه المعتقدات بسلوككم؟ أقول لكم إنكم مغرورون كثيرًا وطمَّاعون كثيرًا وسطحيون كثيرًا. إن الخدع التي تخدعونني بها ذكية جدًا، كما أن لديكم الكثير من النوايا الدنيئة والأساليب الحقيرة. إن إخلاصكم ضعيف وعزيمتكم واهية وضميركم منعدم. في قلوبكم خبثٌ كثير، وخبثكم لا يستثني أحدًا، ولا حتى أنا. تبقونني خارجًا من أجل أبنائكم أو أزواجكم، أو لحماية ذواتكم، وبدلاً من أن تهتموا بي، تهتمون بأُسَرِكم وأبنائكم ومكانتكم ومستقبلكم ومسراتكم الخاصة. متى فكرتم فيَّ في حديثكم أو أفعالكم؟ عندما يكون الجو باردًا، تتجه أفكاركم إلى الأبناء أو الزوج أو الزوجة أو الوالدين، وعندما يكون حارًا، فلا يكون لي مكان في أفكاركم أيضًا. عندما تضطلع بواجبك، فإنك لا تفكر إلا في مصلحتك الشخصية وسلامتك الشخصية وأفراد أسرتك. فأي شيء فعلتَ من أجلي؟ متى فكرتَ فيَّ؟ متى كرَّستَ نفسك لي ولعملي مهما كانت التكلفة؟ أين دليل توافقك معي؟ أين حقيقة ولائك لي؟ أين حقيقة طاعتك لي؟ متى لم تكن نواياك سوى الفوز ببركاتي؟ إنكم تستغفلونني وتخدعونني وتلهون بالحق وتخفون وجوده وتخونون جوهر الحق، وتضعون أنفسكم في عداوة معي، فما الذي ينتظركم في المستقبل إذًا؟ إنكم لا تنشدون سوى التوافق مع إله غامض، وتسعون نحو معتقد مبهم فحسب، لكنكم لستم في توافق مع المسيح. ألا يستحق خبثكم نفس العقاب الذي يستحقه الأشرار؟ سوف تدركون في ذلك الوقت أنه ليس بوسع أحد لا يتوافق مع المسيح أن يفلت من يوم الغضب، وسوف تكتشفون أي نوعٍ من العقاب سوف يحل بأولئك الذين هم في عداوة مع المسيح. عندما يجيء ذلك اليوم، سوف تتحطم أحلامكم بنيل البركة ودخول السماء لمجرد إيمانكم بالله. بيد أنَّ الأمر ليس كذلك لأولئك الذين يتوافقون مع المسيح. مع أنهم فقدوا الكثير وكابدوا مشقاتٍ كثيرة، فسوف يفوزون بكل الميراث الذي أهبه للإنسان. سوف تفهمون في النهاية أنني أنا وحدي الإله البار، وأنني وحدي القادر على أن آخذ الإنسان إلى غايته الجميلة."

"أولئك المتوافقون معي يخدمونني في بيتي إلى الأبد، أما أولئك الذين يضعون أنفسهم في عداوة معي فسوف يكابدون عذابي إلى الأبد. أولئك الذين لا يهتمون إلا بكلمات الكتاب المقدس لكنهم لا يهتمون بالحق أو يفتشون عن آثار أقدامي، فإنهم ضدي لأنهم يَحِدُّونني بحسب الكتاب المقدس ويقيدونني داخله، وهُم بذلك يجدِّفون عليَّ إلى أبعد الحدود. كيف يمكن لأولئك الناس أن يقفوا أمامي؟ إنهم لا يعيرون اهتمامًا لأعمالي أو إرادتي أو للحق، لكنهم يهتمون – بدلًا من ذلك – بالكلمات، الكلمات التي تقتل. كيف يكون أولئك في توافق معي؟"

"العمل الذي قام به يسوع مثل اسم يسوع، ومثل عصر النعمة؛ وبالنسبة للعمل الذي قام به يهوه، كان يمثل يهوه، ومثل عصر الناموس. عملهما كان عمل روح واحد في عصرين مختلفين. ... على الرغم من أنه تم إطلاق اسمين مختلفين عليهما، إلا أن نفس الروح هو الذي أنجز مرحلتي العمل، وكان العمل الذي اكتمل مستمرًّا. وحيث إن الاسم مختلف، فإن جوهر العمل كان مختلفًا، وكان العصر مختلفًا. عندما جاء يهوه، كان هذا هو عصر يهوه، وعندما جاء يسوع، كان هذا هو عصر يسوع. وعليه، بمجيء الاثنين، أُطلق على الله اسم واحد، وكان يمثل عصرًا واحدًا، وافتتح طريقًا جديدًا؛ وفي كل طريق جديد، يتقلد اسمًا جديدًا، وهذا يوضح أن الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا، وأن عمله لا يتوقف أبدًا عن التقدم للأمام. يمضي التاريخ أيضًا قدمًا، وكذلك عمل الله أيضًا. لأن خطة تدبيره ذات الستة آلاف عام على وشك أن تنتهي، لذلك يجب أن تستمر في التقدم للأمام."

"عليه حين يأتي العصر الأخير – عصر الأيام الأخيرة – يتغيَّر اسمي مجددًا. لن أُدعى يهوه أو يسوع ولا المسيَّا، بل سأُدعى الله القدير القوي نفسه، وبهذا الاسم سأُنهي العصر بأكمله. كنتُ معروفًا في وقتٍ من الأوقات باسم يهوه. وأُطلق عليَّ أيضًا المسيَّا، وناداني الناس في وقتٍ من الأوقات باسم يسوع المخلِّص لأنهم أحبوني واحترموني. ولكنّي اليوم لست يهوه أو يسوع الذي عرفه الناس في أزمنة ماضية، إنني الإله الذي قد عاد في الأيام الأخيرة، الإله الذي سيُنهي العصر. إنني الإله نفسه الصاعد من أقاصي الأرض، تتجلّى فيّ شخصيتي الكاملة، وأزخر بالسلطان والكرامة والمجدٌ.

"بما أن الإنسان يؤمن بالله، يجب عليه أن يتبع خطى الله، خطوة بخطوة؛ ينبغي عليه أن "يتبع الحمل أينما يذهب." فقط أولئك الناس الذين يطلبون الطريق الصحيح، هم وحدهم الذين يعرفون عمل الروح القدس. الناس الذين يتبعون العقائد والحروف بخنوع هم أولئك الذين سيبادون بعمل الروح القدس. في كل فترة زمنية، يبدأ الله عملاً جديدًا، وفي كل فترة، ستكون هناك بداية جديدة بين البشر. لو تقيد الإنسان فقط بالحقائق القائلة بإن "يهوه هو الله" و"يسوع هو المسيح" التي هي حقائق تنطبق فقط على عصر واحد، لن يواكب الإنسان أبدًا عمل الروح القدس، وسيظل دائمًا عاجزًا عن الحصول على عمل الروح القدس. بغض النظر عن كيفية عمل الله، يتبع الإنسان دون أدنى شك، ويتبع عن كثب. بهذه الطريقة، كيف يمكن أن يُباد الإنسان بالروح القدس؟