تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

(الحقائق العشرون للشهادة لله)

  • 1
  • 2

الجزء الثاني

كيفية تمييز الاختلافات الجوهرية بين المفاهيم الدينية والحق

1السؤال 1: نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنين يصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1تس 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟
2السؤال 5: كثيرًا ما يعظ الرعاة والشيوخ الدينيون المؤمنون بأن أي وعظ يقول إن الرب قد جاء في الجسد هو وعظ كاذب. ويرتكزون على آيات الكتاب المقدس التي تقول: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). ليس لدينا الآن أية فكرة عن كيف يجب علينا أن نميز المسيح الحقيقي من المسحاء الكذبة، لذا نرجو الإجابة على هذا السؤال.
3السؤال 13: يقول الكتاب المقدس: "فَبِالقَلبِ، يُؤمِنُ الإنسانُ لِيَنالَ البِرَّ. وَبِالشَّفَتَينِ، يُعلِنُ إيمانَهُ لِيَنالَ الخَلاصَ" (رو 10: 10). إننا نؤمن بأن الرب يسوع قد غفر لنا خطايانا وجعلنا أبرارًا بالإيمان. بالإضافة إلى ذلك، إننا نؤمن أنه إذا خَلُص شخص ما مرةً، فإنه يخلص إلى الأبد، وعندما يعود الرب سنُختطف على الفور وسندخل ملكوت السماوات. فلماذا تشهد أننا يجب أن نقبل عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة قبل أن ننال الخلاص ونأتي إلى ملكوت السماوات؟
  • 1
  • 2