تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

  • 1
  • 2
  • 3

الجزء الثاني

كيفية تمييز الاختلافات الجوهرية بين المفاهيم الدينية والحق

1السؤال 1: نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنينسوفيصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1 تسالونيكي 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟
2السؤال 2: إنك تشهد بأن الله قد صار جسدًا كابن الإنسان ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة، ومع ذلك فإن غالبية الرعاة والشيوخ الدينيين يؤكدون أن الرب سيعود مع السحاب، ويبنون تأكيدهم أساسًا على آيات الكتاب المقدس: "إِنَّ يَسُوعَ هَذَا... سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (أعمال 1: 11). "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ" (رؤيا 1: 7). بل وإضافة إلى ذلك، يعلِّمنا الرعاة والشيوخ الدينيون أن أي مجيء لا يأتي فيه الرب يسوع مع السحاب هو مجيء زائف ويجب رفضه. لذلك فإننا لسنا متأكدين ما إذا كان هذا الرأي يتوافق مع الكتاب المقدس أم لا؛ وهل هذا النوع من الفهم صحيح أم لا؟
3السؤال 3: إنك تقول إن الرب يسوع قد عاد، فلماذا لم نرَه؟ الرؤية هي الإيمان والهرطقة لا يمكن الوثوق بها. إن لم نرَه، فهذا يعني أنه لم يعُد بعد؛ سأصدق ذلك عندما أراه. إنك تقول إن الرب يسوع قد عاد، فأين هو الآن؟ ما العمل الذي يقوم به؟ ما الكلمات التي تكلم بها الرب؟ سأصدق ذلك بعد أن تكون قادرًا على إيضاح هذه الأمور من خلال الشهادة.
4السؤال 4: كثيرًا ما يعظ الرعاة والشيوخ الدينيون المؤمنون بأن أي شهادة عن عودة الرب في الجسد هو وعظ كاذب. ويرتكزون على آيات الكتاب المقدس التي تقول: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). ليس لدينا الآن أية فكرة عن كيف يجب علينا أن نميز المسيح الحقيقي من المسحاء الكذبة. هل يمكنك تسليط بعض الضوء على هذا السؤال؟
5السؤال 5: كان الرب يسوع هو الله المُتجسِّد، وهذ أمر لا جدل فيه. إنك تشهد الآن بأن الله القدير هو الرب يسوع العائد في الجسد، ولكن الرعاة والشيوخ الدينيين يقولون إن ما تؤمن به هو مجرد كائن بشري، ويقولون إنك قد خُدِعت. لا يمكننا تبيان الأمر. في ذلك الوقت حينما صار الرب يسوع جسدًا، وجاء للقيام بعمل الفداء، قال الفريسيون اليهود أيضًا إنه كان مجرد إنسان، وإن أي شخص يؤمن به هو مخدوع. لذلك، نود طلب هذا الجانب من الحق فيما يتعلق بتجسُّد الله. ما هو التجسُّد بالضبط؟ وما هو جوهر التجسُّد؟ يرجى مشاركة هذا معنا.
6السؤال 6: كلنا نعرف أن الرب يسوع هو تجسد الله. وبعد أن أتم عمله، سُمر على خشبة الصليب ثم قام من الأموات وظهر لكل تلاميذه وصعد إلى السماء في جسده الروحاني المجيد. مثلما يقول الكتاب: "أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا ٱلَّذِي ٱرْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى ٱلسَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (أعمال 1: 11). لذا يؤكد كلام الكتاب المقدس أنه حين يأتي الرب مجددًا، سيظهر لنا بجسده الروحاني الذي قام من الأموات. في الأيام الأخيرة، لماذا يتجسد الله بالهيئة البشرية لابن الإنسان ليقوم يعمل الدينونة؟ ما الفرق بين الجسد الروحاني القائم من الأموات للرب يسوع وتجسده في صورة ابن الإنسان؟
7السؤال 7: قرأتُ أمس مساءً كلمات الله القدير، "البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا" أعتقد أنّه مقطع رائع من كلمة الله، وعمليّ جدًّا، ومهمّ للغاية. فيما يتعلّق بمسألة لمَ يجدر بالبشرية الفاسدة أن تنال خلاص تجسّد الله، هذه هي ناحية من نواحي الحقيقة التي على الإنسان أن يفهمها في أسرع وقت. من فضلك تواصل معنا أكثر حول هذا الأمر
8السؤال 8: استخدم الله موسى ليقوم بعمل عصر الناموس، فلماذا لا يستخدم الله الناس ليقوموا بعمل دينونته في الأيام الأخيرة؟ هل يتعيَّن عليه حقًا أن يصير جسدًا ليقوم به بنفسه؟ ما الاختلاف الجوهري بين الله المُتجسِّد والناس الذين يستخدمهم الله؟
9السؤال 9: في عصر النعمة، صار الله جسدًا ليكون بمثابة ذبيحة خطية عن البشرية، ليفتديها من الخطية. وفي الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرة أخرى ليعبِّر عن الحق وليقوم بعمل دينونته ليطهِّر الإنسان ويخلِّصه بالتمام. فلماذا يحتاج الله إلى التجسُّد مرتين للقيام بعمل خلاص البشرية؟ وما المغزى الحقيقي لتجسُّد الله مرتين؟
10السؤال 10: مكتوب بوضوح في الكتاب المقدس أن الرب يسوع هو المسيح، ابن الله، وأنّ جميع الذين يؤمنون بالرب يؤمنون أن الرب يسوع هو المسيح ابن الله. ومع ذلك فإنك تشهد أن المسيح المُتجسِّد هو تجلي الله، وإنه الله نفسه. فهل المسيح المُتجسِّد هو حقًا ابن الله، أم هو الله نفسه؟
11السؤال 11: إنك تشهد أن الله القدير يعبِّر عن الحق ويقوم بعمل دينونته في الأيام الأخيرة، لكنني أؤمن أن إيماننا بالرب يسوع وقبول عمل الروح القدس يعني أننا اجتزنا بالفعل عمل دينونة الله. وها هو الدليل من كلمات الرب يسوع: "لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لَا يَأْتِيكُمُ ٱلْمُعَزِّي، وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ ٱلْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ" (يوحنا 16: 7-8). مع أن الرب يسوع قام بعمل الفداء، فنحن نؤمن أنه في يوم الخمسين بعدما ارتفع إلى السماء، حلَّ الروح القدس وعمل في البشر: "يُبَكِّتُ ٱلْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ". يجب أن يكون ذلك عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، لذلك فما أطلبه هو ما هي بالضبط الاختلافات بين عمل الدينونة في الأيام الأخيرة، الذي قام به الله القدير، وبين عمل الرب يسوع؟
12السؤال 12: إنك تشهد أن الرب قد عاد ويعمل عمل دينونته مبتدأً من بيت الله في الأيام الأخيرة. يبدو أن هذا يختلف عن دينونة العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا. ما يعتقده معظم الناس في الدوائر الدينية هو أن دينونة العرش العظيم الأبيض يستهدف غير المؤمنين الذين ينتمون إلى إبليس الشيطان. عندما يأتي الرب، سوف يؤخذ المؤمنون إلى السماء، ثم يُرسل الكوارث لإهلاك غير المؤمنين. هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. إنك تشهد عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة، لكننا لم نر الله يجلب أي كوارث لإهلاك غير المؤمنين. فكيف يمكن أن تكون هذه هي دينونة العرش العظيم الأبيض؟
13السؤال 13: يعتقد معظم الناس في العالم الدينيّ أن قول الرب يسوع "قد أكمل" (يوحنا 19: 30) على الصليب هو دليل على أن عمل الله الخلاصي قد اكتمل تمامًا، ولكنك تشهد أن الرب قد عاد في الجسد ليعبِّر عن الحق ويعمل عمل الدينونة بداية من بيت الله من أجل خلاص البشر خلاصًا تامًا. فكيف بالضبط يجب أن يفهم المرء عمل الله في خلاص البشرية؟ إننا لا ندرك هذا الجانب من الحق، لذا نرجو مشاركة ذلك معنا.
14السؤال 14: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). إننا نؤمن بأن الرب يسوع قد غفر لنا خطايانا وجعلنا أبرارًا بالإيمان. بالإضافة إلى ذلك، إننا نؤمن أنه إذا خَلُص شخص ما مرةً، فإنه يَخلُص إلى الأبد، وعندما يعود الرب سنُختطف على الفور وسندخل ملكوت السماوات. فلماذا تشهد أننا يجب أن نقبل عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة قبل أن نتمكَّن من أن ننال الخلاص ونأتي إلى ملكوت السماوات؟
15السؤال 15: إننا نتبع مثال بولس ونعمل بجد من أجل الرب، وننشر الإنجيل ونشهد للرب، ونرعى كنائس الرب، تمامًا مثل فعل بولس: "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ" (2 تيموثاوس 4: 7). أليست هذه تبعية إرادة الله؟ يجب أن تعني هذه النوعية من الممارسة أننا مؤهلون للاختطاف والدخول إلى ملكوت السماوات، فلماذا يجب أن نقبل عمل دينونة الله وتطهيره في الأيام الأخيرة قبل أن ندخل إلى ملكوت السماوات؟
16السؤال 16: إنك تقول إن أولئك الذين يؤمنون بالله يجب أن يقبلوا عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، وعندها فقط يمكن تطهير شخصيتهم الفاسدة وهم أنفسهم يخلصون بواسطة الله. لكننا، وفقًا لمتطلبات الرب، نمارس التواضع والصبر، ونحب أعدائنا، ونحمل صلباننا، ونتخلى عن أشياء دنيوية، ونعمل ونبشر بالإنجيل من أجل الرب، وهكذا. إذًا، أليست كل هذه تغييرات فينا؟ لقد سعينا دائما بهذه الطريقة، لذلك ألا يمكننا أيضًا تحقيق التطهير والاختطاف والدخول إلى ملكوت السماوات؟
17السؤال 17: إنك تقدم شهادة بأن الرب قد عاد في الجسد ليعبِّر عن الحق ويقوم بعمل دينونة الإنسان وتطهيره في الأيام الأخيرة، لكن الرعاة والشيوخ الدينيين يعتقدون بأنه سيعود قادمًا مع السحاب، وأن كل المؤمنين سوف يتغيرون في لحظة وسوف يختطفون في السحاب لمقلاة الرب. كما قال بولس: "فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، ٱلَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ، ٱلَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ ٱسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ" (فيلبي 3: 20-21). الرب قدير ولا يوجد ما لا يستطيع أن يفعله. يمكن لله أن يغيّرنا ويطهرنابكلمة واحدة، فلماذا لا يزال بحاجة إلى أن يصير جسدًا للتعبير عن الحق، وتنفيذ مرحلة عمل دينونة الإنسان وتطهيره؟
18السؤال 18: إنك تشهد أن الله يعبِّر عن الحق في الأيام الأخيرة ويقوم بعمل دينونة الإنسان وتطهيره، فكيف بالضبط يدين الله الإنسان ويطهرّه ويخلِّصه؟
19السؤال 19: إنك تشهد أن الله قام بعمل دينونته في الأيام الأخيرة ليطهرَّ الإنسان ويخلِّصه خلاصًا كاملاً، ولكن بعد قراءة الكلام الذي عبّر عنه الله القدير، أجد أن بعضه يدين الإنسان ويلعنه. إذا كان الله يدين الإنسان ويلعنه، ألا يعاني الإنسان حينئذٍ من العقاب؟ كيف لا تزال بإمكانك القول بأن هذا النوع من الدينونة يطهّر البشرية ويخلِّصها؟
20السؤال 20: أحد جوانب عمل الرب يسوع الفدائي هو أن يغفر خطايانا ويصفح عنها، في حين أن جانب آخر هو أن يمنحنا السلام والفرح والنعمة الغنية. هذا بيِّن لنا أن الله هو الإله الرحيم والمحب. ومع ذلك، أنت تشهد بأن الله القدير يقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة، وأنه يعبِّر عن الحق ويدين الإنسان ويوبخه، ويهذّب الإنسان ويتعامل معه، ويكشف الإنسان ويمحو كل أنواع الناس الأشرار والأرواح الشريرة وأضداد المسيح، سامحًا للناس بأن يروا أن شخصية الله البارة لا تتساهل مع أي إثم. لماذا تختلف الشخصية التي تجلَّت في عمل الرب يسوع اختلافًا تامًا عن الشخصية التي ظهرت في عمل الله القدير؟ كيف ينبغي علينا بالضبط أن نفهم شخصية الله؟
21السؤال 21: مكتوب في الكتاب المقدس: "يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَٱلْيَوْمَ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ" (عبرانيين 13: 8). لذلك لا يتغير اسم الرب أبدًا! ولكنك تقول إن الرب قد أتى مرة أخرى في الأيام الأخيرة متخذًا اسمًا جديدًا ويدعى الله القدير. كيف يمكن أن يكون الأمر هكذا؟
22السؤال 22: سُمّر الرب يسوع على الصليب كذبيحة خطية عن الإنسان، وبالتالي افتدانا من الخطية. فإذا ابتعدنا عن الرب يسوع وآمنا بالله القدير، ألا يُعد هذا خيانة للرب يسوع؟ ألا يكون هذا ارتدادًا؟
23السؤال 23: قال الرب يسوع: "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يوحنا 4: 14). يعتقد معظم الناس أن الرب يسوع قد منحنا بالفعل طريق الحياة الأبدية، لكنني قرأت كلمات الله القدير هذه: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية". ما معنى هذا؟ لماذا يقال إن مسيح الأيام الأخيرة هو وحده مَنْ يمكنه أن يقدِّم للإنسان طريق الحياة الأبدية؟
24السؤال 24: إنك تشهد بأن الله القدير هو الله المُتجسِّد الذي يقوم حاليًا بعمل دينونته في الأيام الأخيرة، لكن الرعاة والشيوخ الدينيين يقولون إن عمل الله القدير هو في الواقع عمل كائن بشري، كما أن الكثير من الناس الذين لا يؤمنون بالرب يسوع يقولون أيضًا إن المسيحية نفسها هي مجرد ديانة الإيمان بإنسان. لا نزال لا نستطيع أن نميز بالضبط ما هو الفرق بين عمل الله وعمل الإنسان، لذا نرجو المشاركة عن هذا معنا.
25السؤال 25: إنك تشهد أن الرب يسوع قد عاد بالفعل كالله القدير، وأنه يعبِّر عن الحق الكامل الذي يسمح للناس بالوصول إلى التطهير والخلاص، وأنه يقوم حاليًا بعمل الدينونة بداية من بيت الله، ولكننا لا نجرؤ على قبول هذا. هذا لأن الرعاة والشيوخ الدينيين يعلموننا مرارًا وتكرارًا أن كل كلام الله وعمله مُسَجَّل في الكتاب المقدس، ولا يمكن أن يوجد أي كلام أو عمل آخر لله خارج الكتاب المقدس، وأن كل ما يتعارض مع الكتاب المقدس أو يخرج عنه هو بدعة. لا يمكننا تمييز هذه القضية – هل يمكنك إيضاحها لنا؟
26السؤال 26: يتمسك الرعاة والشيوخ الدينيون بكلمات بولس في الكتاب المقدس: "كُلُّ ٱلْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ ٱللهِ" (2 تيموثاوس 3: 16)، معتقدين أن كل ما في الكتاب المقدس هو كلام الله. لكنك تقول إن الكتاب المقدس لا يتألَّف بأسره من كلام الله، فما معنى هذا؟
27السؤال 27: الكتاب المقدس هو شريعة المسيحية وإيمان المؤمنين بالرب استند على الكتاب المقدس طوال ألفي عام. بالإضافة إلى ذلك، يؤمن معظم الناس في العالم الديني بأن الكتاب المقدس يمثل الرب، وأن الإيمان بالرب هو نفسه الإيمان بالكتاب المقدس، والعكس صحيح، وأن مَنْ يبتعد عن الكتاب المقدس فلا يمكن أن يُدعى مؤمنًا. أرغب في معرفة ما إذا كان الإيمان بالرب بهذه الطريقة يتفق مع إرادته؟
28السؤال 28: الكتاب المقدس هو شهادة على عمل الله. ومن خلال قراءة الكتاب المقدس وحده يمكن للمؤمنين بالرب أن يدركوا أن الله خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، ويستطيعون رؤية أعمال الله العجيبة وعظمته وقدرته. يوجد في الكتاب المقدس الكثير من كلام الله وكذلك شهادات لاختبارات الإنسان، ويمكنها أن تغذي حياة الناس كما يمكنها أن تقدم تهذيبًا عظيمًا له، لذلك ما أود أن أبحثه هو، هل يمكننا بالفعل الوصول إلى الحياة الأبدية من خلال قراءة الكتاب المقدس؟ هل يمكن ألا يوجد أي طريق إلى الحياة الأبدية داخل الكتاب المقدس؟
29السؤال 29: على مدار الألفي عام الماضية، اعتمد إيمان الإنسان بالرب على الكتاب المقدس، ولم يبطل مجيء الرب يسوع كتاب العهد القديم. لكن بعد أن قام الله القدير بعمل دينونته في الأيام الأخيرة، فإن كل مَنْ يقبل الله القدير سوف يركز على قراءة كلامه ولن يقرأ الكتاب المقدس إلا نادرًا. ما أريد أن أطلبه هو، بعد قبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، ما هو بالضبط النهج الصحيح الذي يجب على المرء أن يتبعه تجاه الكتاب المقدس، وكيف ينبغي على المرء الاستفادة منه؟ ما الذي ينبغي أن يقوم عليه إيمان المرء بالله من أجل أن يسلك طريق الإيمان بالله ونيل خلاص الله؟
30السؤال 30: إنك تشهد أن الرب يسوع قد عاد بالفعل كالله القدير المُتجسِّد، وأنه يعبِّر عن كل الحق ليطهِّر البشرية ويخلِّصها، ويقوم بعمل الدينونة مبتدأً ببيت الله، فكيف نميّز صوت الله وكيف نتأكد أن الله القدير هو في الحقيقة الرب يسوع العائد؟
31السؤال 31: إنك تشهد بأن الكلام الذي عبَّر عنه الله القدير في "الكلمة يظهر في الجسد" هي أقوال نطق بها فهم الله نفسه، لكننا نعتقد أنها كلمات شخص قد استُنير بالروح القدس. لذلك، ما أود أن أصل إليه هو، ما هو بالضبط الفرق بين الكلام الذي يعبِّر عنه الله المُتجسِّد والكلمات التي يتحدث بها شخص يتمتع باستنارة الروح القدس؟
32السؤال 32: كثيرًا ما شرح الفريسيون الكتاب المقدس للناس في المجامع. وظهروا من الخارج على أنهم أتقياء ورحماء، ولم يبدوا وكأنهم ارتكبوا أي شيء ينتهك الناموس بوضوح. فلماذا لعن الرب يسوع الفريسيين؟ وكيف ظهر نفاقهم؟ ولماذا يُقال إن الرعاة والشيوخ الدينيين اليوم ينتهجون جميعًا نهج الفريسيين المرائين؟
33السؤال 33: عندما جاء الرب يسوع ليقوم بعمله في ذلك الوقت، تحداه الفريسيون اليهود بشدة وندّدوا به وسمَّروه على الصليب. الآن وقد أتى الله القدير في الأيام الأخيرة للقيام بعمله، فإن الرعاة والشيوخ الدينيين أيضًا يتحدونه بشدة وينددون به، مسمِّرين الله مرة أخرى على صليب. لماذا يكره الفريسيون اليهود والرعاة والشيوخ الدينيون الحق هكذا، ويقفون ضد المسيح بهذه الطريقة؟ ما هو بالضبط جوهرهم وطبيعتهم؟
34السؤال 34: القساوسة والشيوخ الدينيون لديهم معرفة قوية بالكتاب المقدس، وكثيرًا ما يشرحون الكتاب المقدس للآخرين ويدفعونهم إلى التمسك بالكتاب المقدس. فهل شرح الكتاب المقدس والإشادة به يشهد حقًا للرب ويمجّده؟ لماذا يُقال إن الرعاة والشيوخ الدينيين هم فريسيون مراؤون؟ مازلنا لا نفهم هذه المسألة، فهل يمكنك إجابتنا على هذا السؤال؟
35السؤال 35: يعتقد معظم الناس في الدوائر الدينية أن الرعاة والشيوخ قد اختارهم الرب وأقامهم، وأنهم جميعًا أناس يخدمون الرب في الكنائس. إذا اتبعنا هؤلاء الرعاة والشيوخ وأطعناهم، فنحن نطيع الرب ونتبعه. فما المقصود بالضبط بإطاعة الإنسان واتباعه، وما هو المقصود بالضبط بإطاعة الله واتباعه؟ لأن معظم الناس لا يفهمون هذا الجانب من الحق. نرجو المشاركة عن هذا.
36السؤال 36: يملك الرعاة والشيوخ الدينيون السلطة في العالم الديني ومعظم الناس يطيعونهم ويتبعونهم – هذه حقيقة. وأنت تقول إن الرعاة والشيوخ الدينيين لا يعترفون بحقيقة تجسُّد الله، ولا يؤمنون بالحق الذي يعبِّر عنه الله المُتجسِّد وأنهم يسلكون طريق الفريسيين، ونحن نتفق مع هذه النقطة. لكن، لماذا تقول إن الرعاة والشيوخ الدينيين جميعهم فريسيون مراؤون، وجميعهم أضداد للمسيح يكشفهم عمل الله في الأيام الأخيرة، وأن مصيرهم النهائي سيكون الغرق في الدمار والهلاك؟ هذا أمر لا يمكننا قبوله في الوقت الحالي. نرجو مشاركة الأساس الذي تبني عليه هذا الادعاء، أنه لا يمكن خلاص هؤلاء الأشخاص وأنهم سوف يغرقون جميعًا في الدمار والهلاك.
37السؤال 37: مع أن الرعاة والشيوخ يحملون السلطة في الدوائر الدينية ويسلكون طريق الفريسيين المرائين، إلا أننا نؤمن بالرب يسوع، ولا نؤمن بهم، فكيف تقول إننا أيضًا نسلك طريق الفريسيين؟ ألا يمكننا حقًا أن نخلص من خلال إيماننا داخل الدين؟
38السؤال 38: في السنوات الأخيرة، أصبحت طوائف مختلفة في العالم الديني أكثر هجرًا، حيث فقد الناس إيمانهم ومحبتهم اللذين كانا يتمتعان بهما من قبل، وأصبحوا أكثر سلبية وضعفًا. جميعنا أيضًا شعرنا بذبول الروح، وأنه لم يتبقَّ ما نعظ به، وأننا فقدنا جميعًا عمل الروح القدس. نرغب في أن نسأل، لماذا أصبح العالم الديني بأسره مجدبًا لهذه الدرجة؟ هل يمقته الله؟ هل يطرحه الله جانبًا؟ كيف يجب أن نفهم كلمات لعنة الله للعالم الديني في سفر الرؤيا؟
39السؤال 39: على مدار الألفي سنة الماضية، آمن العالم الديني برمته بأن الله ثالوث، وظل الثالوث نظرية كلاسيكية في العقيدة المسيحية بجملتها. فهل يصمُد تفسير "الثالوث" حقًا؟ هل الثالوث موجود حقًا؟ لماذا تقول إن الثالوث هو أكبر مغالطة في العالم الديني؟
40السؤال 40: يعبِّر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، عن الحق ويقوم بعمله في دينونة البشرية وخلاصها، ومع ذلك فإنه يعاني تحدي جنوني وقمع وحشي من العالم الديني والحكومة الشيوعية الصينية. حتى أن حكومة الحزب الشيوعي الصيني تحشد كل وسائل إعلامهما والقوات المسلحة لإدانة المسيح، والتجديف عليه، واعتقاله وإبادته. عندما وُلد الرب يسوع، سمع الملك هيرودس أن "ملك إسرائيل" قد وُلد فقتل جميع الأطفال الذكور الذين كانوا في بيت لحم من عمر سنتين فما دون؛ فقد فضّل قتل عشرة آلاف طفل على نحو خاطئ عن أن يترك المسيح حيًا. لقد صار الله جسدًا لخلاص البشرية، فلماذا يدين العالم الديني والحكومة الملحدة بجنون ظهور عمل الله ويجدفان عليه؟ لماذا يجمعان قوة البلد كله ولا يدخران أي جهد لتسمير المسيح على الصليب؟ لماذا صار البشر أشرارًا هكذا؟ لماذا يكرهون الله هكذا ويقفون ضده؟
41السؤال 41: لقد رأينا عبر الإنترنت العديد من الخطب تنشرها الحكومة الشيوعية الصينية والعالم الديني لتفتري على كنيسة الله القدير وتشوه سمعتها وتهاجمها وتشكك فيها (مثل الحادث "28 مايو" في تشاويوان بمقاطعة شاندونغ). نعلم أيضًا أن الحزب الشيوعي الصيني بارع جدًا في نشر الأكاذيب والأمور الملفقة وليّ الوقائع بهدف خداع الناس. كما أنه بارع جدًا في الافتراء على الأمم التي يعاديها ومهاجمتها وإدانتها، لذلك لا يمكن الوثوق في أي كلمة يقولها الحزب الشيوعي الصيني. مع ذلك، العديد من الأمور التي يقولها الرعاة والشيوخ في الدوائر الدينية هي نفس الأمور التي يقولها الحزب الشيوعي الصيني، لذلك كيف يمكننا حقًا تمييز الشائعات والافتراءات التي ينشرها الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني؟
  • 1
  • 2
  • 3