نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

السؤال 40: يعبِّر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، عن الحق ويقوم بعمله في دينونة البشرية وخلاصها، ومع ذلك فإنه يعاني تحدي جنوني وقمع وحشي من العالم الديني والحكومة الشيوعية الصينية. حتى أن حكومة الحزب الشيوعي الصيني تحشد كل وسائل إعلامهما والقوات المسلحة لإدانة المسيح، والتجديف عليه، واعتقاله وإبادته. عندما وُلد الرب يسوع، سمع الملك هيرودس أن "ملك إسرائيل" قد وُلد فقتل جميع الأطفال الذكور الذين كانوا في بيت لحم من عمر سنتين فما دون؛ فقد فضّل قتل عشرة آلاف طفل على نحو خاطئ عن أن يترك المسيح حيًا. لقد صار الله جسدًا لخلاص البشرية، فلماذا يدين العالم الديني والحكومة الملحدة بجنون ظهور عمل الله ويجدفان عليه؟ لماذا يجمعان قوة البلد كله ولا يدخران أي جهد لتسمير المسيح على الصليب؟ لماذا صار البشر أشرارًا هكذا؟ لماذا يكرهون الله هكذا ويقفون ضده؟

الإجابة:

هذا السؤال مهمّ جدًّا، وقليلون جدًّا من بين البشر يمكنهم فهم الموضوع! أصبح سبب تحدّي البشريّة لله عنوانًا رئيسيًّا في الأخبار، وتُعاد المأساة التاريخية للمسيح المتجسّد الذي سمّر على الصليب مرة أخرى؛ أليست هذه حقيقة؟ قال الرب يسوع: "وَهَذِهِ هِيَ ٱلدَّيْنُونَةُ: إِنَّ ٱلنُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَأَحَبَّ ٱلنَّاسُ ٱلظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنُّورِ، لِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ٱلسَّيِّآتِ يُبْغِضُ ٱلنُّورَ، وَلَا يَأْتِي إِلَى ٱلنُّورِ لِئَلَّا تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ" (يوحنا 3: 19-20). "إِنْ كَانَ ٱلْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ" (يوحنا 15: 18). "هَذَا ٱلْجِيلُ شِرِّيرٌ" (لوقا 11: 29). وفي يوحنا الأولى 19:5 يقول: "وَٱلْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي ٱلشِّرِّيرِ" (1 يوحنا 5: 19). عندما قرأنا هذه الكلمات في الإنجيل سابقًا، لم نفهمها. فقط عندما نرى أنّ الله في التجسدين عانى من إدانة الحكومات الملحدة والعالم الديني الموحّدة ومطاردتهم له وقمعه، نفهم أنّ هذه الكلمات في الإنجيل هي فعلًا حقيقيّة. إن أفعال البشر ومواقفهم في مقاربتهم للمسيح كافية لإثبات أنّ العالم بأسره تحت سيطرة الشيطان وسلطته. حاليًّا، يمكن لمعظمنا أن يروا بوضوح أنّ معظم القساوسة والشيوخ في العالم الديني هم أناس يتحدّون المسيح ويدينوه وينكروه، وأنّ العالم الديني وقع منذ زمن بعيد تحت سيطرة هؤلاء الفريسيين المنافقين، وأعداء المسيح. وبالتالي، عندما يظهر الله المتجسّد ويعمل، يكون القساوسة والشيوخ في العالم الديني أوّل من ينتفض لإدانته وتحدّيه. حكومة الحزب الشيوعي هي نظام شيطاني يكره الحق كثيرًا ويتحدّى الله، ولطالما اعتقل المسيحيين واضطهدهم. عندما ظهر مسيح الأيام الأخيرة في الصين للقيام بعمله، حاولت حكومة الحزب الشيوعي الصيني بشكل لا لبس فيه ووحشي أن تطارد المسيح وتحاصره وتبيده، ممّا تسبب بارتدادات في العالم بأسره. تمّم هذا الواقع نبوءات الرب يسوع بالكامل: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلًا أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هَذَا ٱلْجِيلِ" (لوقا 17: 24-25). تجسّد الله مرّتين بين البشر للتحدّث والعمل، ولتخليص البشريّة وإنقاذها، وفي المرّتين عانى من إدانة القادة الدينيّين والحزب الحاكم الموحّدة وتجديفهم ومطاردتهم؛ يكفي هذا الواقع لإثبات أنّ هذا العالم مظلم وشرير وأنّ البشرية أُفسدت! أُفسدت البشريّة وتدهورت لدرجة أنّها سئمت من الحق، كرِهَت الحق. أصبحت شيطانيّة من سلالة الشيطان، غير قادرة على تحمل وجود الله. لذا يجب أن يعاني ظهور الله المتجسّد وعمله لا محالة من الاضطهاد والتخلي. أمّا بالنسبة إلى سبب تحدّي البشرية لله، فقد كشف الله القدير هذا الجانب من الحقيقة. وسيتّضح الأمر ما إن نقرأ كلمات الله القدير.

يقول الله القدير، "تقدمت البشرية عبر عشرات الآلاف من السنين على امتداد التاريخ لتصل ‏لمكان وجودها اليوم. ‏ومع ذلك، فإن البشرية التي خلقتها في الأصل قد غرقت في الانحطاط منذ فترة طويلة. لقد توقفوا بالفعل عن أن يكونوا ما أريد، وبالتالي لم تعد الإنسانية، كما تظهر أمام عيني، تستحق اسم البشرية. بل بالأحرى هي حثالة البشرية التي أسرها الشيطان، والجثث الفاسدة المتحركة التي يسكنها الشيطان ويكتسي بها. الناس لا يؤمنون بوجودي مُطلقًا، ولا يرحبّون بمجيئي" ("ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"إن مصدر معارضة الإنسان وتمرده على الله هو الإفساد الذي ألحقه به الشيطان. ولأن ضمير الإنسان قد أفسده الشيطان، فإنه أصبح مخدرًا، وغير أخلاقي، واضمحلت أفكاره، وأصبحت لديه نظرة ذهنية متخلفة. أما قبل أن يفسد الشيطان الإنسان، فقد كان الإنسان يتبع الله بالطبيعة ويطيع كلماته بعد سماعها. كان بطبيعته يتمتع بتفكير سديد وضمير سليم وطبيعة بشرية سليمة. أما بعدما أفسده الشيطان أُصيب منطقه وضميره وإنسانيته الأصليين بالتبلد ولحقها التلف بفعل الشيطان. وبهذه الطريقة، فقد طاعته ومحبته لله. أصبح منطق الإنسان شاذًا، وأصبحت شخصيته مشابهة لشخصية الحيوان، وأصبح تمرده على الله أكثر تكراراً وأشد إيلاماً. ومع ذلك فإن الإنسان لا يعلم ذلك ولا يلاحظه، وبكل بساطة يعارض ويتمرد" ("أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"البشرية ليست سوى عدوي. البشرية هي الشرير الذي يعارضني ويعصاني. البشرية ليست سوى ذرية الشرير الذي لعنته. البشرية ليست سوى سليل رئيس الملائكة الذي خانني. البشرية ليست سوى إرث الشيطان الذي رفضته منذ زمن بعيد وهكذا صار عدوي الذي لا يمكن التصالح معه منذ ذلك الحين" ("ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"الشيطان يفسد البشر من خلال التعليم والنفوذ الذي تمارسه الحكومات الوطنية والمشاهير والعظماء؛ فقد أصبح الهراء الذي يتحدثون به يمثل حياة الإنسان وطبيعته. "أنا ومن بعدي الطوفان" مقولة شيطانيَّة معروفة ظلت تُغرَس في كل إنسان وصارت حياة الناس. ثَمَّة أقوال أخرى عن فلسفة الحياة تشبه تلك العبارة. يستخدم الشيطان الثقافة التقليدية الراقية لكل أمة ليُعلِّم الناس، ويدفع البشرية نحو السقوط في هوة هلاك لا قرار لها تبتلعهم، حتى يفنيهم الله في النهاية لأنهم يخدمون الشيطان ويقاومون الله" ("كيفية معرفة طبيعة الإنسان" في "تسجيلات لأحاديث المسيح").

"وبما أن الإنسان قد وُلد في هذه الأرض القذرة، فقد تعرض لابتلاء شديد من المجتمع، وتأثر بالأخلاق الإقطاعية، وحظي بالتعليم في "معاهد التعليم العالي". نجد أن التفكير المتخلف، والأخلاقيات الفاسدة، والنظرة الدنيئة إلى الحياة، والفلسفة الخسيسة، والوجود الذي لا قيمة له على الإطلاق، وأسلوب الحياة والعادات المتسمة بالانحراف – كل هذه الأشياء دخلت عنوة إلى قلب الإنسان، وأفسدت ضميره وهاجمته بشدة. ونتيجة لذلك، أصبح الإنسان بعيداً كل البعد عن الله، وراح يعارضه أكثر من أي وقت مضى" ("أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"منذ أن عرف الإنسان العلوم الاجتماعية أصبح عقله منشغلًا بالعلم والمعرفة. ثم أصبح العلم والمعرفة أدوات للسيطرة على الجنس البشري، ولم تعد توجد مساحة كافية للإنسان ليعبد الله، ولم تعد تتوفر ظروف مناسبة لعبادة الله. وانحطت مكانة الله إلى أدنى مرتبة في قلب الإنسان. العالم في قلب الإنسان بلا مكان لله مُظلم وفارغ وبلا رجاء. ولهذا ظهر العديد من علماء الاجتماع والمؤرخين والساسة للتعبير عن نظريات العلوم الاجتماعية، ونظرية تطور الإنسان، ونظريات أخرى تتعارض مع حقيقة خلق الله للإنسان، وهذه النظريات ملأت عقل الإنسان وقلبه. وبهذه الطريقة يصبح مَن يؤمنون بأن الله خلق كل شيء أقل من أي وقتٍ سابق، ويتزايد عدد المؤمنين بنظرية التطوُّر أكثر من أي وقتٍ مضى. يتزايد ويتزايد عدد الناس الذين يتعاملون مع سجلَّات عمل الله وكلامه في عصر العهد القديم كخرافات وأساطير. أصبح الناس في قلوبهم غير مكترثين بكرامة الله وعظمته. ولا يبالون بعقيدة وجود الله وتسلّطه على كافة الأشياء. لم يعد بقاء الجنس البشري ومصير الدول والشعوب مهمًا في نظرهم. يعيش الإنسان في عالم أجوف يهتم فقط بالمأكل والمشرب والسعي وراء الملذَّات. ... القليل من الناس يحملون على عاتقهم البحث عن مكان عمل الله اليوم، ويبحثون عن كيفية تسلطه على غاية الإنسان وترتيبه لهذا" ("الله هو من يوجِّه مصير البشرية" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"لا يبحث أحد جديًا عن خُطى الله وظهوره، ولا يرغب أحد في الوجود في رعاية الله وحفظه. بل بالأحرى هم يرغبون في الاعتماد على فساد الشيطان الشرير من أجل التكيّف مع هذا العالم، ومع قواعد الوجود التي تتبعها البشرية الشريرة. عند هذه النقطة، بات قلب الإنسان وروحه ذبيحةً للشيطان، ويصبحان طعامه. إضافة إلى ذلك، أصبح قلب الإنسان وروحه مكانًا يمكن للشيطان أن يقيم فيه، وملعبًا مناسبًا له. وبهذه الطريقة، يفقد الإنسان دون وعي فهمه لمبادئ كينونته كإنسان، وقيمة الوجود الإنساني والغرض منه. تتلاشى في قلب الإنسان تدريجيًا القوانين التي تأتي من الله والعهد الذي بينه وبين الإنسان، ولا يعود يسعى الإنسان في طلب الله أو يعيره الانتباه. ومع مرور الوقت، لا يفهم الإنسان لماذا خلقه الله، ولا يفهم الكلمات التي تأتي من فم الله وكل ما يأتي من الله. بعدها يبدأ الإنسان في مقاومة قوانين الله وأحكامه؛ ويتقسى قلب الإنسان وروحه... يفقد الله الإنسان الذي خلقه بالأصل، ويفقد الإنسان جذور بدايته. هذا هو حزن هذا الجنس البشري" ("الله مصدر حياة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"لقد بقيت هذه أرض الدنس لآلاف الأعوام، إنها قذرة بصورة لا تُحتمل، زاخرة بالبؤس، وتجري الأشباح هائجة في كل مكان، خادعة ومخادعة ومقدِّمة اتهامات[1] بلا أساس، وهي بلا رحمة وقاسية، تطأ مدينة الأشباح هذه، وتتركها مليئة بالجثث الميّتة؛ تغطي رائحة العفن الأرض وتنتشر في الجو، وهي محروسة بشدة.[2] من يمكنه أن يرى عالم ما وراء السماوات؟ يحزم الشيطان جسد الإنسان كله بإحكام، إنه يغلق كلتا عينيه، وشفتيه بإحكام. لقد ثار ملك الشياطين لعدة آلاف عام، وحتى يومنا هذا، حيث ما زال يراقب عن كثب مدينة الأشباح، كما لو كانت قصرًا منيعًا للشياطين. في هذه الأثناء تحملق هذه الشرذمة من كلاب الحراسة بعيون متوهجة وتخشى بعمق أن يمسك بها الله على حين غرة ويبيدها جميعًا، ويتركها بلا مكان للسلام والسعادة. كيف يمكن لأناس في مدينة أشباح كهذه أن يروا الله أبدًا؟ هل تمتعوا من قبل بمعزة الله وجماله؟ ما التقدير الذي لديهم لأمور العالم البشري؟ مَن منهم يمكنه أن يفهم مشيئة الله التوَّاقة؟ أعجوبة صغيرة ثم بعد ذلك سيبقى الله المتجسد مختفيًا بالكامل: في مجتمع مظلم مثل هذا، فيه الشياطين قساةٌ ومتوحشون، كيف يمكن لملك الشياطين، الذي يقتل الناس في غمضة عين، أن يتسامح مع وجود الله الجميل والطيب وأيضًا القدوس؟ كيف يمكنه أن يهتف ويبتهج بوصول الله؟ هؤلاء الأذناب! إنهم يقابلون اللطف بالكراهية، لقد ازدروا الله طويلاً، وأساؤوا إليه، إنهم وحشيون بصورة مفرطة، وليس لديهم أدنى احترام لله، إنهم ينهبون ويسلبون، ليس لديهم ضمير على الإطلاق، ليس بهم أثر للطف، ويجتذبون البريء للحماقة. الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يقاومون الله! ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى! الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟ كلها حيلٌ للتستّر على الخطيئة! ... لماذا تضع مثل هذه العقبة المنيعة أمام عمل الله؟ لماذا تستخدم مختلف الحيل لخداع شعب الله؟ أين هي الحرية الحقيقية والحقوق والمصالح المشروعة؟ أين العدل؟ أين الراحة؟ أين المودّة؟ لماذا تستخدم حيلاً مختلفة لتخدع شعب الله؟ لماذا تستخدم القوّة لتعيق مجيء الله؟ لماذا لا تسمح لله أن يجول بحرية في الأرض التي خلقها؟ لماذا تطارد الله حتى لا يجد مكانًا يسند فيه رأسه؟ أين المودّة بين البشر؟ أين الترحيب بين الناس؟ لماذا تتسبب في مثل هذا الاشتياق المستميت لله؟ لماذا تجعل الله ينادي مرارًا وتكرارًا؟ لماذا تجبر الله أن ينشغل على ابنه المحبوب؟ لماذا لا يسمح هذا المجتمع المظلم وكلاب حراسته المثيرة للشفقة لله أن يأتي ويذهب بحرية وسط العالم الذي خلقه؟" ("العمل والدخول (8)" في "الكلمة يظهر في الجسد").

تحدّث الله القدير على نطاق واسع عن جذور فساد البشريّة وحالته. من خلال قراءة كلمات الله القدير، نفهم لماذا هناك هذا الكمّ من الظلمة في العالم، لماذا يقاوم الإنسان الله بشدّة، وحقيقة وطبيعة فساد البشرية بسبب الشيطان. هل هذا منطقي بالنسبة إليكم؟ يؤكّد ظلام هذه الأيّام كم أنّ البشريّة فاسدة بسبب الشيطان، لذا كم من البشر يترقبون ظهور الله ويرحبون بعودته؟ كم عدد الأشخاص الذين يحبّون سماع كلمة الله وقبول الحق؟ كم عدد الذين درسوا عمل الله في الأيام الأخيرة؟ لا يتجاهل معظم الأشخاص هذه الأشياء فحسب؛ بل يستمعون إلى أكاذيب حكومة الحزب الشيوعي الصيني الشيطانية ويعملون مع قوات الشيطان لمقاومة الله القدير وإدانته. هذه وقائع. على الرغم من أنّ عددًا كبيرًا من الأشخاص يؤمنون بالله، كم عدد الذين يمكنهم قبول الحق، والسعي إلى الحق، والخضوع فعلًا لله؟ إذا تذكّرنا الوقت الذي ظهر فيه الرب يسوع للعمل، تبع الشعب اليهودي كلّه رؤساء الكهنة، والكتبة والفريسيّين في مقاومتهم للرب يسوع. منذ أن ظهر الله القدير في الأيام الأخيرة للقيام بعمله، ينكره معظم القادة في العالم الديني ويدينوه؛ حتى أنّهم يغلقون كنائسهم ولا يسمحون للمؤمنين بدراسة الطريق الحق. هذا يكفي لإثبات أنّ هذا العالم، في هذا العصر، مظلم وشرير. تنكر البشريّة الحق، وتكرهه، وتختار الوقوف ضدّ الله. إنّ جذور هذا الشرّ في العالم هي سيطرة الشيطان على البشريّة. فالعالم بأسره تحت سيطرته. لعدّة آلاف السنين، استخدم الشيطان الإلحاد، ونظرية التطوّر، والماديّة، بالإضافة إلى هرطقات أخرى لإفساد البشرية. تسبّب هذا في عبادة البشرية لمختلف أكاذيب الشياطين و"رجال عظماء" كاذبين، الذين قالوا أشياء مثل "لا وجود لله أو المخلّص"؛ "يمكن للإنسان محاربة السماء والأرض وقهر الطبيعة"؛ "مصير الإنسان في يديه؛" "اللهم نفسي والغائب ليس له نصيب"؛ "الذكاء أفضل من قوّة العضلات؛" "المال هو كل شيء؛" "العقول الصغيرة لا تصنع رجالًا محترمين، القسوة تصنع الرجال الحقيقيين" وغيرها. خُدع البشر وأُفسدوا بسبب هذه التعاليم والمغالطات الشريرة، ممّا جعلهم متكبرين، ومخادعين، وأنانيين، وجشعين وشريرين؛ لا يتحدّث أي إنسان عن الإنسانية والأخلاق، وعن الضمير والعقل، ولا يمكن لأحد القول بأنّه صادق. من خلال السعي إلى الشهرة والمكانة الإجتماعيّة، يتحارب البشر ويخطّطون لخداع بعضهم البعض، وحتى أنّهم يتقاتلون. من أجل مصالح مختلفة، تتحارب الأمم في صراع دائم. أليس هذه هي نتيجة إفساد الشيطان للبشريّة؟ تظهر هذه الوقائع أنّ البشريّة أفُسدت تمامًا من الشيطان وبأننا أصبحنا من سلالة الشيطان، أحفاده. أصبحت البشريّة قوّة شريرة ضدّ الله. لهذا السبب، عندما تجسّد الله مرتين ليتحدّث ويقوم بعمله بين البشر، قاومت البشريّة الفاسدة الله وأدانته وتركته في الحالتين وحتى أنّها صلبته. هذه بعض الوقائع خلف سبب مقاومة البشر لله.

أصاب قمع الحزب الشيوعى الصينى والهجمات ضد البرق الشرقي العالم بالصدمة وحرّكه. لا يفهم عدد كبير من الناس لماذا يقاومون الله ويعاكسوه لهذه الدرجة. لأنّ الله القدير المتجسّد قال عددًا من الحقائق في كتاب "الكلمة يظهر في الجسد"، وهذا الكتاب هزّ كلّ الأديان والطوائف. سمع كثير من المؤمنين بالرب كلام الله القدير وأكدوا على أنّه صوت الله وعمله، وبالتالي توجّهوا نحوه. وإنّ العدد المتزايد للذين يتبعون الله القدير يصيب الحزب الشيوعي الصيني بالذعر. لقد اعتقل الحزب الشيوعي الصيني عددًا لا يحصى من الذين يشهدون لله، وصادر عددًا من نسخ الكلمة يظهر في الجسد. يدرسون هذا الكتاب يومًا بعد يوم، ويدركون بشكل متزايد كم أنّ هذا الكتاب قوي. وله قدرة التغلّب على كلّ شيء. مهما حاول الحزب الشيوعي الصيني الإفتراء على الله القدير والحكم عليه والتشكيك فيه، لا يجرؤون على نشر الكلمة يظهر في الجسد علانيّة. لا يشيرون حتّى إلى ما ذكره الله القدير. لماذا يخفون الكلمة يظهر في الجسد؟ يخافون من أن يرى العالم بأسره بأنّ الله قد ظهر ويقوم بعمله في الشرق، وأنّ مخلّص البشريّة قد ظهر في الشرق، وفيه أمل البشريّة. لماذا يخشى الحزب الشيوعي الصيني من أن تقرأ البشرية الكلمة يظهر في الجسد؟ لأنّ الكلمة يظهر في الجسد هو صوت الله، وهو قول الحق، وهو النور الحقيقي الذي ظهر في الشرق! الحزب الشيوعي الصيني هو نظام الشيطان، الأكثر شرًّا وبغضًا للحق. أكثر ما يخشاه الشيطان هو أن يدخل الحق عالم الإنسان، وأن تقبل البشريّة الحق، وبأنّ الله سوف يحكم كملك لحكم عالم الإنسان، وبأنّ مملكة المسيح ستظهر على الأرض. وبالتالي يلاحق الحزب الشيوعي الصيني المسيح بوحشية ويطارده، ويستخدم شبكات وسائل الإعلام للدعاية بهدف تلفيق الحقائق عن كنيسة الله القدير واتهامها زورًا وتشويه سمعتها. حتى أنّهم جيّشوا قوّة الشرطة المسلّحة الوطنيّة لقمع شعب الله المختار بشدّة واعتقاله وملاحقته. بسبب عدم وجود مكان للاختباء، اضطر شعبه المختار إلى الانعزال بسبب اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني. في عهد الحزب الشيوعي الصيني، مدّت الحكومة الصينية يدها إلى كلّ بلد في الخارج واستخدمت الوسائل السياسيّة والإقتصاديّة والدبلوماسيّة للضغط على بعض الدول لاسترداد المسيحيين الذين هربوا وإعادتهم إلى الصين بهدف تعذيبهم واضطهادهم. والأمر الأكثر حقارة هو أنّ الحزب الشيوعي الصيني يعتقل أيضًا أقرباء المسيحيين الذين سافروا إلى الخارج ويضطهدونهم ويأخذونهم رهائن لتهديد كنيسة الله القدير. يجبروهم على أخذ جوازات سفرهم والذهاب إلى الخارج لتعطيل كنيسة الله القدير في مختلف البلدان، ويحاولون من خلال القنوات الدبلوماسيّة التخطيط للايقاع بكنيسة الله القدير والإفتراء عليها، ونشر الإشاعات للتضليل، والتلاعب بالرأي العام وتشويه سمعتها. يحثّون حكومات وشعوب الدول الأخرى على نبذ كنيسة الله القدير وتسليم أعضائها في الخارج؛ هدفهم الشرّير هو إعاقة، انتشار كنيسة الله القدير وعمل الإنجيل في الخارج وتقييده وقمعه. ألا تعتقدون أنّ الحزب الشيوعي الصيني هو الشيطان الشرير الذي يكره الحق والله؟ الحزب الشيوعي الصيني خبير في الإساءة القاسية إلى الناس وتفتيت النفوس؛ إنه شيطان يأكل الإنسان كاملًا. الآن أعتقد أنّكم ترون جميعًا لمَ تقاوم الحكومة الصينيّة تحت حكم الحزب الشيوعي الصيني الله القدير وتدينه بقوّة، أليس كذلك؟

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

حواشي:

[1] "مقدمة اتهامات بلا أساس" تشير إلى الطريق التي يؤذي بها الشيطان الناس.

[2] "محروسة بشدة" تشير إلى أن الطرق التي يبلي بها الشيطان الناس لئيمة وأنه يسيطر على الناس بشدة لدرجة أنه لا يترك لهم مساحة للتحرُّك.

السابق:السؤال 39: على مدار الألفي سنة الماضية، آمن العالم الديني برمته بأن الله ثالوث، وظل الثالوث نظرية كلاسيكية في العقيدة المسيحية بجملتها. فهل يصمُد تفسير "الثالوث" حقًا؟ هل الثالوث موجود حقًا؟ لماذا تقول إن الثالوث هو أكبر مغالطة في العالم الديني؟

التالي:السؤال 41: لقد رأينا عبر الإنترنت العديد من الخطب تنشرها الحكومة الشيوعية الصينية والعالم الديني لتفتري على كنيسة الله القدير وتشوه سمعتها وتهاجمها وتشكك فيها (مثل الحادث "28 مايو" في تشاويوان بمقاطعة شاندونغ). نعلم أيضًا أن الحزب الشيوعي الصيني بارع جدًا في نشر الأكاذيب والأمور الملفقة وليّ الوقائع بهدف خداع الناس. كما أنه بارع جدًا في الافتراء على الأمم التي يعاديها ومهاجمتها وإدانتها، لذلك لا يمكن الوثوق في أي كلمة يقولها الحزب الشيوعي الصيني. مع ذلك، العديد من الأمور التي يقولها الرعاة والشيوخ في الدوائر الدينية هي نفس الأمور التي يقولها الحزب الشيوعي الصيني، لذلك كيف يمكننا حقًا تمييز الشائعات والافتراءات التي ينشرها الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني؟

محتوى ذو صلة