نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

19. ما هو الرياء؟

كلمات الله المتعلقة:

ما تعريف مصطلح "فريسيّ"؟ إنه شخصٌ منافق وكاذب ويتظاهر في كُلّ ما يفعله مُدَّعيًا أنه صالحٌ وعطوف وإيجابيّ. هل هم هكذا بالفعل؟ إنهم منافقون، وبالتالي فإن كُلّ ما يظهر وينكشف فيهم زيفٌ وادّعاء وليس وجههم الحقيقيّ. فوجههم الحقيقيّ مُختبىءٌ داخل قلوبهم وبعيدٌ عن الأنظار. إذا لم يطلب الناس الحقّ ولم يفهموه، فماذا تصبح معرفتهم الدينيَّة والنظريَّات التي اكتسبوها؟ هل تصبح كلمات تعاليم غالبًا ما يتحدَّث الناس عنها؟ يستخدم الناس هذه التعاليم المزعومة صحّتُها للتظاهر وإظهار أنفسهم بشكلٍ جيِّد. فأينما ذهبوا تبدو الأشياء التي يتحدَّثون عنها والأشياء التي يقولونها وسلوكهم الخارجيّ صحيحة وجيِّدة للآخرين. إنها تتماشى جميعها مع مفاهيم الإنسان وأذواقه. يرى الآخرون أنهم ورعون ومتواضعون وحليمون ومتسامحون ومُحبِّون تجاه الآخرين. وهذا كُلّه في الواقع زيفٌ وتظاهر. يبدو من الخارج أنهم مخلصون لله ولكن من الداخل كُلّ ما يفعلونه يفتقد الحماسة. من الناحية السطحيَّة، تخلّوا عن عائلتهم ومسيرتهم المهنيَّة ويعملون بجدٍّ ويبذلون أنفسهم، لكنهم في الواقع يستفيدون سرًّا من الكنيسة ويسرقون التقدمات! فكُلّ ما يكشفونه ظاهريًّا وسلوكهم بأكمله زيفٌ! هذا هو المقصود بالفريسيّ المنافق. من أين يأتي هؤلاء الناس "الفريسيَّون"؟ هل يظهرون بين غير المؤمنين؟ إنهم يظهرون جميعًا بين المؤمنين. لماذا يتحوَّل هؤلاء المؤمنون إلى ذلك؟ هل يمكن أن تكون كلمات الله قد جعلتهم هكذا؟ السبب الرئيسي الذي يجعلهم يصبحون هكذا هو أنهم سلكوا المسار الخطأ. إنهم يأخذون كلمات الله كأداةٍ لتسليح أنفسهم، ويُسلِّحون أنفسهم بهذه الكلمات ويعاملونها على أنها أساسٌ لتأمين لقمة العيش والحصول على شيءٍ مقابل لا شيءٍ. إنهم لا يفعلون شيئًا سوى الوعظ بالتعاليم الدينيَّة، ولم يتبعوا طريق الله قطّ. كما أن سلوكهم الجيِّد المزعوم وتصرُّفهم الحسن والقليل ممَّا تخلّوا عنه وضحَّوا به كان بالإجبار تمامًا، فهذا كُلّه فعلٌ تظاهروا به. إنهم زائفون تمامًا؛ وهذا كُلّه ادّعاءٌ. لا يكمن في قلوب هؤلاء الناس أدنى توقيرٍ لله، وليس لديهم أيّ إيمانٍ صادق بالله. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم من غير المؤمنين. إذا لم يطلب الناس الحقّ، فسوف يسلكون هذا النوع من الطريق وسوف يصبحون فريسيّين. أليس الأمر مخيفًا؟

من "ستَّة مُؤشِّرات للتقدُّم في الحياة" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

سعيك وراء السلوك الجيِّد السطحيّ ثم بذل قصارى جهدكم للتذرُّع باستخدام مظهر الروحانيَّة؛ وانتحال شخصيَّة روحيَّة؛ وإضفاء الروحانيَّة على ما تقوله وتفعله وتكشفه؛ وأداء بعض الأشياء التي تستحقّ الثناء في مفاهيم الناس وتصوُّراتهم – هذا كُلّه هو السعي وراء روحانيَّةٍ زائفة وهو نفاقٌ. أنت تستند على كلماتٍ ونظريَّة لها مكانتها، وتطلب من الناس أن يعملوا أعمالًا صالحة ويكونوا أشخاصًا صالحين ويُركِّزوا على طلب الحقّ، ولكن في سلوكك وأداء واجبك لم تطلب الحقّ قطّ، ولم تتصرَّف قطّ وفقًا لمبادئ الحقّ، ولم تفهم قطّ ما يجري الحديث عنه في الحقّ ومشيئة الله والمعايير التي يتطلَّبها من الإنسان – فأنت لم تأخذ أيًّا من هذه الأمور على محمل الجدّ. عندما تواجه بعض المشكلات تتصرَّف وفقًا لإرادتك وتضع الله جانبًا. هل هذه الأعمال الخارجيَّة والحالات الداخليَّة هي اتّقاء الله والحيدان عن الشرّ؟ إذا لم تكن توجد أيَّة صلةٍ بين إيمان الناس وطلبهم الحقّ، بغضّ النظر عن عدد سنوات إيمانهم بالله، سيكونون غير قادرين على اتّقاء الله حقًّا والحيدان عن الشرّ. ما نوع المسار الذي يمكن للناس أمثال هؤلاء أن يسلكوه إذًا؟ ما الذي يقضون أيَّامهم في تجهيز أنفسهم به؟ أليس بالكلمات والنظريَّات؟ ألا يقضون أيَّامهم في تسليح أنفسهم وتجهيزها بالكلمات والنظريَّات وجعل أنفسهم أكثر شبهًا بالفريسيّين أي أكثر شبهًا بالناس الذين يُفترض أنهم يخدمون الله؟ ما هذه الإجراءات كُلّها؟ إنهم يتصرَّفون دون حماسةٍ وحسب؛ يُلوِّحون بعلم الإيمان ويُؤدِّون الشعائر الدينيَّة محاولين خداع الله لتحقيق هدفهم المُتمثِّل في الحصول على البركة. إنهم لا يعبدون الله على الإطلاق.

من "لا يمكنك السير في طريق الخلاص إلَّا إذا كنت تحيا أمام الله في جميع الأوقات" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

يميل بعض الناس إلى جذب الانتباه إلى أنفسهم. وبحضور إخوتهم وأخواتهم، يقولون إنهم مدينون لله، ولكن، خفيةً عنهم، لا يمارسون الحق بل يفعلون العكس تمامًا. أوَليس هذا مثل أولئك الفرّيسيين المتديّنين؟ إن الإنسان الذي يحبّ الله حقًّا ويملك الحقيقة هو الإنسان المُخلِص لله ولكنه لا يُظهر ذلك. هو مصمّم على ممارسة الحقيقة عندما تطرأ الأمور ولا يتحدّث أو يتصرّف بطريقة تتعارض مع ضميره. إنه يُبرهن عن حكمة في التعامل مع الأمور التي تَستَجدّ وهو صاحب مبدأ في أعماله، مهما كانت الظروف. إن إنسانًا كهذا هو الذي يخدم فعلاً. ثمة بعض الناس الذين غالبًا ما يتظاهرون بأنهم مدينون لله. إنهم يُمضون أيامهم عابسين غارقين في القلق، متصنّعين ومتظاهرين ببؤس يطبع وجوههم. يا له من أمر بغيض! وإذا سألتهم: "بأي طريقة أنتم مدينون لله؟ قولوا لي رجاءً!"، فسوف يعجزون عن الكلام. إذا كنت أمينًا لله، فلا تتحدث عن ذلك علنًا، بل أظهر حبّك لله في ممارستك الفعلية وصلِّ له بقلب صادق. إن الذين يستخدمون فقط الكلام للتعامل مع الله هم جميعهم مراؤون! يتحدّث البعض، في كل صلاة، عن أنهم مدينون لله ويبدأون بالبكاء عندما يصلّون، حتى بدون أن يحرّكهم الروح القدس. إن هؤلاء الناس تسيطر عليهم الطقوس والمفاهيم الدينية؛ فهم يعيشون بحسب هذه الطقوس والمفاهيم، وهم يؤمنون دائمًا بأن هذه الأفعال تُرضي الله وبأن التقوى السطحية أو دموع الأسى هي ما يفضّله الله. ما هو الخير الذي يمكن أن يأتي من هذه الأمور العبثية؟ ومن أجل إظهار تواضعهم، يتظاهر البعض بالرقة عند التحدث أمام الآخرين. كما يتعمّد البعض التذلل أمام الآخرين، كحمَل لا قوة له على الإطلاق. هل هذه هي طريقة أهل الملكوت؟ على ابن الملكوت أن يكون مفعمًا بالحياة وحرًّا، بريئًا ومنفتحًا، صادقًا ومحبوبًا، أي أن يعيش في حالة من الحرّية. إنه يتمتع بنزاهة وبكرامة ويمكنه أن يتمسك بالشهادةِ أينما ذهب. إنه محبوب من الله كما من الناس. إن المبتدئين في الإيمان لديهم ممارسات سطحيّة كثيرة؛ وعليهم أن يخوضوا أوّلاً مرحلة من التعامل والكسر. أما الذين يؤمنون بالله في قلوبهم فلا يمكن تمييزهم ظاهريًّا من قبل الآخرين، إلا أن أعمالهم وأفعالهم جديرة بالثناء في نظر الآخرين. فقط هؤلاء يمكن اعتبارهم أنهم يحيون بحسب كلمة الله. إن كنت تعظ بالإنجيل كل يوم هذا الشخص أو ذاك، وتقوده إلى الخلاص، ولكنك في النهاية لا تزال تعيش بحسب القواعد والعقائد، فلا يمكنك إذًا أن تمجّد الله. إن هذا النوع من الناس متديّن ومرائي أيضًا.

كلّما اجتمع هؤلاء المتديّنون يسألون: "أختي، كيف كانت أحوالك في الأيام الأخيرة؟" تجيب: "أشعر بأني مدينة لله وبأني غير قادرة على تحقيق رغبة قلبه." ويقول آخر: "إني مدين لله أيضًا كما أني غير قادر على إرضائه." إن هذه العبارات والكلمات القليلة وحدها تعبّر عن الحقارة الكامنة في أعماق قلوبهم. إن مثل هذه الكلمات هي الأكثر شناعةً كما أنها مثيرةً للاشمئزاز إلى حدّ بعيد. إن طبيعة هؤلاء الأشخاص تناقض الله. إن الذين يركّزون على الحقيقة ينقلون كل ما في قلوبهم ويفتحون قلوبهم بالتواصل. ما من ممارسة زائفة أو ملاطفات أو مجاملات فارغة. فهم دائمًا مستقيمون ولا يتّبعون أي قواعد أرضيّة. ثمة أولئك الذين لديهم ميل إلى الظهور، حتى بدون أي منطق. فعندما يغنّي آخر، يبدأون بالرقص غير مُدركين أن الأرز في وعائهم قد احترق. إن مثل هؤلاء الناس ليسوا أتقياء أو محترمين بل تافهين إلى أقصى حدود. إن كل هذه المظاهر تدلّ على نقص في الحقيقة. عندما يلتقي بعض الناس للتأمل بشأن مسائل الحياة في الروح، ومع أنهم لا يتحدثون عن أنهم مدينون لله، فإنهم يحتفظون بحب حقيقي لله في قلوبهم. إن مديونيتك لله لا علاقة لها بالآخرين؛ فأنت مدين لله لا للناس. إذًا، ما فائدة التحدث إلى الآخرين باستمرار عن ذلك بالنسبة إليك؟ عليك أن تضع الأولوية لدخول الحقيقة لا للاندفاع الخارجي أو الظهور.

ماذا تمثل الأعمال الحسنة السطحية التي يقوم بها الإنسان؟ إنها تمثّل الجسد وحتى أفضل الممارسات الخارجية لا تمثّل الحياة، بل مزاجك الشخصي فقط. إن ممارسات الإنسان الخارجية لا يمكن أن تحقّق رغبة الله. أنت لا تنفك تتحدّث عن أنك مدينٌ لله، ولكنك لا تستطيع أن تُزوِّد الآخرين بالحياة أو تحملهم على محبة الله. هل تعتقد بأن أفعالاً كهذه تُرضي الله؟ أنت تؤمن بأن هذه هي رغبة قلب الله وأنها من الروح، ولكن في الحقيقة هذا سخيف! أنت تؤمن بأن ما يُرضيك وما ترغب فيه هو ما يُفرح الله. هل يمكن لما يُرضيك أنت أن يمثّل ما يرضي الله؟ هل يمكن لشخصية الإنسان أن تمثّل الله؟ ما يُرضيك هو تحديدًا ما يُبغضه الله وعاداتك هي ما يمقته الله ويرفضه. إذا شعرت بأنك مدين، فاذهب إذًا وصلِّ لله. فما من حاجة إلى التحدث عن ذلك إلى الآخرين. إذا كنت لا تصلّي إلى الله وعوضًا عن ذلك تجذب الانتباه باستمرار إلى نفسك أمام الآخرين، فهل يمكن لذلك أن يحقق رغبة قلب الله؟ إذا كانت أفعالك دائمًا ظاهرية فحسب، فهذا يعني أنك أكثر الناس غرورًا. ما نوع الإنسان الذي يقوم فقط بأعمال حسنة سطحية ولكنه مجرّدٌ من الحقيقة؟ هؤلاء البشر هم فرّيسيون مراؤون ومتديّنون! إن لم تنزعوا منكم الممارسات الخارجية ولا يمكنكم إجراء تغييرات، فسوف تنمو عناصر الرياء فيكم أكثر فأكثر. وكلما نمت هذه العناصر، ازدادت المقاومة لله، وفي النهاية، سوف يُقصى هذا النوع من الناس بالتأكيد!

من "الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية" في "الكلمة يظهر في الجسد"

تعني الحياة الروحية الطبيعية أن تعيش حياة قدام الله. عندما يصلي المرء يستطيع أن يُهدئ قلبه أمام الله، ويستطيع أن يسعى إلى الحصول على استنارة الروح القدس من خلال الصلاة، وأن يعرف كلام الله، ويستطيع أن يفهم إرادة الله. يمكن أن يزداد المرء وضوحًا وفهمًا لما يريده الله أن يفعله الآن عندما يأكل كلام الله ويشربه، ويمكنه أن يقتني طريقًا جديدًا من الممارسة، ولا يكون متحفظًا، وبهذا تكون كل ممارسة الشخص لغرض تحقيق التقدم في الحياة؛ فعلى سبيل المثال، ليس الغرض من صلاة المرء قول بعض الكلمات اللطيفة، أو الصراخ أمام الله للتعبير عن إثمه، بل هي ممارسة تدريب روح المرء، وتهدئة قلبه أمام الله، وممارسة البحث عن إرشاد كلام الله في جميع الأشياء، وأن يجعل المرء قلبه قلبًا ينجذب نحو نور جديد كل يوم، فلا يكون سلبيًا ولا كسولاً، ويدخل في الطريق الصحيح لممارسة كلام الله. يركز معظم الناس حاليًا على الأساليب، ولا يحاولون السعي للحقيقة لإحراز تقدم في الحياة؛ هذا هو المكان الذي يحيد فيه الناس. يوجد بعض الناس أيضًا الذين لا يغيّرون أساليبهم، مع أنهم قادرون على الحصول على نور جديد؛ فهم يدمجون مفاهيم دينية من الماضي لاستقبال كلمة الله اليوم، ولا يفهمون سوى العقيدة التي تحمل المفاهيم الدينية معها، ولا يستوعبون نور اليوم بنقاوة. لذلك، فإن ممارساتهم غير نقية، ويفعلون الشيء نفسه باسم جديد، ومهما كانت ممارساتهم جيدة، فإنها لا تزال زائفة. يرشد الله الناس إلى القيام بأشياء جديدة يوميًا، ويطلب من الناس امتلاك رؤى جديدة وفهم جديد كل يوم، وألا يكونوا تقليديين أو رتيبين. إذا كنت تؤمن بالله لسنوات عديدة، ولكن لم تتغير أساليبك على الإطلاق، وإذا كنت لا تزال متحمسًا للخارج ومنشغلًا به، ولا تأتي أمام الله للتمتع بكلامه بقلب هادئ، فلن تستطيع الحصول على أي شيء.

من "بشأن حياة روحية طبيعية" في "الكلمة يظهر في الجسد"

لماذا تؤمن بالله؟ يقف كثير من الناس حائرين حيال هذا السؤال، فدائمًا ما يكون لديهم وجهتا نظر مختلفتان تمامًا حول الإله العملي والإله الذي في السماء، الأمر الذي يوضِّح أنهم يؤمنون بالله لا لطاعته، وإنما طمعًا في الحصول على بعض المنافع أو هربًا من المعاناة من المصائب. عندها فقط يكونون طائعين إلى حد ما، لكن طاعتهم تكون مشروطة، فهي من أجل طموحاتهم الشخصية، وهم مجبرون عليها. لذا: لماذا تؤمن أنت بالله؟ إذا كان السبب الوحيد هو من أجل طموحاتك ومصيرك، فأولى بك ألا تؤمن؛ فإيمان مثل هذا يُعد خداعًا للنفس وطمأنة للنفس وتقديرًا للنفس. إذا لم يكن إيمانك مستندًا إلى أساس من طاعة الله، فستنال عقابك في النهاية جزاء معارضتك لله؛ فجميع أولئك الذين لا ينشدون طاعة الله في إيمانهم يعارضون الله. يطلب الله من هؤلاء أن يبحثوا عن الحق، وأن يتوقوا إلى كلام الله، ويأكلوا ويشربوا كلمات الله، ويطبقوها، حتى يحققوا طاعة الله. إذا كانت دوافعك حقاً هكذا، فإن الله سيرفعك بالتأكيد، وسيكون بالتأكيد كريماً معك. ما من أحد يشك في هذا، وما من أحد يمكنه تغييره. وإذا لم تكن دوافعك من أجل طاعة الله، وكانت لديك أهداف أخرى، فجميع ما تقول وتفعل – صلاتك بين يديَّ الله، وحتى كل عمل من أعمالك – سيكون معارضًا لله. قد تكون حلو اللسان لين الجانب ويبدو كل فعل أو تعبير منك صحيحًا، وقد يبدو عليك أنك واحد من الطائعين، لكن عندما يتعلق الأمر بدوافعك وآرائك حول الإيمان بالله، يكون كل ما تفعله معارضًا لله، وذميماً. إن الذين يبدون طائعين كالأغنام، ولكن قلوبهم تحمل نوايا شريرة، هم ذئاب يرتدون ثياب الأغنام، ويغضبون الله مباشرةً، ولن يُفلت الله منهم أحدًا. سيكشف الروح القدس عن كل فرد منهم، حتى يمكن للجميع رؤية أن الروح القدس سيبغض كل واحد من أولئك المرائين ويرفضهم بالتأكيد. لا تقلق: سيتعامل الله مع كل منهم ويحاسب كل منهم بدوره.

من "في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

مقتطفات من عظات ومشاركات للرجوع إليها:

التمييز ما إذا كان القساوسة والشيوخ هم فريسيون منافقون ودجالون أم لا غير ممكن بمجرد النظر في كيفية تعاملهم مع الناس من الخارج. أهم شيء هو النظر في كيفية تعاملهم مع الرب ومع الحقيقة. من الخارج يمكن أن يكونوا محبين للمؤمنين، ولكن هل لديهم محبة للرب؟ إذا كانوا محبين جداً تجاه الناس ويملؤهم الملل والكراهية تجاه الرب والحقيقة، ثم يحكمون على مسيح الأيام الأخيرة – الله القدير – ويدينونه، إذن أليسوا هم فريسيين منافقين؟ أليسوا دجالين؟ يبدو أنهم يبشرون ويعملون بجد خارجيًا، ولكن إذا كان من أجل التتويج والمكافأة، هل يعني هذا أنهم يطيعون الرب ويدينون بالولاء له؟ لتمييز ما إذا كان الشخص منافق عليك أن تنظر بالأساس داخل قلوبهم وترى نواياهم. هذا هو الشيء الأكثر أهمية في التمييز. الله يفتش قلوب الناس. لمعرفة ما إذا كان الشخص يحب ويطيع الرب حقًا، الشيء الرئيسي هو النظر فيما إذا كانوا يمارسون ويتقيدون بكلمته ويحافظون على وصاياه، وعلاوة على ذلك ننظر فيما إذا كانوا يمجدون الرب يسوع ويشهدون للرب يسوع، وإذا كانوا يتبعون مشيئة الله. نرى أن الفريسيين غالباً ما كانوا يفسرون الكتاب المقدس للناس في المعابد، ويتمسكون بقواعد الكتاب المقدس في كل شيء، وكانوا أيضا محبين للناس. لكن في الواقع، كل ما فعلوه لم يكن ممارسة لكلام الله أو الحفاظ على وصايا الله، ولكن كانوا يفعلون ذلك حتى يراه الناس. تماماً كما قال الرب يسوع عندما فضحهم: "وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ ٱلنَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ" (متى 23: 5). حتى أنهم كانوا يقفون عن قصد في المعابد وعلى زوايا الطرقات للدخول في صلوات طويلة. أثناء الصيام كانوا يجعلون وجوههم تبدو عن قصد في غاية الحزن، بحيث يمكن للناس أن يقولوا أنهم كانوا صائمين. حتى أنهم كانوا يقومون عمداً بأعمال حسنة في الشوارع حتى يتمكن الجميع من رؤيتهم. حتى أنهم استمروا في التمسك بالتقاليد القديمة والطقوس الدينية مثل "لا تأكل حتى تغسل الأيدي بعناية". لخداع الناس حتى يدعموا ويعبدوا الفريسيين ظلوا يضخمون الكثير من الأشياء الصغيرة حتى يخفوا أنفسهم، وكانوا يقودون الناس فقط للمشاركة في العبادة الدينية والغناء والتسبيح أو التمسك ببعض تقاليد الأسلاف، ولكن لم يوجهوا الناس لممارسة كلمة الله، والحفاظ على وصايا الله، والدخول في صلب الحقيقة. وعلاوة على ذلك، فإنهم لم يقودوا الناس لممارسة الحقيقة وطاعة الله وعبادته. كل ما فعلوه هو استخدام بعض الإجراءات الظاهرية للتشويش وخداع المؤمنين! عندما جاء الرب يسوع للتبشير والعمل، من أجل حماية وضعهم وأرزاقهم، فإن هؤلاء الفريسيين الذين تظاهروا بأنهم ربانيين تخلوا في الواقع بصراحة عن قوانين الله ووصاياه تحت ستار "الدفاع عن الكتاب المقدس". قاموا بنشر الشائعات، وقدموا شهادة زور، وأدانوا الرب يسوع بشدة واتهموه، وقاموا بكل ما في وسعهم لمنع المؤمنين من اتباع الرب يسوع. وفي النهاية، تواطأوا مع الذين في السلطة لتسمير الرب يسوع على الصليب. وبناءً على ذلك، فإن جوهر الفريسيين المليء بالنفاق وكراهية الحقيقة قد انفضح تمامًا. وهكذا تم الكشف عن جوهرهم الدجال تماما. هذا يدل على أن جوهر الفريسيين كان نفاقاً وخيانة وخداعاً وخبثاً. كانوا جميعًا رعاة كاذبين تخلوا عن طريق الله، وخدعوا الناس وحبسوا الناس! خدعوا وقيدوا المؤمنين، وسيطروا على العالم الديني لمعارضة الله، ناكرين المسيح المتجسد، وكارهينه ومدينين له بشدة. هذا يكفي لإثبات أنهم كانوا دجالين أرادوا إقامة مملكتهم المستقلة!

الآن نرى بوضوح التعابير المختلفة لنفاق الفريسيين، عندما نقارنهم بالقساوسة والشيوخ اليوم، ألن نكتشف أنهم تماماً مثل الفريسيين وهم جميعاً أناس لا يمارسون كلمة الرب أو يحافظون على وصايا الرب، بل الأكثر أنهم ليسوا من الناس الذين يمجدون الرب ويشهدون للرب؟ إنهم مجرد أشخاص يؤمنون بشكل أعمى بالكتاب المقدس، يعبدون الكتاب المقدس ويمجدون الكتاب المقدس. يتمسكون فحسب بالطقوس الدينية المختلفة، مثل حضور الصلوات بانتظام، وصلوات الصباح، وكسر الخبز، والمشاركة في المناولة المقدسة، وما إلى ذلك. إنهم يهتمون فقط بالتحدث إلى الناس عن كونهم متواضعين وصبورين ومتدينين ومحبين، لكنهم لا يحبون الله في قلوبهم، والأكثر من ذلك أنهم لا يطيعون الله وليس لديهم قلب يخاف الله على الإطلاق. يركز عملهم ووعظهم فقط على التمسك بمعرفة الكتاب المقدس والنظرية اللاهوتية وشرحها. ولكن عندما يتعلق الأمر بكيفية ممارسة ومعايشة كلمة الرب، وكيفية الحفاظ على وصايا الرب وكيفية نشر وتقديم الشهادة لكلمة الرب، وكيف يجب على الناس اتباع إرادة الآب السماوي، وكيف نحب الله حقاً، ونطيع الله، ونعبد الله، وكل هذه الأشياء المختلفة التي يطلبها الرب يسوع من البشرية، إنهم لا يسعون، ولا يستكشفون، ولا يكتشفون نوايا الرب، وعلاوة على ذلك، لا يوجهون الناس إلى الممارسة أو الامتثال. والغرض من تجوالهم في كل مكان للتبشير بمعرفة الكتاب المقدس والنظرية اللاهوتية هو أن يتباهوا بأنفسهم وأن يبنوا أنفسهم وأن يجعلوا الناس يتخذونهم قدوة لهم ويقدسونهم. لذلك، عندما جاء الله القدير للتعبير عن الحقائق والقيام بعمل دينونة الايام الاخيرة، هؤلاء القساوسة والشيوخ، من أجل تحقيق قوة دائمة في العالم الديني، وطموحهم في السيطرة على المؤمنين وخلق مملكتهم المستقلة، انتهكوا كلمة الرب يسوع علانية، واختلقوا الشائعات وحاكموا الله القدير وهاجموه وجدفوا عليه، يقومون بكل ما في وسعهم لعرقلة ومنع المؤمنين من تقصي الطريقة الصحيحة. فمثلا، الرب يسوع علم الناس أن يكونوا كالعذارى الحكيمات: عندما يسمع المرء أحدهم يصرخ "هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ،" ينبغي أن يخرجوا للترحيب به. لكن بعد أن سمع القساوسة والشيوخ خبر المجيء الثاني للرب يسوع، بدلاً من ذلك قاموا بكل ما في وسعهم لإغلاق الكنيسة ومنع المؤمنين من البحث عن الطريق الصحيح وتقصيه! قال الرب يسوع: "تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ". ومع ذلك، حرضوا المؤمنين على التشهير بالإخوة والأخوات الذين يدلون بشهادتهم لله القدير في الايام الأخيرة وضربهم. طلب الرب يسوع من الإنسان ألا يكذب، وألا يدلي بشهادة الزور، لكن القساوسة والشيوخ اختلقوا كل أنواع الأكاذيب لتشويه سمعة الله القدير، وحتى تواطأوا مع الحزب الشيوعي الصيني الشيطاني لمقاومة وإدانة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ولتشويه كنيسة الله القدير. من هنا يمكننا أن نرى أن ما قاله وفعله القساوسة والشيوخ الدينيون انتهك تماماً تعاليم الرب. إنهم مثل الفريسيين المنافقين تماماً. إنهم الناس الذين يقودون قيادة عمياء ويقاومون الله ويخدعون الناس.

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

السابق:مَنْ هو القائد الزائف أو الراعي الكذاب؟ كيف يمكن تمييز قائد أو راعي زائف؟

التالي:مَنْ هو غير المؤمن؟

محتوى ذو صلة