41. ما هي الأعمال الشريرة؟ وما هي مظاهر الأعمال الشريرة؟

كلمات الله المتعلقة:

ما المعيار الذي يُحْكَمُ به على أفعال الشخص على أنها أفعالٌ خيِّرةٌ أو شرِّيرة؟ يعتمد ذلك على ما إذا كنت في أفكارك وتعبيراتك وأفعالك تملك شهادة وضع الحقّ موضع التنفيذ وعيشِ واقعِ الحقّ. إذا لم يكن لديك هذا الواقع أو لم تَعِشْهُ، فأنت شرِّيرٌ بلا شكٍّ.

من "هَبْ قلبك الصادق لله ليمكنك كسب الحق" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

إذا كنت تعيش دائمًا وفقًا للجسد ولا ترضي دائمًا سوى رغباتك الأنانيَّة، فإنك لا تملك واقع الحقّ. وهذه علامة شخصٍ يُسبِّب الخزي لله. أنت تقول: "لم أفعل أيّ شيءٍ؛ فكيف سبَّبت الخزي لله؟" في خواطرك وأفكارك، وفي النوايا والأهداف والدوافع وراء أفعالك، وفي عواقب ما قد فعلته – أي في كُلّ طريقةٍ ترضي بها الشيطان، تكون أضحوكته وتسمح له بأن يملك فيك شيئًا. أنت لا تملك عن بُعدٍ الشهادة التي يجب أن تملكها كمؤمن. فأنت تُشوِّه اسم الله في كُلّ شيءٍ ولا تملك شهادةً حقيقيَّة. هل سيتذكَّر الله الأشياء التي عملتها؟ وفي النهاية، ما الاستنتاج الذي سوف يستخلصه الله بشأن أفعالك والواجب الذي أدَّيته؟ ألا ينبغي أن يُستخلص شيءٌ ما من ذلك، أي بيانٌ ما؟ يقول الرَّبّ يسوع في الكتاب المُقدَّس: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!". لماذا قال الرَّبّ يسوع هذا؟ لماذا أصبح أولئك الذين يشفون المرضى ويُخرِجون الشياطين باسم الرَّبّ ويجولون للتبشير باسم الرَّبّ أشرارًا؟ من هم هؤلاء الأشرار؟ هل هم أولئك الذين لا يؤمنون بالله؟ إنهم جميعًا يؤمنون بالله ويتبعونه. إنهم يتخلّون أيضًا عن الأشياء لله ويبذلون أنفسهم من أجله ويُؤدِّون واجبهم. ومع ذلك، فإنهم يفتقرون في أداء واجبهم إلى التكريس والشهادة، ولذلك أصبح الأمر فعل شرٍّ. ولهذا السبب قال الرَّبّ يسوع: "ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!".

من "هَبْ قلبك الصادق لله ليمكنك كسب الحق" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

إنك ترى الآن جميع أفعال الله الآن، لكنك لا تزال تقاوم وتتمرد ولا تستسلم؛ إنك تُضمر الكثير من الأمور في نفسك وتفعل كل ما يحلو لك؛ إنك تتبع شهواتك ومشتهياتك الخاصة – هذا هو التمرد؛ وهذه هي المقاومة. إن الإيمان بالله الذي ينبع من أجل الجسد ومن أجل شهوات المرء ومن أجل مشتهياته ومن أجل العالم ومن أجل الشيطان ليس بإيمان نقي؛ وإنما هو مقاومة وتمرّد. توجد العديد من أنماط الإيمان الآن: البعض يبحث عن ملاذ من الضيقة، والبعض الآخر يسعى للحصول على البركات، وفي حين يرغب البعض في فهم الأسرار، ولا يزال البعض الآخر يحاول الحصول على بعض المال. هذه كلها صور للمقاومة؛ إنها جميعًا تجديف! فلنقل بأن أحدهم يقاوم أو يتمرد – أليس في هذا القول إشارة إلى هذه الأمور؟ كثير من الناس الآن يتذمرون أو يشتكون أو يصدرون الأحكام. هذه كلها أمور قام بها الأشرار؛ هم مقاومون ومتمردون من الجنس البشري؛ إن هؤلاء الناس يستحوذ عليهم الشيطان.

من "يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن الإخوة والأخوات الذين يطلقون العنان لسلبيتهم هم خدام الشيطان ويشوشون على الكنيسة. هؤلاء الناس يجب طردهم واستبعادهم يومًا ما. إذا لم يملك الناس في إيمانهم بالله قلبًا يتقيه، ولم يملكوا قلبًا يُطيعُ الله، فلن يكونوا غير قادرين على القيام بأي عمل لله فحسب، بل على النقيض سيصبحون أناسًا يعطلون عمله ويتحدَّونه. إن الإيمان بالله دون طاعته وتقواه هو أكبر خزي للمؤمن. إن كان المؤمنون طائشين وغير منضبطين دائمًا في كلامهم وسلوكهم مثلهم مثل غير المؤمنين، فهم أكثر شرًّا من غير المؤمنين؛ إنهم نموذج للشياطين. وأولئك الذين يبثون كلامهم المسموم والخبيث في الكنيسة، وينشرون الشائعات، ويثيرون الخلافات، ويصنعون التحزبات بين الإخوة والأخوات كان يجب طردهم من الكنيسة. ولكن لأن عصرنا الآن هو عصر مختلف من عمل الله، فأولئك الأشخاص مقيدون، لأنهم يواجهون إقصاءً مؤكدًا. كل مَن أفسدهم الشيطان لديهم شخصيات فاسدة. البعض يملكون شخصيات فاسدة فحسب، لكن هناك آخرون ليسوا مثلهم، أي أنهم لا يملكون شخصيات شيطانية فاسدة فحسب، بل إن طبيعتهم أيضًا خبيثة إلى أقصى درجة؛ إذْ لا تكشف كلماتهم وأفعالهم عن شخصياتهم الشيطانية الفاسدة فحسب، بل هم فوق ذلك يمثلون الشيطان الحقيقي.

من "تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"

في كل كنيسة أناس يسببون المشاكل لها، ويتدخلون في عمل الله. هؤلاء الناس هم جميعًا شياطين تسللت إلى بيت الله متنكرة. أشخاص كهؤلاء بارعون في التمثيل؛ إذ يَمْثُلون أمامي بخشوع عظيم، راكعين خاشعين، ويعيشون مثل الكلاب الضالة، ويكرسون "كُلَّ إمكانياتهم" بهدف تحقيق أهدافهم الشخصية، ولكنهم يُظهرون وجههم القبيح أمام الإخوة والأخوات. وعندما يرون أشخاصًا يمارسون الحق يهجمون عليهم ويُقْصُونَهُم، وحين يرون أشخاصًا أضخم منهم يتملقونهم ويتوددون إليهم. ويتصرفون بهمجية في الكنيسة. يمكن القول إن غالبية الكنائس تحوي مثل هذا النوع من "المتنمرين المحليين" أو "الكلاب الصغيرة". إنهم يتسللون معًا، ويتغامزون ويرسلون إشارات سرية بعضهم لبعض، ولا أحد منهم يمارس الحق. من لديه السم الأكثر يكون "رئيس الشياطين"، ومن يتمتع بالمكانة الأعلى يقودهم، ويحمل عَلَمهم عاليًا. هؤلاء الأشخاص يتجولون باهتياج داخل الكنيسة، وينشرون سلبيتهم، ويبثون الموت، ويفعلون ما يحلو لهم، ويقولون ما يحلو لهم، ولا أحد يجرؤ على إيقافهم، هم مملوؤون بالشخصية الشيطانية. وبمجرد أن يبدؤوا بالتسبب في التشويش، تدخل أجواء الموت إلى الكنيسة. ... إذا كان هناك في إحدى الكنائس عدة متنمرين محليين ويتَّبعهم "الذباب الصغير" الذي لا يملك أي تمييز بتاتًا، وإذا ظل مُصلُّو الكنيسة غير قادرين على رفض قيود هؤلاء المتنمرين وتلاعبهم حتى بعد أن رأوا الحق، فسيتم إقصاء هؤلاء الحمقى في النهاية. قد لا يكون هذا الذباب الصغير قد ارتكب أي فعل شنيع، لكنه أكثر مكرًا ودهاءً ومراوغة، وكل من هم على هذه الشاكلة سيتم إقصاؤهم. لن يبقى منهم أحد!

من "تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"

فخداعكم وكبرياؤكم وطمعكم ورغباتكم الجامحة وخيانتكم وعدم طاعتكم، أيٌّ من هذا يمكنه أن يفلت من ملاحظتي؟ أنتم تستخفون بي، أنتم تستغفلونني، أنتم تهينونني، أنتم تتملقونني، أنتم تسلبونني، أنتم تبتزونني من أجل التقدمات. كيف تفلت هذه الأعمال الشريرة من عقابي؟ إن أعمالكم الشريرة برهانٌ على عداوتكم لي، وبرهانٌ على عدم توافقكم معي. يعتقد كل واحد منكم أنه في توافق معي، لكن إذا كان هذا هو الحال، فعلى مَنْ إذًا ينطبق هذا الدليل الدامغ؟ تعتقدون أنكم تمتلكون أنقى إخلاص ووفاء نحوي، وأنكم غاية في الحنو والعطف، وأنكم كرَّستم الكثير لي. تعتقدون أنكم صنعتم ما يكفي من أجلي. لكن هل قارنتم من قبل هذه المعتقدات بسلوككم؟ أقول لكم إنكم مغرورون كثيرًا وطمَّاعون كثيرًا وسطحيون كثيرًا. إن الخدع التي تخدعونني بها ذكية جدًا، كما أن لديكم الكثير من النوايا الدنيئة والأساليب الحقيرة. إن إخلاصكم ضعيف وعزيمتكم واهية وضميركم منعدم. في قلوبكم خبثٌ كثير، وخبثكم لا يستثني أحدًا، ولا حتى أنا. تبقونني خارجًا من أجل أبنائكم أو أزواجكم، أو لحماية ذواتكم، وبدلاً من أن تهتموا بي، تهتمون بأُسَرِكم وأبنائكم ومكانتكم ومستقبلكم ومسراتكم الخاصة. متى فكرتم فيَّ في حديثكم أو أفعالكم؟ عندما يكون الجو باردًا، تتجه أفكاركم إلى الأبناء أو الزوج أو الزوجة أو الوالدين، وعندما يكون حارًا، فلا يكون لي مكان في أفكاركم أيضًا. عندما تضطلع بواجبك، فإنك لا تفكر إلا في مصلحتك الشخصية وسلامتك الشخصية وأفراد أسرتك. فأي شيء فعلتَ من أجلي؟ متى فكرتَ فيَّ؟ متى كرَّستَ نفسك لي ولعملي مهما كانت التكلفة؟ أين دليل توافقك معي؟ أين حقيقة ولائك لي؟ أين حقيقة طاعتك لي؟ متى لم تكن نواياك سوى الفوز ببركاتي؟ إنكم تستغفلونني وتخدعونني وتلهون بالحق وتخفون وجوده وتخونون جوهر الحق، وتضعون أنفسكم في عداوة معي، فما الذي ينتظركم في المستقبل إذًا؟ إنكم لا تنشدون سوى التوافق مع إله غامض، وتسعون نحو معتقد مبهم فحسب، لكنكم لستم في توافق مع المسيح. ألا يستحق خبثكم نفس العقاب الذي يستحقه الأشرار؟

من "يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح" في "الكلمة يظهر في الجسد"

قد يصادف، في جميع سنوات إيمانك بالله، أنك لم تلعن أحدًا أو ترتكب عملاً رديئًا أبدًا، لكن في ارتباطك بالمسيح، لا يمكنك قول الحق، أو التصرف بصدق، أو إطاعة كلمة المسيح؛ وفي تلك الحالة، أقول إنك الشخص الأكثر شرًا وخبثًا في العالم. قد تكون ودودًا ومتفانيًا فوق العادة مع أقاربك وأصدقائك وزوجتك (أو زوجك) وأبنائك وبناتك ووالديك، ولا تستغل أبدًا الآخرين، لكن إذا لم تستطع التوافق والانسجام مع المسيح، وحتى لو أنفقت كل ما تملكه إغاثةً لجيرانك أو تعتني عنايةً شديدة الدقة بأبيك وأمك وأفراد أسرتك، فأود أن أقول إنك ما تزال شريرًا، وفوق ذلك أحد المملوئين بخدعٍ ماكرة. ولا تعتقد أنك منسجم مع المسيح لمجرد أنك تتعايش مع الآخرين أو تنفذ بعض الأعمال الصالحة. هل تعتقد أنك من خلال نيتك فعلَ الخير يمكن أن تحصل على بركة من السماء بالخداع؟ وهل تعتقد أن عمل القليل من الأعمال الصالحة يمكن أن يكون بديلاً لطاعتك؟

من "أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

لن أمنح مزيدًا من الرحمة لأولئك الذين لم يظهروا لي أي ذرة من الولاء في أوقات الشدة، لأن رحمتي تسع هذا فحسب. علاوة على ذلك، ليس لديَّ أي ود لأي أحد سبق وأن خانني، ولا أحب مطلقاً أن أخالط الذين يخونون مصالح أصدقائهم. هذه هي شخصيتي، بغض النظر عن الشخص الذي قد أكونه.

من "أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك" في "الكلمة يظهر في الجسد"

لقد نهضتم جميعًا إلى ذروة الحشود؛ وصعدتم لتكونوا أسلاف الجماهير. أنتم مستبدون بصورة مفرطة؛ إذْ تندفعون مسعورين بين جميع الديدان وتبحثون عن مكان راحة، وتحاولون التهام الديدان الأصغر منكم. أنتم خبثاء وأشرار في قلوبكم بصورة تتجاوز حتى الأشباح التي غرقت في قاع البحر. أنتم تسكنون في قاع الروث، وتزعجون الديدان من القمة إلى القاع حتى تفقد السلام وتتعارك معًا لبرهة ثم تهدأ. أنتم لا تعرفون مكانكم، ومع ذلك لا تزالون تحاربون بعضكم بعضًا في الروث. ما الذي تكسبونه من هذا الصراع؟ إن كنتم تتقونني في قلوبكم فعلًا، فكيف يصارع بعضكم بعضًا من وراء ظهري؟ لا يهم مدى علو مكانتك، ألا تزال دودة ضئيلة نكرة في الروث؟ هل يمكن أن تنمو لك أجنحة وتصير حمامة في السماء؟ أنتم، أيتها الديدان الضئيلة النتنة، تسرقون الذبائح من مذبحي، أنا يهوه، هل يمكنك بفعلك هذا أن تنقذ سمعتك الهشة المدمَّرة وتصير شعب إسرائيل المختار؟ أنتم صعاليك وقحون!

من "حين تعود الأوراق المتساقطة إلى جذورها، ستندم على كل الشر الذي صنعته" في "الكلمة يظهر في الجسد"

مقتطفات من عظات ومشاركات للرجوع إليها:

ما مظاهر ارتكاب جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة؟ يحدث المظهر الأوَّل في بيت الله عندما يدين شخصٌ ما الله ويدين عمل الله. إنه ينطوي في كثيرٍ من الأحيان على أن تكون لدى الفرد مفاهيم عن الله وعن الإنسان الذي يستخدمه الروح القُدُس. يخفي بعض الناس أيضًا العداء وينشرون السلبيَّة والمفاهيم عن الله في كُلّ مكانٍ وينشرون الشائعات عن الله وعن الإنسان الذي يستخدمه الروح القُدُس لخداع شعب الله المختار وإعاقة عمل بيت الله. هذه أعظم الشرور. هذه هي الأشياء التي تعيق دخول شعب الله المختار إلى الحياة وعمل بيت الله وتُعطِّله بالأكثر. ولهذا السبب فإنها أعظم الشرور. جميع أولئك القادرين على ارتكاب هذه الأنواع من الأفعال الشرِّيرة هم الذين يرتكبون جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة. المظهر الثاني هو أن بعض القادة في بيت الله لا يراعون مشيئة الله ولا يفعلون العمل الأساسيّ الذي يُكلِّفهم الله بعمله. ولكنهم بدلاً من ذلك يشهدون لأنفسهم ويحافظون على وضعهم. يُرتِّبون مناصب قياديَّة على جميع المستويات في بيت الله لمساعديهم وشركائهم الموثوق بهم. يرتكب هؤلاء أيضًا جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة. إنهم لا يتَّخذون ترتيبات لأولئك الذين يطلبون الحقّ بصدقٍ ولديهم عمل الروح القُدُس؛ ولكنهم بدلاً من ذلك يضعون شركاءهم ومساعديهم الموثوق بهم ومُتملِّقيهم في مناصب عملٍ مُهمَّة. ألا يعني هذا وضع عقباتٍ وصعوبات على طريق دخول شعب الله المختار إلى الحياة؟ وبالتالي، يرتكب هؤلاء الناس أيضًا جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة. يرفعهم بيت الله ويسمح لهم بأن يصبحوا قادةً، ولكنهم يشهدون لأنفسهم ويُظهِرون أنفسهم ولا يشهدون على الإطلاق لله أو لكُلّ ما لدى الله ومن هو الله. لا يتواصلون بحقيقة كلمة الله ولا يُوجِّهون الناس ليدخلوا في الحقّ. يعملون دائمًا للحفاظ على وضعهم الخاصّ ودائمًا ما يتحدَّثون من أجل وضعهم وسُمعتهم ويحافظون على مكانتهم بين شعب الله المختار ويحافظون على مركزهم في قلب القيادة. هؤلاء هم أضْدادُ المسيح. وأضدَّاد المسيح هم الذين يرتكبون جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة. المظهر الثالث هو أن يُؤدِّي الشخص واجباته دون أيّ تكريسٍ لله ودائمًا ما يكون مبتذلاً تابعًا جسده وأذواقه الشخصيَّة عندما يفعل الأشياء. والنتيجة هي أنه يجلب الكثير من المتاعب لعمل بيت الله ويتسبَّب في أن يتكبَّد بيت الله خسائر ماليَّة فادحة. يرتكب مثل هذا الشخص جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة. المظهر الرابع هو أن جميع أولئك الذين لا يطلبون الحقّ ويُعطِّلون الآخرين عن طلب الحقّ وينشرون دائمًا السلبيَّة وينشرون دائمًا الآراء الخاطئة عن غير المؤمنين أو المُتديِّنين لإزعاج شعب الله المختار هم أيضًا أشخاصٌ يرتكبون جميع أنواع الأفعال الشرِّيرة.

من "عظات وشركات عن الدخول إلى الحياة"

الأعمال الثلاثون الشريرة لتعطيل وإفساد عمل الله ومعارضته المباشرة:

1. الإخفاق في التركيز الكامل على تنفيذ واجب المرء في الكنيسة والانخراط عوضاً عن ذلك في نزاعات وصراعات محمومة على المكانة ما يؤدي إلى الفوضى في الحياة الكنسية هو عمل شرير.

2. زرع الفرقة وتشكيل العصبيات واختلاق الاضطرابات التي تسفر عن انشقاقات داخل الكنيسة وفساد خطير لعمل الله هو عمل شرير.

3. عدم محبة الحق، والميل إلى تعمد الأذى وخلق الصراعات، وإثارة الفرقة بين الناس، وإفساد حياة الكنيسة هو عمل شرير.

4. رواية الأكاذيب وغش وخداع الناس، والتشويه المتكرر للحقائق وخلط الحق بالباطل لإحداث الفوضى هو عمل شرير.

5. نشر المغالطات والهرطقات من أجل تضليل الناس حتى يعجزوا عن السعي وراء الحق والافتقار إلى طريق، والالتصاق بإبليس والشياطين هو عمل شرير.

6. نشر السلبية والموت والتصورات من أجل خداع الناس وإفساد حياة الكنيسة ولكي تسري البرودة في نفوس الناس ويحيدوا عن الله هو عمل شرير.

7. إن كنت تعرف بوضوح أنك لا تملك حقيقة الحق أو بشرية صالحة ورغم ذلك تسعى بإصرار إلى تبوء مواقع القيادة، مما يشيع الفوضى، فهذا عمل شرير.

8. السلوك بطريقة أمام الناس وبطريقة أخرى من خلفهم، والتظاهر بالانصياع مقابل السلوك بالعصيان، وخداع من هم فوقك وأدناك، واللجوء إلى أساليب الرياء لخداع الآخرين هو عمل شرير.

9. الامتناع عن الشركة حول الحق من أجل حل المشاكل، والتركيز على نقاط ضعف الآخرين لتلقينهم درساً ومعاملة الآخرين باستعلاء هو عمل شرير.

10. التركيز على تعديات القادة والعمال، وعدم معاملتهم بالشكل اللائق والتأثير على عملهم الطبيعي هو عمل شرير.

11. في خضم حملات القمع ضد القادة والعمال الكذبة، والإيقاع بهم ومحاولة إرسالهم إلى حتفهم دون منحهم الفرصة للتوبة وإشاعة الذعر هو عمل شرير.

12. كونك قائداً أو عاملاً غير مسؤول وتكاسلك بينما يفسد الخبثاء الكنيسة، وفشلك في حفظ عمل الكنيسة هو عمل شرير.

13. الامتناع عن تنفيذ واجب المرء بما يتوافق مع ترتيبات العمل لحل المشاكل الفعلية والسماح للخبثاء بإفساد الكنيسة هو عمل شرير.

14. الانتهاك الخطير لترتيبات العمل والقيام بالأمور بطريقة المرء الخاصة، والإصرار على معارضة الحق حتى النهاية، مما يؤدي إلى إلحاق الأذى بشعب الله المختار هو فعل شرير.

15. إن لم يمارس القادة والعمال الحق وإنما تصرفوا بتهور ولم يقبلوا إشراف وانتقاد أناس الله المختارين، فإن هذا عمل شرير.

16. إن تصرف القادة والعمال كما يحلو لهم واستخدموا أناساً يفتقرون إلى واقعية الحق وعجزوا عن تنفيذ العمل الفعلي، ما أدى إلى تأثير فظيع، فإن هذا فعل شرير.

17. التخبط الدائم في أداء واجب المرء دون إحداث أدنى تأثير، ما يجلب الأذى أكثر من النفع ويؤثر بشدة على عمل الكنيسة هو عمل شرير.

18. عدم الاكتفاء بالامتناع عن ممارسة الحق، بل ومهاجمة الآخرين ومنعهم من أداء واجبهم وإعداد أعمال صالحة هو عمل شرير.

19. رفض قبول المعاملات والتهذيب، والرفض التام للطاعة، وإفساد الكنيسة بالتصرف كطاغية والقيام بما يحلو للمرء دون رادع هو عمل شرير.

20. الارتفاع المستمر لذات المرء والشهادة لها، وتقديم شهادة كاذبة، والتباهي لكسب إعجاب الآخرين يُصنف على أنه خداع للناس وهو عمل شرير.

21. التواصل والتواطؤ الدائم مع الأشرار والخبثاء، والدفاع دوماً عن مصالحهم وإفساد عمل الكنيسة هو عمل شرير.

22. مجاراة الخبثاء في إثارة المتاعب بلا تمييز، وإفساد عمل الكنيسة والتأثير في حياتها، والامتناع عن تقديم توبة عن هذه الأمور حتى النهاية هو عمل شرير.

23. الإضمار الدائم للطموح والسعي وراء إدراك مكانة رفيعة، والانخراط المستمر في نشر المفاهيم وخداع الآخرين والتطلع إلى السلطة عبر وسائل متنوعة هو عمل شرير.

24. استخدام حيل قذرة في نشر الإنجيل، والتسبب في إهانة اسم الله، مما يترك أثراً فظيعاً ويثير اشمئزاز الآخرين هو عمل شرير.

25. الامتناع عن رعاية الأشخاص الذين تم ربحهم عبر التبشير، وعدم التحلي بالمسؤولية والتسبب في تأثير خطير في عمل الإنجيل هو عمل شرير.

26. سرقة التقدمات واستمراء التنعم بالرفاهية والامتناع عن القيام بعمل فعلي والتعطيل الخطير لعمل الكنيسة هو عمل شرير.

27. اختلاس صناديق الأعمال الخيرية والإغاثة الخاصة بالكنيسة، وإنفاق أموال بيت الله بلا وازع من ضمير، والتورط في الفساد والانحلال مخلفاً أثراً فظيعاً هو عمل شرير.

28. عدم التحلي بالمسؤولية في حفظ تقدمات بيت الله، وتسليم التقدمات إلى قادة كذبة وأضداد للمسيح والتنين العظيم الأحمر هو عمل شرير.

29. خيانة الكنيسة والأخوة الأخوات، بل وتقديم الخدمة للشيطان، ومراقبة وتعقب القادة والعمال هو عمل شرير.

30. الإمعان في الفجور والخبث، والانخراط في ممارسة الجنس الغيري غير المشروع أو النشاط الجنسي المثلي، مفسداً الحياة الكنسية وإحداث أثر فظيع هو عمل شرير.

من "ترتيبات العمل"

السابق: 40. ما هي الأعمال الصالحة؟ وما هي مظاهر الأعمال الصالحة؟

التالي: 42. مَنْ الناس الذين يخلِّصهم الله؟ ومَنْ الذين يُبيدهم؟

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب