تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.
كلمة الله – لجوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي(اقتباس 1) – إنجيل اليومكلمة الله – لجوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي(اقتباس 1) – إنجيل اليوم كلمة الله – كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟(اقتباس 1)كلمة الله – كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟(اقتباس 1) كلمة الله – المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق(اقتباس 1) – إنجيل اليومكلمة الله – المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق(اقتباس 1) – إنجيل اليوم كلمة الله - حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة(اقتباس1)كلمة الله - حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة(اقتباس1) كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس 2) - إنجيل اليومكلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس 2) - إنجيل اليوم كلمة الله - عصر الملكوت هو عصر الكلمة(اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - عصر الملكوت هو عصر الكلمة(اقتباس) - إنجيل اليوم كلمة الله - تنهُد القدير (اقتباس 2) - إنجيل اليومكلمة الله - تنهُد القدير (اقتباس 2) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - معرفة الله هي الطريق إلى اتّقاء الله والحيدان عن الشر(اقتباس 1)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - معرفة الله هي الطريق إلى اتّقاء الله والحيدان عن الشر(اقتباس 1) كلمة الله - لجوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي(اقتباس1 ) - إنجيل اليومكلمة الله - لجوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي(اقتباس1 ) - إنجيل اليوم كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس3) - إنجيل اليومكلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس3) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ)(اقتباس 1) - إنجيل اليومأقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ)(اقتباس 1) - إنجيل اليوم كلمة الله - الله هو من يوجِّه مصير البشرية(اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - الله هو من يوجِّه مصير البشرية(اقتباس) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3) كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس) - إنجيل اليوم كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليوم كلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"  (اقتباس الثاني) - إنجيل اليومكلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" (اقتباس الثاني) - إنجيل اليوم كلمة الله - دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون(اقتباس)كلمة الله - دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون(اقتباس) كلمة الله   لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله  اقتباس   إنجيل اليومكلمة الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله اقتباس إنجيل اليوم كلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"  (اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" (اقتباس) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) -الجزء السابع(اقتباس الرابع)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) -الجزء السابع(اقتباس الرابع) أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس) أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) -الجزء السابع(اقتباس)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) -الجزء السابع(اقتباس) كلمة الله - ظهور الله أتى بعصر جديد (اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - ظهور الله أتى بعصر جديد (اقتباس) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الرابع(اقتباس)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الرابع(اقتباس) أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) - الجزء الرابع(اقتباس)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) - الجزء الرابع(اقتباس) كلمة الله - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح (اقتباس) - إنجيل اليومكلمة الله - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح (اقتباس) - إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) - الجزء الأول(اقتباس)أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب) - الجزء الأول(اقتباس)

كلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" (اقتباس) - إنجيل اليوم

قراءات في كلمات الله   698  

مقدمة

كلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" (اقتباس) - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: "لقد اشتاق الإنسان لآلاف السنين إلى أن يكون قادرًا على أن يشهد مجيء المخلِّص. اشتاق الإنسان إلى أن يرى يسوع المُخلِّص نازلا على سحابة بيضاء، بشخصه، بين أولئك الذين اشتاقوا وتاقوا إليه لآلاف السنين. اشتاق الإنسان إلى أن يعود المُخلِّص ويتَّحد مع شعبه من جديد، أي إنه اشتاق إلى أن يرجع يسوع المُخلِّص إلى الشعب الذي انفصل عنه لآلاف السنين. والإنسان يأمل أن ينفِّذ يسوع عمل الفداء الذي قام به بين اليهود مرةً أخرى، وأن يكون شفوقًا على الإنسان ومحبًّا له، وأن يغفر خطايا الإنسان ويحملها، بل ويحمل تعدّيات الإنسان كلّها ويخلِّصه من الخطيَّة. إنهم يشتاقون إلى أن يكون يسوع المخلِّص مثلما كان من قبل؛ مُخلّصاً مُحِباً، ودوداً، مهيباً، غير ساخط أبدًا على الإنسان، ولا يعاتبه البتَّة. يغفر هذا المخلِّص جميع خطايا الإنسان ويحملها، بل ويموت أيضًا على الصليب من أجل الإنسان مرة أخرى. منذ أن رحل يسوع، يشتاق إليه بشدةٍ التلاميذ الذين تبعوه والقديسون كلّهم الذين خَلصوا بفضل اسمه، والذين كانوا يتلهفون إليه وينتظرونه بشدة. كل أولئك الذين نالوا الخلاص بنعمة يسوع المسيح في عصر النعمة كانوا يشتاقون إلى اليوم البهيج في الأيام الأخيرة، حين يصل يسوع المُخلِّص على سحابةٍ بيضاء ويظهر بين البشر. بالطبع هذه أيضًا رغبة جماعية لكل مَنْ يقبلون اسم يسوع المخلِّص اليوم. جميع مَنْ يعرفون خلاص يسوع المخلِّص في الكون بأسرِه يتوقون بشدةٍ إلى مجيء يسوع المسيح المفاجئ، لإتمام كلمات يسوع حينما كان على الأرض: 'سوف أجيء مثلما رحلت'. يؤمن الإنسان أنه بعد الصلب والقيامة، رجع يسوع إلى السماء على سحابةٍ بيضاء، وأخذ مكانه عن يمين العظمة. يتصوَّر الإنسان أن يسوع سينزل مجددًا بالمثل في الأيام الأخيرة على سحابةٍ بيضاء (هذه السحابة تشير إلى السحابة التي ركبها يسوع عندما عاد إلى السماء)، بين أولئك الذين كانوا وما زالوا يشتاقون بشدةٍ إليه لآلاف السنين، وأنه سيحمل صورة اليهود ويتسربل بملابسهم. بعد ظهوره للبشر سيُنعم عليهم بالطعام، ويفيض عليهم بالماء الحي، ويحيا بينهم مملوءًا نعمةً ومحبةً، حيٌ وحقيقيّ. وما إلى ذلك. إلا أنّ يسوع المُخلِّص لم يفعل هذا؛ بل فعل عكس ما تصوَّره الإنسان. لم يأتِ بين أولئك الذين كانوا يشتاقون لرجوعه، ولم يظهر لجميع البشر راكبًا على السحابة البيضاء. لقد جاء بالفعل، لكن الإنسان لا يعرفه، ويظل جاهلًا بمجيئه. الإنسان ينتظره فقط بلا هدف، غير دارٍ بأنه نزل بالفعل على 'سحابة بيضاء' (السحابة التي هي روحه وكلماته وشخصيته الكليَّة وكل ماهيته)، وهو الآن بين جماعة من الغالبين سوف يؤسّسها في أثناء الأيام الأخيرة. لا يعرف الإنسان هذا: فمع أنَّ المخلِّص يسوع القدّوس مملوء رأفة ومحبة تجاه الإنسان، كيف له أن يعمل في 'هياكل' تسكنها أرواح نجسة وغير طاهرة؟ مع أن الإنسان كان ينتظر مجيئه، كيف له أن يظهر بين أولئك الذين يأكلون جسد غير الأبرار ويشربون دمّهم ويلبسون ثيابهم، الذين يؤمنون به لكنّهم لا يعرفونه، ويسلبونه باستمرار؟ لا يعرف الإنسان إلا أن يسوع المخلِّص مملوء محبة وشفقة، وهو ذبيحة للخطيَّة مملوء فداءاً. لكن ليس لدى الإنسان فكرة أنه هو الله نفسه أيضًا الممتلئ بالبر والجلال والغضب والدينونة، ولديه كل سلطان ومملوء كرامة. ولذلك، ومع أن الإنسان يشتاق بحماسة إلى عودة الفادي ويتعطَّش إليها، وحتى السماء تتأثَّر بصلاة الإنسان، لا يظهر يسوع المخلِّص لمَنْ يؤمنون به ولكنَّهم لا يعرفونه".

كلمة الله - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح (اقتباس) - إنجيل اليوم

https://ar.kingdomsalvation.org/videos/way-of-compatibility-with-Christ-excerpt-1.html

اسمع صوت الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"

https://ar.kingdomsalvation.org/videos/Savior-has-returned-word.html

فيلم مسيحي | يقرع الباب | مقطع 4: الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (1)

https://ar.kingdomsalvation.org/videos/Lord-is-knocking-at-the-door-1.html

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله