تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

218 الدينونة غيَّرتني

1 آمنت بالرب لسنوات، وكنت أتوق دائمًا إلى مكافآت الرب وإلى دخول ملكوت السماوات. وقد عملت وكدحت من أجل الصيت والمكانة، ولم أطبّق كلام الله. وكنت أقول إنني أحب الله، ولكن عندما أصابتني التجارب، كان قلبي يضمر سوء فهم وتذمُّر. وعندما كنت أتحاجج مع الله، كنت أنطق بكثير من التمرد. لكن بالخضوع للدينونة أمام كرسي المسيح، تعرَّفت على نفسي. كان كلام الله مثل سيف قاطع ذي حدين فتح قلبي وروحي كاشفًا إياهما. كما كشفت دينونة الله الصارمة حقيقة نفاقي. هرعت هنا وهناك وسعيت للحصول على بركات، لكنني كنت أقول إنني أعاني من أجل محبتي لله. كنت كاذبًا، وكل ما فعلته كان خداع الله والاستخفاف به. ومع أنني كنت أؤمن بالله، فإنني كنت أعقد صفقات معه – كنت تمامًا بدون ضمير أو عقل. لقد جرحت الله بشدة، وفقدت إنسانيتي ببساطة، فملأني الندم. وعندما لم أجد مكانًا أخفي فيه خزيي، سقطتُ أمام الله ورغبتُ في قبول دينونة الله.

2 يعاني الله أقصى درجات المهانة والألم من أجل خلاص البشرية. إنه يتحمل سوء فهم الإنسان وتذمُّره، وينتظر بهدوء حتى يستيقظ الإنسان. لا تهدف دينونة الله وتوبيخه إلاّ لأن تحظى البشرية بالحق والحياة. والآن بعد أن فهمت الجهود المضنية التي يبذلها الله، أصمم على متابعة الحق، وقد تطهرت شخصيتي الفاسدة من خلال الخضوع للدينونة والتجارب، كما أن سلوكي بحسب الحق في كلام الله يسرّ الله وبعث في قلبي أحلى المشاعر، وأدرك الآن بالذات أن الدينونة والتجارب هي بركات من الله. إن محبة الله حقيقية للغاية، فكيف لا يمكننا تقديم الشكر والتسبيح؟ أنا على استعداد لتقديم قلبي وجسدي لأعلن وأشهد لله حتى أبادله حبًّا بحب، وسوف أتذكَّر جيدًا عظات الله وأؤدي واجبي بأمانة لإرضائه. وسوف أراعي مشيئة الله وسأشهد له شهادة جميلة ومدويَّة. وعلى الرغم من أن الطريق قاسٍ ووعر، فإنني أتمنى أن أحب الله إلى الأبد.

السابق:الدَّينونة أيقظت قلبي

التالي:كلام الله أيقظ قلبي

محتوى ذو صلة