تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)

18

بقلم إيه جياو – هونغ كونغ

جلست جياو بجوار النافذة تتطلع إلى شهادة الطلاق في يديها، يراودها شعور بالارتياح؛ فقد تحررت جياو أخيرًا من زواجها المؤلم بفضل نعمة الله وخلاصه. راحت جياو تحملق في الشارع من النافذة، وراح يتوارد على ذهنها كل ما دار بينها وبين زوجها السابق…

العثور على السعادة

كانت جياو كغيرها من الفتيات الأخريات الكثيرات؛ فقد كانت تحلم إبان مراهقتها بأن تكبر وتجد الزوج الذي يحبها كثيرًا، وقد تعمق هذا الشعور في داخلها بصفة خاصة بعدما قرأت القصص الرومانسية أو شاهدت نجوم الشاشة على التلفاز، ورأت الحب اللانهائي الذي يجمع بين البطل والشخصيات الأخريات، فاتخذت من أفكار “الحب الأسمى” و”الهِرَم معًا يدًا بيد” مُثُلاً يقوم عليها زواجها المستقبلي، وكانت تتوق إلى حبٍ كبير، واعتقدت أنها حينئذٍ فقط لن تمضي حياتها سُدى.

عندما أصبحت جاهزة للزواج، تقابلت مع مينغ، الذي أحب جياو حبًا جمًا، جعلها تعتبره شريكها حتى نهاية العمر، فأسسا معًا أسرة. زاد اهتمام مينغ بجياو بعد زواجهما، فكان يتحمل أخطاءها، ويترفق بها دائمًا، فشعرت جياو وكأنها أسعد امرأة في العالم.

الانفصال

بنما كانت جياو في غمرة زواجها السعيد، رأت في أحد الأيام مصادفةً بعض الرسائل التي تفوح منها رائحة العشق في هاتف مينغ الجوال، كانت مُرسَلَة إليه من امرأة أخرى. استفسرت جياو من مينغ عما إذا كانت له أي علاقة بامرأة أخرى، فأقر مينغ بذلك، وهو ما وقع على جياو وقع الصاعقة، فشعرت وكأن قلبها قد تمزق، ورغبت في مفارقته، لكنَّ مينغ توسل إليها كي تمنحه فرصة أخرى. رق قلب جياو بعد أن رأت ندم مينغ الشديد، وقررت أن تسامحه.

كان مينغ خلال الأيام التي تلت ذلك كما عهدته في بداية علاقتهما مراعيًا لها ومهتمًا بها، لاسيما بعد أن وضعت جياو مولودها، حيث ازداد مينغ اهتمامًا بها. بل إنه قطع عهودًا كثيرًا لجياو، وقال لها: “سوف أعمل بأكثر اجتهادًا لأكسب المال، لأوفر لكٍ ولطفلنا حياة جيدة في المستقبل”. رغم أن مينج كان قد خانها مرة واحدة من قبل، لكنَّ جياو شعرت أنه ما زال يحبها حبًا صادقًا، وقالت في نفسها إنه يتعين عليها أن تحافظ على حبهما قويًا!

لكن كَمْ من الوقت يستطيع الحب أن يستمر قبل أن يفقد صلاحيته؟ بمرور الوقت، بدأت منغصات الحياة تحل تدريجيًا محل سعادتهما الزوجية، وأصبح تأخر مينغ في الرجوع إلى منزله بعد العمل يزداد شيئًا فشيء، حتى أصبح لا يرجع أحيانًا قبل الثانية أو الثالثة صباحًا. بدأت مشاعره تجاه جياو أيضًا تزداد فتورًا شيئًا فشيء، وكثيرًا ما كان يتشاجر معها بسبب أمور تافهة، وكانا يقاطعان بعضهما بعد كل مشادة. شعرت جياو بالألم الشديد، ولم ترد لهذا الفتور أن يستمر بينهما، وفي إحدى المرات، سألت مينغ: “لماذا تزداد فتورًا في معاملتي؟” فأجاب مينغ: “لقد تغير حبنا. أعتقد أنه من الأفضل لو انفصلنا…” اعتصر قلب جياو ألمًا وهي تسمعه يقول هذا، ووقفت متسمرة غير قادرة على أن تمنع دموعها من الانسياب.

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)
(المصدر: Megapixl)

بعد هذا بأسبوع، حلت ذكرى زواج جياو ومينغ السابعة، وظنت جياو أن مينغ ربما يكون قد فكر في الأوقات التي قضياها معًا، وربما يكون قلبه قد تغير، لكن مينغ -على غير المتوقع- أبلغها أنه يريد أن يطلقها!

هذه الصدمة أفقدت جياو توازنها، لاسيما بعد أن أخبرتها أختها الكبرى إن مينغ ظل لبعض الوقت لا يحبها، وأنها اكتفت بإخفاء ذلك عنها… حطمت كلمات أختها آخر بصيصٍ من أمل لديها، وفي يأسها، تناولت 90 حبة منومة. رغم أنها تلقت الإسعاف اللازم في الوقت المناسب، لكنها عادت لتقرر أن تلقي بنفسها من أعلى بناية، ومرة أخرى يتم إنقاذها بطريقة معجزية، لكنَّ إصابتها كانت شديدة، وكان ثمة احتمال أن تمضي باقي حياتها على كرسي متحرك. لكنها اعتقدت أن كل ذلك لم يضع هباءً بعدما رأت مينغ يبذل أقصى ما في وسعه لرعايتها، وأن الندم قد أعاد تشكيله.

ما انكسر لا يمكن إصلاحه

بمرور الوقت بدأت جياو تستعيد عافيتها ببطء، وأصبحت قادرة على المشي بعكازين. بيد أنَّ حياتها السعيدة لم تعد كما تمنت، فقد كان مينغ متكتمًا بشأن تحركاته، وكذب بشأن الذهاب في سفرة عمل ليومين. هاتفته جياو أثناء غيابه، لكنه لم يرد عليها، لكنه رد على مكالمتها عندما أعادت الاتصال به مرة أخرى بعد إخفاء رقم هاتفها، ثم أنهى المكاملة بعدما قال كلمات قليلة متعجلة. امتلأ رأس جياو بصور لمينغ مع امرأة أخرى، وفاق جرح قلبها قدرتها على السيطرة عليه. عاد مينغ في اليوم الثالث، فراحت جياو تفتش جيوبه سرًا، وهالها أن تعثر فيها على بعض العوازل الذكرية! تحطم قلب جياو، وعجزت عن استيعاب الأمر؛ لقد منحت مينغ كل قلبها لسنواتٍ، فلماذا عاملها بهذه القسوة؟ امتلأت مينغ مرارة تجاه مينغ، وشعرت وكأن أسرتها المثالية آلت إلى ما هي عليه اليوم بسببه…

لكن، وبغض النظر عن كم الألم الذي شعرت به جياو، فإنها لم ترد أن تفقد أسرتها، وأرادت أن توفر لابنها أسرة كاملة. لقد كتمت الألم في قلبها كي تنقذ زيجتها المحطمة، وبدأت تتعلم كيف تُعد الأطعمة التي يحبها مينغ، وأتقنت إعداد الفطائر التي يحبها، بل إنها باعت مجوهرات زفافها، واشترت سوارًا ذهبيًا كان مينغ قد أُعجِبَ به. لكنَّ مينغ ظل مصرًا على طرقه القديمة دون ذرة من ضبط النفس. وفي أحد الأيام، أصدر المرصد إنذارًا مبكرًا بوجود إعصار مداري من المستوى العاشر، فطلبت جياو من مينغ عدم الخروج والبقاء في المنزل مع ابنهما، لكنه أصر على الخروج. وجدت جياو نفسها مدفوعة مجددًا إلى تفتيش جيوب زوجها خِلسَة بحلول وقت الغداء، فعثرت مرة أخرى بداخلها على عازل ذكري. لم تستطع أن تكبت مشاعرها أكثر من ذلك، فقذفت بقنينتها بعنفٍ أرضًا مهشمة إياها. بدأ ابنهما البالغ من العمر خمس سنوات يبكي بصوتٍ عالٍ من الخوف، وصفع مينغ جياو. في تلك اللحظة شعرت جياو بأنها محطمة تمامًا، وغمر الحزن والغضب والألم عقلها، وانسابت دموعها سخينة… فالتقطت عكازيها وخرجت. قطعت الشوارع الخالية بخطوات عرجاء، والمطر البارد ينهمر فوقها ورياح الإعصار تلطم وجهها وجسدها. شعرت جياو بالبرد يتسرب إلى داخلها، ولم تستطع أن تتبين ما إذا كان الماء على وجهها مطرًا أم أنه دموعها. كل ما تبقى في العالم بالنسبة لجياو في تلك اللحظة كان هو الأسود والرمادي…

بعد هذا، بدأ مينغ يزداد أنانية واستهتارًا في تصرفاته، وفي أحيانًا كثيرة لم يكن يرجع البيت إلا بعد منتصف الليل، أو حتى لا يرجع مطلقًا. تحملت جياو الألم في قلبها، ظلت تضعف مع كل يوم يمر عليها. في كل ليلة، عندما يتأخر الوقت ولا تجد في هذا البيت الفسيح سواها هي وابنها، كان يعتريها شعور لا نظير له بالحزن والوحشى، وكل ما كان بوسعها أن تقوم بها هو أن تخدر نفسها بمعاقرة الخمر…

الفجر يلوح

في أحد الأيام قابلت جياو بمحض الصدفة صديقتها المسيحية مين، التي تجرعت من نفس كأس التعاسة الذي تتجرعه جياو، لكنها نجحت -بفضل خلاص الله- في اجتياز كل الآلام. وفي إحدى المرات قالت جياو لمين متسائلة: “لماذا يحيا البشر في ذلك الألم؟”، فقرأت عليها مين فقرتين من كلام الله: “كان آدم وحواء اللذين خلقهما الله في البدء شخصين مقدسين، أي أنهما كانا مقدسين في جنة عدن، وغير ملوثين بالدنس، وهذا لأنهما كانا أيضًا مُخلصيْن ليهوه ولم يعرفا شيئًا عن خيانة يهوه. هذا لأنهما كانا غير منزعجين بتأثير الشيطان، وكانا بدون سُم الشيطان، وكانا أنقى البشر جميعًا. كانا يعيشان في جنة عدن، غير ملوثيْن بأي دنس، ولا يستعبدهما الجسد، ويتقيان يهوه. لكن فيما بعد، عندما أغواهما الشيطان، دخلهما سُم الحية، ورغبا في خيانة يهوه، فعاشا تحت تأثير الشيطان. في البدء كانا مقدسين واتقيا يهوه؛ وبهذا وحده حُسِبا بشرًا. لكنهما لاحقًا بعد أن أغواهما الشيطان، أكلا من ثمرة شجرة معرفة الخير والشر، وعاشا تحت تأثير الشيطان. لقد أفسدهما الشيطان تدريجيًا، وفقدا الصورة الأصلية للإنسان” (“اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة”). “ألم الجسد والمتاعب وفراغ الجسد وبَلِيَّة العالم الشديدة جاءت بعد أن أفسد الشيطان الإنسان. وبعد إفساد الشيطان له، أصبح الإنسان فاسِدًا أكثر فأكثر، وتعمَّقت أمراض الإنسان، وتفاقمت معاناته أكثر فأكثر. وشعر الإنسان بالفراغ أكثر فأكثر، وبالمأساة وبالعجز عن الاستمرار في حياة العالم، وقلَّ رجاؤه في العالم تدريجيًا. وهكذا جلب الشيطان هذه المعاناة على الإنسان، ولم تحدث تلك المعاناة إلا بعد أن أفسد الشيطان الإنسان وصار جسد الإنسان فاسِدًا” (معنى أن يختبر الله ألم العالم)

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)-2

وقالت مين لجياو في شركتها: “في البدء خلق الله أبوينا آدم وحواء، ووضعهما في جنة عدن، ولم تكن البشرية في ذلك الحين قد أفسدها الشيطان، وكانا مطيعين لله يكرمانه، لم يكن في قلبيهما أي شر أو فساد، وكانا ينعمان في حياتهما في جنة عندن بعناية الله وحمايته وبركته، وكانا في غاية السعادة والسلام. لكنهما وقعا في غواية الشيطان بعد هذا وفسدا فخانا الله، وهكذا دخلت الخطية إلى العالم. وبمرور الوقت، بدأت البشرية تبتعد عن الله ببطء وتحيا في الخطية، وبدأت تتعلق باللذات المادية، وتغرق في الشهوات الجسدية، وتسلك اتجاهاتٍ شريرة. أصبح البشر بسبب فساد الشيطان متعجرفون وأشرار ومحبون لذواتهم ومخادعون أكثر فأكثر، وأصبحت تعاملات الناس مع بعضهم مملوءة كذبًا وخداعًا، فأصبحوا يستغلون بعضهم ويخدعون بعضهم. وأصبح الناس الآن يبدون أمام بعضهم عكس ما يخفونه من خلفهم، وينافسون بل ويقاتلون بعضهم البعض من أجل مصالحهم الشخصية. حتى الأزواج والزوجات يستغلون ويخدعون بعضهم بعضًا، غير عابئين بمشاعر الآخر بمعنى الكلمة، وفقدوا أساسيات الضمير والمنطق والأخلاق والكرامة. الآن وبعد أن ظللنا نحيا في هذا العالم الشرير الفاسد، وبعد أن ظللنا نُفسَد كثيرًا من قِبَل الشيطان حتى لم نَعُد نشبه لا إنسان ولا شبح، أمِنَ الممكن ألا نكابد ألمًا؟ الله يعرف أننا نحن البشر قد أُفسِدنا وتأذينا من الشيطان، وأننا نحيا في حالة ألم ومغلوب على أمرنا؛ لذلك فقد تجسد وجاء إلى الأرض، ونطق بالحق ليخلصنا ويجعلنا قادرين على فهم الحق، ويجعلنا قادرين على تبصر السبب الجذري لكل الشر والفساد الموجود في العالم، ولنرى بوضوح الوسائل والأساليب التي يستخدمها الشيطان في إفسادنا. ويرينا الله في الوقت ذاته الطريق والوجهة التي ينبغي لنا أن نسلكه كي نتحرر من الألم. عندما نـأتي أمام الله ونقرأ كلامه ونفهم الحق ونرى جوهر المشكلات على حقيقته، فإننا حينئذٍ نجد الهدف الصحيح الذي نسعى إليه، ونصبح متحررين من الألم بالطبيعة”. بعد أن استمعت جياو إلى كلام مين، أدركت في النهاية أن السبب في ذلك الكم الرهيب من الألم الذي يحيا فيه البشر إنما يرجع إلى فساد الشيطان. كان البشر يزدادون شرًا وانحلالاً، وفقدوا الضمير والإنسانية معًا. شعرت جياو أن ما قالته مين يبدو منطقيًا، وتمنت كثيرًا أن تسمع مين تتحدث عن الإيمان بالله.

قرأت مين على مسامع جياو فقرة أخرى من كلام الله، جاء فيها: “يرحم الله القدير هؤلاء الناس الذين يعانون ب شدة. وفي الوقت نفسه، لقد سئم من هؤلاء الناس الذين هم بلا وعي؛ لأن عليه أن ينتظر وقتًا طويلاً للحصول على إجابة من البشر. إنه يرغب في السعي، السعي للوصول لقلبك وروحك. هو يريد أن يأتي لك بطعام وماء وأن يوقظك، حتى لا تعود عطشانَ أو جائعًا. عندما تكون ضجرًا وعندما تبدأ في الشعور بخراب هذا العالم، فلا تتحير ولا تبك. الله القدير، الساهر عليك، سوف يحتضن وصولك في أي وقت” (“تنهُد القدير”). وبينما جياو تستمع كلام الله، تحرك قلبها بمحبة الله، وراحت تفكر في كيف أنها تحمَّلَت كل ذلك الألم بعد خيانة مينغ لها وعاشت حياة رهيبة، وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من أن تفقد حتى حياتها مرتين لمجرد أن تحافظ على استمرارية زيجتها. الآن فقط عرفَتْ جياو أن الله قد ظل ساهرًا عليها يعتني بها ويحميها، عارفًا بأنها كانت تعيش في ألم تحت نفوذ الشيطان. أرشد الله كل خطوة في طريقها ومنحها القدرة على الرجوع إلى جانبه؛ وهو ما جعل قلب جياو يمتلئ امتنانًا لله، وتأثرت بشدة حتى انسابت الدموع على وجنتيها…

قبلتَ جياو عمل الله في الأيام الأخيرة بفرحٍ، وواظبت على قراءة كلام الله مع إخوتها وأخواتها، وكانوا يقيمون الشركة حول تجاربهم الشخصية ويتدارسون ويغنون تسبيحًا لله. كل هذا أدخل النور إلى حياة جياو العرجاء الوحيدة، وبالتدريج، بدأ وجهها يُشرق بابتسامة لطالما غابت عنه. لكنها ظلت في كل مرة تعود إلى منزلها تفكر في عدم اكتراث مينغ بها وخيانته لها، وتعجز عن أن تمنع نفسها من الشعور بالألم يعتمل في أعماق قلبها. ثمة شيء آخر عجزت جياو عن استيعابه، وهو كيف أصبح مينغ الذي كان فيما مضى يحبها جدًا، شخصًا غريبًا عنها رغم أنها ما زالت تعرفه جيدًا.

محتوى ذو صلة

  • هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا

    كثيرًا ما أفكر: "بالرغم من أن خطاياي قد غُفرَت بسبب إيماني بالرب، إلا إني ما زلت أخطئ وأغيظ الرب دائمًا. إذا استمريت على هذا المنوال، فهل أتمكن من دخول ملكوت السماوات عندما يأتي الرب؟ كيف أتمكن من التوقف عن فعل الخطية؟"

  • نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

    وما إن اكتشفت جياو ذلك حتى أصبحت شبه منهارة، بل وحاولت الانتحار مرتين دون أن تنجح. لكنَّ خلاص الله أدرك جياو بعد ذلك، واكتشفت في كلام الله السبب الجذري لألمها. بعد ذلك تحررت من زواجها المؤلم، وبدأت تبحث عن الحق، وبدأت حياة جديدة.

  • هل تعرف ما هي العناصر الرئيسية الأربعة للصلاة المسيحية؟

    كيف نصلي لننال استحسان الله هو حقٌ يجب أن ندخل فيه عاجلًا. هذا المقال يوضح المسار لكيف يمكن للمسيحيين الصلاة بحيث يستجيب لها الرب: الصلاة لله بأمانة بقلوبنا، وأن نخبر الله بما في قلوبنا، ونقف في محل المخلوق، ونرفع كثيرًا صلواتنا لله لتكن مشيئته. أؤمن أنه إن وضعنا هذه المبادئ الأربعة محل التطبيق فإن الله سيستجيب لصلواتنا. علاوة على ذلك أود أن أوصي بمبادئ الصلاة لله، وآمل أن ندخل جميعًا في مفهوم الحق هذا معًا.

  • بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم

    بعد عقدين من النجاحات والإخفاقات التي مرّتْ بها مع وزوجها، لم تتخيل أبدًا أنه سيكون له علاقة غرامية. لقد انهارت تماما في اللحظة التي اكتشفت فيها ذلك. ومع أنها حاولت كل محاولة للفوز بقلبه مرة أخرى، إلا أن محاولاتها قد ذهبت سُدى. في خضم ألمها ويأسها، كان كلام الله هو ما خلّصها، وساعدها في اكتشاف السبب الحقيقي لألمها، وفهم معنى الحياة، وخروجها تدريجيًا من ضباب معاناتها.

  • أهمية اسم الله: إذا كان اسم الله يهوه، فلماذا إذًا يُسمّى يسوع؟

    مُدوّن في العهد القديم أن اسم الله هو يهوه، وأن هذا الاسم سيبقى اسمه إلى الأبد. لكن مُدوّن في العهد الجديد أن اسم الله هو يسوع، وليس بأحدٍ غيره يمكن للإنسان أن ينال الخلاص. إذا كان اسم الله يهوه، فلِماذا إذًا يُسمّى يسوع؟ ما الحقائق والأسرار التي تُخفيها أسماء الله؟