الإيمان والحياة

7 مقالات

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)

لطالما تمنت جياو أن تصادف حبًا سعيدًا ومثاليًا كالحب الذي تقرأ عنه في القصص الرومانسية وما يجسده نجوم الشاشة في المسلسلات الدرامية، وأن تكبر في معية الشخص الوحيد الذي أحبته حبًا صادقًا. لكنَّ الأمور لم تسِر كما تمنت، فلم يكد وقتٌ يمضي على زواجها، حتى راح زوجها يتَّبِع اتجاهاتٍ عالمية، ودخل في علاقة غرامية مع إنسانة أخرى.

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

وما إن اكتشفت جياو ذلك حتى أصبحت شبه منهارة، بل وحاولت الانتحار مرتين دون أن تنجح. لكنَّ خلاص الله أدرك جياو بعد ذلك، واكتشفت في كلام الله السبب الجذري لألمها. بعد ذلك تحررت من زواجها المؤلم، وبدأت تبحث عن الحق، وبدأت حياة جديدة.

بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم

بعد عقدين من النجاحات والإخفاقات التي مرّتْ بها مع وزوجها، لم تتخيل أبدًا أنه سيكون له علاقة غرامية. لقد انهارت تماما في اللحظة التي اكتشفت فيها ذلك. ومع أنها حاولت كل محاولة للفوز بقلبه مرة أخرى، إلا أن محاولاتها قد ذهبت سُدى. في خضم ألمها ويأسها، كان كلام الله هو ما خلّصها، وساعدها في اكتشاف السبب الحقيقي لألمها، وفهم معنى الحياة، وخروجها تدريجيًا من ضباب معاناتها.